عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 19-02-2021
-

قالت صحيفة البيان ان الامارات تقدم مثالاً على التعافي الاقتصادي من آثار الجائحة العالمية فيروس كورونا، فبالتوازي مع حملات التطعيم المتعاظمة في الدولة ضد الوباء، والحفاظ على اتباع الإجراءات الاحترازية وقواعد التباعد الاجتماعي، تدور عجلة العمل في القطاعات الاقتصادية المختلفة، على نحو متزايد، مسجلة أرقاماً ومؤشرات لافتة على المستويين الدولي والإقليمي.

واضافت فى افتتاحيتها اليوم تحت عنوان " إرادة التعافي" انه يمكن للمرء أن يلحظ، في هذا السياق، عودة قطاع النقل، على رأسه الطيران، إلى النشاط واستعادة وجهاته المتعددة، مع تنامي الزخم على هذه الوجهات، في حين أن حركة الشحن بأنواعها، الجوية والبحرية والبرية، نشطة وتحافظ على ديمومة سلاسل التوريد، في الإمارات، ومع الدول صاحبة الاقتصادات المرتبطة بها.

وفي الوقت ذاته، اجتاز قطاع السياحة والخدمات مرحلة متقدمة من استعادة زخمه، ما أضفى مزيداً من الإشارات التي تبعث برسائل أمل إلى العالم، وأنعش الحياة في الحواضر الإماراتية، لا سيما في مجالات التسوّق ومزاولة الأعمال، وتعافي الحياة التجارية.

ونبهت الى انه وبالمحصلة، فإنه ليس من الغريب أن تحل الإمارات في المركز الأول عربياً، في مؤشر التعافي الاقتصادي من آثار الوباء، الذي نشرته مجموعة هورايزون البحثية، وهي النتيجة التي جاءت بدعم من عوامل وعناصر القوة التي تتمتع بها الدولة، وفي مقدمتها النظام المؤسسي القوي، والقدرات الرقمية العالية، علاوة على ارتفاع المستوى التعليمي للسكان مشيرة الى ان مظاهر التعافي تعود بوضوح إلى الأداء القوي للدولة بمختلف مؤسساتها خلال التعامل مع الجائحة، منذ بدايتها وحتى الآن، وما أظهرته السياسات الحكومية من مرونة اقتصادية كبيرة.

وخلصت الى القول " إنها إرادة الإمارات التي تسرّع بتجاوز الوباء، وتعمل بعزيمة ومثابرة للوصول إلى محطة التعافي التام.".

من جانبها وتحت عنوان " بشائر ما بعد الجائحة" قالت صحيفة الخليج فى افتتاحيتها ان الإصابات والوفيات تتراجع، وحملات التطعيم تتكثف وتتسع في كل مكان؛ ومنظمة الصحة العالمية تزف بحذر البشرى تلو الأخرى، كلها مؤشرات تفيد بأن الحرب العالمية على فيروس كورونا قد اهتدت إلى الخطط الاستراتيجية الكفيلة بهزيمة الفيروس الخبيث، ليتفرغ المجتمع الدولي لاحقاً، لإزالة آثاره المدمرة على جميع الصعد.

واعتبرت ان الأمل صار مشروعاً، والتفاؤل حقيقة، وقياساً بعدد الإصابات المسجلة عالمياً مشيرة الى ان خروج العالم من الجائحة أمر حتمي، لكنه لن يكون دفعة واحدة؛ بل على مراحل، تجنباً لأي انتكاسة في المستقبل المنظور.

وخلصت الى انه من حسن الحظ أن أغلب الدول واعية للتحديات المنتظرة ما بعد الخلاص من الوباء، وهو ما سيعزز التنسيق ويدفع إلى انتهاج سياسات وخطط ناجعة، تجعل الحياة بعد «كورونا» أفضل، والعالم أكثر أخوة وتراحماً ونبذاً للصراعات والخلافات.