عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 13-02-2021
-

طالبت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن بضرورة التحرك بجدية أكبر تتجاوز الإدانات الدبلوماسية إلى اتخاذ إجراءات وقرارات فعالة وحاسمة لوقف جرائم ميليشيا الحوثي الإرهابية ومحاسبة الجناة حماية للأمن والسلام الدوليين ..مؤكدة في الوقت نفسه حق المملكة العربية السعودية الشقيقة في اتخاذ كل ما يلزم من الإجراءات لحماية أراضيها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها وفقاً لالتزاماتها بموجب القوانين الدولية.

وذكرت الصحف في افتتاحياتها أن ما أقدمت عليه الميليشيا الانقلابية من تهديد لأمن اليمن والسعودية يعزز من ضرورة أن يعي العالم خطورة الحوثيين في نشر الفوضى الأمر الذي يهدد السلام في المنطقة بكاملها.

كما اهتمت الصحف بحوار الفصائل والقوى الفلسطينية في القاهرة من أجل وضع خطة موحدة لإجراء انتخابات المجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني كمنطلق لتحقيق الوحدة الوطنية .

فتحت عنوان "جرائم مروعة" .. قالت صحيفة "الإتحاد" إن الإرهاب خطر حقيقي يتهدد العالم بأسره، وينبغي مواجهته ومحاصرته بسرعة وفعالية، والحوثيون مصدر رئيس للإرهاب في المنطقة يتعين على المجتمع الدولي محاسبتهم لوقف جرائمهم التي تهدد الأمن والسلم، وحرية الملاحة في المنطقة وعبر العالم.

وأكدت الصحيفة أن التصعيد الخطير في الهجمات بالصواريخ الباليستية أو المسيّرات المفخخة التي تستهدف بها الميليشيات الإرهابية، أراضي السعودية انطلاقاً من اليمن، يمثل جرائم حرب بكل المعايير ..

وبسببها تتعرض حياة المئات للخطر، سواء كانوا من المسافرين المدنيين، أو السكان في المناطق المستهدفة بالمملكة.

وأوضحت أن هذه الجرائم تتسبب في زعزعة الاستقرار الإقليمي والدولي، وتحول دون نجاح جهود الأمم المتحدة المبذولة من أجل تسوية سياسية سلمية شاملة للحرب في اليمن الذي يعيش الآن أسوأ أزمة إنسانية في العالم بسبب ممارسات الانقلابيين.

واختتمت "الإتحاد" افتتاحيتها بالقول : يحتم ذلك على المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، ضرورة التحرك بجدية أكبر، تتجاوز الإدانات الدبلوماسية إلى اتخاذ إجراءات وقرارات فعالة وحاسمة لوقف الجرائم الحوثية، ومحاسبة الجناة حماية للأمن والسلام الدوليين .. في الوقت نفسه، يحق للسعودية اتخاذ كل ما يلزم من الإجراءات لحماية أراضيها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، وفقاً لالتزاماتها بموجب القوانين الدولية.

بدورها نبهت صحيفة "البيان" إلى ضرورة ألا يصب كل جهد دولي جديد في إضاعة الوقت، وإنما في الضغط المستمر على هذه الميليشيا لإجبارها على الانصياع للقرارات الدولية.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان "الحوثي وتقويض الأمن" - تؤكد ميليشيا الحوثي بخطواتها وتصعيدها، أنها لا ترغب بالسلام، فالمحاولات المتكررة هذا الأسبوع لاستهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة بصواريخ وطائرات مسيرة تعد عملاً استفزازياً يتعارض مع دعوات المجتمع الدولي لحل سلمي شامل للأزمة اليمنية، ويحتاج لرد سريع من المجتمع الدولي للجمها ووضع حد لها، فهي جماعة إرهابية تحمل أدوات فوضى ودمار.

وأكدت أن ما أقدمت عليه الميليشيا الانقلابية من تهديد لأمن اليمن والسعودية يعزز من ضرورة أن يعي العالم خطورة الحوثيين في نشر الفوضى، الأمر الذي يهدد السلام في المنطقة بكاملها، مشيرة إلى أن هذه الجماعة تعيش حالة من الجنون والهستيريا، وتنتهك بشكل صارخ مبادئ القانون الدولي والإنساني، عبر استهدافها للمناطق الآهلة، والمدنيين الآمنين، ما يبعد فرص السلام، ويرفع حالة الاحتقان والتوتر في المنطقة.

ودعت العالم إلى اتخاذ موقف صارم وحازم من هذه الممارسات والانتهاكات، ومراجعة التردد الذي ساهم في تزايد العمليات العدائية والهجمات الإرهابية على المدنيين، فالمجتمع الدولي مطالب بتحمّل مسؤولياته في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، كونها الطريق الأسلم لأمن اليمن وتحقيق استقرار المنطقة.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها : الجهود الدولية اصطدمت على الدوام بتعنت الحوثيين، فلطالما تعاملت هذه الجماعة الإرهابية مع كل مبادرات المجتمع الدولي باستخفاف واضح، ومراوغة مستمرة، وضرب أي مسعى سلمي، وهي مستمرة في غيّها بنشر الفوضى والخراب، غير مبالية بحقيقة أن ثلاثة أرباع السكان في اليمن، وثلثهم من الأطفال، يفتقرون إلى أبسط أشكال المساعدة الإنسانية.

وفي موضوع آخر طالبت صحيفة "الخليج" بالتنفيذ الفوري لمضمون البيان المشترك الذي خرج به حوار مختلف الفصائل والقوى الفلسطينية في القاهرة وتضمن رؤية موحدة تجاه انتخابات المجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني كمنطلق لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء حال الانقسام بين شطري الوطن الواحد، وتحويله إلى واقع، قبل أن يلقى مصير غيره من الاتفاقات.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان "المهم .. التنفيذ" - على مدى ثلاثة أيام احتضنت القاهرة حواراً شمل مختلف الفصائل والقوى الفلسطينية، تلك التي تحكم في الضفة الغربية المحتلة، وتلك التي تحكم في قطاع غزة، وسواهما من التنظيمات من أجل وضع خطة موحدة لإجراء انتخابات المجلس التشريعي، والرئاسة والمجلس الوطني، كمنطلق لتحقيق الوحدة الوطنية .

وأوضحت أن الحوار الفلسطيني انتهى بالاتفاق على بيان مشترك يشكل رؤية موحدة تجاه الانتخابات الثلاث، وموعدها، وآليات تنفيذها، والمقدمات التي تسبقها، من أجل إثبات حسن النية أولاً، وتأكيد الجدية في التنفيذ، وإشعار المواطن الفلسطيني بأن الساحة الفلسطينية باتت أفضل من السابق، مثل إطلاق الحريات العامة، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، أو معتقلي حرية الرأي، ومنع ملاحقة المواطنين على خلفية الانتماء السياسي، ودعوة الرئيس محمود عباس لإصدار قرار ملزم بذلك.

ونوهت إلى أن حوار القاهرة ارتكز أيضاً على ثلاث قضايا رئيسية، هي توفير الشروط اللازمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية بمشاركة الداخل والخارج، والتوافق على برنامج وطني مقاوم، انطلاقاً من كون المنظمة حركة تحرر وطني، وبلورة استراتيجية نضال موحدة، واستكمال الحوار بهذا الخصوص خلال شهر آذار/مارس المقبل.

وتساءلت "الخليج" حول موقف إسرائيل التي ترفض أن تكون مدينة القدس المحتلة مشمولة بالانتخابات، خاصة وأن البيان أشار إلى أن تشمل الانتخابات مدينة القدس المحتلة ترشحاً وانتخاباً، إذ أن إسرائيل تعتبرها عاصمة لها، بما يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية، وهذا الأمر سوف يؤدي إلى إشكالية سياسية تستدعي أن تتدخل أطراف عربية وغربية لدى سلطات الاحتلال كي تكون القدس مشمولة بالانتخابات.

- خلا -