عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 26-02-2021
-

سلطت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة اليوم الضوء على تقرير "مؤشر القوة الناعمة"، الذي تم إطلاقه في القمة العالمية للقوة الناعمة 2021، وحلت فيه الإمارات بالمركز السابع عشر عالمياً، بينما تبوأت المركز الأول إقليمياً في قوة التأثير، في نجاح لافت يترجم نهج القيادة الحكيمة وسياسة الحكومة الرشيدة والبرامج والخطط الإستراتيجية التي تم تنفيذها وتطبيقها على مدار السنوات الماضية.

فمن جانبها وتحت عنوان " الإمارات.. عالم في دولة " كتبت صحيفة " الخليج " في افتتاحيتها " في كل يوم تضيف دولة الإمارات جديداً، وتمضي إلى المستقبل بخطوات ثابتة ورؤية ثاقبة إلى حيث يكون التقدم والرقي والازدهار والتميز والمكانة اللائقة، ولأنها تبني تجرية فريدة يشع بريقها في أرجاء الدنيا، تكسب مزيداً من التقدير والإعجاب والاحترام لكونها تخط طريق نجاح ذا خصوصية وتنوع غير قابل للمحاكاة".

وقالت الصحيفة " في هذا العام المبارك، «عام الخمسين»، يتجدد الطموح لمواصلة مسيرة النمو والتشييد والإشعاع فخراً بما بناه الآباء المؤسسون وعملاً بتوجيهات القيادة الرشيدة والتصميم على تعظيم الإنجازات والإيمان ببلوغ القمم في شتى المجالات من دون أن تحيد عن النهج الميمون الذي أوصل الإمارات إلى هذه الدرجة من السؤدد والمجد " .

وأضافت " يؤكد المنطق السليم أن من يستطيع تغيير الواقع في خمسين عاماً، ويأخذ بأسباب العلم والقوة والإبداع، قادر على اجتراح ما يدهش في مقبل السنوات بدليل الشهادات المتوالية من المؤسسات والشخصيات الدولية المرموقة، ومن ذلك مؤشر «القوة الناعمة العالمي» الصادر عن مؤسسة «براند فاينانس»، الذي حازت فيه الإمارات المركز الأول على مستوى المنطقة والسابع عشر عالمياً، مشيرة إلى أن مثل هذا التتويج يضيف إلى رصيد الدولة مزيداً من المصداقية والثقة في كل ما تخطط له، ويعزز من مكانتها كشعلة علم وعمل ، ليس في المنطقة فحسب بل في العالم أجمع".

ولفتت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، علق على نتيجة مؤشر «القوة الناعمة العالمي» بتواضعه المعهود وكلماته النيرة التي جدد فيها التمسك برسالة الإمارات في الانفتاح على مختلف الأمم والشعوب والاستمرار في بناء جسور الأخوة والتعاون، حيث أكد سموه «الإمارات مستمرة في احتضان ثقافات العالم، لأننا لسنا دولة في العالم .. بل العالم في دولة»، وهذه الجملة اليانعة بالمعاني والدلالات تعبر عن واحد من أسرار التفرد والنجاح، كما تحيل على فضيلة التنوع واستقطاب الكفاءات والمواهب، وشعب تواق إلى بلوغ القمة مؤمن بتوجهات قيادته الرشيدة وطموحات المؤسسين، وبهذه الخصوصية استطاعت دولة الإمارات أن تكون رقماً إقليمياً ودولياً وازناً، ووجهة واعدة للبحث والابتكار وأرضاً معطاء يطيب فيها العيش والإبداع والتألق.

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بالقول : " قبل أيام كان الإنجاز عظيماً بنجاح «مسبار الأمل» في الوصول إلى مدار كوكب المريخ ليسجل سبقاً عربياً غير معهود، وبعد أن أصبح المسبار حقيقة في الفضاء أصبح الطموح إلى ما هو أكبر مشروعاً وله ما يبرره ويدعو إليه، وفي الخمسين عاماً المقبلة ستعرف الإمارات الكثير من قصص النجاح، وتأسيساً على ما سبق فإن الآتي أجمل وأفضل، وستستمر الإمارات في احتضان العالم لتعزز مكانتها ودورها فيه، وهذه هي واحدة من الرسائل التي سيعمل الجميع على إنجازها وتحقيقها إيماناً بأن عجلة التنمية والتقدم لا تتوقف أبداً، وفي كل يوم تخلق قوة دفع جديدة وترسم وطناً فريداً يزخر بكل واعد ورائع وجميل.

في السياق ذاته وتحت عنوان " الإمارات وقوّتها الناعمة " كتبت صحيفة " البيان " في افتتاحيتها : " تمضي دولة الإمارات في مسيرة نهضتها المتعاظمة، محققة مراكز متقدمة في المؤشرات العالمية، التي تصنّف الدول من حيث مواقعها في المنظومة الحضارية، وقدرتها على التأثير، ومناعتها الاجتماعية، وحصانتها الاقتصادية، ووفق «مؤشر القوة الناعمة»، الذي تم إطلاقه في القمة العالمية للقوة الناعمة 2021، حلت الإمارات بالمركز السابع عشر عالمياً، بينما تبوأت المركز الأول إقليمياً في قوة التأثير، في نجاح لافت يترجم نهج القيادة الحكيمة، وسياسة الحكومة الرشيدة، والبرامج والخطط الاستراتيجية التي تم تنفيذها وتطبيقها على مدار السنوات الماضية".

وأضافت الصحيفة " غني عن القول، إن تحقيق هذه المراكز المتقدمة، يعود إلى نهج وتوجيهات القيادة الحكيمة، التي استثمرت في الإنسان وقيم التعاون والتعايش والتسامح، وفي هذا السياق، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في تدوينة سموه على حسابه الرسمي في موقع «تويتر» بأن دولة الإمارات مستمرة في بناء الجسور مع كافة الشعوب، ومستمرة في نسج علاقات إيجابية اقتصادياً وتنموياً مع الجميع، ومستمرة في احتضان ثقافات العالم".

وأشارت إلى أن «مؤشر القوة الناعمة» منح الإمارات أيضاً المركز التاسع عالمياً في اهتمام العالم إعلامياً بشؤونها، في حين صنّفها الجمهور الدولي ضمن المراكز العشرة الأوائل عالمياً في استقرار الاقتصاد والأمن والأمان، وتأثيرها الدبلوماسي العالمي.

ولفتت إلى أن الإمارات احتلت مراتب متقدمة في مجالات حيوية، حيث تم تصنيفها من أفضل دول العالم في الاستجابة للجائحة، وفي فرص النمو المستقبلي، ومن أفضل الوجهات السياحية العالمية وأكثرها مبعثاً للثقة، مع التأكيد على ما توفّره من سهولة في مزاولة الأعمال، وتبنّي التكنولوجيا المتقدمة، مضافاً إلى ذلك التقدّم النوعي المتسارع في العلوم والتعليم والحوكمة وتمكين الأفراد والقيم.

وخلصت " البيان " في ختام افتتاحيتها إلى أن رسالة الإمارات في يوبيلها الذهبي الخمسين نهج مضيء، مليء بالإيجابية، يمارس دوره وتأثيره بالقوة الناعمة، التي تعني الخير والإيجابية.

من جهتها وتحت عنوان " الإمارات.. العالم في دولة " كتبت صحيفة " الوطن " في افتتاحيتها : " دولة الإمارات وطن أثرى مسيرة الإنسانية جمعاء، فجعل الإنجازات والإستراتيجيات مصدر إلهام رسخ موقعه وجهة أولى لكل من كُتب له أن يعيش أو يعمل على أرضه المباركة، فباتت الدولة بفضل مكانتها التي ترسخت بما تعززه من القيم السامية والنبيلة في مجتمعها قبلة لكل الراغبين بالحياة الكريمة وتحقيق الأحلام والمشاركة في مسيرة تنمية هي الأكثر زخماً وإنتاجاً حول العالم ".

وأضافت الصحيفة " لاشك أن تعدد مجتمع الدولة وفيه أكثر من 200 جنسية وتعايشهم السلمي بمنتهى المحبة والانفتاح قد جعل من دولة الإمارات عالماً بحد ذاته كما وصف ذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بمناسبة تقرير "المؤشر العالمي للقوة الناعمة 2021" الذي بين تقدم دولة الإمارات إلى المركز 17 عالمياً في مجال القوة الناعمة، بالقول: " نريد أن نرسل رسالة للجميع بأن دولة الإمارات مستمرة في بناء الجسور مع كافة الشعوب .. ومستمرة في نسج علاقات إيجابية اقتصادياً وتنموياً مع الجميع ..

ومستمرة في احتضان ثقافات العالم .. لأننا لسنا دولة في العالم .. بل العالم في دولة" .

وأشارت أيضا إلى تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن نجاح الدولة في تنظيم الأحداث العالمية الكبرى وحجم المشاركة فيها يعكس الثقة العالمية بقدراتها بقول سموه خلال جولته على معرضي "آيدكس ونافدكس" 2021: " إن الحضور الذي شهده المعرض والمشاركات النوعية .. يعبران عن تزايد الثقة الدولية في دولة الإمارات وإمكاناتها في إدارة الأحداث والفعاليات التي توفر ملتقى للحوار الدولي حول قضايا الدفاع والأمن والسلم وطرح الحلول بشأن أفضل السبل لمواجهة التحديات المشتركة التي يشهدها العالم وتهدد أمنه وسلامه واستقراره".

وأكدت أن علاقة دولة الإمارات مع كل من قدم إليها لم تكن علاقة تعاقدية يوماً .. بل علاقة وطن يحتضن كل من يقصده ويعامله كأحد أبنائه، إذ رسخت قيادتنا الرشيدة منذ تأسيس الدولة مكانتها كحاضنة للإنسان وتضع مصلحته دائماً في قمة الأولويات وصدارة الاهتمامات، فالأخلاق والقيم وأصالة المجتمع والمنظومة الأخلاقية النبيلة والتشريعية والقانونية التي تنعم بها الدولة أرست ترابطاً كبيراً بين جميع المكونات، وكانت التجربة الوطنية كفيلة بأن تقدم للعالم أجمع الدليل على أن الإنسانية هي الجسر الأقوى الذي يجمع بين الشعوب مهما تعددت الأعراق والثقافات واللغات وغير ذلك، فما تقدمه الدولة من تسهيلات جعلتها واحدة من أكثر الوجهات العالمية تفضيلاً، خاصة أنها قدمت نموذجاً جديداً للقوة التي تحتاجها كل أمة تهدف إلى النهضة الحضارية المنشودة وللكثير مما يقوي مكانتها في المجتمع الدولي، فالوضوح في المواقف والثبات في دعم القضايا العادلة والمحقة والتأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها وبناء العلاقات المشتركة على أسس راسخة من الاحترام المتبادل بهدف مواجهة التحديات بشكل يستند إلى التعاون والتنسيق المشترك، بالإضافة إلى قوتها الاقتصادية والتركيز على القوة الناعمة الشديدة التأثير والتي تتوافق مع متطلبات الزمن الحاضر وتحقق النتائج التي تتمناها جميع الشعوب بالإضافة إلى التقدم العلمي والريادة المحققة قياساً على حجم الإنجازات خاصة أنها تقدم خلاصة تجاربها لكل من يطلب المشورة ويريد أن يتقدم ..

جميعها عوامل أكدت أن الإمارات تحقق قفزات حضارية متسارعة بتميزها وتفردها وما تشكله مسيرتها من إلهام لأن الإنسانية حاضرة دوماً في كل توجه للدولة " .

واختتمت "الوطن" افتتاحيتها بالقول "يد الخير والمحبة والسلام التي تمدها دولة الإمارات إلى جميع الأمم والشعوب التي تشاركها ذات المبادئ والمثل العليا، هي الانفتاح وما تحتاجه الشعوب التي تؤكد كيف أن الإلهام الذي تحققه دولة الإمارات بمسيرتها وتجربتها وإنجازات تجعلها في المقدمة دائما"ً.