عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 28-03-2021
-

سلطت الصحف الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على اهتمام الدولة بقطاع الصناعة وتوسيع حجمه لإيمان القيادة بأهميته كرافعة أساسية للاقتصاد الوطني ودوره الحيوي في الناتج المحلي للدولة ولأنه سيكون بمثابة الانطلاقة التنموية للخمسين سنة المقبلة.

واهتمت الصحف بالمشهد في ليبيا حيث يصطف الليبيون خلف حكومة الوحدة الوطنية لضبط الأمن وطرد المرتزقة وإنهاء حكم الميليشيات المسلحة والعمل مع بعضهم البعض لأجل الوطن والحفاظ على وحدة الدولة الليبية وقطع الطريق على مخططات التقسيم إضافة إلى مواصلة مليشيات الحوثي الإرهابية الاعتداء على المملكة العربية السعودية واستهدف المنشآت النفطية بشكل رئيسي وتهديد أمن الطاقة العالمي وذلك في انتهاك سافر لكل ما من شأنه أن يقرب حل الأزمة في اليمن والدعوات الدولية الداعمة لإنجاز الحل السياسي الذي طرحته الرياض.

فتحت عنوان " الصناعة.. المستدامة " .. أكدت صحيفة "الاتحاد" أن الإمارات تعمل دائماً على تنمية مواردها، وتعزيز قدراتها الاقتصادية، وخلق فرص عمل جديدة في السوق المحلي، وهو ما يجيب عن تساؤل مهم طرحه البعض حول أسباب اهتمام دولتنا بقطاع الصناعة، وتوسيع حجمه ونطاقه.

وأشارت إلى أن الاهتمام بالصناعة في الإمارات سيكون بمثابة الانطلاقة التنموية للخمسين سنة المقبلة، لإيمان القيادة بأهميتها كرافعة أساسية للاقتصاد الوطني، ودورها الحيوي في الناتج المحلي للدولة .

وأضافت لأن الصناعة ضرورية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز القيمة الصناعية الوطنية، والارتقاء بجودة المنتج المحلي، ودعمه والترويج له محلياً وعالمياً، تحرص القيادة على إطلاق عشرات المبادرات التي تستهدف تهيئة بيئة أعمال جاذبة ومحفزة للاستثمار المحلي والأجنبي، وتوفر مزايا وتسهيلات تنافسية تسهم في ترسيخ موقع الدولة كمركز صناعي رائد إقليمياً وعالمياً، وتضع الإمارات ضمن قائمة الدول الصناعية الكبرى.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن الإمارات، بما لديها من موارد، قادرة على بناء قاعدة اقتصادية عالمية، وتعمل بمنظومة مستدامة على توفير المقومات كافة لترجمة الرؤية المستقبلية للقيادة لبناء منصة اقتصادية قوية ترتقي بجودة الحياة وتحقّق الرفاهية.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " ليبيا الجديدة " .. قالت صحيفة "البيان" يتجه الليبيون بخطى ثابتة نحو ضبط الأمن بطرد المرتزقة وإنهاء حكم الميليشيات المسلحة والاصطفاف خلف وجهتهم المدنية والحضارية أسوة ببقية الشعوب والأمم بالعمل مع بعضهم البعض لأجل الوطن ليس إلا، والحفاظ على وحدة الدولة الليبية وقطع الطريق على مخططات التقسيم.

وأضافت لا شك أن معيار نجاح أي تغيير سياسي يظل مرتبطاً بالقدرة على حماية وحدة البلاد والمجتمع والدولة من التفكك، لذلك فإن حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا بعدما كرست التوافق قولاً وفعلاً، ها هي اليوم تتجه إلى تأسيس دولة لا تعترف بغير الإرادة الشعبية والارتقاء إلى مستوى الالتقاء معاً لأجل مصلحة الوطن وإثبات للعالم أن الليبيين على مستوى المسؤولية الوطنية، حيث تصغر أمامهم كل الأمور مقارنة بمصلحة الوطن العليا، حيث بدأوا في إجراءات عملية لإعادة القطار إلى السكة بالدخول في رسم سياسات الدولة الليبية المدنية الحديثة بجمع السلاح من أيدي الخارجين على الدولة، في ظل اقتناعها بأن انعدام الأمن يسهم في تقويض الجهود الرامية إلى عملية بناء الدولة وبناء مؤسسات سياسية.

وأوضحت في ختام افتتاحيتها أن استتباب الأمن وإنهاء حكم الميليشيات وطرد المرتزقة الغاية والطموح الذي يريده أبناء هذا الوطن، حيث عانى الجميع من الانقسامات والإرهاب والفساد، فقد ملوا من استيراد الحلول من الخارج وتبعات الصراعات التي يكتوي بنارها الوطن، لكن ما إن يحفر الوطن في قلب كل إنسان تتحقق المواطنة الموعودة في ليبيا، حيث إن هناك حرصاً من الجميع على معالجة القصور بنصوص محددة قانوناً وقابلة للتطبيق، ومواكبة التغيير، فلا حياة لليبيـا، إلا بالكلّ وللكلّ.

من جهة أخرى وتحت عنوان " الطاقة العالمية خط أحمر" .. قالت صحيفة "الوطن" تواصل مليشيات الحوثي الإرهابية محاولاتها الآثمة للاعتداء على المملكة العربية السعودية الشقيقة، واستهدف المنشآت النفطية بشكل رئيسي عبر الطائرات المسيرة المفخخة، والتي لا توفر من خلال تلك الهجمات الإرهابية محاولة الوصول إلى التجمعات السكنية التي يقطنها مدنيون، وذلك في انتهاك سافر لكل ما من شأنه أن يقرب حل الأزمة في اليمن، والدعوات الدولية الداعمة لإنجاز الحل السياسي الذي طرحته الرياض، وكذلك الإدانات العالمية الواسعة التي حذرت من مغبة مواصلة مليشيات الحوثي المدعومة والموجهة إيرانياً لهجماتها الإجرامية، والتي تعكس كما أكدت دولة الإمارات في عدة بيانات محاولات تصعيدية تستهدف استقرار المنطقة من جهة، وتهديد أمن الطاقة العالمي وبالتالي الاقتصاد الدولي برمته من جهة ثانية، حيث تشكل إمدادات الطاقة ضامناً لاستقرار الكثير من الاقتصادات وعصباً رئيسياً لها ينعكس على كافة مناحي الحياة.

وشددت على أن الموقف الدولي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى، بأن يكون له تحرك فاعل في مواجهة تلك المليشيات عبر وضع حد لتدخلات من يدعمها، وهي إيران التي تعمل على توتير المنطقة ضمن محاولات مفضوحة لتكون وسيلة ابتزاز في أي مفاوضات يمكن أن تحصل مع الجانب الأمريكي أو حتى المجتمع الدولي، فمواقف الشجب والإدانة تعبر عن موقف عالمي مطلوب في مواجهة الانتهاكات.. لكنها لا تكفي لوضع حل لكل المحاولات الإجرامية التي تقوم بها مليشيات الحوثي، خاصة بعد أن تأكد رفض كافة المساعي لإنجاز أي حل يكون كفيلاً بوضع حد للأزمة والتي يعاني جراء استمرارها الملايين من أبناء الشعب اليمني بشكل مباشر، والذي أكد دائماً رفضه التام للمحاولة الانقلابية أو تغيير هويته أو محاولات سلخه عن انتمائه والزج بوطنه في لعبة مزايدات لحساب طرف أجنبي يتدخل بأخطر الطرق عبر تمويل وتسليح ودعم الانقلابيين.

وأكدت أن استهداف أمن الطاقة العالمي جريمة متواصلة تتم في أحيان كثيرة بشكل شبه يومي، وهي تضاف إلى تهديد الملاحة والتنكيل بالمدنيين في المناطق التي تحتلها وتسيطر عليها المليشيات بقوة السلاح غير الشرعي والزج في السجون ومحاولة تسميم عقول الأجيال، والاستيلاء على المساعدات وانتهاج التجويع وشن هجمات على المناطق المُحررة وغير ذلك من المجازر التي ترتكبها الطغمة الانقلابية وباتت تهديداً كبيراً سواء لليمن أو المنطقة أو المجتمع الدولي بشكل عام.

وقالت الصحيفة في ختام افتتاحيتها إن اليمن قضية إنسانية عالمية تهم المنطقة بشكل مباشر، والعالم اليوم معني بدعم جهود حفظ اليمن وتحسين أوضاعه وإنهاء ما يعانيه في مواجهة مخطط بات معروفاً للقاصي والداني يستهدف جعله خاصرة تسبب الألم للمنطقة ولكل ما يترتب على تهديد سلامتها وأمنها واستقرارها بشكل مباشر، أو تجاه التداعيات التي يمكن أن تنجم عن استمرارها دولياً.

- خلا -