عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 21-03-2021
-

/ تصدرت مبادرة "الجواز اللوجيستي العالمي" التي تم إطلاقها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وتأكيد سموه على أن "دبي قدرها أن تربط العالم" اهتمامات الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم .. وقالت إن أحد أهم الأسباب التي رسخت تلك ريادة وتميز دبي، هو الأفكار المبدعة والخلاقة والاستراتيجيات غير المسبوقة التي تخرج منها بوصفها حاضنة للفكر المتجدد وما تمتلكه من قدرة على مواكبة العصر واستخلاص أفضل الأفكار التي يمكن من خلالها أن تقوي جسور التواصل مع جميع دول العالم .

كما احتفت الصحف في افتتاحياتها بيوم الأم العالمي ..مؤكدة أن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات" ساهمت في تميكن المرأة في الإمارات وتأمين منظومة أسرية تعليمية صحية اجتماعية للأم حتى أضحت الأم الإماراتية عنواناً للتضحية والنجاح في كل مواقعها.

وتناولت الصحف كذلك مفهوم المصير المشترك للبشرية، الذي كرسته دولة الإمارات من خلال إيلاء الأهمية لحياة الإنسان، وتنظيمها لحملات إغاثة إنسانية عبر العالم، من دون تمييز بين عرق أو لون أو دين، بهدف التخفيف من آثار الأزمات على الفقراء والمحتاجين، إلى جانب حالة الوهم التي تعيشها جماعة الحوثي وتقودها إلى الاعتقاد أنها تستطيع فرض قرارها وإرادتها في ما يخص التسوية السياسية في اليمن عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على أهداف مدنية واقتصادية في السعودية وآخرها استهداف مصفاة تكرير البترول في الرياض.

فتحت عنوان "قدر دبي" .. أكدت صحيفة "الوطن" أن كل ما تقوم به دبي يضاعف مكانتها وموقعها العالمي كواحدة من أكثر المراكز نشاطاً وديناميكية، ولاشك أن أحد أهم الأسباب التي رسخت تلك الريادة والتميز، هو الأفكار المبدعة والخلاقة والاستراتيجيات غير المسبوقة التي تخرج منها بوصفها حاضنة للفكر المتجدد وما تمتلكه من قدرة على مواكبة العصر واستخلاص أفضل الأفكار التي يمكن من خلالها أن تقوي جسور التواصل مع جميع دول العالم بما ينعكس عليها خيراً ويدفع باتجاه تعميق الفوائد وتعظيم المكتسبات التي يسعى كل طرف لتعزيزها، فالتنمية اليوم بمفهومها المتجدد والاستدامة لم تعد حالة عادية يمكن أن يكون للاختيار مكان فيها، بقدر ما باتت لزوماً على أي أمة أو شعب يهدف لتحسين واقعه والتوجه إلى المستقبل وهو يمتلك مفاتيحه ومتطلباته والاستعداد له كما يجب.

وقالت الصحيفة إن مبادرة الجواز اللوجيستي العالمي التي تم إطلاقها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" إحدى الوجوه الحضارية للتوجه الوطني في دولة الإمارات من حيث الحرص على بناء وإقامة شراكات دولية فاعلة، حيث باتت هذه الشراكات من المتطلبات المهمة للنجاح، من خلال ما يعمل عليه لبناء شبكة لوجستية عالمية ومنح ميزات اقتصادية كبرى للأعضاء وهو الأمر الذي سرعان ما لاقى صدى واسعاً عبر مشاركة الكثير من الاقتصادات الكبرى والواعدة فيه، وتأكيد الحرص على التجاوب الإيجابي مع المبادرة، خاصة أن دبي عودت العالم على كل ما يعزز جهود التلاقي والعمل البناء والمثمر للجميع، وهذا ما أكد أهميته صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول: "دبي قدرها أن تربط العالم".

وأوضحت أن العمل الجماعي المشترك هو سر قوة أي تكتل عالمي للتعامل مع المتطلبات ومواجهة التحديات، ولاشك أن هذه التجمعات خاصة بين الدول التي تمتلك فرصاً واعدة وتتمتع بالكثير من المقومات فضلاً عن غناها بالرأسمال البشري، تعطي قوة مضاعفة في سبيل إنجاح المشاريع العملاقة التي يمكن أن يتم العمل عليها، سواء من حيث إمكانية تبادل الخبرات واستعراض التجارب ووضع الخطط أو بما تؤكده من أهمية التعامل مع الكثير من احتياجات الزمن المتسارع من خلال اكتشاف الفرص المشتركة لتحقيق نقلات نوعية في اقتصادات الدول المعنية والعمل على تأمين مصلحة الأجيال الحالية والقادمة، وذلك ما بينه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول: "مستمرون في العمل مع شركائنا من أجل اكتشاف وتفعيل المزيد من فرص تحفيز النمو الاقتصادي والتجاري سواء على مستوى المنطقة أو العالم.. مع تسخير كافة الإمكانات المتاحة والاستفادة من التجارب الناجحة لدولة الإمارات في مجال التجارة وما لها فيه من خبرة طويلة، وإسهامات كان لها أثرها الواضح في تيسير تدفقات التجارة العالمية..

أملنا أن يثمر هذا التعاون واقعاً اقتصادياً عالمياً جديداً يحمل الخير ويمهد لمستقبل حافل بالفرص".

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها أن الإمارات وطن يحاكي الغد ويستشرف المستقبل ويسابق الزمن، وفي توجه يجسد الرغبة في الخير لجميع الدول، فإن الدولة تمنح الخبرة والاستفادة من تجربتها الحضارية الثرية، وتعمل بكل جد وانفتاح عبر مد جسور التلاقي مع كل أمة تشاركها الرغبة في ذلك من خلال العمل المشترك الذي يهدف لتحقيق مصلحة وسعادة ورفاهية الإنسان دائماً.

وتحت عنوان "هنّ الحياة" ..قالت صحيفة "الإتحاد" : في يومها، وفي كل يوم، لن تفي أي كلمات الأمهات على امتداد العالم، والأم الإماراتية، حقهن، فلا شخص يشبههن في الوجود، فهن كل الإنسانية، وهن صانعات الأجيال وحاضنات بُناة المستقبل، ومربيات المبدعين والعلماء، وغارسات حب الوطن في نفوس النشء، فهن من علمننا ألّا نحيد عن حب دولتنا وعن ولائنا لقيادتنا الرشيدة، وألّا نفرط بذرّة من ترابها، ونعمل من أجل أن يكون وطننا في العلا.

وأضافت الصحيفة : ريادة في تمكين المرأة في الإمارات، طفلة وفتاة وشابة وأمّاً، عبر مبادرات قادتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، لتأمين منظومة أسرية تعليمية صحية اجتماعية للأم، حتى أضحت الأم الإماراتية عنواناً للتضحية والنجاح في كل مواقعها، سواء في الأسرة أو في مواقع العلم والعمل والمسؤولية، مدعومة باستراتيجيات متقدمة لدعم المرأة والطفل، وحماية حقوقهما وفقاً لأرقى المعايير العالمية.

وأكدت أن أزمة كورونا شكلت شاهداً حياً على معنى التضحية في نفوس الأمهات، فوقفن في خط الدفاع الأول لمكافحة الجائحة، وتخفيف تداعياتها على المجتمع، سواء في القطاع الصحي أو التعليمي، أو الإداري، أو في الاهتمام بشؤون الأسرة من خلال تنفيذ التدابير لحماية أفرادها من الإصابة، والحد من انتقال العدوى في المجتمع.

واختتمت "الاتحاد" افتتاحيتها بالقول : الأم الإماراتية في صلب قيم وتقاليد وقوانين وتشريعات المجتمع، لتكون قادرة على التوفيق بين الأسرة ودورها في الحياة العامة، وهو ما حققته وبإنسانية لا حدود لها، فيدٌ تربي بها الأجيال ويدٌ أخرى تسهم في بناء الوطن .. كل عام و"أمّ الإمارات" وجميع الأمهات في الإمارات والعالم بألف خير.

من جهتها أكدت صحيفة "البيان" أن دولة الإمارات باتت قدوة في نهجها الإنساني، الذي يتسم بالقدرة على الاستجابة السريعة للأزمات والكوارث، ومد يد العون للجميع بلا استثناء.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان "أفعال شاهدة على الخير" - في وقت تتعدد فیه أوجه المحن في العالم، من أوبئة وكوارث وأزمات غذائية، نجد الإمارات، كالعادة، في مقدمة الصفوف الساعية إلى الخير والعطاء لكل البشرية، من دون تمييز بين عرق أو لون أو دين، بهدف التخفيف من آثار الأزمات على الفقراء والمحتاجين.

وأوضحت أنه ومن أجل تحقيق هذا الهدف، تنتشر مؤسسات الخير والعطاء التابعة للدولة في مختلف أرجاء العالم، وخيرها ملموس، وسخاؤها لا ينقطع، وأفعالها شاهد عيان على ذلك، أينما وجدت معاناة إنسانية جراء حرب أو كارثة أو وباء.

وقالت : بلا شك فإنه من خلال هذا النهج، كرست الإمارات مفهوم المصير المشترك للبشرية، بإيلاء الأهمية لحياة الإنسان، حيث بادرت إلى تنظيم حملات إغاثة إنسانية عبر العالم، تستهدف وقف تدهور الأوضاع الإنسانية، بدلاً من التفرج والحياد السلبي، ولم تكتفِ بالمساعدات الدورية، بل تخطت الأمر إلى قيادة حملات تدخل إنساني عبر جسور جوية وبرية وبحرية في اليمن وإثيوبيا والسودان.

وأضافت : من خلال هذا النهج، تثبت الإمارات للعالم بأن القيم الإنسانية ركيزة مهمة في العلاقات الدولية والتقارب بين الشعوب، وأن من يعيشون على كوكب الأرض شركاء في المصير، ما يستدعي التضامن والتعاون والتكافل، ويعيد القيم الأصيلة إلى بهائها عبر العالم.

واختتمت "البيان" افتتاحيتها بالتأكيد على أن هذه القيم وغيرها، مثل التعايش والتسامح ونشر السلام، جعلت الإمارات محط أنظار العالم، كونها باتت نقطة إشعاع إنسانية، ولمست غالبية دول العالم، خاصة في ظل الجائحة الصحية الحالية، والدور المميز للدولة في العطاء بلا حدود، فهي تعد نموذجاً حياً للدول الراغبة في الخير للبشرية.

وفي موضوع آخر وتحت عنوان "اللعب بالنار" .. قالت صحيفة "الخليج" : يبدو أن جماعة الحوثي تعيش حالة من الوهم تقودها إلى الاعتقاد أنها تستطيع فرض قرارها وإرادتها في ما يخص التسوية السياسية في اليمن، وأنه يمكنها أن تضع يدها على اليمن من خلال هذه الأفعال الجنونية التي تقوم بها بحق المملكة العربية السعودية، وذلك بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على أهداف مدنية واقتصادية، وآخرها استهداف مصفاة تكرير البترول في الرياض.

وأضافت : ربما يعتقد الحوثيون أن السعودية، ومعها دول التحالف، سترضخ لمشيئتهم، وتتنازل عن حماية الشعب اليمني والشرعية، وعن عروبة اليمن كركن أساسي من أركان الوجود العربي في المنطقة، أو تقبل بسقوطه فريسة لأطماع ونزوات شخصية وفئوية، رغماً عن إرادة الشعب اليمني.

وأوضحت أن الانقلاب الحوثي كان في الأساس قبل أكثر من خمس سنوات، انقلاباً على الشرعية، وبالتالي فهو غير شرعي، وكان تنفيذاً لأجندة خارجية تستهدف السيطرة والهيمنة على المنطقة والممرات البحرية؛ لذلك فهو يتعارض مع المصالح الحيوية لليمن ودول الخليج العربي، ويُقوّض الأمن والاستقرار في المنطقة، ويمثل تهديداً لإمدادات الطاقة العالمية، ويُزعزع الاستقرار العالمي .. لذا كان التنديد بالاعتداء على مصفاة تكرير النفط في الرياض، واسعاً، نظراً لما يشكله من خطر لا يستهدف السعودية فحسب؛ وإنما كل دول المنظومة الخليجية، والاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي .

واختتمت "الخليج" بالقول : إن اللعب بالنار خطر ومكلف؛ لأن اللاعب غالباً ما يكون هو الضحية.

- خلا -