عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 15-02-2021
-

اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بإرسال "مسبار الأمل" لأول صورة التقطها لكوكب المريخ مدشناً بذلك رحلته لجمع 1000 غيغابايت من البيانات عن كوكب المريخ لتكون متاحة مجاناً للمجتمع العلمي العالمي وتشكل رافداً مهماً في دراسات وأبحاث علوم الفضاء وتؤكد جهوزية وسلامة الأجهزة العلمية على المسبار عقب نجاحه بالدخول إلى المدار وأن المهمة التاريخية تمضي قدماً نحو مرحلة الانتقال إلى المدار العلمي المتوقعة في أبريل المقبل ..

مشيرة إلى أن هذه الصورة تشكل واحدة من اللحظات الفريدة التي تترجم طموح دولة الإمارات والعرب لبلوغ آفاق ومجالات جديدة من التعاون الدولي والمساهمة في الحضارة الإنسانية من خلال المعرفة والعلم وتؤكد نجاح تجربة الإمارات التنموية الملهمة التي ترتكز على بناء الإنسان وتسليحه بأعقد العلوم ليكون قادراً على خوض غمار التنافس الشريف في محتلف المجالات على الأرض وفي الفضاء.

وتناولت الصحف الإنجاز الصحي الجديد الذي حققته دولة الإمارات بتقديمها أكثر من 5 ملايين جرعة من لقاح كورونا بنسبة 50.6 جرعة لكل 100 شخص من المؤهلين للتطعيم أي أكثر من نصف عدد سكان الدولة مواطنين ومقيمين خلال شهرين وهو إنجاز يحسب للإمارات لأنه لم يسبق لأية دولة في العالم منذ توفر اللقاحات أن قامت بمثل هذا العمل الاستثنائي وغير المسبوق خلال فترة زمنية وجيزة.

فتحت عنوان " مسبار العلم والمستقبل " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" أول صورة لكوكب المريخ، يدشن من خلالها «مسبار الأمل» كأول مسبار عربي، رحلته لجمع البيانات حول الكوكب الأحمر، وتؤكد جهوزية وسلامة الأجهزة العلمية على المسبار عقب نجاحه بالدخول إلى المدار، منهياً المرحلة الرابعة من مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ، والدخول إلى المرحلتين المتبقيتين، وهما الانتقال إلى المدار العلمي والمرحلة العلمية.

وتابعت صورة يخلدها التاريخ، تم التقاطها بأجهزة كفؤة وحديثة ومتطورة يحملها المسبار الذي يدار عبر فريق من الكفاءات والكوادر الوطنية، يعمل على جمع 1000 غيغابايت من البيانات حول الغلاف الجوي للمريخ، متاحة مجاناً للمجتمع العلمي العالمي، وتشكل رافداً مهماً في دراسات وأبحاث علوم الفضاء.

وأشارت إلى أن كل خطوة في رحلة المسبار تروي مسيرة دولة الإمارات لخمسين عاماً مضت، توجتها بدعم القيادة الرشيدة وعزم وتصميم وإرادة شعبها، بالانضمام إلى الدول المتقدمة في مجال الفضاء، وتمكنت من مشاركة العالم مسيرته العلمية، بهمة أبنائها الذين استطاعوا بناء المسبار بفترة قياسية وتكلفة أقل، متخطية تحديات جمة فرضتها جائحة «كورونا».

وأضافت في ختام افتتاحيتها بدايةٌ تتبعها معلوماتٌ ستحدث نقلة نوعية، في مجال الفضاء والعلوم بشكل عام، ستتم مشاركتها مع أكثر من 200 مؤسسة علمية ومركز أبحاث، خدمة للبشرية وإلهاماً للطاقات الشبابية في الوطن والعالم العربي والعالم، بأن لا مستحيل أمام اجتماع الإرادة والإدارة.

من جهتها وتحت عنوان " مهمة الأمل " .. قالت صحيفة " البيان " صورة بديعة، مليئة بالتفاصيل، أرسلها «مسبار الأمل»، مدشناً بها مرحلة جديدة من مهمة الإمارات التاريخية لاستكشاف المريخ، ويدخل بموجبها مرحلة جمع البيانات الجديدة عن الكوكب الأحمر، الذي بات اليوم أبعد نقطة وصل إليها العرب.. وغني عن القول إن هذه الصورة لا تمثل فقط مؤشراً إلى كفاءة الأجهزة العلمية للمسبار وجودتها وانسيابية عملها وفق الخطط الموضوعة، بل تؤكد، كذلك، أن المهمة التاريخية تمضي قدماً نحو مرحلة الانتقال إلى المدار العلمي المتوقعة في أبريل المقبل.

وأضافت مما يدعو إلى فخر واعتزاز كل عربي أن هذه الصورة، كذلك، بالمعطيات التي تقدمها للمجتمع العلمي، تشكل واحدة من اللحظات الفريدة، التي تترجم طموح دولة الإمارات والعرب لبلوغ آفاق ومجالات جديدة من التعاون الدولي والمساهمة في الحضارة الإنسانية من خلال المعرفة والعلم.. لافتة إلى أن الإمارات أصبحت خامس دولة في العالم وأول دولة عربية، تنجح في الوصول إلى كوكب المريخ؛ وستعزز على مدار أيام هذه المهمة الطموح، والتي تدوم 687 يوماً أرضياً، من المعرفة الإنسانية حول المريخ والفضاء، في سياق مشروع يدار بكفاءة بأيدٍ إماراتية وعربية.

وأوضحت أن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ يخدم البشرية بشكل عام والمجتمع العلمي بشكل خاص، إذ سيتم وضع المعلومات التي يجمعها المسبار من خلال أبحاثه في كوكب المريخ ومن دون مقابل، في متناول أكثر من 200 مؤسسة علمية ومركز أبحاث في العالم.

وأكدت "البيان" في الختام أنه مما لا شك فيه، فإن هذا المشروع العلمي الإماراتي الطموح سيحدث تحولات جذرية في تطوير قدرات دولة الإمارات والعالم العربي في مجال البنى التحتية الهندسية والصناعية والعلمية والبحثية.. وبهذا يتحقق الأمل، وتتفوق الإمارات.

أما صحيفة "الوطن" .. فقالت تحت عنوان " وطنُ اللا مستحيل" .. كلوحة فنية قلما يجود الزمان بمثلها، تابعنا بشغف واهتمام أول صورة يُرسلها "مسبار الأمل" لكوكب المريخ، فهي ليست صورة عادية، ولا فتحاً علمياً نادراً فقط، بل إيذان بتاريخ جديد للعالم أجمع، وللبشرية بأن هناك شعباً قادماً بقوة ليثري مسيرتها ويرضي نهمها لسبر أعماق الكون، وللأمة العربية التي آن لها أن تنهض وتستعيد دورها بين الأمم، وللملايين من الشباب الحالم والطامح في كل مكان، ولجميع العقول النيرة والمبدعة حول العالم، بأن الإنجاز العلمي العظيم الذي حققه أبناء دولة الإمارات بدعم ورعاية قيادتهم الرشيدة هو صناعة متقدمة لمستقبل الإنسان، وتدشين لحقبة جديدة باتت فيها الإمارات من الممسكين بدفة الحضارة ومتمكنة من صناعة الكثير من محطاتها التي يتحول فيها الحلم إلى واقع، والأمل إلى حقيقة..

وحيث يمكن أن يبدع الإنسان لتنتصر به الأمم وتقوى به المسيرات التي تحاول معرفة غد الإنسان والاستعداد له كما يجب.

وأضافت محطات كثيرة أكدت خلالها دولة الإمارات أن تجربتها التنموية الملهمة ترتكز على بناء الإنسان وتسليحه بأعقد العلوم ليكون قادراً على خوض غمار التنافس الشريف.. فنجح الرهان وحققت الإمارات الكثير مما يؤكد عزيمة أهل هذه الأرض، فحيث يتهيب الآخرون هناك من يقدم على مواجهة التحديات، وحيث يترقب البعض هناك شباب باتوا يحملون مفاتيح المستقبل، وحيث تشعر بعض الأمم الكبيرة بثقل المهمات تؤكد دولة الإمارات أنها تشق طريقها بثقة وقوة نحو أعلى القمم ودائماً في مقدمة الركب العالمي.. إنها محطات تختزل حياة وطن باتت الصحراء فيه جنة والمريخ واحد من محطاته، وما بين الأمس واليوم صناعة للمجد.. للحياة.. للتقدم.. للازدهار، حيث لا مستحيل ولا أحلام عصية على التحقق.

وذكرت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، قال بهذه المناسبة العلمية التي ستكون إيذاناً بتقديم الكثير من أسرار الكون إلى العالم خلال نشر أول صورة يلتقطها المسبار: "من ارتفاع 25 ألف كم عن سطح الكوكب الأحمر..

أول صورة للمريخ بأول مسبار عربي في التاريخ".

وتابعت إنها كذلك بشرى بما تعنيه من فتح آفاق جديدة تثري البشرية كما وصفها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، بالقول: "إرسال أول صورة للمريخ بعدسة "مسبار الأمل".. بشرى خير، وفرحة جديدة.. ولحظة فارقة في تاريخنا، تدشن انضمام الإمارات إلى نخبة دول العالم المتقدمة في استكشاف الفضاء.. إن شاء الله تُسهم هذه المهمة في فتح آفاق جديدة في عملية اكتشاف الكوكب الأحمر تعود بالخير على البشرية والعلم والمستقبل".

وقالت الصحيفة في ختام افتتاحيتها إن دولة الإمارات اختطت لنفسها نهجاً شديد الواقعية، يتسم بالقدرة على إحداث كل تغيير إيجابي، وفي الوقت نفسه إضافة كل ما يُرسخ التميز والتفرد، نؤمن أن جهودنا في الاستعداد للمستقبل تستوجب أن نكون دائماً على قدر المسؤولية التي نحملها بشجاعة انطلاقاً من طموحات لم تعرف الحدود، وإنجاز وصول المريخ من النجاحات العظيمة للوطن الأكثر نشاطاً وعزيمة سيكون محطة لما سيليه وبداية لمسيرة جديدة.

وحول موضوع آخر وتحت عنوان " حماية المجتمع.. حماية للوطن" .. قالت صحيفة " الخليج " أن يبلغ عدد جرعات لقاح كورونا التي تم تقديمها في الإمارات أكثر من 5 ملايين جرعة، /بنسبة 50.6 جرعة لكل 100 شخص من المؤهلين للتطعيم/ أي أكثر من نصف عدد سكان دولة الإمارات، مواطنين ومقيمين، خلال فترة شهرين، فهذا يعد إنجازاً صحياً جديداً يضاف إلى إنجازات أخرى في ميادين عدة، وهو إنجاز يحسب للإمارات، لأنه لم يسبق لأية دولة في العالم منذ توفر اللقاحات، أن قامت بمثل هذا العمل الاستثنائي وغير المسبوق خلال فترة زمنية وجيزة.

وأوضحت أنه إن دلَّ هذا على شيء فإنما يدل على أن قيادتنا تولي كل اهتمام للصحة العامة وحماية المجتمع، وهي لا تتوانى عن توفير كل المستلزمات الصحية وبذل كل جهد للوصول إلى تحقيق هدف مناعة المجتمع والوطن في مواجهة هذه الآفة الخبيثة التي ضربت العالم، وقضت حتى الآن على أكثر من مليوني شخص، وأصابت نحو 109 ملايين آخرين، وما زالت تحصد المزيد، وتنهك اقتصادات العالم، وتفرض القيود وإجراءات التباعد بين الناس.

وشددت على أن اللقاحات هي الوسيلة الوحيدة لهزيمة هذا الوباء، وكلما ارتفعت نسبة التلقيح ارتفعت نسبة التعافي، وتقلصت مساحة الفيروس وقدرته على الفتك، ما يجعل انتقال الفيروس من شخص إلى آخر غير مرجح، ونتيجة لذلك يصبح المجتمع بأكمله محصناً ومحمياً وهو ما يسمى «مناعة القطيع»، وليس فقط أولئك الذين لديهم مناعة.

وقالت يحسب للإمارات أنها تسابق الزمن لإنجاز هذه المهمة الوطنية في أسرع وقت ممكن، فيما لا تزال دول كبرى وصغرى في أول طريق عملية التطعيم أو لم تبدأ بعد. وهذا بحد ذاته يعتبر علامة فارقة بين دولة تدرك معنى تعافي شعبها وتخليصه من هذا الفيروس القاتل ودولة لا تعي ذلك.. ويحسب للإمارات أيضاً أنها تساوي بين مواطنيها والمقيمين على أرضها، وتعتبر صحة الجميع وحمايتهم أولوية، لا فرق في ذلك بين جنسيات وقوميات وأديان، أو بين صغير وكبير وكهل؛ ذلك أن كل المقيمين على هذه الأرض يستحقون الرعاية والعناية لأنهم جميعاً يشاركون في صناعة هذا التقدم والازدهار والتفرد في الريادة.

وأكدت أن اكتساب المناعة الجماعية هو السبيل الوحيد للانتصار على الجائحة، واستئصالها والحؤول دون انتقالها، فقد ساهمت المناعة الجماعية التي تم استحداثها في العام 1977 في استئصال مرض الجدري، كما ساهمت أيضاً في استئصال العديد من الأمراض الأخرى. وقبل ذلك أدت المناعة الجماعية إلى استئصال داء الحصبة عند الأطفال في العام 1933.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بقولها : " مناعة الوطن من مناعة المواطن، هو الشعار الذي يمارس كل يوم من أجل أن تبقى دولة الإمارات سبّاقة في مختلف الميادين، وتقدم للعالم نموذج الدولة التي تترجم أقوالها إلى أفعال بفضل قيادة آلت على نفسها أن تكون في خدمة شعبها، وشعارها اليومي «نحن لا نعرف المستحيل» ".

- خلا -