عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت ٣-٤-٢٠٢١
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 3 أبريل / وام / سلطت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة اليوم الضوء على النتائج التي حققتها أبوظبي في محور التكنولوجيا على المستوى العالمي والتي تأتي انعكاسا للجهود المبذولة في مسيرة التحول الرقمي وتؤكد المكانة الريادية للإمارة في مؤشرات التنافسية العالمية.

كما تناولت الصحف التصعيد العسكري للميليشيا الحوثية بمحاولة استهداف المنشآت في السعودية والذي يتزامن مع تحركات أممية وأمريكية للسلام، مما يعطي مؤشرا واضحا على رفضها الصريح لجهود السلام وعدم رغبتها في التهدئة أو إيجاد حل سياسي شامل.

واهتمت الصحف أيضا بتطورات الأوضاع في سوريا، وسلطت الضوء على "قانون قيصر" الذي فرضته الإدارة الأمريكية السابقة على سوريا ويشكل ما يشبه المقصلة لملايين الأطفال السوريين الذين يعانون أساسا ويلات الحرب وفظائعها منذ أكثر من عشر سنوات.

وتحت عنوان " أبوظبي.. المستقبل رقمي " كتبت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها " أبوظبي تتنافس مع أكثر دول العالم تطورا في مجال التكنولوجيا، ضمن خططها لريادة هذا القطاع خلال السنوات المقبلة، فقد استطاعت أن تحوز مراتب متقدمة بين المراكز العشرة الأولى عالميا في أكثر من مؤشر تكنولوجي وفق تقرير التنافسية الرقمية 2020، سواء في مجال الأمن السيبراني وتشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم مشاريع التطور التكنولوجي، أو تميزها في وضع الأطر التنظيمية الكفؤة لإدارة هذا القطاع، أو في مؤشرات عديدة أخرى".

وأكدت الصحيفة أن مسيرة أبوظبي للتحول الإلكتروني تخطو بثبات نحو المستقبل، عبر تقديم خدمات رقمية فعالة ومستدامة وآمنة، سواء في القطاع الخاص أو العام، حيث ساهم التطور التقني والتكنولوجي في الخدمات الحكومية في تحسين حياة أفراد المجتمع، وتسريع إنجاز المعاملات، مع إيجاد بنية تحتية رقمية فائقة التطور بالتوازي مع إعداد معايير نوعية للأمن الرقمي تتواكب مع المتغيرات وتستجيب للمستجدات بفعالية وسرعة وكفاءة.

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول : " إمارة أبوظبي تعمل من خلال إستراتيجياتها على فتح آفاق مستقبلية جديدة في التكنولوجيا، عبر مبادرات لاحتضان الشركات الناشئة في التكنولوجيا، وتهيئة الظروف المناسبة للمبدعين وأصحاب المواهب، وتوفير بنية تحتية وبيئة تشريعية منافسة، وترسيخ ثقافة التميز في المجتمع، ما ساهم في تحقيقها نقلة نوعية وتصدرها كثيرا من المدن المتقدمة، وهي تعمل حاليا بتكامل وتعاون بين جميع مؤسساتها للانتقال، وبأسرع وقت ممكن، نحو المستقبل الرقمي".

وفي شأن آخر وتحت عنوان " التمادي الحوثي بالمراوغة والإرهاب " كتبت صحيفة " البيان " في افتتاحيتها : " التصعيد العسكري للميليشيا الحوثية بمحاولة استهداف المنشآت في السعودية، والذي يتزامن مع تحركات أممية وأمريكية للسلام، يعطي مؤشرا واضحا على رفضها الصريح لجهود السلام، فكل الدلائل تشير إلى عدم وجود رغبة لدى هذه الجماعة في التهدئة، أو إيجاد حل سياسي شامل " .

ولفتت الصحيفة إلى أن الحوثي لا يزال يراهن قولا وفعلا للحيلولة دون انطلاق عملية السلام بانتهاج سياسة الابتزاز والمماطلة بالسلام الكاذب، واللجوء إلى العنف والمجازر الدموية الشنيعة، فالمسؤوليات القانونية والأخلاقية الواقعة على المجتمع الدولي تجاه اليمن وشعبه تفرض التحرك العاجل لتحقيق سلام عادل ومستدام يضمن إنهاء الانقلاب الحوثي ورفع المعاناة عن الشعب اليمني، الذي أرهق من كذب الحوثيين ومن ممارساتهم في إطالة أمد الحرب.

واعتبرت أن ما يحدث اليوم في اليمن من تداعيات سياسية واجتماعية واقتصادية، نتيجة الانقلاب الذي قامت به الميليشيا، لم يعد شأنا يمنيا داخليا، بل أصبح شأنا إقليميا ودوليا، إذ أن الميليشيا تواصل العبث باقتصاد البلد، وتتمادى في الأعمال الإرهابية التخريبية ضد المنشآت السعودية الحيوية، التي لا تستهدف المقدرات الوطنية للمملكة فقط، وإنما عصب الاقتصاد العالمي، وبذلك فهي تعد تهديدا للسلم والأمن الإقليمي والدولي وتنذر بنتائج كارثية إن لم يتم تداركها.

وأشارت " البيان" في ختام افتتاحيتها إلى أن مبادرة السعودية في إحلال السلام في اليمن التي تنسجم وتتماشى إلى أبعد الحدود مع جهود الأمم المتحدة الخاصة في اليمن، كشفت للعالم زيف طرح الحوثيين وإفلاسهم السياسي والأخلاقي، فهم لا يجيدون إلا لغة الحرب، ولعل إصرار الميليشيا الكبير على رفض جميع الجهود السياسية الرامية لحل الأزمة اليمنية سلميا، جاء ليؤكد للجميع أنهم أداة تخريبية في المنطقة.

من جهتها سلطت صحيفة " الخليج " في افتتاحيتها الضوء على معاناة الشعب السوري والذي زادها " قانون قيصر " الذي فرضته إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على سوريا عام 2020 واعتبرته يمثل واحدا من أسوأ الممارسات غير الإنسانية ويشكل أيضا ما يشبه المقصلة لملايين الأطفال السوريين الذين يعانون أساسا ويلات الحرب وفظائعها منذ أكثر من عشر سنوات.

وأشارت الصحيفة إلى ما أكدته منظمة «اليونيسيف» من أن الحرب لا تقضي على حاضر أطفال سوريا فحسب، لكنها تهدد مستقبلهم أيضا، لافتة إلى أنه بعد عشر سنوات، ترك النزاع 90% من الأطفال السوريين بحاجة إلى المساعدة، حيث أكد ممثل المنظمة في سوريا بوفيكتور نيلوند، أن «أزمة ثلاثية من العنف والبؤس الاقتصادي وجائحة كورونا، دفعت بالعائلات السورية إلى حافة اليأس» .. وقال : " إن ما يقارب خمسة ملايين طفل ولدوا في سوريا على مدى السنوات الماضية، وإن مليون طفل آخر ولدوا لاجئين في الدول المجاورة لسوريا « وهؤلاء هم ملايين الأطفال الذين لا يعرفون سوى الموت والدمار والنزوح».

ولفتت أيضا إلى ما أكده ممثل «اليونيسيف» من « أنه تم التحقق من مقتل أو إصابة ما يقارب 12 ألف طفل؛ أي طفل واحد كل ثماني ساعات، ومن المرجح أن تكون الأرقام الفعلية أكبر من ذلك». ووفقا للبيانات التي تم التحقق منها، فقد « تم تجنيد أكثر من 5.700 طفل، بعضهم لا تزيد أعمارهم على سبع سنوات، وهناك حوالي 3.5 طفل خارج المدرسة».

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بالقول " هذا غيض من فيض المطحنة/المقتلة السورية التي زادها «قانون قيصر» الأمريكي بؤسا وقهرا".

- خلا -



إقرأ المزيد