عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 01-03-2021
-

/ اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بإدانة دولة الإمارات واستنكارها لإرهاب ميليشيا الحوثي واستهدافها المملكة العربية السعودية حيث جددت الدولة تضامنها الكامل مع المملكة والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها .. إضافة إلى انطلاق شهر القراءة اليوم تحت شعار "أسرتي تقرأ" وهو تظاهرة سنوية تحتفي من خلالها الدولة بالقراءة قيمة حضارية وضرورة تنموية.. بجانب مواصلة الدولة جهودها الإنسانية في مساعدة الأشقاء ومد يد العون لهم في كل الظروف حيث أرسلت كمية من جرعات لقاح "كوفيد19" إلى قطاع غزة لتدشين حملة التطعيم في القطاع.

فتحت عنوان " تضامن كامل " .. قالت صحيفة "الاتحاد" تحول التصعيد الحوثي اليومي إلى ما يشبه حالة جنون مسعور، سواء بقصف النازحين في المخيمات داخل اليمن، أو استهداف المدنيين عمداً بالصواريخ والطائرات المسيرة المفخخة في المملكة العربية السعودية، دون أي رادع أخلاقي أو إنساني.

وأشارت إلى أنها ميليشيات انقلابية إرهابية صمّت آذانها عن كل الدعوات والتحركات الهادفة إلى تحريك عجلة الحوار والسلام، وبات جهدها الأساسي التخريب فقط، سواء أمنياً للتعتيم على خسائرها في الجبهات، أو سياسياً للبقاء في السلطة من خلال إطالة أمد النزاع.

وذكرت أن الإمارات في إدانتها واستنكارها الشديدين لإرهاب الحوثيين، تجدد تضامنها الكامل مع المملكة، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، انطلاقاً من أن أمن البلدين كل لا يتجزأ في مواجهة أي تهديد أو خطر.

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أن استمرار اعتداءات الميليشيات يعكس تحديها السافر واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية، ويشكل دليلاً جديداً على سعيها إلى تقويض أمن واستقرار المنطقة، ما يتطلب موقفاً فورياً وحاسماً من المجتمع الدولي لمحاسبة الإرهابيين ووضع حد لاستهتارهم وارتهانهم كأداة لإيران‏ وتأخيرهم آفاق حل الصراع من دون أي مبرر.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " القراءة قيمة حضارية " .. قالت صحيفة " البيان" ينطلق اليوم «شهر القراءة»، التظاهرة السنوية، التي تحتفي من خلالها الدولة بالقراءة قيمة حضارية وضرورة تنموية، ليوجه مزيداً من الآباء والأبناء إلى تكريس القراءة في حياتهم اليومية، وتحويلها إلى نمط حياة مستدام.

وأضافت الواقع، فإن هذه التظاهرة، التي تأتي هذا العام تحت شعار «أسرتي تقرأ»، في سياق تطبيق قرار مجلس الوزراء، الذي حدد شهر مارس من كل عام شهراً وطنياً للقراءة، تمثل جزءاً من جهود القيادة الرشيدة في ربط التنمية بالإنسان من خلال المعرفة، وتتخذ معاني مهمة جليلة في ظل ظروف جائحة «كوفيد 19»، التي ضيقت كثيراً من المنافذ المعرفية، وغيرت من نمط علاقة طلبة العلم بمدارسهم ومعاهدهم وجامعاتهم.. وهي بذلك، تعد مثالاً على النظرة الاستباقية، التي تتمتع بها القيادة الرشيدة، وتجسدت بإقرار مجلس الوزراء في الخامس من شهر ديسمبر 2015، وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، 2016 عاماً للقراءة، حيث أصدر المجلس توجيهاته بالبدء في إعداد إطار وطني متكامل، لتخريج جيل قارئ، وترسيخ دولة الإمارات عاصمة للمحتوى والثقافة والمعرفة.

وأوضحت في ختام افتتاحيتها أن وزارة الثقافة والشباب حددت جملة من الأهداف المرجوة، خلال شهر القراءة العام الجاري، من بينها دعم وتعزيز دور الآباء في غرس حب القراءة لدى الأبناء، وإبراز أهمية القراءة والتشديد على دورها الكبير في تنمية الطفولة المبكرة، وترسيخ ثقافة القراءة عادة مجتمعية دائمة بين أفراد المجتمع، وتعزيز دورها محركاً ومؤشراً رئيسياً للتماسك والترابط الأسري في المجتمع، وتعزيز ثقافة القراءة، بغرض المتعة والاستكشاف والإلهام لدى الأطفال.

من جهة أخرى وتحت عنوان " غزة الحاضرة دائماً " .. كتبت صحيفة "الوطن" مسيرة دائمة ومتواصلة من المواقف الإنسانية وتعزيز الاستجابة تجاه الأشقاء في فلسطين تقوم بها دولة الإمارات، وذلك انطلاقاً من ثوابت راسخة بغية التخفيف عن المحتاجين وتقديم ما يلزم من مقومات وأساسيات الحياة في مختلف الظروف.

وأضافت أنه في الوقت الذي تشتد فيه الكرب والأزمات جراء الظروف القاهرة، يأتي الخير من أهله وقد بات مرادفاً لحياتهم ومواقفهم النبيلة، وكما تؤكد دولة الإمارات دائماً أن مواقفها الإنسانية أولوية مطلقة تجاه كل محتاج بغض النظر عن أي شيء، فالإنسانية هي الأساس والهدف دائماً بغض النظر عن دين أو عرق أو لون أو موقف، وخلال مسيرة الإمارات الحافلة بالمبادرات النبيلة والتاريخية الإغاثية المتواصلة لم تكن تنتظر يوماً ولا حتى كلمة شكر، بل تنطلق في مساعيها دائماً من قيمها وأصالتها وإحساسها بالمحتاج.

ولفتت إلى أن قطاع غزة كان دائماً من ضمن الجهات التي رفدتها يد الخير الإماراتية بالمساعدات الإنسانية، وكانت آخر محطة إرسال دولة الإمارات بكمية من جرعات لقاح "كوفيد19" لتدشين حملة التطعيم في "القطاع"، وهو موقف يضاف إلى الكثير من المبادرات التي كان لها أفضل الأثر في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، وكان له أبلغ الأثر وقُوبل بتقدير شعبي كبير من قبل سكان القطاع الذين عبروا عن تقديرهم واعتزازهم بالدعم الإنساني والصحي الذي يتم تقديمه من قبل دولة الإمارات.

وأكدت أن المبادرات الإنسانية التي تقوم بها الدولة تعزز دائما الاستجابة الواجبة تجاه المحتاجين في الظروف الصعبة، ولاشك أن تقديم الجرعات يأتي ليؤكد أن دولة الإمارات دائماً سباقة في تأمين ما يلزم لدعم الأشقاء في الظروف كافة، وخاصة في الوقت الذي يشهد تحديات مضاعفة جراء الجائحة الوبائية "كوفيد19″، والحاجة الماسة لتعزيز القطاع الطبي في المناطق المحتاجة.

وأوضحت في الختام أنه خلال تفشي فيروس "كورونا المستجد" في العالم، كانت دولة الإمارات في سباق مع الزمن لدعم جهود جميع الدول في مواجهة الجائحة، وخاصة من حيث دعم الكوادر الطبية في عشرات الدول، وكان اللافت أنه في الوقت الذي أغلقت فيه أغلب الدول حدودها ومعابرها، كانت الناقلات الإماراتية جواً وبراً تعزز الاستجابة الإنسانية وتغيث المحتاجين، وكان لقطاع غزة نصيب كبير من الدعم الذي يتم تقديمه للتخفيف عن كاهل سكان القطاع ودعمهم خلال الظروف الصعبة التي يمرون بها.. هذا هو الهدف الذي يعكس الأصالة والحرص الإنساني على الآخر، وهذا هو عهد كل محتاج بالإمارات بأنه سيجد يد حانية تمتد بالخير والدعم الإغاثي الإنساني اللازم.