عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 24-02-2021
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بـ " خلوة الخمسين " التي عقدت أمس ومثلت أهمية بالغة في توقيتها ومخرجاتها وشكلت خارطة طريق للفرق الحكومية ومختلف القطاعات وفئات المجتمع للعمل كفريق واحد لتحقيق الهدف المنشود من خلال امتلاك أدوات المستقبل ومفاتيحه والاستعداد له بالرؤية الواضحة والتخطيط المحكم والعزيمة.. مشيرة إلى تزامن توقيت الخلوة مع الاحتفال باليوبيل الذهبي للدولة وما حققته من إنجازات عظيمة خلال الخمسين عاماً الماضية توجت بالنجاح التاريخي لمهمّة مسبار الأمل والذي تم تكريم فريقه خلالها.

فتحت عنوان " أولوياتنا للخمسين" .. كتبت صحيفة "الاتحاد" استراتيجيات جديدة، ومبادرات، وخطط تنموية لخمسين عاماً مقبلة، هي امتداد لنفس الرؤية والنهج والمبادئ التي حكمت مسيرتنا، وصولاً إلى اليوبيل الذهبي.. الرؤية هي رؤية القيادة الرشيدة التي تضع على رأس أولوياتها الوطن والمواطن، والنهج هو نهج حكومي قائم على العمل والإنجاز والابتكار والتجدد والانفتاح، أما المبادئ فهي ذاتها التي أقام عليها الآباء المؤسسون دولتنا، استناداً لقيم العطاء والتسامح والاحترام المتبادل بين الدول والشعوب.

وأضافت «روح الاتحاد» كانت حاضرة في «خلوة الخمسين»، التي انطلقت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وترأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة..

هذه الــروح التــي كـانـت دافعـاً على مدى الخمسين عاماً لتحقيق المستحيل وبناء دولة ذات ريادة وقدرة تنافسية عالمية، وأنموذج على التعايش، وموطن للإنجاز والعمل.

وأضافت أن الإمارات بنيت بالعمل والتخطيط والاستباقية وفق مرونة لامتناهية لاستيعاب المتغيرات ومواجهة التحديات، فكان النجاح، واليوم نخط معاً توجهاتنا المستقبلية ونضع أولوياتنا التنموية، وبرامج لتنفيذ تلك الأولويات، لتبقى دولتنا في ريادة المنطقة وتنافسيتها العالمية، منطلقين من إنجاز تاريخي بالوصول إلى المريخ على متن «مسبار الأمل» الذي استحقت كوادره الوطنية تكريم القيادة الرشيدة.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها يوبيلنا الذهبي، يربط ماضينا بمستقبلنا، نودع من خلاله إنجازات ونستقبل أخرى، منطلقين من توجيهات قيادتنا الرشيدة وطموح حكومي يعانق القمر، ولا يعرف مستحيلاً، وإرادة شعبية تواقة للمشاركة في تصميم المستقبل، ودفع المسيرة التنموية للدولة نحو الفضاء.

من ناحيتها وتحت عنوان " خلوة الخمسين .. تنمية متسارعة ".. قالت صحيفة " البيان " بخطى متسارعة، تمضي الإمارات في بناء مستقبلها، وتحقيق تطلعاتها الوطنية الكبرى.. وفي هذا السياق، جاءت «خلوة الخمسين»، أمس، برئاسة محمد بن راشد ومحمد بن زايد، والتي مثّلت أهمية بالغة في توقيتها ومخرجاتها، وشكلت خارطة طريق للفرق الحكومية ومختلف القطاعات وفئات المجتمع، للعمل كفريق واحد لتحقيق الهدف المنشود، من خلال امتلاك أدوات المستقبل ومفاتيحه، والاستعداد له بالرؤية الواضحة والتخطيط المحكم والعزيمة.

وأشارت إلى أن توقيت «الخلوة» تزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبي للدولة، وما حققته من إنجازات عظيمة خلال الخمسين عاماً الماضية، توّجت بالنجاح التاريخي لمهمّة مسبار الأمل، ليكون هذا الإنجاز، كما يقول محمد بن راشد، رسالة بأن مشاريع الخمسين القادمة لن تقل عن مستوى هذا المشروع العظيم، وأن هذا النجاح، كما يؤكد محمد بن زايد، رفع سقف طموحات الأجيال المقبلة، القادرة بعزيمتها وهمتها على مواصلة تحقيق إنجازات أكبر.

وأضافت أما مخرجات «الخلوة»، فجاءت لتؤكد مضي الإمارات، وجاهزيتها، لتكون بين الأفضل والأكثر تميزاً في العالم، وبما يرسخ مكانتها وموقعها كوجهة مفضلة للعيش والعمل والاستثمار، ويعزز تنافسيتها عالمياً في القطاعات ذات الأولوية.

وقالت بناء على ذلك، رسمت اجتماعات الخلوة معالم واضحة لتحقيق استدامة الريادة في المرحلة المقبلة، استناداً إلى أولويات وطنية ديناميكية وسريعة، بدءاً من تطوير نظام متكامل للعمل بين مختلف القطاعات، وحتى صياغة محاور مبتكرة تثري مسارات التنمية، والوصول إلى حوكمة جديدة وخطة عمل متطورة تعزز مكانة الدولة، وتضمن لها مواصلة التطوير والتميز.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن رحلة الخمسين انطلقت، ولن تثنيها التحديات، مهما بلغت. وقيادتنا بشّرتنا بمشاريع ضخمة مقبلة، تنفذها كفاءات وطنية مؤهلة لقيادة المستقبل، والمضي بمسيرة النهضة في الإمارات.

من جانبها وتحت عنوان " تمت المهمة بنجاح" .. قالت صحيفة "الوطن" من ريادة إلى أعلى، ومن نجاح إلى أكبر، ومن إنجاز إلى أعظم.. ودائماً شرف الإنجاز مفاده "تمت المهمة بنجاح"، وفي المحصلة هي ملاحم من النجاحات التي ينتجها العمل الوطني الصادق كما تؤكد قيادتنا الرشيدة في كافة المناسبات، والأساس فيها أن بناء الإنسان قد تم بنجاح، فهو رهان القيادة والوطن الرابح دائماً، والذي كان دائماً القادر على تحمل مسؤولياته في أي محفل أو قطاع، وخلال تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، لفريق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل"، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تلك الحقيقة الراسخة بالقول: "دولة الإمارات تمتلك آلاف فرق العمل في كافة القطاعات .. الاقتصادية والثقافية والسياسية والعسكرية وغيرها .. هم سر تفوق دولتنا .. لأننا نمتلك أفضل فريق في المنطقة .. يعمل بروح واحدة .. ولا يرضى لبلاده إلا المراكز الأولى".

وتابعت وذات الأمر شدد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مبيناً أن الهدف لم يكن أن نصل إلى المريخ وإنما أن نعدّ إنساناً متسلحاً بالعلم والمعرفة والإيمان، وقال سموه خلال تكريم الفريق: " سيبقى انجازهم علامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات ومصدر فخر واعتزاز وإلهام لكل الأجيال".

وأشارت إلى أن أبناء الإمارات بينوا أنهم الاستثناء في كافة الظروف، وأن احترافهم لصناعة الإنجازات المتفردة لا يمكن أن يكون له حد، وأن التمكين الذي يحظى به أبناء هذه الأرض الطاهرة هو أساس التنمية وعنوان النجاح وروح هذه الأرض الطاهرة التي تسلح أبناءها بالقيم والعلم ليكون الارتباط شديداً بوطن قدم لأبنائه كل ما يلزم، وأطلق للطموحات العنان لتتجاوز النجاحات حتى أحلام البشر، ومن هنا فإن "عيال زايد" سيكتب التاريخ بمداد من شرف وعزة وفخر كيف جعلوا المسافة بين الأرض والسماء لا تعادل شيئاً، فالملاحم الكبرى لها أهلها، وصناعة التاريخ منهج الشعوب التي تضع وطنها دائماً في أعلى قمم المجد لتسطر في السجل الإنساني مسيرة متفردة بإنجازاتها ونجاحاتها وطموحاتها المشروعة، وهي حكاية إيمان راسخ بأن الإمارات تستحق أن تكون القابضة على مشعل يشع نوراً نحو غد الإنسان بإيمان ثابت لا يهتز لتدون صفحات من مجد البشرية في رحلتها نحو الغد ولتكون صاحبة الإلهام دائماً بقدرة الإنسان وكيفية ارتقاء الشعوب وتطورها وازدهارها.

وقالت " الوطن " في ختام افتتاحيتها إن مسيرة الخمسين عاماً القادمة، سيسجل فيها التاريخ نجاحات كبرى من دولة تبني على نجاحات نصف قرن كجسر عبور نحو المستقبل المنشود من خلال مواصلة تحقيق الأحلام وقهر المستحيل وإنجاز المشاريع العملاقة، فالحاضر والمستقبل تدخله دولة الإمارات برعاية القيادة الرشيدة وعزيمة شعبها وقد حفرت اسمها بين صناع المجد الإنساني وأكدت للعالم شجاعتها في اتخاذ القرارات الكبرى، فحيث الأمل والإرادة تكون الإمارات حاضرة بقوة كفيلة بأن يؤمن الجميع أنها المستقبل الأفضل وأن شعار "المهمة أنجزت بنجاح" نتيجة حتمية يحمل توقيع "عيال زايد" دائماً وأبداً.

- خلا -