عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 21-02-2021
-

/ أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها دعم دولة الإمارات للصومال الشقيق ودعوتها لجميع الأطراف الصومالية للتحلي بضبط النفس والتكاتف لمواجهة خطر الإرهاب والتطرف ودعمها كافة الجهود والمبادرات الدولية لإجراء انتخابات شفافة ونزيهة في الموعد المحدد.

واهتمت الصحف باستضافة أبوظبي اليوم لمؤتمر الدفاع الدولي ومعرضي "أيدكس ونافدكس2021″ بمشاركة 900 عارض من 60 دولة ما يعكس الثقة العالمية بقدرات الدولة خاصة في الظروف الاستثنائية الحالية وما يمثله ذلك من مكانة متفردة عبر امتلاك الإمارات لكل ما يلزم بهدف تنظيم الأحداث الكبرى وتأمين كل مقومات النجاح وحماية صحة وسلامة المشاركين ..

إضافة إلى التصعيد الحوثي في مأرب وتقويضها لكل الجهود الرامية لتحقيق السلام في اليمن.

فتحت عنوان " ضبط النفس والتكاتف " .. أكدت صحيفة "الاتحاد" أن الصومال الشقيق يحتاج كل الدعم اللازم للعبور من أزمته السياسية الحالية، والمضي قدماً في طريق تثبيت الأمن والاستقرار.. وفي مواجهة أطماع خبيثة لحركة «الشباب» الإرهابية، وغيرها من الميليشيات المتطرفة، التي تسعى لاستغلال أي خلاف للتسلل إلى الداخل، لا بد من عودة جميع الأطراف السياسية سريعاً إلى الحوار الهادف لإنهاء المشكلات أياً كان حجمها.

ولفتت إلى أن ما حدث من تدهور للأوضاع في مقديشو قبل يومين نتيجة استخدام العنف والقوة المفرطة ضد المدنيين، لن يفيد سوى المصطادين في الماء العكر الذين يدفعون الصومال مجدداً إلى الفوضى. والاتفاق بين السلطة والمعارضة ممكن، طالما أن الجانبين على استعداد لتقديم مصالح الشعب أولاً، والابتعاد عن كل ما يثير الفتنة والانشقاق.

وأضافت أن الإمارات وانطلاقاً من حرصها الدائم على نشر السلام في أنحاء العالم، تدعو جميع الأطراف الصومالية إلى التحلي بضبط النفس، والتكاتف لمواجهة خطر الإرهاب والتطرف، مؤكدة دعمها كافة الجهود والمبادرات الدولية لإجراء انتخابات شفافة ونزيهة في الموعد المحدد، وآملة في أن تتحقق تطلعات الصومال في بناء مستقبل آمن ومستقر يتسع للجميع.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن الحل بالحوار.. وبالتهدئة وعدم التصعيد.. بتغليب المصلحة الوطنية، والتوصل إلى حل سياسي ينهي النزاع، ويؤدي إلى التنمية والأمن والاستقرار. والفوضى لن تخدم إلا الإرهاب الذي لا يزال الصومال يدفع ثمنه بدماء الأبرياء. وجميع الأطراف مسؤولة عن إبعاد شبح هذه الفوضى، بالحوار أولاً، والحوار ثانياً وثالثاً، وصولاً إلى الحل المناسب.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " رد حازم" .. قالت صحيفة " البيان" يؤكد التصعيد الحوثي في مأرب للعالم زيف هذه الجماعة في تعاطيها مع دعوات الحل السلمي، فما أقدمت عليه الميليشيا من استخدام المدنيين «دروعاً بشريةً» في إطار هجومها على مدينة مأرب، هو خطوة تؤكد للعالم أن هذه الفئة المارقة جبلت على صنع الدمار وتمزيق المجتمع وإشعال الحروب، وأثبتت ذلك بردها على المبادرة الأممية بتصعيد غير مبرر، ما يدعو إلى ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الانقلاب بجدية أكبر وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بشكل فاعل.

وأكدت أن هذه الميليشيا لا ترغب في السلام ولا تبالي بمعاناة الشعب، فهي تسعى من خلال ممارساتها إلى تقويض كل الجهود الرامية لتحقيق السلام في اليمن، فلطالما تعاملت مع كل مبادرات المجتمع الدولي باستخفاف واضح كما تعاملت مع اليمنيين بكل حقد وانعدام لروح المسؤولية، الميليشيا هي من لجأت إلى الخيار العسكري وتصعيده فاستمرارها في ارتكاب الجرائم المختلفة بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة لاستهداف مخيمات النازحين والأعيان دليل واضح على نهج الجماعة الإرهابي الرامي إلى إنهاء أي خطوات ممكنة للحوار والسلام.

وأضافت في ختام افتتاحيتها أن دول العالم معنية بتسجيل موقف حاسم من الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين في مأرب، بحشد الجهود تجاه التصدي للانقلاب الحوثي وتداعياته عبر وضع حد لسلوكه الإجرامي، فهذا التصعيد الخطير يجعل استئناف العملية السياسية أصعب وأبعد منالاً بالنظر لتمادي الميليشيا في الخروج عن كل القوانين والأعراف، لذا عليها أن تدرك أن خطوتها التصعيدية الجديدة لن تجد من يقبل بها، لأن هدفها واضح للعيان، وهو الاستمرار في مسار الانقلاب والتعنت والإصرار على تجاهل الواقع.

من جهة أخرى وتحت عنوان " ريادة إماراتية تقهر التحديات".. قالت صحيفة "الوطن" تؤكد دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، قائد مسيرة الخير والنماء والازدهار، قدراتها المتفردة ومدى قوة انطلاقتها نحو المستقبل وتعزيز مكتسباتها وفاعلية استراتيجيتها في مواكبة متطلبات العصر والسبل الأفضل للتعامل مع تحدياته، ولاشك أن الإنجازات المتعاظمة والمواقف الإنسانية النبيلة التي تمت خاصة منذ ظهور فيروس "كوفيد19" وما سببه من معاناة وأزمات للكثير من دول العالم، قد بينت فاعلية دور الإمارات العالمي وأهميته على الصعد كافة، حيث إن النجاحات والمواقف ترسخ موقعها الريادي، وخلال أقل من سنة حققت الإمارات الكثير سواء مما يعكس تفوقها كواحدة من الدول التي تقود الركب العالمي، أو من حيث ثقة المجتمع الدولي المطلقة بقدراتها وخططها ومبادراتها، وكذلك من ناحية مواقفها الإنسانية المتتالية والتي تعتبر من جسور تواصلها مع باقي الأمم والشعوب الشقيقة والصديقة.

ولفتت إلى أن المسيرة أكدت أن لا تحديات يمكن أن تحد من زخمها وتعظيم المكتسبات وتسطير النجاحات المتواصلة، فخلال أيام من إعلان الإمارات فتحاً علمياً عظيماً عبر وصول "مسبار الأمل" إلى مداره في كوكب المريخ، وما يمثله الحدث من أهمية تاريخية كمرحلة فاصلة سواء في حياة الأمة أو العالم، تستضيف العاصمة أبوظبي اليوم برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، مؤتمر الدفاع الدولي ومعرضي "أيدكس ونافدكس2021″، ومن خلال حجم المشاركة الكبير "900 عارض من 60 دولة" يمكن الاستدلال على مدى الثقة العالمية بقدرات الدولة خاصة في الظروف الاستثنائية الحالية وما يمثله ذلك من مكانة متفردة عبر امتلاك دولة الإمارات لكل ما يلزم بهدف تنظيم الأحداث الكبرى وتأمين كل مقومات النجاح وحماية صحة وسلامة المشاركين، فضلاً عن أهمية الحدث الذي يعتبر الأكبر من نوعه عالمياً ويجمع الخبراء والمختصين وأصحاب العقول المبدعة في المجال الدفاعي في أحدث ما وصله العقل البشري بواحد من أهم القطاعات التي تهم جميع الدول لبحث أهم ما يتعلق بالقطاع حاضراً ومستقبلاً.

وتابعت كذلك تتبدى المواقف الإنسانية النبيلة سواء من خلال تعزيز الاستجابة بهدف دعم عشرات الدول في مواجهة "كوفيد19″، أو مواصلة المشاريع العملاقة الهادفة لحماية عشرات الملايين من أبناء باكستان الصديقة عبر تجاوز عدد جرعات اللقاح المقدمة ضد شلل الأطفال النصف مليار جرعة، وذلك بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله"، وبدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وهو ضمن المبادرات الهادفة لتعزيز جهود ومساعي استئصال مرض شلل الأطفال من العالم أجمع، وما يمثله ذلك من دعم جميع الدول المحتاجة لضمان صحة أجيال الغد.

وقالت في الختام مسيرة رائدة لا تتوقف، ومثال مشرف على عزيمة الأمم ذلك الذي تقدمه دولة الإمارات للعالم من خلال الجهود النبيلة القادرة على إحداث التغيير الإيجابي المنشود في حياة المستهدفين بالدعم، ويتم تقديره من قبل كافة مكونات المجتمع الدولي والتي انعكست على أغلبها الترجمة الحقيقية للقيم التي تنعم بها دولة الإمارات وأصالة شعبها وجهود قيادتها الرشيدة التي تعمل لخير الإنسان في كل زمان ومكان.

- خلا -