عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 22-03-2021
-

سلطت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة اليوم الضوء على حزمة المبادرات الجديدة التي اعتمدها مجلس الوزراء وفي مقدمتها استحداث تصريح إقامة العمل الافتراضي وتأشيرات سياحية متعددة الدخول لكافة الجنسيات ما يؤكد أن الإمارات على الطريق الصحيح لتعزيز بيئة الأعمال واستقطاب أصحاب العقول والإنجازات وزيادة تنافسية القطاع السياحي عبر إجراءات تسابق الزمن.

كما تناولت الصحف الرسالة التي أزجاها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى "أم الإمارات" سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وجميع الأمهات بمناسبة "يوم الأم" الذي يصادف الحادي والعشرين من مارس كل عام.

وسلطت الصحف في افتتاحياتها أيضا الضوء على تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن التي وصف فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ «القاتل» وفجرت أزمة حقيقية بين البلدين، وفتحت الأبواب أمام احتمالات تصعيد غير مسبوق.

فمن جانبها وتحت عنوان " أهدافنا واضحة " كتبت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها : " وفق نموذج حكومي مرن، تمضي الإمارات في تطوير برامجها ومبادراتها، لتحقيق هدفها الأهم لتعزيز جودة حياة شعبها والمقيمين على أرضها، وهو ما تترجمه دائماً القيادة إلى قرارات ومبادرات وسياسات وتشريعات، وضعت الدولة ضمن قائمة «الأفضل» في تقديم الخدمات.

وقالت الصحيفة " بفضل هذا النهج الذي يستشرف المستقبل، والرؤية الثاقبة للقيادة الحكيمة التي استطاعت أن تخلق فرصاً واعدة، حتى أصبحت الإمارات مركزاً عالمياً لتطلعات الإنسانية جمعاء، وملتقى للأعمال، والسياحة، والعيش الكريم".

وأضافت " وباعتماد مجلس الوزراء حزمة مبادرات جديدة في مقدمتها استحداث تصريح إقامة العمل الافتراضي، وتأشيرات سياحية متعددة الدخول لكافة الجنسيات، فإنه يؤكد مجدداً أن الإمارات على الطريق الصحيح لتعزيز بيئة الأعمال، واستقطاب أصحاب العقول والإنجازات، وزيادة تنافسية القطاع السياحي، عبر إجراءات تسابق الزمن، عبّر عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بالقول، إن «التطوير مستمر والتغيير لن يتوقف، وأهدافنا واضحة..

وتتحقق».

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول : " أهداف الإمارات تتحقق بترسيخ مكانتها الاقتصادية والسياسية، وتحقيق رؤيتها بأن تكون الأولى عالمياً في مؤشرات الثقة والكفاءة الحكومية " .

وفي السياق ذاته كتبت صحيفة " الوطن " تحت عنوان " الإمارات تحتضن العالم " : " كمشعل أمل لا يخفت نوره، وفي وقت يشهد فيه العالم إحدى أعقد التحديات التي تواجه البشرية منذ أكثر من قرن، لدرجة دفعت الكثير من الدول العريقة إلى الإغلاق والانزواء في مواجهة الجائحة "الوبائية"، تقدم دولة الإمارات في مناسبة جديدة المزيد من القرارات الشجاعة التي تعكس صوابية النهج الوطني المتبع في التعامل مع التحديات وقهرها وتحويلها إلى فرص بما يجسد الثقة التامة بالنجاحات التي يمكن البناء عليها، ليس فقط على الصعيد الداخلي بل على المستوى الدولي أيضاً، حيث إن الدول قوية بأفعالها ومواقفها وقراراتها ومدى امتلاكها المرونة الكافية في مقارعة كافة المستجدات والمتغيرات خاصة الطارئة منها".

وأضافت الصحيفة " وقد أتى اعتماد مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، إقرار استحداث تصريح إقامة العمل الافتراضي .. حيث يمكن لأي موظف في أي مكان في العالم الإقامة في دولة الإمارات لممارسة عمله عن بعد، ليوفر فرصة تاريخية تمكن الجميع من التوجه للإقامة في أجمل مكان بالعالم، خاصة أن التقنية المتطورة بعد تجربة استخدامها ابتداء من العام المنصرم إثر ظهور الجائحة الوبائية " كوفيد19 "، بينت القدرة على مواصلة الكثير من الأعمال من أي مكان، وبالتأكيد فإن الوجود في دولة الإمارات وما تقدمه من تسهيلات ورفاهية وأمن وانفتاح سوف يكون عاملاً لتعزيز الإبداع وتطوير الابتكار واستخراج كافة الطاقات الخلاقة التي يمكن أن يحملها الإنسان " .

وتابعت : " وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول خلال اعتماد الإقرار : "مع تقنيات العمل عن بعد اليوم نوفر فرصة للجميع للعيش في أجمل وآمن مدن العالم .. بالإضافة لذلك أقررنا اعتماد تأشيرات سياحية متعددة الدخول لكافة الجنسيات.. الإمارات عاصمة اقتصادية عالمية.. وجميع قراراتنا ستكون مبنية على هذه الرؤية".

ولفتت الصحيفة إلى أن رسالة الإمارات للعالم تتأكد من خلال مواقفها ومبادراتها وإستراتيجياتها التي تتصف بالمرونة والتطور والديناميكية اللازمة للتعامل مع كافة التطورات وبما يحافظ على أرقى مستوى معيشي في العالم، ففرق العمل على قلب واحد والعزيمة دائماً على أشدها، والهدف واحد وهو أن تعزز الدولة مكانتها الرائدة كحاضنة للإنسان مع تأمين أرقى مواصفات الحياة التي يحلم بالتنعم بها، وهو ما أوضحه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول: "رسالتنا للجميع.. التطوير مستمر..

والتغيير لن يتوقف.. وأهدافنا واضحة.. وتتحقق.. وفرقنا تصل الليل بالنهار لترسيخ مكانتنا الاقتصادية والسياسية الدولية وترسيخ جودة حياة هي الأفضل عالمياً لشعبنا ولجميع المقيمين على أرضنا".

وأكدت أن الإمارات ستبقى وطن اللا مستحيل ودولة التفرد بالقرارات والإستراتيجيات التي تجسد قوتها وثقتها بالمسيرة الحافلة التي تحظى بدعم ومتابعة واهتمام القيادة الرشيدة، ويشكل فيها كل فكر مبدع وخلاق رافداً يعزز من زخمها واندفاعها في سباق مع الزمن قدم للبشرية جمعاء الأدلة والثوابت على أن النجاح قبل كل شيء هو الإبداع في صناعة الحياة الكريمة والسعيدة، والتي يجب أن تكون دائماً الهدف الأول كونها من أهم معايير تطور وتقدم أي أمة.

واختتمت " الوطن " افتتاحيتها بالقول : " دولة الإمارات تحتضن الجميع وتفتح ذراعيها لكل من يقصدها مؤمناً برسالتها وقيمها وطامحاً بأن ينال شرف المشاركة في مسيرتها التنموية والحضارية، ولأجل ذلك فهي تواصل بقوة غير مسبوقة تقديم كل ما يلزم من التسهيلات للنجاح والتقدم والتفرد في الإنجازات".

من جهتها وتحت عنوان " وطن يحيي الأمهات " كتبت صحيفة " البيان" : " الرسالة التي أزجاها، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وجميع الأمهات بمناسبة يوم الأم الذي يصادف الحادي والعشرين من مارس كل عام، بلغت كل امرأة وأم في الإمارات، وحملت تقدير الدولة والقيادة الرشيدة للدور الكبير والمهم الذي قامت وتقوم به المرأة في تربية الأجيال، وفي نهضة الدولة.

وقالت الصحيفة " مبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، توجهت إلى عنوان «أم الإمارات»، الوجهة التي تمثل المرأة والنساء عموماً في الدولة؛ أمهات، وربات بيوت، وعاملات، وبنات وطن في مختلف ميادين الواجب. وفي ثنايا تلك الرسالة، تعابير المعزة والثناء والاعتراف بفضل الأمومة، والإشارة الكاملة إلى الخير والبركة والرحمة والصبر والإرادة والعطاء.

وأضافت " كما أنه في ثنايا تلك الرسالة، المعطرة بالتقدير، كذلك، حديث عن أسمى معاني الحياة وأطيبها، وعواطف يغلّفها الوفاء والإيمان بالدور الريادي للمرأة، في هذه البلاد الطيبة، التي حققت قفزات عملاقة في المساواة بين الجنسين والاعتراف الكريم بصاحبات الفضل، مربيات الأجيال.الأمهات اللواتي يهدين الوطن أفضل قادته وجنوده ومسؤوليه ومديري شؤونه.

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول : " يوم الأم، يوم إماراتي، يلتف به كل بيت حول صانعات الاستقرار، ومربيات الأجيال. الأمهات اللواتي يبنين النفوس، ويشيدن العقول، ويصنعن المستقبل. يوم الأم، يعود فيه القادة النجباء، بتواضع كريم ليحييوا الأمهات في كل بقاع الوطن. هذه هي رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، التي تلقتها الأمهات في هذا الوطن المعطاء.

وفي شأن آخر وتحت عنوان " حدود الصراع الأمريكي الروسي " كتبت صحيفة "الخليج" : " فجرت تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن التي وصف فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ب«القاتل» أزمة حقيقية بين البلدين، وفتحت الأبواب أمام احتمالات تصعيد غير مسبوق، لا يبدو أنه من الممكن حتى الآن ضبطه؛ لكنه في كل حال لن يصل إلى حدود المواجهة المباشرة.

وأضافت الصحيفة " لم يصدر هذا الوصف عن الرئيس الأمريكي بشكل غير مقصود أو ب«زلة لسان»، إنما كان يقصدها، وهو «غير نادم» على ذلك كما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، وهذا يعني أن بايدن يكنّ في داخله حجماً من الكراهية للرئيس الروسي، يتجاوز حدود اللياقة الدبلوماسية المعهودة في التخاطب بين قادة الدول حتى تلك التي لا تربط بينها علاقات صداقة. كما أن تهديد بايدن لبوتين بتدفيعه الثمن، يتضمن شيئاً من التحدي غير المسبوق بين دولتين تعدان من الدول العظمى التي تمتلك ترسانة نووية هائلة، كافية لتدمير الدولتين والعالم".

وأشارت إلى أن الملفت أن رد فعل الرئيس الروسي كان هادئاً، متمنياً الصحة للرئيس الأمريكي، وعارضاً عليه محادثات مباشرة؛ لكنه في الوقت نفسه غمز من قناة بايدن بقوله: «إن الناس يرون الآخرين عادة كما يرون أنفسهم». كما أقدم الكرملين على استدعاء السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنطونوف؛ للتشاور من أجل تحليل ما يتعين القيام به. وأشار إلى أن موسكو ستعامل إدارة الرئيس بايدن على أنها «لا ترغب في تحسين العلاقات».

وقالت : " للرئيس الأمريكي مآخذ على الرئيس الروسي بشأن المعارض نافالني، وضم شبه جزيرة القرم، والوضع في أوكرانيا، والدور الروسي في سوريا، والأهم هو مضمون تقرير المخابرات الأمريكية الأخير، الذي اتهم بوتين بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لمصلحة دونالد ترامب؛ وهي الاتهامات التي كانت ترددت في الانتخابات الرئاسية السابقة بتدخل موسكو لمصلحة ترامب؛ لإفشال المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون".

واعتبرت الصحيفة أن التصعيد اللفظي الأمريكي مؤشر واضح على أن إدارة بايدن حازمة في علاقاتها مع روسيا، والأمر نفسه ينطبق على الصين التي تعدها الولايات المتحدة «خطراً إستراتيجياً»، بما يعنيه ذلك من توسيع قوس المواجهة؛ لحماية المصالح الأمريكية؛ والدفاع عن قيادة واشنطن للنظام العالمي ضد خطرين قائمين ".

ولفتت إلى أن المحلل السياسي الروسي الكسندر نازاروف يرى في إرهاصات هذا التوتر بأنها ليست مجرد فترة من عدم الاستقرار، وإنما هي حالة الهدوء ما قبل العاصفة. ويقول: «إن واشنطن ترى في ضبط النفس الذي تمارسه روسيا مظهراً من مظاهر الضعف، فتتمادى في التصرف بعجرفة وصلف»، ويضيف: «يفضل بوتين إبقاء العدو في ظلام دامس، وجهل تام بشأن نواياه؛ بغرض تحقيق المفاجأة الكاملة في رد فعله».

وخلصت " الخليج " في ختام افتتاحيتها إلى أنه على الرغم من هذا الحوار المتفجر، فإن طبيعة العلاقات بين البلدين مهما بلغت من التوتر محكومة بحدود عدم الوصول إلى مواجهة مباشرة؛ أي إلى صراع مسلح؛ لأن الدولتين تعيان أن ذلك يعني دمارهما؛ لذا قد يكون البديل الحروب بالوكالة".

- خلا -