عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 01-04-2021
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على اهتمام دولة الإمارات وحرصها على استمرار الحوار الدبلوماسي البناء والمفاوضات المثمرة لتجاوز أية خلافات حول سد النهضة بين مصر وأثيوبيا والسودان من خلال القوانين والمعايير الدولية للوصول إلى حل يؤمن الحقوق والأمن المائي للجميع.. إضافة إلى ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك في دبي خلال الربع الأول من العام الجاري وتسجيله أعلى مستوى له خلال نحو ست سنوات ما يعد إنجازا لافتا يعكس التفاؤل الكبير بالوضع الاقتصادي .

وأكدت الصحف أن ترشيح الإمارات لعضوية مجلس الأمن الدولي لـ 2022-2023 عن المقعد العربي جاء لتميز سياستها بالنهج الثابت والراسخ الذي يؤكد أهمية احترام القانون الدولي وبناء علاقات دولية تقوم على التعاون واحترام سيادة جميع الدول وعززت توجهاتها بجعل التسامح والسلام وقبول الآخر أساسا للعلاقات الدولية ما أكسب الإمارات مكانة عالمية متقدمة وجعل من أبوظبي محجاً لتبادل وجهات النظر.. كما اهتمت بالانتخابات العامة الفلسطينية والتي تعد خطوة على طريق تحقيق المصالحة الوطنية.

فتحت عنوان " الحل بالحوار " .. قالت صحيفة " الاتحاد " أياً تكن الخلافات حول سد النهضة بين مصر والسودان وإثيوبيا، يمكن للحوار الجاد والبناء تذليلها، والتوصل إلى حل مقبول للجميع قاعدته التوافق أولاً وأخيراً.. لافتة إلى أن الدول الثلاث لديها مخاوفها وتحفظاتها ومتطلباتها لكن رغم تعثر محادثاتها مراراً، تؤمن بضرورة الاتفاق، وعدم التسبب بوقوع أي أضرار.

وأضافت أن الإمارات، وانطلاقاً من اهتمامها البالغ وحرصها الشديد، تدعم استمرار الحوار الدبلوماسي والمفاوضات المثمرة بين الدول الثلاث لتجاوز أي خلافات، مؤكدة أهمية العمل من خلال القوانين والمعايير الدولية للوصول إلى حل يؤمِّن الحقوق والأمن المائي للجميع.

وتابعت الموقف العربي والإسلامي عموماً يدعم ويساند أي مساعٍ لإنهاء ملف سد النهضة تراعي مصالح كل الأطراف، مع تأكيد ضرورة استمرار المفاوضات بحسن نية للوصول إلى اتفاق شامل وعادل وملزم في أقرب وقت ممكن.

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أنه لا حل يستعصي على الحوار، مهما تشعبت القضايا الخلافية. والدول التي تحكمها الجغرافيا لا تملك خياراً سوى الدبلوماسية طالما أن الهدف هو الاستقرار والتنمية ومصر والسودان وإثيوبيا، قادرة بحكمة قادتها على تجاوز أي عراقيل، وحل الخلافات بطريقة سلمية، والمضي في طريق التعاون الذي يخدم مصالحها وشعوبها ويحقق الازدهار الدائم للمنطقة.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " ثقة متنامية بدبي " .. كتبت صحيفة " البيان " دبي حاضرة بإيجابية في المؤشرات العالمية والمحلية، وتحقق مراكز مرموقة تعكس مكانتها الريادية وجهوزيتها العالية للاستجابة لمختلف الظروف والتحولات الطارئة، التي شهدها العالم خلال السنوات القليلة الماضية، مدعومة بالسياسات المالية والاقتصادية الحكيمة، والخطط والاستراتيجيات الدقيقة، وكذلك روح دبي التي تستشرف المستقبل، والسباقة إلى إيجاد الحلول المبتكرة.

وأشارت إلى أنه في هذا السياق يأتي ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك في دبي، خلال الربع الأول من العام الجاري، مسجلاً أعلى مستوى له خلال نحو ست سنوات، وهذا إنجاز لافت، في وقت ترزح فيه أغلب أسواق العالم تحت وطأة الجائحة وتأثيراتها ومن جهة أخرى، يعكس هذا المؤشر تحسن الظروف المادية الشخصية، وكذلك التفاؤل الكبير بالوضع الاقتصادي خلال الفترة المقبلة عند كافة شرائح المجتمع، مواطنين ومقيمين. وهو الأمر الذي يجسد حقيقة أن دبي رسخت تقاليد عريقة، وتجربة طويلة في خلق بيئة تنافسية صحية، تسمح بخلق الفرص للجميع، وهو ما تمت ترجمته بالانطباع الإيجابي تجاه توفر فرص العمل المناسبة.

وأضافت أنه من المعلوم أن مثل هذه الثقة التي يمحضها المستهلكون لدبي، وتتم ترجمتها بالتفاؤل والإقبال على الإنفاق، هي بحد ذاتها واحدة من علامات التعافي، وتجاوز الظروف العالمية التي خلقتها الجائحة، وبث دفق جديد في الأسواق عموماً.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن مما لا شك فيه، أن ارتفاع مؤشر ثقة المستهلكين، وما يرافقه من تفاؤل عام، ليسا أمراً منفصلاً عن الثقة بأداء مؤسسات دبي، والدولة عموماً، التي اهتدت برؤية القيادة الرشيدة، والالتزام بما اتخذته من إجراءات ناجعة وفعالة لمواجهة الجائحة، وما فرضت من احترازات. إنها ثقة متنامية بدبي، لها أساسها، وتعبر عن جودة سياساتها وإجراءاتها.

من جانب آخر وتحت عنوان " عضوية الإمارات تثري مجلس الأمن" .. قالت صحيفة "الوطن" إن سياسة دولة الإمارات تتميز بنهجها الثابت والراسخ الذي يقوم على تأكيد أهمية احترام القانون الدولي وبناء علاقات بين جميع مكونات المجتمع الدولي تقوم على التعاون والاحترام المتبادل والعمل لتحقيق المصالح المشتركة وتأكيد أهمية احترام سيادة جميع الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعززت هذه التوجهات الحضارية بجعل قيم المحبة والتسامح والسلام وقبول الآخر من الجسور التي تحرص عليها في العلاقات الدولية انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الإنسانية وقيمها تستوعب الجميع بمختلف مكوناتهم وثقافاتهم، وهو ما أكسب دولة الإمارات التي تنطلق في جميع توجهاتها من نظرة حكيمة تحرص عليها القيادة الرشيدة، مكانة عالمية متقدمة، وجعل من العاصمة أبوظبي محجاً لتبادل وجهات النظر وبحث أفضل الحلول لجميع القضايا، خاصة أن الإمارات تدعو الجميع إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية في التعامل مع كافة القضايا والأزمات، فضلاً عما تشدد عليه من تأكيد أهمية مواكبة المتغيرات السريعة للزمن سواء من حيث ما يحمله من تحديات أو ما تقتضيه الحاجة من التنسيق تجاه ملفات غاية في الأهمية للحاضر والمستقبل كالصحة والتعليم والذكاء الاصطناعي والبيئة وغيرها، عبر التعاون الذي يجب أن يقوم كل طرف فيه بدوره ومسؤوليته بحيث يكون هناك تكامل شامل في العمل على تحقيق الأهداف التي تهم جميع الشعوب.. وكل هذا يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة الذي يهدف لخير الشعوب وضمان الأمن والسلام.

وأضافت من هنا تأتي أهمية ترشيح الإمارات لعضوية مجلس الأمن الدولي لـ 2022-2023، عن المقعد العربي، بعد تزكية جامعة الدول العربية ومجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ، حيث إن مواقف الإمارات بينت دائماً الحرص على الأشقاء والأصدقاء وجميع الدول التي تشاركها ذات الأهداف والتوجهات وتعمل لعالم منفتح لا نزاعات ولا خلافات فيه، وتحرص الدولة على التعامل مع جميع القضايا الخلافية من خلال مواقف ثابتة انطلاقاً من إرادة سياسية عودت العالم على شجاعة القرارات والوضوح والمبادرة وتقدم الصفوف العالمية في جميع القضايا التي تهم العالم، فالإمارات كانت دائماً في مقدمة الصفوف عندما يستوجب التجاوب مع الأحداث والتحديات ذلك، وكان لتلك السياسة الدور الأكبر في الكثير من إنجازات الاستقرار والأمن والتنمية في الكثير من المناطق حول العالم.

وذكرت في ختام افتتاحيتها أن مجلس الأمن الذي شهد في الكثير من الأزمات تعطلاً جراء الخلافات وآلية العمل، يحتاج إلى صوت العقل والحكمة والوعي وتغليب المصالح التي تهم العالم أجمع على الحسابات الآنية والمصالح المنفردة، بالإضافة إلى ما تحظى به الإمارات من علاقات قوية مع أغلب دول العالم، وهو ما يسهل تقريب وجهات النظر خاصة بين الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن.. وبالتالي إمكانية أن يتم الحصول على القرارات اللازمة التي يمكن من خلالها التعامل مع الكثير من المواضيع الخلافية ويضع حداً للأزمات عبر حلول تنطلق من الأهداف التي تسعى الأمم المتحدة لتحقيقها.

من جهة أخرى وتحت عنوان " ما بعد الانتخابات الفلسطينية " قالت صحيفة "الخليج" .. بعد 15 عاماً على آخر انتخابات فلسطينية، يعود الشعب الفلسطيني إلى ممارسة حقه في اختيار ممثليه في المجلس التشريعي في 22 مايو المقبل، تلي ذلك انتخابات رئاسية في 31 يوليو ، ثم انتخابات لتشكيل المجلس الوطني لمنظمة التحرير في 31 أغسطس، على أن تكون هذه الانتخابات خطوة على طريق المصالحة الوطنية، وبداية لعمل فلسطيني مشترك لاسترداد حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية.

ونوهت بالدور الذي لعبته مصر في إنهاء الانقسام الفلسطيني من خلال استضافتها الاجتماعات التشاورية، ورعاية الحوار بين مختلف الفصائل، والاتفاق على الذهاب نحو الانتخابات، وتوحيد الصف الفلسطيني وأهمية تشكيل سلطة موحدة تستطيع قيادة الشعب .. لافتة إلى أنه من المنتظر استكمال تقديم القوائم خلال ساعات .

- خلا -