عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 10-02-2021
-

 سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على نجاح دولة الإمارات في الوصول إلى كوكب المريخ ودخول "مسبار الأمل" إلى مداره حول الكوكب الأحمر لتكون بذلك ثالث دولة في العالم تنجح بالوصول إلى هذا الكوكب من أول محاولة وخامس دولة عالمية تنجز المهمة بكفاءة واقتدار خدمة للعلم والبشرية..مشيرة إلى أن "حلم زايد" أصبح أهم إنجاز علمي عربي ومرحلة فاصلة في مسيرة الدولة التنموية وهو بداية لما يحمله الشباب من طاقات وقدرات لا تعرف المستحيل وتطمح لمعانقة القمر.

وقالت إن هذا الإنجاز العظيم الذي تحقق في يوم التاسع من فبراير 2021 ينضم إلى ما سبقه من أيام الإنجازات والنجاحات التي حققتها الإمارات بوصولها إلى المريخ .. إلى نقطة في الكون هي لنا منطلق نحو غد جديد وهي معجزة حققتها الإمارات لشعبها وأمتها.

فتحت عنوان " وصلنا إلى المريخ " .. كتبت صحيفة " الاتحاد" وصلنا إلى المريخ، ودخلنا التاريخ، متجاوزين التحديات ومتخطين كل الصعاب، معبرين عن آمال وطموحات شعبنا والأمة العربية لدخول عالم الفضاء، وتسجيل اسم الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، لتكون ثالث دولة في العالم تنجح بالوصول إلى الكوكب الأحمر من أول محاولة، وخامس دولة عالمية تنجز هذه المهمة بكل كفاءة واقتدار، خدمة للعلم والبشرية.

وأضافت مشهد ولا أجمل، بدخول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، غرفة التحكم، فور إعلان نجاح «مسبار الأمل» بالوصول إلى مدار الكوكب الأحمر.. مشهد يعبر عن مسير رحلتنا إلى المريخ، بالتوازي مع مسيرة بناء الإنسان والاهتمام بالعلم التي أطلقتها القيادة الرشيدة منذ عقود خلت، كونها الضمان لمستقبل الأمم وازدهار أجيالها وتميزها بين شعوب العالم.

وأشارت إلى أن «حلم زايد» أضحى أهم إنجاز علمي عربي، ومرحلة فاصلة في مسيرة الدولة التنموية، على يد «عيال زايد» الذين عاهدوا قيادتهم على بناء نموذج تنموي حضاري نفاخر فيه الدنيا، ونسمع به المريخ، وهو بداية فقط لما يحمله الشباب من طاقات وقدرات لا تعرف المستحيل، وتطمح لمعانقة القمر.

وقالت "الاتحاد" في الختام إن 9 فبراير 2021، هو تتويج لمسيرة دولة، ولرؤية قيادة فذة، وشعب مُنتمٍ وصاحب إرادة وتصميم.. مسيرة عمرها 50 عاماً بدأت على يد المؤسسين الأوائل، وتستمر بذات الطموح والزخم لخمسين عاماً مقبلة، لتحقيق المنجزات الحضارية والعلمية والاقتصادية وإطلاق مبادراتنا الاستثنائية. ألف مبروك للإمارات وللعرب هذه القفزة التاريخية إلى الفضاء.

من جهتها وتحت عنوان " الإمارات تهدي العالم الأمل " .. قالت صحيفة " البيان " تسجل الإمارات إحساساً بالمسؤولية الإنسانية. وبهذا الالتزام تجاه البشرية تصدت لمواجهة الجائحة العالمية، واجهتها محلياً، وقدمت المساعدات دولياً، واهتمت بنشاط المؤسسات الطبية التي قادت مسيرة البحث عن لقاح وعلاج. وهي بهذا، واحدة من الدول القليلة التي كانت تمتلك نهجاً ووعياً وبرنامجاً لمواجهة الجائحة التي تحدت قوة الدول العظمى، وشلت قدرتها على التصرف.

وأضافت أنه وفي سياق التجربة، رسخت الإمارات دوراً ونهجاً في التعامل مع ظروف الأزمة الطارئة، وحيّدت تأثيراتها محلياً، وتكيفت مع وقائعها في دول العالم الشقيقة والصديقة، وأنتجت مبادرات، واتخذت خطوات، تركت أثراً مهماً في رفع العزيمة وكفاءة مواجهة الجائحة في العديد من بقاع العالم.

وتابعت واليوم، يعرف العالم أن الإمارات تمتلك الكثير مما يمكنها تقديمه للعالم. ومن ذلك تجربتها الرائدة في التعامل مع الجائحة التي اتسمت بالحذر والتوازن وتحكيم العلم. كما تمتلك تجربتها في التعامل بشفافية ومصداقية مع ظروف الأزمة، وكذلك إرادتها في بث الحياة والتقدم أماماً، والانتصار لقيم الحياة.. تملك الإمارات، بالإضافة إلى ذلك كله، في هذا الوقت الذي ينشغل به العالم بالجائحة، مأثرة بلوغ واحدة من أبعد نقاط الكون في مهمة يعود خيرها على الإنسانية جمعاء. وهي تقدم بذلك مثالاً على أن الإنسانية أقوى من الفيروسات والآفات، لأن الله سبحانه وتعالى خلقها لإعمار الأرض.

وأكدت في الختام أن الإمارات تملك كذلك التدبير والإرادة التي لا تتزعزع في أن تبث الأمل في العالم الذي يرزح تحت وطأة الجائحة، فتتجهز في دبي لإقامة أهم حدث عالمي من نوعه، «إكسبو 2020 دبي»، الذي هو ممر خير ونور، سيخرج بالبشرية المستبشرة بدبي إلى التعافي واستعادة الحياة الطبيعية المنتجة والمثمرة. إنها هدية الأمل من الإمارات للعالم.

من جانبها وتحت عنوان " .. ارفعوا هاماتكم " .. كتبت صحيفة "الخليج" الشكر بعد الله لزايد المؤسس الذي زرع بذور الأمل، ومن بعده لقيادة رشيدة واعية تعمل على تحقيق الرؤى والأفكار وترسم مسار المستقبل بجرأة..

الشكر بعد الشكر لشعب الإمارات شباباً وشابات، على هذا الإنجاز العظيم الذي تحقق في يوم التاسع من فبراير 2021، لينضم هذا اليوم إلى ما سبقه من أيام الإنجازات والنجاحات الإماراتية.

وتابعت لقد وصلنا إلى المريخ.. إلى نقطة في الكون هي لنا منطلق نحو غد جديد.. إنجاز معجزة تحققه دولة الإمارات لشعبها وأمتها، وهي تقول للعالم: ها نحن هنا نكتب للعلم مجداً وللإنسانية فخراً.. نستكمل رسالة عربية مجيدة كتبها العلماء العرب الأوائل، وقدموها هدية للبشرية ما زالت تستلهم منها كل ما تعطيه الآن من تقدم وحضارة، نحن كنا شركاء في صناعتها ونستكملها الآن.

وأضافت وصلنا إلى المريخ، لأننا أسقطنا كلمة «مستحيل» من قاموسنا، وصلنا لأننا لم ننتظر أن تأتينا الانتصارات أو نستجديها، بل نصنعها بالكد والعرق والجهد والإرادة.. وصلنا لأن قلب قيادتنا الرشيدة في رأسها قبل أن يكون في صدرها، ولأن شباب الإمارات على هدي قيادتهم قرروا ألّا يعترفوا بالمستحيل.. جهد استثنائي لأبناء الإمارات، فأصبح الحلم واقعاً، فارتفع سقف الطموحات لأبناء الإمارات ولأجيال العرب.

واختتمت افتتاحيتها بقولها : " اليوم، من حقنا أن نرفع هاماتنا عزاً وفخراً كي تطال الفضاء مع وصول «مسبار الأمل» إلى مدار المريخ لبدء مهمته العلمية من أجل الإنسانية".

من ناحيتها وتحت عنوان " يومنا الوطني الثاني " .. قالت صحيفة "الوطن" يأتي تأكيد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، أهمية الإنجاز التاريخي بوصول "مسبار الأمل" إلى المريخ ليؤكد عظيمة وطموح أبناء الوطن، حيث أشاد سموه بالجهد الاستثنائي لأبناء الإمارات.

وأضافت لم يكن وصف مشاعرنا في اليوم التاريخي العظيم الذي عشناه أمس سهلاً، فقد كان مزيجاً من الترقب والأمل والثقة بأن أبناء الوطن بعقولهم المتقدة والنيرة وخبراتهم وتمكينهم الذي تم بدعم ورعاية القيادة الرشيدة غير المحدود ليكونوا على قدر المسؤولية العظيمة التي أنجزوها بكل عبقرية وشجاعة ونجاح، سوف يكملون مهمة مسبار الأمل الذي أنجز أخطر وأدق مراحله، لما يمثله من نقلة حضارية وفاتحة لمرحلة جديدة من عمر الإنسانية جمعاء، وإيذاناً بانطلاقة قوية للخمسين عاماً المقبلة، وهذا كما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بمناسبة إنجاز المهمة بأننا أهل الحضارة بالقول: "وصول مسبار الأمل هو إيذان ببدء احتفالات دولة الإمارات بعامها الخمسين .. باليوبيل الذهبي .. احتفالاتنا مختلفة .. علمية .. حضارية .. ملهمة .. لأننا نحاول أن نبني نموذجاً تنموياً.. نموذجاً يقول للشباب العربي .. نحن أهل حضارة .. وسنعيد استئناف حضارتنا بإذن الله بهم وبسواعدهم".

وأكدت أنه يوم عظيم من عمر دولتنا وأمتنا والإنسانية جمعاء، وليسجل التاريخ بفخر أننا خامس دولة تصل إلى الكوكب الأحمر وأول دولة عربية، فهو يوم وطني في تاريخ الأمة التي قادتها دولة الإمارات لتستعيد مجدها وألقها الحضاري ودورها الواجب بين الأمم، حيث وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإنجاز بأنه يوم وطني ثاني بقول سموه: "يوم وطني ثانٍ في الإمارات..

لحظة تحول كبرى في تاريخنا ومسيرتنا التنموية.. نبارك لرئيس الدولة ولأخي محمد بن راشد والحكام وشعبنا الوفي.. إنجاز استثنائي نهديه إلى زايد " طيب الله ثراه " ..كان يحلم بهذه اللحظة.. وعيال زايد حققوا أمنيته بالإرادة والعزيمة والتصميم.

وقالت في ختام افتتاحيتها لم تكن صور المجد والتصميم التي تمر أمامنا مقتصرة على فترة الـ7 أشهر، ولا العودة بالذاكرة إلى ولادة الفكرة التي أنتجت المشروع العظيم قبل 7 سنوات تقريباً، بل كنا نذكر بكل الفخر والاعتزاز مسيرة بناء الإنسان والاستثمار في الطاقات البشرية ثروة الوطن الأغلى ورهان القيادة الرابح منذ تأسيس دولتنا المباركة على يد الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" حيث كان نهج الوطن أن يسلح أبنائه بالعزيمة والعلوم والتصميم وشجاعة خوض الملاحم المتفردة في الإنجازات ليكون في العالم مفهوماً جديداً للمعنى الحقيقي الذي ينتصر فيه الإنسان بالإنجازات في كل ما يثري مسيرة البشرية، لتكون الإمارات وطناً للإلهام والريادة والرفعة، وكل ذلك بفضل قيادة أمنت لشعبها كل ما يحتاجه ليبدع.. وشعب يبادلها كل الوفاء ويؤمن أشد الإيمان برسالة وطنه بأن صناعة الحضارة لها أهلها وأن الأمم تجتهد وتقاتل وتقهر المستحيل لتكون في مصاف الأكثر تقدماً وتطوراً.. مبروك للقيادة للوطن لشعبنا لأمتنا.. وللبشرية التي ستنهل من روافد مجدنا زاداً في رحلتها نحو الغد.

- خلا -