عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 08-02-2021
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بمرور 38 عاما على تأسيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي التي امتدت مساعداتها وأنشطتها لتشمل المعوزين والمحتاجين من الدول الشقيقة والصديقة والتي بنت بجهودها جسور خير وممرات سلام وأوقدت مشاعل الأمل في أشد المناطق حلكة إضافة إلى السياسة الواقعية التي تمارسها دولة الإمارات وتتطابق مع توجهاتها ومفاهيمها وتتكيف مع التطورات الإقليمية والدولية بما يتناسب مع مصالحها وهي تبني علاقاتها مع مختلف دول العالم من هذا المنطلق الذي يؤكد الثوابت ويتمسك بالحقوق ويتلاءم مع قناعاتها السياسية والأخلاقية كدولة تدعو إلى السلام والمحبة ورائدة في التسامح بجانب موعد وصول "مسبار الأمل" إلى المريخ غدا والذي سيكون محطة مفصلية تعكس قدرة أبناء الوطن على صناعة الإنجازات فضلا عن أنه فتح علمي كبير يؤكد أن إرادة الإنسان لا تعرف الحدود عندما تتوافر العزيمة المخلصة وتحظى بقيادة تؤمّن كل ما يلزم من رعاية ودعم وتأهيل لتفجير كل الطاقات الخلاقة والمبدعة.

وسلطت الصحف الضوء على تعمد ميليشيات الحوثي الانقلابية تخريب أي ملامح إجماع لدفع الحل السلمي في اليمن واستمرارها في زعزعة أمن واستقرار المنطقة ومواصلة جرائمها داخليا بقصف المناطق السكنية ومخيمات اللاجئين في مأرب وخارجيا باستهداف المنطقة الجنوبية للمملكة العربية السعودية بطائرات مسيرة مفخخة.

فتحت عنوان " تعنّت وحيد " .. قالت صحيفة "الاتحاد" تكاد تجمع كل الجهود السياسية، عربياً، ودولياً، على ضرورة الحل السلمي في اليمن، إلا أنها لا تزال تصطدم بتعنّت وحيد، هو ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.. لافتة إلى أن الحل ممكن، وموجود، وقابل للتنفيذ، من خلال المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2216. لكن «الحوثيين» يتعمدون التخريب في كل مرة تظهر ملامح إجماع على دفع الحل السلمي.

وأشارت إلى أن الإدارة الأميركية عينت تيموثي ليندركنج مبعوثاً خاصاً إلى اليمن، دعماً للجهود الإقليمية والدولية للحل الشامل. والمبعوث الأممي الخاص مارتن غريفيث بدأ زيارة إلى إيران للمرة الأولى أملاً بدفع هذا الحل .. لكن على النقيض تماماً، صعّد «الحوثيون» لغة الحرب بجرائم قصف داخلية طالت المناطق السكنية ومخيمات اللاجئين المكتظة في مأرب، واعتداءات خارجية استهدفت بأربع طائرات مسيّرة مفخخة المنطقة الجنوبية للمملكة العربية السعودية.

وشددت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها على أن استقرار اليمن أولوية لاستقرار الخليج والاستقرار العربي. لافتة إلى أن الطريق إلى هذا الاستقرار واضح إذا كان هناك تكاتف عالمي قادر على اتخاذ خطوات رادعة وحاسمة ضد الميليشيات ومن يقف خلفها، وإلا سيبقى اليمن رهينة انقلابيين لا يكترثون إلا لأطماعهم، وليس لأوجاع الشعب الذي عانى ولا يزال بسبب مخططاتهم الخبيثة التي تنشر الفوضى والعنف والدمار.

من جانب آخر وتحت عنوان " تحية لأهل الخير " .. قالت صحيفة " البيان ".. ثمانية وثلاثون عاماً من الخير والبركات والمساعدات، التي مدتها يد الخير الإماراتية إلى العالم الصديق والشقيق، وأسعفت ذوي الحاجة، والمنكوبين، ولم تفرق في فزعتها بين أحد وآخر، لا دين، ولا عرق، ولا جنسية.وطوال الثمانية والثلاثين عاماً، كانت يد الخير الإماراتية تحمل اسم « هيئة الهلال الأحمر الإماراتي»، المؤسسة الإنسانية العريقة، التي امتدت قوتها الناعمة إلى أقاصي الأرض، وأبعد الشعوب.

وتابعت غني عن القول إن نشاط وفضل «الهلال الأحمر الإماراتي»، المليء بالخير، حمل اسم الدولة إلى قلوب المعوزين والمحتاجين، وأبناء الدول الشقيقة والصديقة. وبنى جسور خير، وممرات سلام، وأوقد مشاعل أمل في أشد المناطق حلكة، وفي أكثرها استسلاماً لليأس .. ويجدر القول إن مأثرة «الهلال الأحمر الإماراتي»، تنبع من روح الاتحاد، وتجسّد نهج صانعيه وبناته، وقادة الدولة الذين يتممون المسيرة، ويعلون البنيان الذي وضع أساسه الآباء المؤسسون، وفي مقدمتهم، المغفور لهما، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما.

وأَضافت طبعاً لا تتلخص جهود «الهلال الأحمر الإماراتي»، بالعطاء وحده، ولكنها تعكس الإيثار الإماراتي، حيث إن كثيراً من مواقع نشاط هذه المؤسسة الخيرة، تقع في أماكن خطرة، وملتهبة، ما يشير إلى التضحيات والمخاطر التي يتعرض لها أبناء هذه المؤسسة الإنسانية، الذين يبذلون الغالي والنفيس لتمثيل الدولة، ونهجها في الخير والمحبة.

وقالت في الختام في هذه المناسبة، التي تمجد دور وجهد وفضل «الهلال الأحمر الإماراتي»، تتوجه القلوب، وتلهج الألسن، بتحية العاملين في هذه المؤسسة الوطنية، التي تنشر الخير في أرجاء المعمورة.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " الإمارات والدبلوماسية الناجحة " ..

قالت صحيفة "الخليج" تمارس دولة الإمارات سياسة واقعية تتطابق مع كل توجهاتها ومفاهيمها وقناعاتها، وتتكيف مع التطورات والتحولات الإقليمية والدولية، بما يتناسب مع مصالحها ويحقق أهدافها، وهي تبني علاقاتها مع مختلف دول العالم من هذا المنطلق الذي يؤكد الثوابت، ويتمسك بالحقوق، ويتلاءم مع قناعاتها السياسية والأخلاقية، كدولة تدعو إلى السلام والمحبة، ورائدة في التسامح.. هكذا تتعاطى دولة الإمارات مع مختلف القضايا والأزمات بروح الانفتاح والمصالح المشتركة، والحرص على الأمن والسلم الدوليين، والالتزام المطلق بميثاق الأمم المتحدة، والتعايش وحسن الجوار.

وأضافت مع وصول إدارة أمريكية جديدة، تحمل نهجاً ورؤى مختلفة عن الإدارة السابقة تجاه العديد من القضايا العالمية، ومن بينها قضايا المنطقة، فإن دولة الإمارات وهي تتابع نهج الإدارة الأمريكية الجديدة تعمل على التواؤم مع كل تطور، وتسعى إلى فهمه، ووضعه في ميزان مصالحها، ومصلحة دول وشعوب المنطقة، ثم تبني مواقفها على هذا الأساس، من دون تفريط في حق، أو تنازل عن مبدأ، أو مساومة عليه.. لافتة إلى أن هذه السياسة التي تنتهجها الإمارات قدمتها للعالم نموذجاً للدولة التي تتعامل بصدق مع الآخرين، وتبني معهم جسور المحبة والود والتعاون، طالما هي لمصلحة الجميع ولخير العالم.

وأشارت إلى أن خير مثال على هذا النموذج في العلاقات السياسية، هو سلسلة الاتصالات التي جرت بين سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ، وبين عدد من وزراء الخارجية والمسؤولين العرب والأجانب في الآونة الأخيرة، وتناولت عدداً كبيراً من القضايا الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك، كان فيها سمو الشيخ عبدالله واضحاً في تأكيد سياسات الإمارات ومواقفها تجاه مختلف القضايا التي تناولها البحث.

وذكرت أنه في الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من روبرت مالي، المبعوث الأمريكي الخاص إلى إيران، كان موقف سموه واضحاً وجلياً تجاه العلاقات الاستراتيجية التاريخية التي تجمع الإمارات مع الولايات المتحدة، والعمل عن كثب مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن «لخفض التطورات الإقليمية وبدء حوار جديد، وترسيخ أطر التعاون تحت مظلة الاتفاق الإبراهيمي»، كما شدد سموه على التعاون المشترك «من أجل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة».. وفي السياق نفسه ، ومن المنطلقات والثوابت نفسها ، كان حديث سمو الشيخ عبدالله قبل أيام مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، حيث جرى تأكيد عمق العلاقات الإماراتية الأمريكية، والتطور المستمر في مستويات التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في المجالات كافة.

وأوضحت "الخليج" في ختام افتتاحيتها أن علاقات الإمارات مع دول العالم ليست ظرفية، ولا هي حالة عابرة .. إنها علاقات ثابتة تستمد قوتها مما تمتلكه الإمارات من عوامل قوة ناعمة، ومن تراث، ومن قدرة على ترجمة قوتها الذاتية إلى فعل وتأثير. وعندما تتحدث عن السلام والحوار، فلأنها تؤمن بهما ليس خوفاً، وإنما قناعة راسخة بأن السلام هو الخيار النهائي للبشرية.

أما صحيفة "الوطن" فكتبت تحت عنوان " المجد للإمارات " .. غداً في التاسع من فبراير 2021، موعد وصول "مسبار الأمل" إلى المريخ، لن يكون يوماً عادياً ولا تاريخاً كغيره، بل سيتحول ليكون محطة مفصلية سواء من حيث قدرة أبناء الوطن على صناعة الإنجازات برعاية ودعم غير محدودين من القيادة الرشيدة، أو من حيث رحلة البشرية لغدها، لما يمثله من فتح علمي كبير أبرز ما فيه أن إرادة الإنسان لا تعرف الحدود عندما تتوافر العزيمة المخلصة والصادقة وتحظى بقيادة تؤمّن كل ما يلزم من رعاية ودعم وتأهيل لتفجير كل الطاقات الخلاقة والمبدعة الكفيلة بإحداث الفارق في الحياة، فالجمع بين الأصالة وامتلاك أحدث وأعقد العلوم كفيل بوجود كفاءات شابة وواعية وقادرة على تحقيق كل ما يحلم به الإنسان، وكم شعرنا بقوة البناء في الإنسان والاستثمار بالرأسمال البشري في وطننا ونحن نتابع الفريق العلمي الشاب الذي أنجز هذا النجاح الكبير طوال مدة العمل على "مسبار الأمل"، وتتجلى أهميته في جميع مراحله بأنه سيكون فاتحة لحقبة جديدة، إذ سيكون هناك المزيد من مشاريع "غزو" الفضاء بعد أن بات العقل الوطني الإماراتي من أصحاب الفتوحات العلمية فيه، فالفضاء بالنسبة لدولة الإمارات اليوم ليس رحلة عابرة.. بل مسيرة طويلة بدأناها بقوة ورسخنا موقعنا بين الكبار وسنواصل عبر أفكار ومشاريع عملاقة نثق بأنها ستسجل المزيد من النجاحات وتحقيق كل ما يثري الفكر الإنساني من معرفة وعلم لا يعرفان الحدود.

وأضافت المجد للوطن .. للإمارات.. لقيادتها.. لشعبها.. لرسالتها، المجد لكل من عقد العزم بالخير في هذه الأرض المباركة ليكون "المسبار " أحد خيوط النور من مشعل الأمل الذي وترفعه دولة الإمارات ليزداد وهجه بعلمها ونجاحاتها وإرادتها التي لم تهادن المستحيل يوماً أو تقبل بوجوده فيها، والتي تنظر بقوة وعزيمة وفكر متقد إلى الغد لتمتلك مقوماته وليكون امتداداً للحاضر المشرق الذي تنعم فيه الدولة، واليوم "مسبار الأمل" لن يكون الأخير بل بداية لرحلة لم ولن تتوقف لتترجم إرادة النجاح والتقدم والازدهار التي باتت نهجاً ثابتاً ودائماً في مسيرة الدولة منذ تأسيسها.

وقالت في الختام ليفخر العرب رغم الكثير من الآلام التي يعاني منها جسد الأمة، وليكن "مسبار الأمل" هدية الإمارات للعالم التي قدمتها باسمهم داعماً لتحقيق أحلام عشرات الملايين من أبناء الأمة بأنهم قادرون على أن يكونوا شركاء في تحقيق نقلات حقيقية في حياتهم وحياة أوطانهم نحو الأفضل، فنحن أمة طالما كان لها الباع الأكبر في صناعة حضارة الإنسان، وغداً سيتأكد لنا وللإنسانية التي تواكب رحلة المسبار بكل فضول وترقب أن استعادة دور الأمة الحضاري بات واقعاً وحققته الإمارات إيماناً منها بما يجب أن نكون عليه وبفضل مسيرتها الملهمة.. المجد للإمارات.

- خلا -