عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 11-02-2021
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على الاعتداء الحوثي على مطار أبها السعودي والذي يعد جريمة حرب وإرهاب صريح هدد أمن وسلامة المدنيين وقد جددت دولة الإمارات في إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإرهابي الخطير تضامنها الكامل ووقوفها في صف واحد مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها انطلاقاً من أن أمن البلدين كلٌّ لا يتجزأ.

 

واهتمت الصحف بالإنجازات التي حققتها الإمارات على الأرض وفي الفضاء وسعيها الدؤوب لأن تحتل الرقم «واحد» لتقديم المثال في المثابرة والطموح في تحقيق أفضل النتائج على مختلف المستويات .. إضافة إلى حرص القيادة الرشيدة على تكريم رجال الوطن المخلصين وأصحاب الباع الطويل في خدمته والدفاع عن قضاياه والتعريف بصورته الحضارية ونقلها إلى العالم .. لافتة إلى أن التعديلات المصغرة في وزارة الخارجية والتعاون الدولي تبين أن الدولة تحفل بأصحاب الطاقات المبدعة والكفاءات الخلاقة القادرة على تحمل مسؤولياتها الوطنية في جميع الظروف.

 

فتحت عنوان " جريمة حرب " .. أكدت صحيفة "الاتحاد" لم يكن الاعتداء الحوثي على مطار أبها السعودي، مجرد فعل إجرامي لزمرة ميليشيات شعارها الجبن والغدر، وإنما هو جريمة حرب واضحة بالأدلة القاطعة، تتطلب موقفاً حازماً بمحاكمة المسؤولين عنها مهما طال الزمن.

 

وأشارت إلى أنه إرهابٌ صريحٌ هدّد أمن وسلامة المدنيين من خلال تعمّد استهداف طائرة مدنية في مطار مدني. والوقاحة في هذا العمل الهمجي، الاعتراف الصادر عن الانقلابيين بهذا الشأن، والذي لا بد أن يضاف إلى قائمة طويلة في سجلهم الأسود لمقاضاتهم في الوقت المناسب.

 

وذكرت أن الإمارات في إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإرهابي الخطير، تجدد تضامنها الكامل، ووقوفها في صف واحد مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، انطلاقاً من أن أمن البلدين كلٌّ لا يتجزأ.

 

ولفتت إلى أن الميليشيات الانقلابية لا تريد أي سلام، والتصعيد اليومي بـ«المسيّرات المفخخة»، والقصف الصاروخي ضد المدنيين خارج وداخل اليمن، دليلٌ واضحٌ على رفضها وعرقلتها جهود السلام وسعيها لتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

وقالت في ختام افتتاحيتها حان الوقت لتكاتف عالمي يعاقب «الحوثيين» على أفعالهم، ويوقف تهديداتهم السافرة، ويفرض الحل السياسي في اليمن وفق المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرارات الدولية لاسيما القرار 2216.

 

من جهة أخرى وتحت عنوان " نموذج إنجاز" .. كتبت صحيفة " البيان " الإمارات تحقق الإنجازات المذهلة على الأرض وفي الفضاء. وبرغم أن مجتمعات كثيرة في العالم، واقتصادات عظيمة، تعطلت وتوقفت، إلا أن الإمارات صنعت مآثرتها الخاصة، حيث واجهت الجائحة، ملتزمة بالمعايير العالمية، فأجرت الفحوصات بأرقام قياسية، وعممت اللقاحات، على تنوعها، بمعدلات غير مسبوقة، تشمل كافة السكان، من كافة الجنسيات، وطبقت الإجراءات الاحترازية بتصميم وفعالية غير معهودة، لم يشهدها بلد في هذا العالم الواسع.واليوم، تغذ الإمارات الخطى نحو التعافي الحتمي، الذي تفرضه الإجراءات الإماراتية، لتقدم للعالم نموذجاً يحتذى في مواجهة الظروف الطارئة، وفي كيفية التعامل مع الجائحة، فإن كان العام الماضي هو عام الصدمة ومواجهة الجائحة، بما أحدثته من أزمة عالمية، فإن العام الحالي، هو العام الذي سيخرج فيه العالم من الظروف القاسية التي فرضتها الجائحة، وتقدم الإمارات في هذا المضمار دوراً ريادياً، وتهدي العالم أملاً يحيي النفوس، ويريح القلوب: «إكسبو 2020 دبي».

 

وأشارت إلى أن هذا كله يفتح المجال للفت الانتباه إلى النهج الإماراتي، وإرث الدولة العريق، في مد أيدي التعاون مع العالم، وتعزيز التعاون في مجال الاهتمام والعناية بالبشرية، ضمن تقاليد الأخوة الإنسانية النهج الذي يرى في الاجتماع البشري مصلحة عالمية مشتركة، لا تفرق بين أمة وأخرى، ولا بين شعب وغيره.

 

وأضافت أنه وفي هذا المضمار، تسعى الإمارات إلى أن تحتل الرقم «واحد»، ليس لمنابزة الشعوب والدول الصديقة، بل لتقديم المثال في المثابرة والطموح في تحقيق أفضل النتائج، على مختلف المستويات، ما يحفز الجميع لبذل خير ما يستطيع، لضمان أمن واستقرار هذا العالم، وتحصينه ضد كل ما يعرقل الحياة المدينة، أو يعطل التعاملات الاقتصادية، أو يهدد صحة البشر، أينما كانوا.

 

وقالت في الختام أن هذا نوع من الإنجازات، لا يتحقق دون نهج فريد، وقيادة رشيدة.

 

من ناحية أخرى وتحت عنوان " الوطن يكرم رجاله الأوفياء" . .قالت صحيفة "الوطن" يأتي تكريم قيادتنا الرشيدة لكل من معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش مستشار صاحب السمو رئيس الدولة للشؤون الدبلوماسية، ومعالي زكي أنور نسيبة مستشاراً ثقافياً لرئيس الدولة، ليبين كيف يتم الاحتفاء بأصحاب الإنجازات، إذ تأتي مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بمنحهما "وسام الاتحاد" ، حيث قلده لهما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، لتؤكد نهج الوطن الراسخ في تكريم رجاله المخلصين، وأصحاب الباع الطويل في خدمته والدفاع عن قضاياه والتعريف بصورته الحضارية ونقلها إلى العالم، فهو تكريم مستحق يصادف أهله ويبين في مناسبة جديدة مدى اعتزاز القيادة الرشيدة والوطن برمته بالمخلصين الذين قدموا كل ما يلزم في خدمة الوطن وحققوا من الإنجازات الكثير سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي، ولاشك أن ثناء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على دور معالي الدكتور أنور قرقاش، كواحد من أهم رواد العمل السياسي والاقتصادي والدبلوماسي في كافة الميادين التي عمل بها، وكذلك إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إعادة تسمية "أكاديمية الإمارات الدبلوماسية" إلى "أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية"، هو دليل كبير على الطريقة التي تكرم فيها القيادة رجال الوطن وكيف تعبر عن تقدير دورهم ومسيرتهم في محافل العمل الوطني حيث قال سموه: " الإمارات تقدر أبناءها المخلصين وتعتز بهم في كل المجالات." وأضافت كذلك أتت التعديلات المصغرة في وزارة الخارجية والتعاون الدولي بمباركة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، لتبين كيف أن الدولة تحفل بأصحاب الطاقات المبدعة والكفاءات الخلاقة القادرة على تحمل مسؤولياتها الوطنية في جميع الظروف، فالإمارات تدخل "الخمسين عاماً الجديدة"، بقوة وريادة ومكانة إقليمية ودولية تعمل على تعزيزها تباعاً، وقد بينت السنوات والتجارب ومقارعة التحديات صوابية النهج المتبع في فن الإدارة الحكومية التي رسختها قيادتنا، حيث أن الهدف دائماً مصلحة الوطن وتعزيز المكتسبات وتحصينها وإعطاء كل زخم ممكن لمسيرة التنمية المستدامة في جميع الميادين والقطاعات هو الهدف الذي يتم العمل عليه، ونحمد الله أننا ننعم في ظل قيادتنا بكل ما يقدم للعالم أجمع أعظم الدروس في كيفية بناء الإنسان وتقدير الكفاءات وتكريم من قدموا خدمات جليلة للوطن.

 

وقالت الصحيفة في ختام افتتاحيتها نحن في وطن أعلى قيمة الإنسان فوق كل شيء وسخر كافة الإمكانات لسعادته ورفعته وتقدمه، واليوم تعيش الإمارات المعنى الحقيقي للبناء المتواصل في الإنسان ما بين خبرات تواصل أداء دورها الوطني ودماء شابة ومتمكنة تمتلك كل مقومات العصر من أجل العمل في سبيل الوطن، وهذا ما تبينه الإنجازات والنجاحات التي يتم تحقيقها باسم الإمارات .

 

- خلا -