عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 18-02-2021
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بثقة المجتمع الدولي بدولة الإمارات وقدراتها على تنظيم الأحداث والفعاليات ونجاح إجراءاتها في السيطرة على انتشار وباء " كوفيد - 19 " ومن بوادر مرحلة التعافي محليا استضافتها لمعرضي "آيدكس ونافدكس 2021" يوم الأحد المقبل بمشاركة 900 شركة من 97 دولة .. إضافة إلى تأكيدها أن الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية المحددة من الجهات الرسمية المختصة واجب على الجميع ومسؤولية جماعية ويأتي تأكيد النيابة العامة للدولة على ضرورة أن يبلغ كل مصاب بفيروس "كورونا" الجهات الصحية المختصة كأمر إلزامي تحت طائلة العقوبة للمخالفين يبين مدى التنسيق والحرص على تعزيز الجهود الوطنية في الدولة والتي تحقق الكثير من الإنجازات المشرفة في مجال حماية صحة الجميع ومحاربة الفيروس.

وتناولت الصحف تصعيد ميليشيا الحوثي ومواصلة الهجوم على محافظة مأرب وتجاهل الدعوات الدولية لوقف القتال، وتصاعد الضغوط الدولية لاستئناف مسار السلام التي لم تكفّ ميليشيا الحوثي عن محاولة تعطيله وإفراغه من مضمونه.

فتحت عنوان " ثقة دولية " .. قالت صحيفة "الاتحاد" في انعكاس لمستوى ثقة المجتمع الدولي بدولة الإمارات، وقدرتها على تنظيم الأحداث الكبرى رغم تحديات جائحة كورونا، ونجاعة إجراءاتها في السيطرة على انتشار الوباء، ونجاح برنامجها الوطني للتطعيم، تجتمع 900 شركة من 97 دولة في حفل افتتاح معرضي «آيدكس ونافدكس 2021»، على أرض أبوظبي الأحد المقبل.

وأشارت إلى حرص الشركات الدولية على المشاركة في هذا الحدث السنوي الذي يمثل ملتقى للصناعات العسكرية والدفاعية، وتوظيف الثورة الصناعية الرابعة في هذه الصناعات، إلى جانب أهميته في توثيق عرى التعاون بين الدول المشاركة وتبادل الخبرات، وكونه منصة لإبرام الشراكات الاستراتيجية بما يخدم الاقتصاد العالمي.

وذكرت أن المعرضين هما تدشين لمرحلة التعافي محلياً من تداعيات الجائحة العالمية، وإنجاز يضاف إلى إنجازات الإمارات منذ بداية العام الحالي، متجسداً بقطاع الصناعات الدفاعية الذي شهد تطوراً كبيراً على المستوى الوطني عبر قيام شركات محلية متخصصة في توظيف التكنولوجيا لتطوير وابتكار المعدات والصناعات الدفاعية والأمنية المنافسة عالمياً.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها 15 عاماً، من عمر معرض ومؤتمر الدفاع الدولي، تمكن خلالها من تعزيز مكانة الدولة ودورها المحوري في دعم الصناعات الدفاعية، محلياً وإقليمياً وعالمياً، ويتجدد العام الحالي بمشاركة أوسع، عقب اكتمال التجهيزات لانطلاقه، وفق أرقى المعايير التي تعكس مستوى تميز التنظيم الإماراتي لمثل هذه الأحداث العالمية الكبرى.

من جهتها وتحت عنوان " القانون يعزز مساعي اجتثاث كورونا" .. أكدت صحيفة "الوطن" أن الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية المحددة من الجهات الرسمية المختصة، هو واجب على الجميع، ولا مكان فيه للاختيار، فكل إهمال من قبل أي فرد قد يلحق الضرر بالغير ويتسبب في إصابة آخرين، وبالتالي لا يواكب جهود محاصرة الفيروس التي حققت فيها دولة الإمارات نجاحات كبرى، ومن هنا فإن المسؤولية الجماعية مرتبطة بمدى وعي وحرص كل فرد في المجتمع على سلامة الآخرين، ولذلك يأتي تأكيد النيابة العامة للدولة على ضرورة أن يقوم كل مصاب بفيروس "كورونا" بإبلاغ الجهات الصحية المختصة كأمر إلزامي تحت طائلة العقوبة للمخالفين، وفق ما نص عليه القانون الاتحادي الخاص بمكافحة الأمراض السارية الذي كان واضحاً بهذا الشأن، وهو ما يبين مدى التنسيق والحرص على تعزيز الجهود الوطنية في الدولة والتي تحقق الكثير من الإنجازات المشرفة في مجال حماية صحة الجميع ومحاربة الفيروس.

وأضافت أنه في المشاريع والمبادرات الوطنية الكبرى، خاصة تلك التي تكون بحجم تحد هائل على غرار مواجهة فيروس "كوفيد 19″، فإن حجم الإنجازات يمكن الاستدلال عليه بالأرقام التي تعكس مدى ترجمة الخطط الموضوعة وما نتج عنها من نجاحات، ولاشك أن دولة الإمارات تواصل بكل ثقة مواجهة "الجائحة" ومنع تفشيها، وهي منذ ظهور الوباء في مدينة ووهان الصينية، كان اللافت في العمل كيفية محاصرة الفيروس ومنع تفشيه، حيث بينت أرقام الحالات المسجلة والمتعافين منها،قوة التوجه ومدى فاعلية الاستراتيجية الوطنية المتبعة " 343935 حالة شفاء من إجمالي 358583 إصابة مسجلة" حتى يوم أمس، في الوقت الذي تجاوزت فيه الفحوصات حاجز الـ28 مليوناً، وخلال ذلك كان الرهان على الوعي المجتمعي حاسماً في الانتصار الذي يتم تحقيقه بمقارعة أحد أكبر التحديات في جميع دول العالم.

وتابعت واليوم مع حملة التطعيم الوطنية بهدف الوصول إلى مناعة جميع المجتمع، من خلال ما يتم تقديمه من تسهيلات ودعم ورعاية في كافة المراحل التي تحرص عليها قيادتنا الرشيدة لضمان صحة وسلامة كل من يقيم على أرض الإمارات، وتسريع اجتثاث الوباء عبر موازنة دقيقة حرصت على تنفيذها الجهات المختصة بين الإجراءات الاحترازية والوقائية وبين استئناف النشاطات بالطريقة المناسبة، واليوم فإن تجاوز عدد الجرعات المقدمة من لقاح "كوفيد19" الـ5 ملايين جرعة بما يعادل قرابة 53 جرعة لكل 100 إنسان يعتبر النسبة الأعلى عالمياً ويعكس مدى قوة العمل والإنجازات المحققة، وبما يعني أن قرابة 41% من سكان الدولة قد تلقوا اللقاح، مع الأخذ بعين الاعتبار أن التركيز يتم على كبار السن من مواطنين ومقيمين والذين تلقى 48.46% منهم اللقاح مما يبين أهمية الجهود والإنسانية المتبعة التي تعبّر من خلالها الدولة على ما تنعم به من قيم ومحبة وتآلف وحرص على جميع شرائح المجتمع، فأبواب الجهات المختصة المفتوحة دائماً والجهود الصحية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها تبين أن العمل يتم على قلب واحد لتجاوز الفترة الدقيقة والوصول إلى القضاء التام على "الجائحة".

وقالت في ختام افتتاحيتها لقد أظهرت الإرادة والتصميم والثقة أن أهل الإمارات لا يتهيبون المواجهة مهما بلغت التحديات، ولديهم من الإرادة والتصميم والقدرات ما يكفل قهر أي تحدي، وخلال كل مراحل المواجهة كانت الثقة راسخة بأن القضاء على الفيروس ومحاصرته نتيجة حتمية تجسدها الإنجازات والنجاحات المحققة على الصعد كافة والتصرف وفق مقتضيات كل مرحلة عبر خطط مرنة تجيد التعامل مع كافة الظروف.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " عنت حوثي" .. قالت صحيفة " البيان " يضع العالم، اليوم، ممثلاً بمجلس الأمن، الوضع في اليمن، تحت المجهر. ومن اللافت أن هذا يأتي بالتزامن مع تصعيد ميليشيا الحوثي باتجاه مأرب، وتصاعد الضغوط الدولية لاستئناف مسار السلام، التي لم تكفّ ميليشيا الحوثي عن محاولة تعطيله وإفراغه من مضمونه ومن المهم، أن يلتفت العالم في الأثناء، إلى أن تفاقم الوضع الإنساني في اليمن، يأتي مصحوباً بالممارسات العدائية التي تقوم بها الميليشيا المنقلبة على الشرعية، في ترجمة لأجندات تحركها قوى إقليمية، تسعى للعبث بالمنطقة وأمنها واستقرارها.

وأضافت أنه وفي هذا السياق، فإن الإحاطة الدورية التي سيقدمها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، مارتن غريفيث، حول نتائج اتصالاته مع الأطراف اليمنية، ستكشف الكثير مما يحتاج العالم إلى معرفته حول الممارسات الشائنة، التي ترتكبها هذه الميليشيا، وتسعى من خلالها إلى إدامة إراقة دماء اليمنيين، وخنقهم في حياتهم ومعيشتهم، وإبقائهم وبلدهم رهينة أجندات مشبوهة.

وذكرت أنه ومن المؤكد أن إصرار ميليشيا الحوثي على مواصلة الهجوم على محافظة مأرب، وتجاهل الدعوات الدولية لوقف القتال، وعجز المجتمع الدولي عن كبح جماح الميليشيا، ينسف الخطة التي اقترحها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، بشأن إعلان إجراءات إنسانية واقتصادية مرافقة، والالتزام بالذهاب إلى محادثات سياسية نهائية، ويبقى اليمن في أسر خيار المواجهة العسكرية.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها في هذا كله، يمكن للعالم أن يلاحظ أن الميليشيا الانقلابية في اليمن، التي قابلت بالتصعيد، مواقف الحكومة الشرعية الساعية إلى وقف إراقة الدماء، قابلت أيضاً الخطوة الأمريكية الأخيرة، بتصريحات مستفزة، تنسف كل إمكانية للحل السياسي، وتطيل من أمد معاناة الشعب اليمني الشقيق.

- خلا -