عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 19-03-2021
-

 اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان اطلاق القمر الاصطناعي «دي إم سات1»، أول قمر اصطناعي نانو متري بيئي لبلدية دبي غدا يمثل حلقة جديدة من سلسلة المبادرات العلمية، التي ينتجها ويديرها، ويشرف عليها وينفذها مركز محمد بن راشد للفضاء.

وتناولت الصحف الازمة السياسية فى لبنان وصراعات القوى العالمية.

فتحت عنوان " موعد جديد مع المستقبل" قالت صحيفة البيان : موعد جديد تضربه الإمارات مع المستقبل والفضاء مع القمر الاصطناعي «دي إم سات1»، أول قمر اصطناعي نانو متري بيئي لبلدية دبي، الذي ينطلق صباح غد على متن صاروخ الإطلاق الروسي «سويوز 2.1 إي»، من قاعدة بايكونور الفضائية في كازاخستان، في مهمة عمل، تتجاوز ثلاثة أعوام.

واضافت " ويمثل هذا الإنجاز حلقة جديدة من سلسلة المبادرات العلمية، التي ينتجها ويديرها، ويشرف عليها وينفذها مركز محمد بن راشد للفضاء، المؤسسة العلمية المرموقة، التي أدخلت اسم الإمارات في أهم المحافل العلمية والتكنولوجية، لتضيف للدولة إسهاماً جديداً في سعي البشرية نحو استكشاف الفضاء واستثماره... وفي الواقع، فإن القمر الاصطناعي «دي إم سات1» يمثل كذلك إسهاماً جديداً لهذا المركز الرائد في المنطقة نحو تجسيد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المتجسدة بدعوته إلى استئناف الحضارة العربية والإسلامية".

ونبهت الى انه من الغني عن القول: إن مهمة القمر الاصطناعي «دي إم سات1» في الفضاء، التي تتمحور حول رصد وتجميع وتحليل البيانات البيئية، وقياس ملوثات الهواء والغازات الدفيئة، وتطوير خرائط تركيز وتوزيع الغازات الدفيئة في دبي والإمارات بشكل عام، إنما هي مهمة لها شقها الأرضي، التي تضطلع نخبة العلماء الإماراتيين والعرب، ممن سيتلقون هذه البيانات ويحللونها.

وخلصت الى ان الاحتفاء بالإنجاز الإماراتي الجديد، الذي تقدمه بلدية دبي، يعيد التأكيد على الفخر والاعتزاز بنخبة الخبراء والعلماء الإماراتيين الشباب، وكذلك بنهج القيادة الرشيدة، التي تنقل الدولة وإنسانها إلى عصر جديد من الرفعة والازدهار.

صحيفة الخليج وتحت عنوان " لبنان ينتظر الفرج" قالت ان لبنان ما يزال يعاني الشلل ذاته في ظل التراشق السياسي المستفحل بين قياداته والأزمة الاقتصادية والاجتماعية غير المسبوقة.

واضافت ان تعثر تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة سعد الحريري أحد أسبابها، ولكن أيضاً هناك جو سياسي منزوع الثقة، سيطرت عليه، أكثر من أي وقت مضى حسابات ضيقة عنوانها الأنانية الحزبية والطائفية، بينما ينتقل البلد من السيء إلى الأسوأ في انتظار الفرج الذي طال انتظاره.

واعتبرت ان ماحدث، قبل يومين، بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري من سجال وتنابز، يؤشر إلى عمق أزمة الثقة بين مؤسسات الحكم، ويعيد إلى الأذهان تجارب الاستقطاب المريرة التي كانت نتائجها وخيمة وأدت في لحظة ما إلى استخدام السلاح والانجرار إلى حرب أهلية مدمرة انتهت عملياً قبل جيل، لكن جذور أسبابها ما تزال ضاربة في وعي بعض الأطراف، وتلوح بإيقاظها كلما انسد الأفق، على الرغم من أن سلوك ذلك الطريق لن يفضي إلى شيء إيجابي بحكم التجربة والمنطق والعرف، ومع ذلك يظل الرهان على صحوة ضمير متأخرة أفضل من ألا تأتي أبدأ، خصوصاً وأن الوضع العام لم يعد يحتمل، وسط الانهيار المروع للعملة الوطنية أمام الدولار، وسعي الحكومة إلى رفع الدعم عن المحروقات خلال أسابيع، وهو ما يلهب الغضب الشعبي ويفاقم من تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية ويتسبب في زيادة منسوب التوتر داخل المجتمع.

و قالت ان لبنان يجب أن يقف على قدميه، ويجب على السياسيين أن يتنازلوا، كل من موقعه، للاتفاق على تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات والإرادة حتى تبدأ العمل على الإنقاذ والإصلاح، ففي كل يوم تأخير مأساة جديدة تضرب الاستقرار وتزيد معدلات الفقر، والوضع العام لم يعد يحتمل ترف الاجتماعات والمناورات الحزبية، بل يحتاح إلى صحوة ضمائر وطنية لدى جميع القيادات والسياسيين مشيرة الى ان لبنان ينتظر الفرج، مع الرجاء ألا يطول ذلك، فالاحتقان متعدد الأسباب بلغ درجة الغليان والخوف من الوصول إلى درجة الانفجار، وعندها لن تنفع المسؤولين عن هذه الحقبة المناصب، ولا حتى الندم.

صحيفة الوطن وتحت عنوان " العالم على وقع الاتهامات الروسية الأمريكية" قالت ان التوافق السياسي بين القوى الفاعلة دولياً وخاصة الأمريكي – الروسي، يبقى ضرورياً للاستقرار العالمي والتعامل الأمثل والواجب مع الكثير من القضايا، وفي غياب ذلك سيكون هذا دافعاً للجهات التي تعمل على تنفيذ أجندات مخالفة للقانون الدولي لتواصل ما تعمل عليه مع كل ما يمثله من انجراف نحو الفوضى وتهديد الأمن والاستقرار في العالم.

وخلصت الى ان منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص التي تعاني الكثير من الأزمات الخلافية العميقة منذ عقود قد تتأثر أكثر من غيرها جراء الخلاف الذي لن يكون في صالح أحد.