عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 14-03-2021
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على الدورة الثالثة من "مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل" التي تنطلق اليوم وتهدف لتحفيز الشباب لتقديم تصورات استثنائية للمحافظة على مكتسبات الوطن ودفع عجلة التنمية المستدامة خلال المرحلة المقبلة إضافة إلى إطلاق "خطة دبي الحضرية 2040″ والتي يكون الإنسان محورها في كل خطة أو مبادرة واستراتيجية وطنية.

واهتمت الصحف بحرص الدولة على عودة سوريا إلى محيطها الإقليمي واحتضانها وإخراجها من ربقة الإرهاب والعمل على استعادة حريتها وسيادتها ووحدة جغرافيتها وتمكين الشعب السوري من العودة إلى وطنه.

وتناولت الصحف الوضع في اليمن والذي يزداد سوءا بسبب تصاعد السلوك الإجرامي لميليشيا الحوثي ورفضها تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي وتنفيذها أجندة تضر بأمن واستقرار اليمن والمنطقة واعتداءاتها التي طالت أراضي السعودية.

فتحت عنوان " أجيال المستقبل" .. قالت صحيفة "الاتحاد" إن إلهام جيل الشباب من أبناء الوطن، وإطلاق طاقاتهم الإبداعية، وتحفيزهم لتقديم تصورات استثنائية للمحافظة على مكتسبات الوطن، ودفع عجلة التنمية المستدامة خلال المرحلة المقبلة، أهداف رئيسة لمجلس «محمد بن زايد لأجيال المستقبل» الذي تنطلق اليوم فعاليات دورته الثالثة، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأشارت إلى أن الحدث الذي ينظمه مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي، ويشارك فيه نخبة من قادة وصناع القرار، يرفع شعار «واقع جديد، آفاق جديدة»، ويؤكد حرص القيادة على الاستثمار في قدرات الشباب بوصفهم ركيزة التنمية المستدامة، ويوفر للجيل الجديد فرصاً للتواصل المباشر مع نخبة من المسؤولين والخبراء العالميين لاكتساب الخبرات التي تسهم في تأهيل وإعداد جيل من قادة المستقبل.

وأضافت لأن دورة هذا العام تأتي في ظل عالم متغير، وواقع جديد فرضه «كوفيد- 19»، وضع الشباب في الصفوف الأمامية لمواجهة الفيروس، يستقطب المجلس أكثر من 13 ألف شاب، ويكشف عن نتائج دراسة تعتبر الأولى من نوعها لمعرفة رؤى الشباب الإماراتي حول أجندة الدولة في الخمسين عاماً القادمة.

وأوضحت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أن المجلس الذي تأسس عام 2017 ليكون جسراً يربط الشباب بقادة الإمارات ويعزز مشاركتهم في مناقشة مستقبل الوطن، يؤدي مهمته الوطنية على الوجه الأكمل عبر تحفيز المواهب والطاقات الشابة على المضي في تقديم أفضل ما لديها من إبداعات، وابتكارات تدعم التنمية في مجتمعاتنا.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " محمد بن راشد يصنع مستقبل دبي" .. أكدت صحيفة "الوطن" أن الرؤى الوطنية الإماراتية وما تمثله من إلهام لا تقتصر على الإنجازات والنجاحات المتفردة المحققة على صعيد الحاضر فقط ، بل باتت تنسحب كذلك على المستقبل من خلال رؤية طموحة تنطلق من فهم دقيق لمتطلبات الغد وتأمين كافة متطلباته، ويبرز الوجه الحضاري لدبي لكونها تجسد عزيمة الإنسان وقدرته على خوض السباق مع الزمن والتغلب عليه، فلا سقف للطموحات ولا حد للإنجازات والهدف أن تكون دائماً مدينة متميزة في كل شيء، بحيث تواصل تحطيم كافة الأرقام القياسية في مسيرة الإعمار والتقدم وتعزيز موقعها كوجهة جاذبة رئيسية على المستوى العالمي لما تقدمه من تسهيلات وحياة كريمة، فضلاً عن كون عبقرية الإبداع الحكومي تتجلى في القدرة على اعتماد استراتيجيات عملاقة تكفل رفد مقومات النجاح حيث تضمن تربع دبي على العرش العالمي كأفضل مدينة في العالم للحياة خلال أقل من 20 عاماً.

وقالت لاشك أن توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، خلال إطلاق "خطة دبي الحضرية 2040″، بجعل دبي المدينة الأفضل للحياة في العالم، أكد في مناسبة جديدة أن الإنسان هو محور كل خطة أو مبادرة واستراتيجية وطنية عبر وضع سعادته في مقدمة الأولويات والخطط، فالحياة كما تراها دبي وكل مكان في دولة الإمارات هي صناعة، وهذه الصناعة ارتقت بمقوماتها ونظرتها لتكون فناً وإبداعاً متفرداً.. إذ لا يوجد أعظم من تعزيز سقف سعادة الإنسان والارتقاء بتحقيق متطلبات حياته إلى الشكل الأمثل والأكثر تحضراً على الخارطة العالمية، وهذا ما أكده سموه بالقول: "هدف مخطط دبي الحضري الجديد هو تخطيط الحياة في دبي خلال 20 عاماً قادمة.. وتوفير جودة معيشية للسكان تكون الأفضل والأرقى عالمياً.. والاستعداد للتطورات السكانية والاقتصادية الكبرى القادمة في دبي.. ونسأل الله أن يوفق الجميع لخدمة البلاد والعباد".

وأكدت أن التنمية باتت في زمننا واحدة من أبرز مقومات ودلائل النهضة الحضارية لأي شعب أو أمة تطمح للتقدم، وبات معروفاً أنه لا يمكن الوصول إلى تنمية مستدامة تعزز المكتسبات وتواصل زخمها إلا بالارتقاء بجميع القطاعات، ليكون لكل منها دور فاعل ورئيسي في العملية التي تشكل بمجملها استراتيجية محكمة تراعي مصلحة الأجيال الحالية والقادمة وتعمل على تأمين متطلباتها، وهو ما يميز مسيرة التنمية الشاملة التي تنعم بها دولة الإمارات في جميع مدنها انطلاقاً من حرص القيادة الرشيدة على تبني كل فكرة أو مبادرة يمكن أن تضيف للنقلات الحضارية ضمن مشاريع وطنية عملاقة تتميز بأنها تقوم على الإبداع والابتكار وتعكس قوة الإرادة في العمل والنجاح.

وأضافت في الختام أنه ومن هنا تأتي "خطة دبي الحضرية 2040" لتكون الأحدث في الانطلاق نحو مستقبل الإمارة عبر مرحلة بناء أكثر حداثة تقوم على ما سبق تحقيقه من إنجازات وتستهدف الإضافة إليه، لتقدم في مناسبة جديدة للعالم أجمع دروساً في التقدم والريادة التي باتت رديفاً لاسم دبي.

من جانب آخر وتحت عنوان " سوريا للعرب" .. قالت صحيفة "الخليج" لم تكن سوريا يوماً في حالة غربة عن أمتها، حتى في أشد أيام محنتها، فقد ظلت وفية لأمتها وقضاياها، متمسكة بعروبتها، لأنها كانت وستظل قلب العروبة النابض.. إنها سوريا التاريخ والحضارة، وسيف العرب وترسهم.. منها انطلقت مواكب المجد لتعبر الفيافي والبحار حاطةً في الأندلس، حيث شواهد الحضارة ماثلة أمام العالم حتى اليوم. لكنها السياسات عندما تفقد البوصلة تصبح عمياء، وتخلط بين الوطن والشعب والنظام، ويتحول الشعب إلى ضحية ويصبح رهينة الإرهاب والموت والفقر والتهجير، وتتكالب عليه دول كبرى وصغرى، ويتعرض لعقوبات جائرة وعسف واضطهاد، وتستباح أرضه ممن هبّ ودبّ، وتتحول إلى ساحة للصراعات.

وأضافت كان صوت الإمارات هو الأعلى في ضرورة تصحيح المواقف، والعودة إلى سوريا واحتضانها، وإخراجها من ربقة الإرهاب والحرب الأهلية، وتحريرها من قيود الجيوش الأجنبية والمنظمات الإرهابية بمختلف أشكالها ومسمياتها، والعمل على استعادة حريتها وسيادتها ووحدة جغرافيتها، وإخراج الشعب السوري من دائرة الجوع والمرض، وتمكينه من العودة إلى وطنه.

وأشارت إلى أن كلام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي عن سوريا بعد اجتماعه مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الثلاثاء الماضي، جاء بمثابة إشارة واضحة إلى أن سوريا لن تبقى وحدها، ولا بد أن تعود إلى أمتها، وتعود أمتها إلى احتضانها، وأنه لا بد من بدء هذا المسار الآن لأن ذلك في مصلحة سوريا والعرب.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها إنه وزير الخارجية اعتبر ما يسمى «قانون قيصر» بأنه يشكل «التحدي الأكبر» الذي يجعل المسار في غاية الصعوبة كما دعا وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، إلى حل سياسي للأزمة السورية، وأكد أن سوريا في حاجة للعودة إلى حاضنتها العربية، والتمتع بالاستقرار والأمن .. ما يعني أن الموقف العربي بدأ يأخذ الطريق الصحيح لإنقاذ سوريا.

من جهة أخرى وتحت عنوان " تصعيد خطير " .. أكدت صحيفة " البيان" أن اليمن لم يمر بمرحلة أسوأ مما هو عليه اليوم من قتل وتهجير وجوع، في ظل تصاعد السلوك الإجرامي لميليشيا الحوثي، التي انفلتت عن كل القيم والأخلاق والضوابط والاعتبارات الإنسانية، وباعت ضميرها ولم تعد تكترث إلا بمصالحها الذاتية.

وأشارت إلى أن ميليشيا الحوثي لا تتمرد على الشرعية فحسب، بل على المجتمع الدولي، وذلك من خلال رفضها تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي، فهي تعمل على تنفيذ أجندة تضر بأمن واستقرار اليمن والمنطقة، والاعتداءات التي طالت أراضي السعودية، بمحاولة ضرب المواقع النفطية في المملكة، هدفها بدرجة أكبر استهداف الاقتصاد العالمي.

وذكرت أن الأمل في تحقيق السلام في اليمن آخذ في التضاؤل يومياً، مع استخفاف الحوثيين بكل الجهود الوطنية والإقليمية والدولية التي سعت مخلصة لتحقيق أمن اليمن واستقراره، فهم لا يريدون السلام وإن قبلوا الحوار أو التفاوض في مرحلة ما من مراحل هذا الصراع، فذلك نتيجة لتطورات عسكرية، حيث إن جرائم الحرب التي ترتكبها ميليشيا الحوثي وانتهاكها المستمر للقانون الدولي الإنساني لا ينبغي غض الطرف عنها أو عدم معاقبة مرتكبيها، فالصمت الدولي زاد من وحشيتها بارتكاب أبشع الجرائم باستخدام الحوثيين للمدنيين دروعاً بشرية في محاولة لفرض إرادتها على الشعب اليمني بالإرهاب والتعذيب.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها إنه على المجتمع الدولي التحرك السريع لتفعيل قراراته ذات الصلة بالشأن اليمني، واتخاذ ما يلزم من القرارات لوضع حد لهذا التدهور، ومواجهة الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها الميليشيا، حيث إن المجتمع الدولي لديه مصلحة مباشرة في إرساء الأمن والاستقرار في اليمن لما يشكله من تهديد للأمن والسلم الدوليين.

- خلا -