عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 03-02-2021
-

 أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها أن الإنسان هو محور اهتمام القيادة الرشيدة التي وفرت له كل ما يحتاجه من تعليم وتأهيل مهني وتنمية بشرية وتبني المواهب وتنمية الإبداع بهدف بناء كفاءات وطنية قادرة على قيادة مختلف القطاعات وتعزيز مسيرة الدولة التنموية والمساهمة بفاعلية في الخطط والاستراتيجيات لتحقيق ريادتها للخمسين عاماً المقبلة.

وسلطت الصحف الضوء على جهود الدولة واستجابتها للظروف الطارئة على الصعيد المحلي والعالمي في الحرب على فيروس "كورونا" فإضافة إلى دعمها لعاملي خط الدفاع الأول على أرضها امتدت جهودها لدعم نحو مليوني عامل في الخطوط الأمامية لمحاربة الفيروس في 128 دولة وبجانب المساعدات الإنسانية التي تقدمها الدولة يأتي العمل لتعزيز جهود إيصال اللقاحات حيث إن الكثير من الدول التي تقف عاجزة عن تأمين اللقاحات ستجد في مبادرات الإمارات فرصة جيدة تحمل الأمل بأنها لن تترك بمفردها.

وأكدت الصحف أهمية العمل العربي المشترك وضرورة التضامن لمواجهة التحديات والمخاطر التي تحيط بالدول العربية وبالعالم .. مسلطة الضوء على المنتدى العربي الاستخباري الذي عقد بالقاهرة وأكد الرئيس المصري خلاله أهمية العمل الجماعي في إطار الأخوة العربية لاستعادة الاستقرار في الدول العربية، داعيا للتعاون وتوحيد الصف لنبذ الفرقة وتجاوز أي خلافات من أجل إعلاء مصالح الأوطان والشعوب العربية.

فتحت عنوان " كوادر كفؤة " .. قالت صحيفة "الاتحاد" إن كوادرنا الكفؤة حاضرةٌ بقوة في مختلف القطاعات، وشكلت أساساً في إنجاز مشاريع ومبادرات الإمارات الضخمة، مستمدة عزيمتها من القيادة الرشيدة، ومستقية إمكاناتها وقدراتها مما توفره الدولة من تعليم مدرسي وجامعي نوعي يتبنى العلوم الحديثة وتخصصات المستقبل، وتنفيذ برامج تدريب وتأهيل وفق أرقى المعايير، إلى جانب فتح قنوات لتبادل الخبرات مع دول العالم.

وأضافت القيادة الرشيدة كان رهانها دوماً على أبنائها في تعزيز مسيرتها التنموية، وهو ما أثبتته الكوادر البشرية المواطنة الكفؤة في مشاريع نوعية، سواء في مجال الفضاء وتصنيع الأقمار الصناعية ومسبار الأمل، أو في مشروع براكة للطاقة النووية السلمية، وكذلك التميز في إدارة ملف جائحة «كورونا» عالمياً، والمساهمة في تعزيز قدرات الدولة التنافسية في القطاعين العام والخاص.

وأكدت أن الإنسان كان دائماً محور اهتمام القيادة الرشيدة، لذلك فإن رؤيتها لبناء المواطن تبدأ منذ سني تعليمه الأولـى، وتـوجيـهـه فــي المسار الذي يشكل حافزاً إبداعياً له، سواء كان أكاديمياً أو مهنياً، مع توفير مختلف البرامج لما بعد المراحل التعليمية بهدف تعزيز قدراته وإمكاناته للانخراط في سوق العمل، بما يخدم توجهات الدولة في بناء اقتصاد متنوع ومستدام.

وأوضحت في ختام افتتاحيتها أن التعليم والتأهيل المهني والتنمية البشرية، وتعزيزها بالسياسات المتبعة في تبني المواهب وتنمية الإبداع، خطوط تسير بتوازٍ في الإمارات، كونها عناصر كفيلة ببناء كفاءات وطنية قادرة على قيادة مختلف القطاعات، والمساهمة بفاعلية في الخطط والاستراتيجيات لتحقيق الريادة للدولة على مدى مسيرتها للخمسين عاماً المقبلة.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " روح المبادرة" .. قالت صحيفة " البيان" إن روح المبادرة واحدة من السمات التي تميز أداء دولة الإمارات. ولا يقتصر ذلك على الظروف العادية، ولا هي محدودة بإدارة الشؤون المحلية وحسب، بل تتعدى ذلك إلى الظروف الطارئة، وتصل إلى ما يتعلق بالاستجابة للظروف الطارئة التي تمر بها الدول الشقيقة والصديقة، بل العالم أجمع.

وأضافت من هنا، لم تكتفِ الإمارات، التي قدمت مثالاً يحتذى به في دعم عاملي خط الدفاع الأول على أرضها، بدور محلي؛ فانبرت بنفسها تؤدي دوراً إنسانياً مشهوداً على خط الدفاع الأول، على نطاق عالمي؛ فلم تبقَ منطقة محتاجة في العالم لم يبلغها الدعم الإماراتي بمواجهة الجائحة، في حين امتدت جهود الدولة لدعم نحو مليوني عامل في الخطوط الأمامية لمحاربة الفيروس، في مئة وثمان وعشرين دولة.

وتابعت مما يجدر ذكره أن الدعم الإماراتي، في سياق دور الدولة العالمي في محاربة الفيروس، جاء متنوعاً، ومتعدد الأوجه، ويستجيب للحاجات الملحة في كل منطقة على حدة، فمن المستشفيات الميدانية والمجموعات المختلفة من مرافق الدعم الطبي الشاملة، إلى تسهيل عودة وإجلاء مواطني الدول الصديقة والشقيقة إلى بلدانهم ومن إرسال المساعدات الطبية العاجلة ومعدات الحماية الشخصية إلى هيئات الخدمات الصحية الوطنية المكلفة مواجهة الجائحة، إلى المعونات الغذائية والتبرعات المالية للمؤسسات والمنظمات الطبية الأممية، وغير ذلك الكثير.

وأكدت الصحيفة في الختام أن ما قامت به الدولة في هذا المجال، طوال الأشهر الماضية، جاء في سياق النهج الإماراتي القائم على الأخوة الإنسانية، ومواصلة حميدة لأيادي زايد البيضاء، التي لم يتوقف دفق خيرها أبداً. دفق خير، وروح مبادرة إنسانية لن تنساها بلدان العالم الشقيقة والصديقة وشعوبها للإمارات وقيادتها الرشيدة.

من جهتها وتحت عنوان " الإمارات تعزز الاستجابة الإنسانية " .. أكدت صحيفة "الوطن " أن دولة الإمارات تواصل جهودها الداعمة للمساعي العالمية في الحرب على فيروس "كورونا"، والتي كان لها أفضل الأثر في تعزيز القدرات الهادفة لاجتثاث الجائحة الوبائية عبر محاصرتها من خلال التطعيم ومنح اللقاحات، وهي مرحلة جديدة تؤكد أن مبادرات الدولة لتعزيز الجهود العالمية لم تتوقف ولا تعرف الحدود، كما كان لما تتمتع به الإمارات من قدرات وموقع متميز وبنية تحتية قوية الدور الكبير الذي مكنها من تقديم جهود عظيمة للعالم، وأتت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، بإطلاق مبادرة لإيصال اللقاحات إلى الدول النامية، لتعكس المساعي النبيلة للدولة والتي تضع في الاعتبار دائماً إغاثة المحتاجين ومن يعانون الحاجة، حيث يتم العمل بالتنسيق والاتفاق مع منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة، وكذلك توسيع ائتلاف الأمل" في أبوظبي لنطاق تغطيته العالمية عبر شراكات جديدة مع شركات شحن إقليمية وعالمية رائدة، لتكون بذلك الدولة قوة داعمة لا غنى عنها للجهود العالمية منذ ظهور "كوفيد19" في جميع المراحل.

وأشارت إلى أنه مع المساعدات الإنسانية التي لم تتوقف واستهدفت عشرات الدول، يأتي العمل بهدف تعزيز جهود إيصال اللقاحات، حيث إن الكثير من الدول التي تقف عاجزة عن تأمين اللقاحات ستجد في مبادرات الإمارات فرصة جيدة تحمل الأمل بأنها لن تترك بمفردها، بل هناك يد خير لن تتوانى عن تقديم كل ما يلزم لمساعدتها والأخذ بيدها لتكون قادرة على تجاوز المحنة العالمية الحالية.

وذكرت أن مواقف الدولة الهادفة لتعزيز قدرات المجتمعات على تجاوز الظرف العصيب، تأتي ترجمة لما نكنه للعالم من رغبة أكيدة في أن يتجاوز الجميع الأزمة حتى تصبح حدثاً من الماضي والتنسيق لوضع حد لجميع التداعيات الناجمة عنها، حيث إن دولة الإمارات تكاد تكون الوحيدة بالكثير من المبادرات الداعمة للمساعي الدولية خلال الأزمة فعملت على ترجمة مواقفها بالأفعال التي تعكس عزيمتها وحرصها على الآخر، فضلاً عما تضعه من خطط كبرى واستراتيجيات قل نظيرها بتسخير إمكاناتها لإيصال المليارات من جرعات اللقاح إلى المستحقين في معظم أصقاع الأرض، إذ يمكن للدولة أن تكون قادرة على إيصال اللقاحات إلى أي مكان حول العالم خلال فترة أقصاها 48 ساعة، كون موقعها يسهل إيصال اللقاحات إلى 80% من سكان العالم في غضون ساعات قليلة لا تتجاوز الـ4.

وأكدت الصحيفة في الختام أن جميع هذه المبادرات التي تنطلق من دولة الإمارات أرض الخير تبين أن العالم أمام محطة تاريخية فاصلة في العمل على اجتثاث التحدي، ويأتي دور الدولة وما تقوم به وتعمل عليه ليكون الداعم الأكبر لإنجاح تلك الجهود.

من جانب آخر وتحت عنوان " قبل فوات الأوان " .. كتبت صحيفة "الخليج " كل دول العالم تسابق الزمن ، وتبحث عن دور ، ومن يتخلف يسقط على الطريق ، ولن يجد له مكاناً في عالم اليوم الذي يحث الخطى ليكون شريكاً فاعلاً ومؤثراً في مسيرة الحضارة والتقدم، وفي معارج المعرفة والعلم.. ونحن العرب لا ينقصنا شيئ لأن نكون من بين الأقوياء، فلدينا الإمكانات الاقتصادية ، والطاقة البشرية ، والثروات ، والموقع، ونستطيع امتلاك القوة والتكنولوجيا، ولدينا كل أسباب التوحد والتضامن ، وخلق كيان عربي يستطيع مجاراة الكيانات الدولية الكبرى.

وقالت أجل ، نستطيع تحقيق كل ذلك وأكثر، لو امتلكنا الإرادة والقرار الحر، وخرجنا من دائرة القطرية الضيقة ، وعزمنا على العمل معاً وفي إطار جماعي ، ووفقاً لمقتضيات المصلحة العامة ، خاصة وأننا كعرب نمتلك كل الوسائل والآليات لتحقيق هذا الهدف ، ومن خلال منظومة العمل العربي المشترك الممثلة بالجامعة العربية ، التي تحتاج فقط إلى إعادة الحياة إليها.

وشددت على أن العمل العربي المشترك ، وإعادة التضامن ليسا خياراً فقط، إنهما الآن ضرورة حتمية تفرضها التحديات والمخاطر التي تحيط بنا وبالعالم الذي يمر بمرحلة انتقالية وتغييرات سياسية واقتصادية وأمنية وصحية غير مسبوقة وهذه التحديات لا يمكن لدولة عربية منفردة مواجهتها ، بل تحتاج لجهد مشترك ، فالمنطقة العربية مستهدفة أكثر من أي وقت مضى ، حيث الإرهاب يطل برأسه من جديد ، كما أن الاستثمار الأجنبي بأدوات الداخل يشتد ويزداد، وفحيح الطائفية والمذهبية لم تخفّ وطأته ، والتدخل الخارجي الذي يأخذ شكل العدوان السافر والاحتلال المباشر أو بوساطة الإرهابيين والمرتزقة بلغ مداه في غير قطر عربي، ناهيك عن المطامع التاريخية بأرض العرب وثرواتهم والاعتداء على حقوقهم التاريخية ومقدساتهم.

وأشارت إلى أننا أمام هذا الواقع المرّ نحتاج إلى مراجعة ، وتصويب البوصلة من جديد باتجاه مكامن الخطر قبل فوات الأوان فهناك دول عربية تكاد تفقد سيادتها ووحدة أراضيها ، وهناك دول عربية لا تزال تعاني الإرهاب ، وهناك دول أخرى تئن تحت وطأة الحروب والفقر والأزمات السياسية ، ما يفترض أن لا نتركها وحدها تواجه مصيرها ، طالما أن مصيرنا واحد .

وذكرت أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وضع إصبعه على الجرح يوم أمس الأول خلال افتتاح «المنتدى العربي الاستخباري» بالقاهرة ، عندما أكد أهمية العمل الجماعي في إطار الأخوة العربية «لاستعادة الاستقرار في جميع الدول العربية لا سيما التي تشهد حالة من السيولة وتعصف بها الأزمات ، وتسعى التنظيمات الإرهابية للاستقرار والتمدد فيها، مدعومة بقوى خارجية إقليمية ودولية تستهدف صناعة الفوضى من أجل السيطرة على مقدرات الأوطان».. ناشد السيسي أيضاً العرب «الوقوف صفاً واحداً لنبذ الفرقة وتجاوز أية خلافات من أجل إعلاء مصالح الأوطان والشعوب العربية».

واختتامت الصحيفة افتتاحيتها بقولها : " هناك وعي إذاً بالمخاطر والتحديات ، فهل ينتقل العرب إلى الفعل ولو لمرة واحدة؟".

- خلا -