عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 11-03-2021
-

تناولت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم العلاقات الأخوية الوثيقة بين الإمارات وماليزيا إضافة الى منح حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة ثقة البرلمان.

وتحت عنوان "مبروك ليبيا" قالت صحيفة الاتحاد إلى الأمام تنطلق ليبيا في رحلة توحيد المؤسسات، وتعزيز المصالحة الوطنية، وصولاً إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 24 ديسمبر المقبل.

وأضافت .. حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة التي نالت ثقة البرلمان لم تثلج قلوب الليبيين فحسب، وإنما لاقت ترحيب العديد من دول العالم، تتقدمها الإمارات التي كانت من أوائل المباركين والمهنئين لدولة ليبيا، متمنية التوفيق لأعضاء المجلس الرئاسي ورئيس الوزراء في أداء مهامهم لتحقيق تطلعات الشعب، ومؤكدة الدعم الكامل لما تبقى من مسارات لإتمام خريطة الطريق بإشراف الأمم المتحدة.

وأكدت أن المرحلة الانتقالية تحتاج إلى دعم جميع الليبيين وتعاونهم مع الحكومة للوفاء بالتزاماتها المقررة وفقاً لخريطة طريق الحل السياسي، بما يعيد الاستقرار والأمن، ويرفع المعاناة عن الشعب. والأولوية الآن لإنهاء الانقسام، وإزالة الحدود الوهمية التي بنيت بين الشرق والغرب، والتمهيد لإطلاق مرحلة البناء والإعمار.

وقالت .. الطريق مفتوح أمام الجميع للتكاتف والتعاون والتسامح والمشاركة في صناعة التغيير ورسم ملامح المستقبل. والأولوية الأهم لبدء العمل على توحيد المؤسسة العسكرية، سعياً لضبط انتشار السلاح أولاً، وإخراج المرتزقة الأجانب، وإنهاء خطرهم للأبد.

وخلصت إلى القول .. هناك فرصة حقيقية أمام جميع الليبيين للمضي قدماً نحو الوحدة والاستقرار والازدهار.. مبروك ليبيا خيار التوافق، والمضي بطريق السلام.

من جهتها وتحت عنوان "قواسم مشتركة" قالت صحيفة البيان إن العلاقات الأخوية الوثيقة بين الإمارات وماليزيا، تجسدت على الدوام، في نماذج من التعاون المثمر والبناء في مجالات الاقتصاد والاستثمار المشترك، ما يعزز فرص بناء شراكة استراتيجية في هذه المجالات، بما يعود بالخير والمنفعة على شعبيهما الصديقين.وتجد مثل هذه الشراكة الاستراتيجية، أساساً لها في العلاقات الوثيقة التي تربط قيادتي البلدين الصديقين، والاهتمامات المشتركة والمصالح المتبادلة، التي يمكن أن تترجم في قطاعات عدة، منها الموانئ والطاقة النظيفة والتصنيع والأمن الغذائي وغيرها.

وأضافت .. وفي هذا السياق، تلتقي مواقف الإمارات وماليزيا على ضرورة دفع عجلة الاقتصاد العالمي وازدهاره وتنميته، بعد محاصرة جائحة «كورونا»، والحد من انتشارها وآثارها السلبية في مسيرة التنمية المستدامة.

وقالت .. ومن اللافت، أن الروابط القوية التي تجمع بين البلدين، تقوم على حزمة من القواسم المشتركة، عنوانها روح التسامح والسلام، وكذلك ما يتميز به البلدان، من جمع فريد بين الحفاظ على الثقافة والتقاليد، وقبول القيم الإيجابية للتحديث والتطوير والاعتدال.

وأكدت أن التعاون الاقتصادي يشكل موقعاً مهماً في العلاقات الثنائية بين البلدين، إذ تعد الإمارات، شريكاً مهماً لماليزيا في منطقة الشرق الأوسط، وأكبر شريك تجاري لها في غرب آسيا. ويشجع على ذلك، أن الماليزيين يرون في الإمارات دولة تحظى بمكانة إقليمية ودولية مرموقة، وملتقى لممثلي حضارات الشرق والغرب، ما جعلها مقصداً للجميع، بغض النظر عن لونهم أو عرقهم أو دينهم.

وقالت إن العلاقات بين الإمارات وماليزيا، تعِد بالمزيد من التطور والنماء، لا سيما مع تطلعات قيادتيهما لتعزيز التعاون بينهما، بما يحقق مصالح البلدين، وآمال شعبيهما في التقدم والتنمية والازدهار.

وتحت عنوان "إنجاز يحتاج إلى متابعة" قالت صحيفة الخليج .. يحق للشعب الليبي أن يحتفي ويحتفل بهذا الإنجاز السياسي التاريخي الذي تحقق في مدينة سرت، إذ منح مجلس النواب، بأكثرية 132 صوتاً، الثقة لحكومة عبدالحميد الدبيبة، وهي ثقة معتبرة، إذ كانت تحتاج فقط إلى 90 صوتاً، لكن يبدو أن الجميع عقد العزم على العبور بليبيا إلى مرحلة جديدة، وطي صفحة الاقتتال والانقسام، والدخول في مرحلة السلم والوفاق لتكريس الوحدة الوطنية مجدداً.

وأضافت.. وإذا كان هذا الإنجاز ليبيّاً بامتياز، فإن العرب يحق لهم الاحتفاء به، لأنه يُخرج بلداً عربياً شقيقاً من محنته القاسية، ويرفع عنه بلاءً مديداً أودى بحياة آلاف الأبرياء وهجّر الملايين، ودمر مقومات الدولة ومؤسساتها، وأدخلها في دهاليز الإرهاب والمرتزقة، والصراعات الإقليمية والدولية، وقضى على مواردها، وكاد يذررها ويدمر وحدتها.

وقالت .. ولأن هناك حرصاً عربياً على ليبيا وشعبها، وشوقاً حقيقياً لرؤيتها تدخل مرحلة السلام، فقد كانت دولة الإمارات كالعادة سباقة للاحتفاء بهذا الإنجاز، خصوصاً أنها بذلت كل جهد ممكن لتحقيق هذا الهدف، فهي باركت لدولة ليبيا الشقيقة، حكومة وشعباً، قرار البرلمان منح الثقة لحكومة الدبيبة، "متمنية لها التوفيق في أداء مهامها ومسؤولياتها لتحقيق تطلعات الشعب الليبي"، كما أعربت عن تقديرها لبعثة الأمم المتحدة التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي، "ودعمها الكامل لتحقيق ما تبقى من مسارات لإتمام خارطة الطريق".

وأشارت الى أن هذه الخطوة، سوف تعقبها خطوة أخرى، هي أداء الحكومة لليمين القانونية أمام مجلس النواب، وذلك في جلسة أخرى تُعقد لهذا الغرض في مدينة بنغازي، يحدد موعدها لاحقاً.

وقالت إن مدة عمل هذه الحكومة تنتهي يوم 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل، وهو موعد إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، أي أن مهمتها محددة زمنياً وعملياً، على أن يتم بعدها تشكيل حكومة جديدة تتولى السلطة.

ويعتبر منح الثقة لحكومة الدبيبة فرصة مهمة للحل السياسي، لكن ما زالت هناك عقبات يجب تذليلها لتوحيد إدارتين متنافستين في الشرق والغرب، والتغلب على مسألة توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية، وإخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من البلاد، وهذا يلزمه جهد إضافي، ومتابعة حثيثة من جانب الحكومة وجميع الأطراف الليبية التي عليها أن تقدم التنازلات، وتحويل المواقف الكلامية إلى آليات عمل، وإقناع بعض الأطراف الدولية بالتخلي عن أطماعها ومخططاتها.

واختتمت بالقول.. إنها بداية واعدة نأمل نجاح بقية الخطوات.

- خلا -.