عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 05-04-2021
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على زيارة معالي الدكتور مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي لدولة الإمارات ..مؤكدة موقف الدولة الثابت الذي ينحاز دائما إلى كل ما يحقق أمن واستقرار الدول العربية، ويعود بالخير على شعوبها، سلاماً وازدهاراً وتفاؤلاً بالمستقبل.

وأكدت الصحف في افتتاحياتها موقف الإمارات الراسخ وتضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ووقوفها وتأييدها ومساندتها التامة لكل القرارات والإجراءات التي يتخذها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وولي عهده، صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، لحفظ أمن واستقرار الأردن، ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما.

فتحت عنوان "دعماً للاستقرار" قالت صحيفة الاتحاد إن الإمارات دائماً إلى جانب كل ما يحقق أمن واستقرار الدول العربية، ويعود بالخير على شعوبها، سلاماً وازدهاراً وتفاؤلاً بالمستقبل.

واضافت أن ضيف الدولة، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، لمس في بلده الثاني اجتماع الكلمة على دعم كل ما هو خير للشعب العراقي، انطلاقاً من توسيع آفاق التعاون، الذي سرعان ما ترجم بإعلان الإمارات عن مبادرة لاستثمار 3 مليارات دولار في العراق لتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية وخلق فرص جديدة للتعاون والشراكة، ودفع عجلة النمو والتنمية.

وأوضحت أن عراق الحضارة والتاريخ والأمجاد غالٍ على قلوبنا ..مشيرة إلى أن هذه رسالة إماراتية تختصر عمراً من العلاقات الأخوية، بناها المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وعزز أواصرها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، والطريق مفتوحة أمام المزيد من الرسوخ والنمو.

واشارت الصحيفة إلى أن الدولة لا تنسى فضل من ساهم وشارك في بنائها، لا سيما شعب بلاد ما بين النهرين الذي يحتاج اليوم إلى الكثير من المساندة والدعم، لإعادة بناء ما دمرته الحرب واستعادة دوره في الصف العربي.

واكدت الاتحاد أن يد الإمارات الهادفة في كل وقت لما هو في صالح الاستقرار العربي، ممتدة أيضاً إلى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بالتضامن الكامل والتأييد التام لكل القرارات والإجراءات التي يتخذها عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني لحفظ الأمن والاستقرار، انطلاقاً من أن أمن واستقرار البلدين واحد.

واختتمت بالقول إن الأمن القومي العربي لدى الإمارات، سياسة استراتيجية نابعة من حكمة القيادة الرشيدة، بالأقوال والأفعال معاً ..والتجربة الإماراتية في التفوق لن تكتمل إلا بتعميم النموذج الناجح في جميع الأقطار العربية، وصولاً إلى مستقبل آمن ومستقر.

من جانبها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان "العـراق في قلب أمته" إن زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى الإمارات واللقاء مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يفتحان مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين الشقيقين، ويضعان المنطقة كلها على طريق الازدهار لتنعم شعوبها بالأفضل بعد سنوات من التوتر والصراعات والحروب المدمرة.

واضافت أن أهمية هذه الزيارة تكمن في أنها جاءت في توقيت حاسم ولحظة فارقة، يسعى فيها الجميع إلى بناء غد مشرق يقوم على التكافل والتعاون والتحالف على ما يحقق الأمن والرفاه ..وسيتعزز هذا الأمل بعودة العراق إلى حضن أمته، بالنظر إلى ما يمتلكه هذا البلد العربي الأصيل من مقومات حضارية وتاريخية ومن مقدرات واعدة، تجعل من دوره ضرورة لتجاوز كل التحديات القائمة.

ولفتت الصحيفة إلى أنه تأكيداً على الصلة والتواصل بين بلاد الرافدين وأبناء الأمة وفي طليعتهم أبناء الإمارات، جاء لقاء الكاظمي مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي قال: «العراق بلد ليس كبقية البلدان..هو فجر الحضارة البشرية.. في البدء كان العراق ثم كانت الحضارة.. سيعود بإذن الله..لأنه عبر 7 آلاف سنة لم يغب عن مشهد الحضارة»، وهو ما عززه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حين قال: «نحن قريبون من بعضنا مسافةً وقلباً.. وزيارتك هذه ستقوي الجسر الذي يربط بين دولة الإمارات والعراق.. فعراقنا غالٍ على قلوبنا».

واختتمت الخليج بالقول: "ولأنها زرع طيب، فإن العلاقة بين البلدين تمضي إلى مستويات جديدة، تعكس الرغبة الصادقة في تمتينها، لاسيما في مجال البنية التحتية، واستعداد الإمارات لمدّ يد المساعدة اللوجيستية للعراق الشقيق، عبر استثمارها ثلاثة مليارات دولار عند جارها الشقيق".

من ناحيتها قالت صحيفة الوطن تحت عنوان "عراقنا غال على قلوبنا" إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أكد مكانة دولة العراق وشعبها الشقيق، مبيناً سموه خلال المباحثات مع معالي الدكتور مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي الثقة بقدرة الأشقاء على مواجهة التحديات التي يمرون بها بالقول: "نرى العراق يمر بمرحلة تحدٍ .. لكن ثقتنا بالله أولا ثم بكم معالي رئيس الوزراء كبيرة.. وهذه الثقة في أيدٍ أمينة".

وأضافت ان سموه أكد أيضا الترابط القوي بين الدولتين الشقيقتين بالقول: "نحن قريبون من بعضنا البعض مسافةً وقلباً.. والزيارة ستقوي الجسر الذي يربط بين دولة الإمارات والعراق.. فعراقنا غالٍ على قلوبنا".

وأوضحت الصحيفة أن دولة الإمارات دائماً مع الأشقاء العرب، تدعم قضاياهم المحقة وتدعو لتعزيز مقومات الأمن الاستقرار والسلام في دولهم، وتؤكد في كافة المحافل والميادين أهمية الوقوف مع كل ما يحقق تطلعات شعوبهم في التنمية والتقدم والتطور، وخلال ذلك كان لدولة العراق الشقيقة دائماً نصيباً كبيراً من المواقف الوطنية الإماراتية التي عبرت عنها القيادة الرشيدة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، في مختلف الظروف والمناسبات، وفي أحلك الأوقات التي مرت على العراق كان الموقف الإماراتي واضحاً وناصحاً ومعبراً عما نريده من خير وسلام للأشقاء، وتقديم كل ما يلزم لتجاوز مراحل من الظروف الصعبة التي طالما خيمت على العراق، ولاشك أن الانفتاح العربي برمته ودعم كافة جهود احتضانه يحظى بالتشجيع اللازم والمطلوب ليكون العراق على الخط الصحيح لطي صفحة سنوات طويلة والانتقال إلى الأفضل، واليوم تأتي زيارة معالي الدكتور مصطفى الكاظمي إلى دولة الإمارات لتكون خطوة في الاتجاه الصحيح للتباحث الأخوي حول كل ما ينعكس إيجاباً على الأوضاع ومساعي تعزيز التعاون المشترك، وما تقوم عليه العلاقات الأخوية من الحرص على تنمية التعاون المشترك، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مبيناً سموه وقوف الدولة الدائم مع كل ما يحفظ استقرار العراق بالقول: "الإمارات دائماً إلى جانب كل ما يحقق استقرار العراق ومصالح شعبه".

وذكرت الوطن أن العلاقات التاريخية أقوى من أن تهتز، ودائماً كانت سياسة دولة الإمارات تضع في الاعتبار تعزيز البيت العربي برمته إيماناً منها بأن سلامة واستقرار كل دولة عربية فيه خير لها ولجوارها وللأمة جمعاء، ومن هنا كانت دائماً تدعو إلى التكاتف العربي وتعزيز الروابط الأخوية وبناء علاقات تقوم على التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات لما يخدم مصالح الجميع، ومواقفها تجاه العراق كانت دائماً تنطلق من روابط تاريخية راسخة وحتمية العمل نحو تحسين أوضاعه ليقوم بدوره الواجب سواء على الصعيد الداخلي أو العربي المأمول.

وأضحت الوطن في ختام افتتاحيتها أن زيارة معالي رئيس الوزراء العراقي إلى الإمارات، هي زيارة الشقيق والضيف الكبير إلى وطنه الثاني، وفرصة لتدعيم الروابط والعلاقات، وهذا هو الوضع الذي نريده للعراق مع كافة مكونات المجتمع الدولي التي تدعم التطور والتنمية وتحض على احترام سيادة الدول وخيارات شعوبها في العمل لتحسين الحاضر والاستعداد للمستقبل على أسس قوية.

وعلى صعيد آخر كتبت صحيفة البيان تحت عنوان "موقف ثابت": "موقف ثابت، عبّرت عنه دولة الإمارات، بتأكيد تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ووقوفها وتأييدها ومساندتها التامة لكل القرارات والإجراءات التي يتخذها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وولي عهده، صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، لحفظ أمن واستقرار الأردن، ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما.

وقالت إن هذا الموقف، الذي عبّرت عنه الدولة ببيان صادر عن وزارة شؤون الرئاسة، إنما يجسد ثوابت السياسة الإماراتية، التي تتمسك بالوقوف مع الأشقاء، والحرص على أمنهم واستقرارهم، كما يأتي منسجماً مع ما يجمع الإمارات والأردن وقيادتيهما من روابط وثيقة، وعلاقات تاريخية وطيدة.

واضافت أن دولة الإمارات، التي سارعت إلى التأكيد على أن أمن واستقرار الأردن، هو جزء لا يتجزأ من أمنها، إنما تتمسك بواحدة من أهم ثوابت العمل العربي، وفي الصدارة من ذلك، تمتين اللحمة العربية، والوقوف مع الأشقاء، والتضامن معهم ومساندتهم، ونبذ كل محاولة لزعزعة الأوضاع الداخلية في البلدان العربية، وإضعاف الأوطان وتخريب الاستقرار.

وأوضحت أنه في هذا السياق، يعكس الموقف الإماراتي، ثقة الدولة بقدرة الأردن الشقيق وقيادته، ممثلة بجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وولي عهده، على تأمين استقرار البلاد، بالتوازي مع احترام الدستور والقانون، وتخطي الصعوبات الطارئة.

وذكرت الصحيفة أن المملكة الأردنية الهاشمية، إحدى الركائز والدعامات الأساسية التي تقوم عليها منظومة العمل العربي المشترك، وعضو فاعل في المنظومة العربية، يجسد مثل وقيم الاعتدال والعقلانية في هذه المنطقة المهمة من العالم.

واختتمت بالقول: "جنّب الله الأردن وشعبه وقيادته كل سوء، ووفّق قيادته على دروب الخير والفلاح".