عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 29-03-2021
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على تدشين الإمارات والصين لأول خط تصنيع وإنتاج لقاح "كوفيد - 19" في دولة الإمارات بين مجموعة "جي 42" الإماراتية ومجموعة سينوفارم CNBG الصينية والذي يأتي ضمن مشروع مشترك بعنوان «علوم الحياة وتصنيع اللقاحات في دولة الإمارات» الذي ستقطف ثماره مختلف دول العالم وسيشكل إضافة نوعية للجهود العالمية للتصدي للجائحة وسيعزز من مصداقية الإمارات المؤمنة بأهمية تعزيز العمل الدولي الجماعي من أجل محاربة الجائحة.

وتناولت الصحف الإنجاز الجديد الذي يرسخ مكانة الدولة بوابة رئيسية للتجارة العالمية بتصنيفها ضمن قائمة الدول العشرين الكبار في 16 مؤشراً للتنافسية على مستوى العالم في قطاع التجارة الخارجية، خلال العام الماضي ويؤكد هذا الإنجاز أن التزام الإمارات بالمستقبل وصناعته لشعبها وللعالم يتخطى الحدود المعروفة ويبلغ مستويات الطموحات العالية.

وأكدت الصحف أن الخير لصيق باسم الإمارات واسم قيادتها وشعبها وقد قدمت الدولة النموذج الأمثل على أن القيم والانفتاح والمحبة والسلام روابط وجسور قوية يجب العمل عليها وتعزيزها وتقويتها بين مختلف الشعوب والثقافات ولا شك أن مبادراتها وخططها ومشاريعها ومواقفها أثبتت خلال مسيرة عقود كيف أن الخير هوية وأصالة وعنواناً عريضاً يجسد إنسانية أهلها وتوجهاتهم التي كان لها الفضل في إثراء مسيرة التقارب الإنساني على مختلف الصعد خاصة في مجتمعها الذي تندمج فيه ثقافات أكثر من 200 جنسية على أسس قوية وصلبة من التآلف والتعاون والمحبة.

فتحت عنوان " شراكة للإنسانية" .. قالت صحيفة "الاتحاد" إن الإمارات والصين مستمران في شراكتهما الاستراتيجية من أجل الإنسانية .. فبعد جهود أثمرت بالوصول إلى لقاح ضد «كوفيد - 19»، يُطلق البلدان أول خط إنتاج وتصنيع للقاح في الدولة، ليشكل نقلة نوعية في الجهود العالمية لمكافحة «الجائحة»، وتعزيز العمل الجماعي للقضاء بشكل نهائي على الوباء.

وأوضحت أن خط الإنتاج والتصنيع، يأتي ضمن مشروع مشترك تحت عنوان «علوم الحياة وتصنيع اللقاحات في دولة الإمارات» الذي أطلقه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ومعالي وانغ يي وزير خارجية الصين، في خطوة مهدت الطريق أمام تسجيل وإنتاج لقاح «سينوفارم» وتوفيره تجارياً، بما ينعكس أثره الإيجابي في تسريع عمليات التلقيح للسكان في دول العالم.

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أنها خطوة إنسانية، تجسد أوجه الصداقة بين البلدين، وتؤكد قدرة وإمكانات الإمارات التقنية والتصنيعية، وتترجم المعنى الحقيقي للتعاون العالمي المنشود للتصدي لأكبر أزمة صحية، مدعومة بجهود تقودها الدولة عبر «ائتلاف الأمل» لإيصال ملايين من جرعات اللقاح إلى سكان العالم؛ بهدف تحقيق سلامة الشعوب وأمن واستقرار المجتمعات.

وحول الموضوع نفسه كتبت صحيفة "الخليج" تحت عنوان " إمارات الحياة " .. مجدداً تنتصر دولة الإمارات للإنسانية التي أصبح تعزيزها عالمياً، هاجس قيادتنا الرشيدة وشغلها الشاغل، في زمن «كورونا» الذي امتدت خلاله يد الخير الإماراتية إلى 135 دولة لدعمها في مواجهة الفيروس بأكثر من 1789 طناً من الإمدادات الطبية.

وأضافت الإمارات التي تمضي قدماً بخطى واثقة في معركتها مع الجائحة لم يُنسها ثقل الواقع وما تسبب به الفيروس من تداعيات، واجبها الإنساني الذي اختارته طواعية حين انحازت إلى الخير بملء إرادتها، ومشروع «ائتلاف الأمل» الذي انطلق من دار زايد لإيصال اللقاحات إلى مختلف دول العالم، اكتملت بالأمس، صورته، مع تدشين سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ووانج يي مستشار الدولة، وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية، أول خط تصنيع وإنتاج لقاح «كوفيد - 19» في دولة الإمارات بين مجموعة «جي 42» الإماراتية، ومجموعة سينوفارم CNBG الصينية.

وأشارت إلى أن هذا المشروع الذي أطلق عليه اسم «علوم الحياة وتصنيع اللقاحات في الإمارات»، ستقطف ثماره مختلف دول العالم، وسيشكل إضافة نوعية للجهود العالمية المبذولة من أجل التصدي للجائحة، كما سيعزز من مصداقية الإمارات المؤمنة بأهمية تعزيز العمل الدولي الجماعي من أجل محاربة الجائحة، والمضي قدماً نحو السيطرة على تداعياتها، ومعالجة آثارها من أجل سلامة الشعوب، وأمن واستقرار المجتمعات.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها إن خدمة الإنسانية، ليست جديدة على الإمارات التي فُطر شعبها على مساعدة الملهوف والمحتاج، منحازة دائماً إلى الإنسان ومطوعة إمكاناتها لتعزيز صحة وسلامة المجتمعات. إنها الإمارات التي تطرق كل يوم، باب إنجاز جديد باحثة عن خدمة البشرية بطموح إحداث ثورة في مجالي العلوم والتكنولوجيا الحياتية في المنطقة.

من جانب آخر وتحت عنوان " الإمارات بين الكبار" .. قالت صحيفة "البيان" لا ينتهي سباق الإمارات في التنافسية، التي أضحت معياراً عالمياً لكفاءة الاقتصادات والمجتمعات، والقيادة والإدارة؛ وها هي تصنف ضمن قائمة الدول العشرين الكبار، في 16 مؤشراً للتنافسية على مستوى العالم في قطاع التجارة الخارجية، خلال العام المنصرم، ما يؤشر إلى إنجاز جديد يرسخ مكانة الدولة بوابة رئيسية للتجارة العالمية.

وذكرت أن هذا الإنجاز يؤكد أن التزام الإمارات بالمستقبل، وصناعته لشعبها وللعالم، يتخطى الحدود المعروفة، ويبلغ مستويات الطموحات العالية، وبما يتناسب مع الهمم الكبيرة والإرادة الصلبة، التي عبرت عنها القيادة الرشيدة، في رؤاها ومتابعتها لشؤون الدولة والمجتمع، وفي تأكيدها على التميز والريادة والابتكار.

ولفتت إلى أنه من جهة أخرى، لا بد من ملاحظة أن هذا الإنجاز يأتي متطابق البيانات بين ما يرصده المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء في هذه المؤشرات، وبين ما توافقت عليه التقارير المرجعية الدولية، ومن بينها الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، وتقرير التنافسية العالمية لمنتدى الاقتصادي العالمي، وتقرير الأداء اللوجستي الصادر عن البنك الدولي، ومؤشر الابتكار العالمي لكلية انسياد، وتقرير مؤشر الازدهار الصادر عن معهد «ليجاتم».

وأوضحت أن هذا التوافق ينم عن شفافية البيانات، التي تصدرها الجهات الإماراتية من جهة، وقدرة الدولة على تحقيق الاستراتيجيات، وتنفيذ الخطط الموضوعة بكفاءة عالية، وهو ما يصنع تلك الثقة العالمية بالإمارات والبيئة الاقتصادية والاجتماعية، وبيئة العمل وجودة الحياة، التي تقدم بها نموذجها التنموية الريادي.. مشيرة إلى أنه لا يقل عن ذلك أهمية، أن هذا الإنجاز يؤكد أن الإمارات ماضية أماماً نحو تحقيق أفضل النتائج، وأسرع خروج من صروف الجائحة العالمية إلى الحياة الطبيعية، والحركة الاقتصادية المزدهرة.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها : " إن الوقوف بين الكبار، هو مكان الإمارات الطبيعي".

من ناحية أخرى وتحت عنوان " الإمارات .. الخير ثقافة حياة " .. قالت صحيفة "الوطن" عندما يكون الخير أساساً صلباً وراسخاً في مسيرة أي أمة، فهو نعمة وبركة من الله سبحانه وتعالى، وفي دولة الإمارات التي نهض عمادها الشامخ منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، كان الخير لصيقاً باسمها واسم قيادتها وشعبها، وباتت أعظم الصفات النبيلة مرتكزاً لكل توجه ودليلاً عظيماً على صناعة الحضارة التي تضع خير الإنسان وسعادته فوق كل اعتبار، ولأن الإيمان مطلق بأن الإنسانية هي الهدف النبيل الذي يتم العمل عليه دائماً، قدمت دولة الإمارات النموذج الأمثل على أن القيم والانفتاح والمحبة والسلام روابط وجسور قوية يجب العمل عليها وتعزيزها وتقويتها بين مختلف الشعوب والثقافات .. ولا شك أن مبادرات دولة الإمارات وخططها ومشاريعها ومواقفها أثبتت خلال مسيرة عقود كيف أن "الخير" هوية وأصالة وعنواناً عريضاً يجسد إنسانية أهل هذه الأرض المباركة وتوجهاتهم التي كان لها الفضل في إثراء مسيرة التقارب الإنساني على مختلف الصعد ومن خلال جميع المواقف المعبرة عن ذلك، وخاصة في مجتمعها الذي تندمج فيه ثقافات أكثر من 200 جنسية على أسس قوية وصلبة من التآلف والتعاون والمحبة.

وتابعت وحتى تبرز أي أمة بهذه الطريقة المشرّفة التي تزين صفحات التاريخ الإنساني، فهي تنطلق من خصال شعبها وثوابته وما يحرص جميع أفراده على القيام به، وفي وطننا بات الخير سمة راسخة وهوية مجتمعية وعملاً مؤسسياً .. واليوم يدرك كل العالم أن هذا الوطن يبرهن دائماً على أن الخير المتأصل فيه قد بات ثقافة حياة بكل ما للكلمة من معنى، ويحظى بحرص كبير لتأديته من الجميع، ولا شك أن متابعة قيادتنا الرشيدة لجميع الحالات المعبرة عن مدى تجذره في النفوس دليل فخر واعتزاز لكل من يرسم بسمة على وجه إنسان أو يعبر من خلال موقف على الرقي الحضاري الذي ينعم به مجتمع الإمارات ويعمل عليه.

وأضافت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، قائد إنساني عظيم يشهد العالم أجمع بمواقفه ومبادراته التي كان لها دور كبير في دعم المحتاجين بعشرات الدول، وما كان لمواقفه العظيمة من آثار إيجابية انعكست خيراً على حياة المستهدفين، وصاحب إنجازات قلما يجود التاريخ بمثلها مما يعجز الإنسان عن التعبير عنها، يؤكد دائماً أهمية الخير في حياة الإنسان وذلك من خلال إشادة سموه بموقف إنساني قام به أحد منتسبي شرطة الشارقة مع قائد مركبة، مبيناً أنها حالة متواصلة وتتكرر وأن من يقدم الخدمة للناس بإخلاص يعكس قيم مجتمعه، وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: "تقديم العون وحب الخير، قيم متجذرة في مجتمع الإمارات، وما قام به أحمد حسن الحمادي من شرطة الشارقة، بموقفه الحميد مع قائد المركبة زين العابدين والذي عبر بكلمات طيبة عن تقديره ورده للجميل.. نموذج يتكرر في هذه الأرض الطيبة، أشكرهما، وأثني على كل من يخدم الناس بإخلاص ويمثل قيم مجتمعه".

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها بُورك وطن جعل الخير هوية وثقافة وعملاً والتزاماً، وطن لا أسمى ولا أكثر دلالة وتأثيراً في حياة الإنسان من قيمه اليومية التي باتت من أكبر مقومات جعله الوجهة الأولى عالمياً والأكثر رغبة لكل من يطلب الحياة النقية التي ينعم بها الإنسان بكل ما يحقق له السعادة والسلام وهو يرى أخيه الإنسان حاضراً دائماً ليعبر عن قيم وطن بالأفعال والمبادرات.

- خلا -