عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 10-03-2021
-

اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بالمباحثات الإماراتية الروسية والتي تتوج جهود الدولتين الدائمة لدعم السلام والاستقرار في المنطقة .

وأكدت الصحف أن العلاقات الإماراتية الروسية المتطورة والمستدامة هي دوماً موضع اعتزاز من الجانبين وتجسد شراكة إستراتيجية قوية تخدم الاستقرار في المنطقة والعالم وتسهم في ازدهار البلدين وتقدمهما.

كما سلطت الضوء على الإعلان عن إصدار رخصة التشغيل للوحدة الثانية من مشروع براكة للطاقة النووية السلمية الذي يؤكد مضي الإمارات في إنجاز مشاريعها التنموية الضخمة وأنها تواصل بكل عزيمة وثبات وتصميم سباقها مع الزمن وصناعة المستقبل.

فمن جانبها وتحت عنوان " السلام.. منهج عمل " كتبت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها " الرؤية الإماراتية للمرحلة المقبلة تجاه قضايا المنطقة والعالم، وتعزيز السلام والاستقرار والازدهار .. رؤية ثابتة عبّر عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف .. رؤية تعمل على ترسيخ هذا المسار منهج عمل، بما يكفل الوصول إلى حلول لمختلف قضايا المنطقة، ويحقق مصلحة شعوبها " .

وأشارت الصحيفة إلى أن تأكيدات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، بضرورة بدء مشوار عودة سوريا لمحيطها الإقليمي، تنطلق من هذه الرؤية، ذلك أن عودة الاستقرار والأمن في أي بلد هي مصلحة عامة للمنطقة، لكن تحقيق هذا الأمر يتطلب جهداً دولياً وعربياً عبر الحوار بين جميع الأطراف لتبديد العقبات أمام فتح باب العمل المشترك مع دمشق، وأهمها قانون العقوبات الاقتصادية الذي يقيّد أي جهد للتعاون ويزيد من صعوبة حركة القطاع الخاص.

وأكدت أن استمرار الأزمات والصراعات في المنطقة لن يصب في مصلحة أحد، وينعكس على مستقبل الشعوب، ويُعيق تحقيق التنمية واستدامتها للأجيال المقبلة .. لذلك فإن كل جهد أو تحرك دولي يصب في إطار جمع أطراف الأزمات على طاولة الحوار، وأي مسعى لوقف صوت الرصاص وتقويض الإرهاب وإحلال الاستقرار، يتطلب دعمه وتعزيزه كونه يشكل صوتاً للسلام.

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول : " المباحثات الإماراتية الروسية التي جرت في الإمارات، تتوج جهود الدولتين الدائمة لدعم السلام والاستقرار في المنطقة، وتبرز الدور الإماراتي الإقليمي المهم بالسعي إلى إيجاد حلول لقضايا المنطقة، وتؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية الإماراتية الروسية لتطوير التعاون، والعمل على مشاريع مشتركة جديدة بين البلدين.

في السياق ذاته كتبت صحيفة " البيان " تحت عنوان " الإمارات وروسيا شراكة إستراتيجية" : " تتم الإمارات وروسيا الاتحادية، هذا العام، خمسين عاماً من العلاقات الدبلوماسية، التي تم تدشينها بعد أقل من أسبوع على إنشاء دولة الإمارات العربية المتحدة، على يد الآباء المؤسسين، الذين أرادوا لدولة الاتحاد أن تكون منفتحة على العالم، بمختلف دوله وشعوبه الشقيقة والصديقة، في نهج يتواصل بزخم إلى يومنا هذا".

وقالت الصحيفة : " إن حقيقة أن تاريخ العلاقات الإماراتية الروسية يعود إلى الأيام الأولى من عمر دولة الاتحاد، فهذا يعني كذلك أن جمهورية روسيا الاتحادية الصديقة، التي كانت ممثلة بالاتحاد السوفييتي في حينه، استقبلت ولادة اتحاد الإمارات العربية المتحدة بحفاوة وترحيب، وكانت من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية معها".

وأضافت : " هذا وذاك، إرث يتحدث عن علاقات صداقة وتعاون راسخة، توطدت على مدار عقود بتعزيز مستوى التعاون في المجالات كافة، لاسيما الاستثمارية والاقتصادية والتجارية، وكذلك تنمية مختلف جوانب التنسيق والعمل المشترك بين الدولتين الصديقتين وقيادتيهما، بما يحقق المصالح المتبادلة " .

وأشارت إلى أن الأعوام الماضية شهدت نمواً ملحوظاً في هذه العلاقات، تجسد في التنسيق على أكثر من صعيد، لاسيما بما يتعلق بالقضايا والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والجهود المبذولة لدعم السلام والاستقرار في المنطقة. كما برز في جهود البلدين لمواجهة الجائحة العالمية، وتوسيع تعاونهما بهذا الشأن في إطار دعم الجهود الدولية.

وكذلك عبر التعاون في مجالات الطاقة والأعمال المصرفية والعلوم والابتكار واستكشاف الفضاء والثقافة والصحة والتكنولوجيا.

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول : " إن العلاقات الإماراتية الروسية، المتطورة والمستدامة، هي دوماً موضع اعتزاز من الجانبين، وتجسد شراكة إستراتيجية قوية، تخدم الاستقرار في المنطقة والعالم، وتسهم في ازدهار البلدين وتقدمهما".

وفي الإطار ذاته كتبت صحيفة " الخليج " تحت عنوان " الإمارات وروسيا.. علاقات مميزة " : " من أهم ميزات النهج السياسي لدولة الإمارات هو الانفتاح على كل دول العالم في إطار الإحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والالتزام بمبادئ القانون الدولي، تحقيقاً للأمن والسلام العالميين".

وأضافت الصحيفة " من هنا تترسخ علاقات روسيا مع الإمارات التي زارها أمس وزير الخارجية سيرجي لافروف، واجتمع مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث أجرى معه «محادثات مهمة»، كما اجتمع إلى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وعقدا بعد ذلك مؤتمراً صحفياً مشتركاً أكدا خلاله عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وتطابق وجهات النظر تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

ولفتت إلى أن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أكد من جانبه أن الإمارات «تؤمن بأهمية تعزيز علاقات التعاون مع جميع دول العالم، ونثق بأن علاقاتنا مع روسيا ستستمر في الازدهار على جميع الصعد وهي علاقات مستدامة»، وقال، إن «علاقاتنا مع روسيا تهدف لخلق مستقبل أفضل للجميع».

وأشارت إلى أنه وفي إطار القضايا الإقليمية التي تم بحثها، وخصوصاً الأزمة السورية والوضع في ليبيا واليمن، وتداعيات التطرف والعنف، وجائحة كورونا، قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إنه «لا بد من وجود مجالات تفتح سبل العمل المشترك مع سوريا»، وأشار إلى أن «عودة سوريا إلى محيطها العربي أمر لا بد منه»، وفي إشارة إلى «قانون قيصر» الذي فرضته إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على سوريا، قال، إنه «يجعل الأمور أصعب».

ونوهت إلى أن الوزير الروسي أكد من جانبه دعم بلاده للتسوية السياسية في سوريا وليبيا واليمن، مرحّباً باتفاقية السلام بين الإمارات وإسرائيل، وبوجهة النظر الإماراتية بشأن حل القضية الفلسطينية، كما أشار إلى تأسيس مشاريع جديدة مع الإمارات، وقال: « لدينا إرادة للتعاون مع الإمارات من خلال صندوق الاستثمار الروسي، وسنتعاون في مجال إنتاج لقاحات فيروس كورونا».

وأضافت " هكذا، فإن العلاقات بين الإمارات وروسيا تأخذ أبعاداً مهمة سياسية واقتصادية، وتعاوناً في جميع المجالات ذات المصلحة المشتركة، وبما يعزز العلاقات ويعطيها الصفة الإستراتيجية . هذا اللقاء بين المسؤول الروسي وقيادة الإمارات ليس الأول، فقد سبقته لقاءات متعددة وعلى مختلف المستويات خلال السنوات السابقة، تم خلالها تكريس العلاقات بين البلدين على أسس ثابتة، ووفق رؤى تخدم مصالحهما المشتركة، السياسية والاقتصادية، وفي هذا الإطار تم تشكيل لجان مشتركة تجتمع دورياً لمناقشة أفضل سبل التعاون بين البلدين وتطويرها.

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بالقول : " العلاقات بين الإمارات وروسيا مميزة ومستدامة لأنها تقوم على التفهم والتفاهم، وعلى صدق في التعامل والتعاون، وعلى قاعدة الاحترام المتبادل، ولذلك يمكن القول إنها نموذج للعلاقات بين الدول " .

أما صحيفة " الوطن " فكتبت تحت عنوان /"براكة" ترفد النهضة الحضارية/ : " بالعمل والنجاحات المتفردة تؤكد دولة الإمارات عبر مسيرتها الحضارية المشرفة التي يتضاعف زخمها من خلال تحقيق إنجازات قل مثيلها، أنها تواصل بكل عزيمة وثبات وتصميم سباقها مع الزمن وصناعة المستقبل بعد أن حسمت خياراتها الوطنية منذ زمن بعيد بأن تكون من أفضل دول العالم وشريكاً رئيسياً في العمل والاستعداد الواجب لغد البشرية عبر دورها في صناعة الحضارة، إذ رسخت النتائج العظيمة نوعاً جديداً من الطموحات التي نادراً ما عرفتها الدول، والمتمثلة بأن يكون النجاح مميزاً ومتقدماً على ما سواه ويحمل بصمة تعكس قوة الإرادة الوطنية الإماراتية ويراعي أفضل المواصفات والمعايير العالمية والإضافة عليها أيضاً، ليكون التفرد عنواناً في كل ميدان تحقق فيه دولة الإمارات برعاية قيادتها وعزيمة شعبها أفضل ما يمكن أن يطمح إليه بشر.

وقالت الصحيفة " اليوم يأتي الإعلان عن إصدار رخصة التشغيل للوحدة الثانية من مشروع براكة للطاقة النووية السلمية، لا ليكون نقلة نوعية جديدة ضمن الكبار عالمياً فقط، بل من خلال ما تؤكده قدرة الدولة التنافسية باستيفاء جميع الشروط المطلوبة خلال وقت قياسي بالنسبة لمشروع عملاق على غرار "براكة"، وهذا ما أكدته أكثر من 220 عملية تفتيش و11 بعثة دولية ونيل الترخيص اللازم لمدة 60 عاماً كاملة .

وأضافت : " هنا يبرز جانب من الإبداع الإماراتي وما يمثله المشروع العملاق من نقلة لا تقتصر على الفوائد والعائدات المخصص لأجلها على الصعيد الداخلي من اقتصادية وبيئية وغيرها وكذلك من خلال ما يشكله كنقلة علمية متقدمة في جهود البشرية نحو مصادر نظيفة للطاقة والقدرة على تلبية الاحتياجات المتزايدة لها وتوفير خصائص وصفات متكاملة في المشاريع التي لا تزال دول محدودة فقط تمتلك قدرة السير والنجاح بها بالمستوى الذي تحققه دولة الإمارات ".

وتابعت : " مجد الوطن ومسيرته التنموية الشاملة باتت ملهمة للطموح الإنساني والأهداف الطبيعية بتحقيق نقلات من التقدم تضاعف السعادة والازدهار والانتقال من مرحلة مواكبة متطلبات العصر إلى التقدم عليه عبر رؤية بعيدة ودقيقة ومتمكنة من خلال معرفة كل ما يستوجبه والعمل على تحقيق مقوماتها مبكراً دون انتظارها ".

ولفتت إلى أن المسؤولية المشرفة والأمانة التاريخية التي تؤكد من خلالها دولة الإمارات قدراتها على خوض أكثر المجالات تقدماً وتعقيداً والنجاح فيها .. هو في النهاية ثمار مباركة لعملية البناء بالإنسان والاستثمار الأمثل بالطاقات الإبداعية وتسليح الكوادر البشرية بأعقد علوم العصر من خلال إدراك عميق لما يجب أن يكون زاد الأجيال وهي تتحمل مسؤولياتها على الصعد كافة لترفد المسيرة وتعزز مجد الوطن وترسخ مكانة الدولة الواجبة.

واختتمت " الوطن " افتتاحيتها بالقول : "براكة" عنوان مشرف ومحطة جديدة يتم النجاح في تحقيقها وستكون رافعة نحو مكانة أبعد من الطموحات والأهداف الوطنية التي لا تعرف الحدود، وفي كل سباق يكون الخير فيه للإنسانية جمعاء سوف يكون أبناء الوطن في مقدمة الصفوف بإرادتهم وعزيمتهم وتفردهم .. وما نفخر به اليوم من نجاحات هو قصة إنسان هذا الوطن الذي يحظى بكل الدعم والرعاية التامة من قيادتنا الرشيدة ليكون رمزاً للإبداع والتقدم".

- خلا -