عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 24-03-2021
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على المكانة التي باتت تتبوأها دولة الإمارات على الخريطة الاقتصادية العالمية بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة وآخرها توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة باستثمار 10 مليارات دولار في اندونيسيا ما يجعل الدولة اليوم تتأهب بثبات واقتدار لتحقيق قفزات جديدة، وتتهيأ للمستقبل بقرارات حكيمة مدروسة، لتحتل الصدارة، وصولاً إلى "الرقم واحد".

وتناولت الصحف في افتتاحياتها المبادرة السعودية لإنهاء الأزمة في اليمن والتوصل إلى حل سياسي شامل، ودعم الإمارات وتأييدها لتلك المبادرة.

فتحت عنوان "توجيهات حكيمة واقتصاد راسخ" قالت صحيفة البيان إن الإمارات تمضي بثبات نحو تعزيز مكانتها على خريطة الاقتصاد العالمي، وحجز مكان لها بين مقدمة الدول.

وأضافت أن اقتصاد الدولة، وسياساتها المرنة، وجهودها الإنمائية، حققت سمعة عالمية مرموقة بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، التي تحرص دائماً على تنويع الاستثمارات لضمان استدامة النمو، وتعزيز التعاون مع مختلف البلدان، وتهيئة كل الظروف والإمكانات للوصول بالإمارات إلى مقدمة دول العالم وأكثرها نمواً واستقراراً.

ولفتت الصحيفة أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، باستثمار الدولة 10 مليارات دولار، من خلال أجهزتها وأدواتها الاستثمارية، الحكومية والخاصة، مع الصندوق السيادي الإندونيسي، تأتي لتعزز هذا السياق، القائم على ابتكار الحلول، وسبر الفرص، وتسخير الإمكانات والطاقات.

وذكرت البيان أن الاستثمارات الإماراتية، والتي ستركز على قطاعات استراتيجية في إندونيسيا، تشمل البنية التحتية، والطرق والموانئ، والسياحة والزراعة، وغيرها من القطاعات الحيوية، تعكس مدى حرص القيادة على تنويع وتطوير ودفع اقتصاد الدولة إلى أعلى المستويات العالمية، وترسيخ ريادة الإمارات التنموية والاقتصادية والتنافسية.

وأكدت الصحيفة أن الإمارات، وبفضل توجيهات القيادة، باتت تتمتع بقدرات تؤهلها لمزاحمة الاقتصادات العالمية المتقدمة، كما باتت الشركات الإماراتية تتوسّع في الكثير من بلدان العالم، و«موانئ دبي العالمية» و«مبادلة» مثالان على ذلك.

واختتمت بالقول إن دولتنا اليوم تتقدم بثبات واقتدار، لتحقق قفزات جديدة، وتتهيأ للمستقبل بقرارات حكيمة مدروسة، لتحتل الصدارة، وصولاً إلى "الرقم واحد".

من ناحيتها قالت صحيفة الاتحاد تحت عنوان "طوق نجاة وحيد": "إجماع عربي ودولي اصطف وراء دعم المبادرة السعودية لإنهاء الأزمة في اليمن والتوصل إلى حل سياسي شامل، إلا أن هذه الوحدة الاستثنائية في الموقف لا تزال تصطدم بجبهة تعنت «الحوثيين» الرافضين لأي تسوية تنهي النزاع وترفع المعاناة عن الشعب".

واضافت أن المبادرة تضمنت بنوداً واضحة في وقف إطلاق نار شامل، وفتح مطار صنعاء الدولي، ودخول سفن الأغذية والمشتقات النفطية إلى الحديدة، عبر آلية لإيداع الضرائب والإيرادات، وإطلاق مفاوضات الحل السياسي بناء على مرجعيات المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني والقرار الدولي 2216.

وأوضحت الاتحاد أن الإمارات في دعمها الكامل للمبادرة السعودية، والتزامها بدعم طموحات الشعب اليمني في التنمية والازدهار والسلام والاستقرار، تحث المجتمع الدولي على تضافر الجهود لضمان التزام كافة الأطراف بهذه الفرصة الثمينة لوقف النار وتمهيد الطريق لحل سياسي دائم، مشير إلى أنه في المقابل، لم يتضمن رد «الحوثيين» في رفض المبادرة، إلى الآن، أي تبرير سوى الادعاء والكذب، مترافقاً مع النوايا السيئة بالمضي قدماً في اعتداءاتهم سواء في الداخل اليمني أم باتجاه المملكة الشقيقة.

واختتمت الصحيفة بالقول: "لكن مع ذلك، تبقى المبادرة السعودية فعلياً، طوق النجاة الوحيد حالياً للخروج من الأزمة، ووقف نزف الدم والتوصل إلى حل شامل، والباب ليس مقفلاً أمام «الحوثيين» إذا اختاروا تحكيم العقل، وأن يكونوا شركاء في تحقيق السلام، ويداً للتنمية، بعيداً عن المحرضين الذين يستخدمونهم ذراعاً للإرهاب".

أما صحيفة الخليح فقالت تحت عنوان "الكرة في الملعب الحوثي": "لأن الأزمة اليمنية تحولت إلى كارثة إنسانية بكل معنى الكلمة، ولأن آفاق الحلول السياسية مسدودة، ولأن الحرب طالت أكثر من اللزوم، وتحول اليمن إلى مستنقع يستنزف القدرات والإمكانات، ولأن جماعة الحوثي مصّرة على المضي في الحرب، وتدّعي في الوقت نفسه أنها تنشد السلام، فقد أطلقت المملكة العربية السعودية مبادرة لوضع حدّ لهذه الحرب التي دخلت عامها السابع، تستند إلى مبادئ أخلاقية وسياسية، وتنسجم مع القرارات الدولية، والمبادرة الخليجية، ومع مصلحة الشعب اليمني بشكل خاص".

وأضافت ان المبادرة التي أعلنها وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، تستجيب لكل النداءات الدولية بضرورة وقف هذه الحرب، كما أنها تستجيب لحاجة الشعب اليمني للأمن والاستقرار كي يستعيد الحياة التي افتقدها، وعاش خلالها في جحيم الحرب والدمار والرعب والموت والتهجير، وذاق مرارة الفقر والمرض والعوز".

وذكرت الخليج أن الوزير السعودي أكد أن المبادرة تشمل فتح مطار صنعاء أمام عدد من الرحلات المباشرة، الإقليمية والدولية، والسماح باستيراد الوقود والمواد الغذائية، ثم بدء المشاورات بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية برعاية الأمم المتحدة بناء على مرجعيات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، والمبادرة الخليجية، وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، مؤكداً أن المبادرة تتم تحت إشراف الأمم المتحدة، وفي إطار دعم جهود المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن جريفيث، والمبعوث الأمريكي إلى اليمن تيموثي لينركينج، والدور الإيجابي لسلطنة عمان.

واشارت إلى أن الوزير السعودي وجه كلامه إلى الحوثيين، داعياً إياهم إلى قبول المبادرة، لأنها «تمنحهم الفرصة لتحكيم العقل ووقف نزيف الدماء، ومعالجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة» التي يعانيها الشعب اليمني، وأن «يكونوا شركاء في تحقيق السلام».

وقالت الخليج: "لأن الإمارات كانت، ولا تزال شريكة للسعودية في الدفاع عن الشرعية في اليمن وحماية عروبتها، فقد سارعت إلى تأييد المبادرة، لأنها فرصة ثمينة لوقف شامل لإطلاق النار ولتمهيد الطريق نحو حل سياسي دائم، مشددة على ضرورة الاستجابة لهذه المبادرة".

ولفتت إلى أن الشراكة في تحقيق السلام تعني الشراكة في الوطن، وإعادة بنائه، وتعني أن الحوثيين جزء منه، وها قد دقت ساعة الحقيقة كي يثبتوا أنهم دعاة سلام، وليسوا دعاة حرب وتدمير ..فالانتصار الحقيقي والدائم هو الانتصار في السلام، وليس في الحرب، لأن الحرب تعني أن تلتهم النار الأرض، ولحوم البشر ..وكما يقول غاندي «إننا سوف نكسب معركتنا لا بمقدار ما نقتل من خصومنا، ولكن بمقدار ما نقتل في نفوسنا الرغبة في القتل».

واختتمت بالقول: "الكرة الآن في ملعب الحوثيين، كي يثبتوا أنهم فعلاً أبناء اليمن، وأنهم يرغبون في السلام لتخليص بلدهم من الموت والدمار..

هذه هي الشجاعة الحقيقية".