عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 12-02-2021
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 12 فبراير / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على تصدر دبي إقليميا وتفوقها عالميا في مؤشر مدن المستقبل للاستثمار الأجنبي المباشر ..مؤكدة أن أن هذا الإنجاز يعبر عن مستوى الجاهزية وتكامل بيئة الإمارة الاستثمارية ويعكس نجاح دبي في التعامل مع المستجدات العالمية ما وضعها ضمن أهم وجهات الاستثمار العالمية وعزز ريادتها وجاهزيتها للمستقبل.

كما اهتمت الصحف بمخرجات "منتدى الصداقة" الذي عقد أمس في العاصمة اليونانية "أثينا" بمشاركة سبع دول عربية و أوروبية بينها الإمارات إلى جانب محاولات مليشيا الحوثي المتكررة لاستهداف أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة والتي لاقت إدانات عالمية واسعة .

فتحت عنوان "صدارة عالمية" قالت صحيفة "البيان" : صدارة على المستوى الإقليمي في مؤشر مدن المستقبل للاستثمار الأجنبي المباشر للعام الجاري، وتفوق عالمي في مؤشر مدن المستقبل للاستثمار الأجنبي المباشر، حققتهما دبي بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" التي أرست أسساً راسخة للتفوق، وتحويل دبي إلى أفضل موقع للاستثمار في المنطقة والعالم.

وأكدت الصحيفة أنه إنجاز يأتي ثمرة الرؤية الاستباقية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي .

وقالت إن هذا التصدر وهذا التفوق يأتي ليعبّر عن مستوى الجاهزية وتكامل بيئة الإمارة الاستثمارية، التي وضعتها في صدارة الوجهات العالمية الموثوقة من المستثمرين، وهو ما يفتح المجال أمام مواصلة تطوير بيئة الاستثمار، وتعزيز المكانة الريادية لدبي ضمن مؤشرات الاستثمار الأجنبي العالمية، بما يعزز استقطاب الشركات العالمية، كما يعكس هذا الإنجاز نجاح دبي في التعامل مع المستجدات العالمية، ما وضعها ضمن أهم وجهات الاستثمار العالمية، وعزز ريادتها وجاهزيتها للمستقبل، من خلال اقتصاد يتمتع بمستويات عالية من المرونة والتنوع وسرعة التكيف مع المتغيرات والقدرة على مواجهة التحديات، وهو ما مكنها ويمكنها دوماً من الحفاظ على موقعها المتقدم ضمن العشرة الكبار في مؤشرات أفضل وجهات الاستثمار العالمية.

واختتمت "البيان" افتتاحيتها بالقول : هذا ما يؤكده تبوؤ دبي المركز الثالث في الترتيب العام للمؤشر على مستوى العالم، والمركز الثاني في ترتيب المؤشر الفرعي فئة المدن الرئيسية، بحسب تقرير الفائزين الذي أصدرته "إف دي آي أنتليجينس" المتخصصة في شؤون الاستثمار الأجنبي حول العالم، والتابعة لمؤسسة "فايننشال تايمز" ..مؤكدة أن سر الإنجاز يكمن في الجاهزية وتكامل البيئة الاستثمارية اللذين تتمتع بهما دبي، المعززة ببنية تحتية صلبة وناعمة ورقمية، تعد ضمن الأفضل على مستوى العالم.

وفي موضوع آخر أكدت صحيفة "الخليج" أن ما توصل إليه المجتمعون في "منتدى الصداقة" الذي انعقد أمس في "أثينا" بمشاركة مصر والسعودية والبحرين وفرنسا واليونان وقبرص إضافة إلى الإمارات يبشر بعصر جديد في المنطقة يقوم على التعاون بين الدول والشعوب التي ملت من الصراعات والحروب والمعارك السياسية والإعلامية، وتريد أن تخطو إلى المستقبل بروح جديدة وإرادة حرة تصنع المعجزات، وتؤمن بأن التعايش المشترك هو الحقيقة الثابتة وما سواها عرض زائل لا يدوم.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " منتدى الصداقة وصوت الاعتدال " - يعكس منتدى الصداقة، الذي التأم في العاصمة اليونانية أثينا بمشاركة سبع دول عربية وأوروبية بينها الإمارات، مقاربات جديدة بدأت تتشكل في الإقليم وترمي إلى توحيد الجهود لدعم الأمن والاستقرار، والعمل الجماعي لمواجهة جميع التحديات وأهمها التنسيق لتحقيق التعافي من آثار جائحة كورونا، ومكافحة الإرهاب، مع التشديد على الالتزام بالقوانين والأعراف المرعية في العلاقات بين الدول، وأساسها رفض التدخل في شؤون الغير.

وأضافت : الإمارات، صوت الاعتدال والحكمة في كل المحافل الدولية، جددت على لسان معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي تمسكها الدؤوب بنشر ثقافة التسامح والاعتدال والتعايش بين الشعوب وتغليب لغة الحوار والعقل في معالجة الأزمات القائمة ..

وبالنظر إلى ما هو راهن في الإقليم، فإن هذه القاعدة الدبلوماسية كفيلة بإحداث التغيير وصناعة السلام ومن خلال ما صدر عن اجتماع أثينا، فإن مصر والسعودية والبحرين وفرنسا واليونان وقبرص إضافة إلى الإمارات، تدعو إلى سياسة عقلانية تأخذ في الاعتبار كل المستجدات والتحولات، وتستعد برؤى جديدة إلى مرحلة ما بعد الجائحة وما تطرحه من تحديات سياسية واقتصادية وصحية.

وأوضحت أن وزراء الدول السبع أجمعوا على أن اجتماعهم المنعقد في أثينا ليس موجهاً لأي طرف، وإنما يدشن مسعى نبيلاً لخفض التوتر والتصعيد وحل النزاعات بالحوار والسبل السلمية .. لكن من دون التغاضي عن سياسة أي طرف إقليمي لا يحترم سيادة الدول ولا يلتزم بمقتضيات ميثاق الأمم المتحدة، في إشارة ضمنية إلى الدور التركي الذي مازال يستفز بسياساته استقرار شرق المتوسط، سواء عبر خطط التنقيب عن الغاز، أو بالتصريحات العدائية، التي تصدر بين حين وآخر من المسؤولين الأتراك، إزاء قبرص واليونان.

وأكدت "الخليج" أنه في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها العالم ومنطقتا شرق المتوسط والشرق الأوسط، تتطلب العقلانية والتمسك بالمعاهدات والمواثيق لاستدامة الاستقرار الإقليمي، فتجربة التدخلات في شؤون الدول الأخرى لم تثمر أمناً ولا سلاماً، بل ساعدت على انتشار التطرف والإرهاب وعطلت مشاريع التنمية وعصفت بمستقبل الشعوب .. وربما يبعث التطور الإيجابي في الأزمة الليبية برسالة متفائلة إلى الجميع مفادها أن الجنوح إلى الحوار يمكن أن يحدث اختراقاً جوهرياً ويمنح الأمل بحل الأزمات الأخرى، خصوصاً في سوريا واليمن والصومال، فأمن المنطقة لا يتجزأ، ونزع فتيل هنا يضعف دعاة الفتنة هناك، وهو منطق سليم بالنظر إلى تشابك العلاقات والمصالح وحتى المؤامرات.

من ناحيتها وتحت عنوان " إرهاب حوثي متواصل " ..طالبت صحيفة "الوطن" الأمم المتحدة بقرارات رادعة تضع حدا لمحاولات مليشيا الحوثي الإرهابية المتكرة لاستهداف أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدة أن حاضر ومستقبل اليمن وأمن السعودية والمنطقة لا يمكن السماح بالمساس به تحت أي ظرف كان.

وقالت الصحيفة : أتت الإدانات العالمية الواسعة لمواصلة مليشيات الحوثي الإرهابية محاولة استهداف أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة، لتؤكد خطورة النزعة الإجرامية لتعديات أدوات إيران، واليوم لابد من موقف دولي حازم يضع الأمور في نصابها والعمل على منع محاولات مليشيات إيران الحوثية في اليمن من محاولات استهداف المملكة العربية السعودية عبر المسيرات المفخخة التي يتصدى لها التحالف، والتي تقع أحياناً بشكل شبه يومي.

وأوضحت أن الشعب اليمني قال كلمته الرافضة للانقلاب الغاشم الذي تسبب بالويلات للبلد وأهلها، ويعمل اليوم على إنجاز الحل السياسي و ترجمته على أرض الواقع، في الوقت الذي اختارت الجماعة المليشياوية الإرهابية الخارجة من التاريخ أن تواصل لعب دورها كخنجر سام يعمل على نشر الأذى في كل اتجاه ممكن، بل حتى الطبيعية والبيئة لم تسلم وأكبر دليل على ذلك ما تسببه السفينة "صافر" من تهديد خطير تحاول مليشيات إيران أن تبقي عليها كورقة للابتزاز والضغط.

وقالت إن المليشيات الانقلابية في اليمن، تدرك أن أي حل سياسي منجز على الأرض معناه انتهاء كل دور لها ووضع حد لسيطرتها على العاصمة صنعاء بقوة الحديد والنار، مؤكدة أن الجرائم التي تقوم بها مليشيات الحوثي تستهدف توتير المنطقة وتهديد أمنها وسلامتها واستقرارها خدمة لأجندة المشغل في أوكار التآمر وتبعاً لما تمليه عليهم طهران من أوامر وبما تعتقد أنه يمكن أن يخدم أجندتها الخبيثة ومآربها وأطماعها في المنطقة ومنها اليمن.

واختتمت "الوطن" افتتاحيتها بالقول إن غياب موقف دولي عملي قد يكون مشجعاً لتلك المليشيات على الاستمرار في إرهابها الذي لم يتوقف يوماً وخاصة منذ خروج مخططها الانقلابي إلى العلن، لذلك لابد من وقفة دولية رادعة تضع حداً لكل ما تقوم به تلك المليشيات الغارقة بالارتهان والعمل لأجندات تدميرية معروفة النوايا.

- خلا -



إقرأ المزيد