عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 28-02-2021
-

أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها ثقة دولة الإمارات وتأييدها لأحكام القضاء السعودي ورفضها لأي تدخل في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية الشقيقة ووقوفها التام معها في جهودها الرامية لاستقرار وأمن المنطقة ودورها الرئيسي بمحور الاعتدال العربي.

وسلطت الصحف الضوء على نجاح الدورة الأخيرة من معرضي الدفاع الدولي والدفاع البحري "آيدكس ونافدكس2021″ والتي كانت دورة استثنائية ونقلت للعالم جانباً من قوة الاستراتيجية الوطنية المحكمة في التعامل مع كافة الظروف والمستجدات الطارئة إضافة لحجم الصفقات المبرمة ومدى مشاركة الشركات الوطنية فيها .

وتناولت الصحف مواصلة الحوثيين حربهم العبثية في مأرب بارتكاب أبشع أنواع الجرائم ضد الإنسانية وإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على المناطق اليمنية وباتجاه المملكة العربية السعودية ..

إضافة إلى العقبات التي تواجه انعقاد البرلمان في ليبيا للموافقة على الحكومة المؤقتة بسبب خلافات حول مكان انعقاد البرلمان ومن يترأس الجلسة.

فتحت عنوان " خاطئ ومرفوض " .. أكدت صحيفة "الاتحاد" أن التدخل في شؤون المملكة العربية السعودية الداخلية مرفوض، وكذلك أي محاولات لاستغلال قضية مقتل جمال خاشقجي التي حسمها القضاء بالتحقيق مع المتورطين فيها، وتقديمهم للعدالة، وإصدار أحكام قضائية بحقهم.. لافتة إلى أن التقرير الوارد إلى الكونجرس عن الجريمة، لم يحمل أكثر من معلومات واستنتاجات خاطئة، ومسيئة، وغير مبررة، لا يمكن قبولها بأي حال من الأحوال، سعودياً وعربياً وإسلامياً، انطلاقاً من رفض أي مساس بقيادة المملكة وسيادتها واستقلال قضائها.

وقالت إن الإمارات في ثقتها وتأييدها لأحكام القضاء السعودي، تشدد على رفض أي تدخل في الشؤون الداخلية للمملكة الشقيقة، وتجدد الوقوف التام معها في جهودها الرامية لاستقرار وأمن المنطقة، ودورها الرئيسي بمحور الاعتدال العربي.

وأوضحت أن ما تقوم به المملكة في دعم الأمن والسلم الإقليمي والدولي ومكافحة الإرهاب، تاريخي وثابت، وما تمارسه من سياسة اعتدال ووسطية ونبذ للعنف والتطرف واضح جداً سواء إقليمياً أو عربياً أو دولياً.

واختتمت "الاتحاد" افتتاحيتها بقولها : " التقرير الأميركي عن قضية خاشقجي لم يتضمن أي معلومات أو أدلة، وإنما مجرد تكهنات، وعبارات مبهمة مثل /نفترض، نشعر، نعتقد، نتوقّع، نظن، ربما، من الممكن، قد يكون.../، ولذلك لن يكون مصيرها إلا التجاهل".

من جهة أخرى وتحت عنوان " السلام المفقود" .. كتبت صحيفة " البيان " تتضاءل فرص السلام يوماً بعد يوم مع تجاهل واستغلال الحوثيين الأزمات المتلاحقة، ومواصلة حربهم العبثية في مأرب، بارتكاب أبشع أنواع الجرائم ضد الإنسانية، وإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على المناطق اليمنية وباتجاه المملكة العربية السعودية.

وأشارت إلى أنه في كل مرة تثبت هذه الميليشيا أنها لا تعبأ بالسلام، ولا ترى في أي مبادرات سوى فرصة للمراوغة واستمرار غيّها، فهذا تعبير واضح وصريح عن إفلاس قيمي وأخلاقي يؤكد أنهم قتلة لا شركاء.

وأضافت لم يعد خافياً على أحد أن الحوثيين استغلوا كلمة السلام كتغطية لحرف الانتباه عن تحرّكاتهم الأساسية للمضي في حربهم العبثية، وانقلابهم المرفوض شعبياً ودولياً، وأثبتوا للمجتمع الدولي، أنهم مجموعة حرب تريد تحقيق أهداف إيران على حساب دماء الشعب وأمن واستقرار البلاد.وغني عن القول، إن هدف هذه الميليشيا هو إطالة أمد الحرب، وتحويلها إلى حرب استنزاف، إذ إن لها تاريخاً كبيراً في التنصل من الاتفاقات؛ ابتداء من الحروب الستة، وانتهاء باتفاق استوكهولم الذي لا تزال الميليشيا ترفض تنفيذه.

وأوضحت في ختام افتتاحيتها أن العصابة الحوثية تعتمد على تعاطي المجتمع الدولي غير الحازم معها في المماطلة والتسويف والخداع، وترتيب صفوفهم المنهزمة، إذ إن الانقلابيين لم يثبتوا أي مؤشر إيجابي عن رغبتهم في تحقيق السلام، بل استمروا في التصعيد في إطار مخططهم، لضرب أي فرصة لتحقيق أي انفراج في الأزمة اليمنية، ولذلك فإن السلام لن يتحقق إلا بضغط دولي قوي على الميليشيا الحوثية، وإجبارها تحت وقع العقوبات على الانصياع للقرارات الدولية، فالسلام لا يُبنى على النوايا فقط، وإنما عبر الخطوات العملية.

من جانب آخر وتحت عنوان "آيدكس ونافدكس .. تميز القدرات الوطنية" ..

قالت صحيفة "الوطن" اكتسبت الدورة الأخيرة من معرضي الدفاع الدولي والدفاع البحري "آيدكس ونافدكس2021″، أهمية مضاعفة على كافة الصعد، ففي الوقت الذي بين التنظيم العالي قدرة الإمارات على احتضان كافة الفعاليات العالمية في مختلف الظروف، وذلك بفضل رعاية القيادة الرشيدة ومتابعتها وحرصها على تجسيد قوة الدولة، برزت الشركات الوطنية المتخصصة في الصناعات العسكرية والدفاعية لترسخ مكانة الدولة كمنافس عالمي في القطاع الشديد الأهمية، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، خلال تفقده الأجنحة المشاركة بالقول: "نجاح الحدث نجاحٌ للإمارات.. وصناعتنا الدفاعية الوطنية وضعت قدمها في مضمار المنافسة العالمية".

وأكدت أن دولة الإمارات أثبتت أن النهضة الحضارية والمسيرة التنموية التي تتحطم أمامها كافة التحديات، تقوم على الارتقاء بجميع القطاعات وإيلائها الأهمية اللازمة، ومن هنا فتقدم الدولة على سلم التنافسية وتحقيق الإنجازات في قطاعات وميادين رئيسية يبين زخم الجهود المبذولة وما بات عليه أبناء الإمارات من قدرات متفردة، فضلاً عن حجم المشاركة الكبير "900 عارض من 59 دولة وأكثر من 62 ألف زائر"، والذي يعكس الثقة الدولية المطلقة بمكانة الإمارات وقدراتها المتميزة وعزيمتها واستشرافها للمستقبل، وهذا يؤكد مدى الكفاءات والطاقات المواطنة التي باتت تعزز القوة الإماراتية في مصاف أرقى الدول وأكثرها فاعلية، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، من خلال حرصه على زيارة الأجنحة المشاركة طوال أيام انعقاد معرض "آيدكس" بشكل يومي والإشادة بما وصلت إليه الشركات والجهات الوطنية المشاركة بالقول: "اطلعت خلال زيارتي معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس 2021″، على أهم الأنظمة والتقنيات الدفاعية التي تنتجها الشركات الوطنية.. فخور بتطور الصناعات الدفاعية الإماراتية التي ترتكز على الكوادر الوطنية المؤهلة".

وأكدت "الوطن" في ختام افتتتحيتها أن الدورة الأخيرة من المعرض كانت استثنائية بشكل تام، ونقلت إلى العالم جانباً من قوة الاستراتيجية الوطنية المحكمة في التعامل مع كافة الظروف والمستجدات الطارئة مهما بلغت التحديات، ولاشك أن حجم الصفقات المبرمة ومدى مشاركة الشركات الوطنية فيها، أكد قوة الدولة خاصة أن العروض الوطنية شهدت منتجات تجسد التطور الهائل وقدرات الطاقات العاملة وإمكاناتها في استخدام الذكاء الاصطناعي، وسارعت الكثير من الجهات الدولية للاطلاع عليها وإبرام الصفقات التي تعكس قوة الإنتاج الوطني وما يحظى به من دعم واهتمام ورعاية وتأمين كل ما يلزم بالإضافة إلى الخبرات التي بات عليها أبناء دولة الإمارات وما يتسلحون به من علوم متقدمة وإلمام تام بمتطلبات العصر ليؤكد الإنتاج الوطني أن دولة الإمارات تسير نحو المستقبل وهي تؤكد في كل مناسبة أنها تحمل مفاتيح الغد وما يمكنها من تقدم الركب العالمي.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " ليبيا وشياطين التفاصيل" .. قالت صحيفة "الخليج" في الموعد المحدد، وقبيل انقضاء ال21 يوماً التي منحها ملتقى الحوار الوطني الليبي لعبد الحميد الدبيبة لتشكيل الحكومة المؤقتة التي ستشرف على الانتخابات المقررة يوم 24 ديسمبر القادم، أنجز الدبيبة تشكيل الحكومة وسلمها إلى البرلمان للموافقة عليها، ومنحها الثقة. لكن يبدو أن هناك عقبات تعترض انعقاد البرلمان بسبب خلافات حول مكان انعقاده، ومن يترأس الجلسة، إذ إن نواب المنطقة الغربية يعترضون على أن تكون مدينة سرت هي المكان الذي يحتضن الاجتماع، كما أنهم يرفضون أن يترأس عقيلة صالح الجلسة، كذلك برزت خلافات حول توزيع المناصب السيادية بين الأقاليم الليبية.

وأشارت إلى أن الدبيبة كان قد أعلن الخميس الماضي تقديم تشكيلة حكومته إلى رئيس البرلمان عقيلة صالح، مؤكداً أن هذه الخطوة جاءت «احتراماً للمدة الزمنية الممنوحة لنا في خارطة الطريق»، موضحاً أنه وضع في اعتباره الأبعاد التي عاشتها البلاد في الفترة الأخيرة، وخروجها من حالة نزاع حاد وشعور الكثير من أبناء الشعب الليبي بالتهميش وغياب التمثيل، وكذلك إشكالية الشرعية السياسية والقانونية وانقسام المؤسسات. وأشار إلى أنه اعتمد في تشكيل الحكومة على التشاور والحوار، وبعد أن أجرى مشاورات مكثفة مع ممثلي الدوائر الانتخابية في مجلس النواب، ومع ممثلين عن لجنة الحوار، بالإضافة إلى بعض مكونات المجتمع المختلفة.

وذكرت أنه في إطار الانقسام الذي برز بشأن مكان اجتماع البرلمان، بدأ نواب في طرابلس جمع توقيعات من أجل عقد جلسة عامة ورسمية لمنح الثقة إلى الحكومة تستثني عقيلة صالح، وتسند رئاستها إلى نائبيه فوزي النويري وأحميد حومة، وفي مدينة أخرى غير سرت.. وأمام هذه الإشكالية الخاصة بمكان انعقاد جلسة الثقة التي من المقرر أن تحصل خلال 21 يوماً، حذر الدبيبة من أنه في حال فشل البرلمان واستمرار الانقسام فإنه سوف يلجأ إلى الخيار الآخر، أي طلب الثقة من ملتقى الحوار السياسي.

وتابعت عقيلة صالح من جهته بدا متفائلاً بعد زيارته إلى المغرب يوم أمس الأول، واجتماعه إلى وزير الخارجية ناصر بوريطة، إذ أكد أن النصاب سوف يتوفر في جلسة مجلس النواب لمنح الثقة للحكومة، وأشار إلى أنه في حال تعذر الاجتماع في سرت فسيكون في طبرق.. لكن تفاؤل عقيلة صالح يصطدم بواقع الانقسام الذي يفرض نفسه، حيث أن جهود الدبيبة ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي لتجسير العلاقات بين الأقاليم الليبية الثلاثة، وخصوصاً بين طرابلس وبنغازي تواجه بعض العراقيل، وتحتاج إلى مزيد من الجهود لحلحلتها، من أجل تعبيد الطريق أمام اجتماع البرلمان ومنح الثقة للحكومة من دون اعتراض على مكوناتها.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها : " يقال، تكمن الشياطين في التفاصيل. لقد تم قطع الأميال الأولى على طريق التسوية السياسية الليبية، وبقيت بقية الأميال، بانتظار هزيمة الشياطين".

- خلا -