عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 27-07-2021
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 27 يوليو /وام/ سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على اهتمام دولة الإمارات بالتصدي لظاهرة التغير المناخي وقيامها بدورها الرائد والمسؤول في المجتمع الدولي للحد من الانبعاثات الكربونية ..إضافة إلى عطاء دولة الإمارات التي تحرص على الوقوف مع جميع الشعوب لتتقدم وترتقي وتمتلك المقومات اللازمة للتنمية.

كما تناولت الافتتاحيات الإرهاب الحوثي الذي يعود لاستهداف الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، من خلال الطائرات المسيّرة المفخخة والصواريخ البالستية متجاهلاً كل الجهود والتحركات الهادفة إلى وقف إطلاق النار في اليمن..إضافة إلى الوضع على الساحة التونسية في ظل الخطوة الانقاذية التي قام بها الرئيس قيس سعيد.

و تحت عنوان " التحدي المناخي" أكدت صحيفة البيان ان الإمارات تولي اهتماماً كبيراً للتصدي لظاهرة التغير المناخي، إذ تواصل القيام بدورها الرائد والمسؤول في المجتمع الدولي للحد من الانبعاثات الكربونية لإيمانها أن الابتكارات الجديدة، وتنويع الطاقة الجديدة، يعنيان فرصاً اقتصادية واستثمارية، ويوفران صحة أفضل وأمناً أفضل.

و أشارت الصحيفة إلى ان الإمارات تتعامل مع التحدي المناخي بكل إمكانياتها، وتسخّر علاقاتها وتكرس قدراتها لتكون قوة لتكاتف الجهود وتحقيق التقدم إيماناً منها بأن اتخاذ الخطوات الصحيحة في هذا الاتجاه سيضع العالم على مسار جديد نحو تحقيق نمو اقتصادي كبير منخفض الكربون.

وأضافت "البيان" ان العمل المناخي المستمر والطموح ضروريان ومهمان ويشكلان داعماً قوياً للنمو الاقتصادي، إذ تركز الرؤية الاستراتيجية للقيادة الرشيدة، حول مكافحة التغير المناخي، على العمل الاستباقي الذي يشكل رافداً قوياً للنمو الاقتصادي المستدام، إذ استثمرت في مشاريع الطاقة المتجددة ودعمت جهود التنوع الاقتصادي، كما رفعت وتيرة الاستثمار.

و نوهت الصحيفة بان دولة الإمارات حققت توازناً مثالياً في دعم إجراءات مكافحة التغير المناخي على الصعيدين المحلي والدولي، حيث مصير البشرية واحد، وأزمة المناخ تلقي بتداعياتها على الجميع.

و لفتت إلى ان السعي نحو التنمية المستدامة بمختلف أبعادها يتطلب توفير الظروف المناسبة وخاصة تلك المرتبطة بتغير المناخ، وتركز دولة الإماارت على أن يشكل مؤتمر «COP28» نقطة انطلاق للعمل المناخي المتقدم الذي يحقق مكاسب اجتماعية واقتصادية على حد سواء.

واختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مشيرة إلى ان الإمارات عرضت استضافة الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة، ولاقت تلك الخطوة استجابة إيجابية في مختلف أنحاء العالم نظراً للإمكانات المتقدمة والقدرات المتميزة التي تمتلكها الدولة، والتي من شأنها إنجاح فعاليات هذا المؤتمر المهم وجعل أنظمة الطاقة أنظف وأكثر استدامة.

و من جانبها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " عطاء لا يعرف الحدود" انه عندما يكون الخير لصيقاً باسم وطن، فهي دولة الإمارات التي جعلت منه تعبيراً عن الأصالة والقيم كثوابت رئيسية في مسيرتها التاريخية المظفرة، وذلك بتوجيهات قيادتها الرشيدة منذ عهد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، انطلاقاً من واجب إنساني قل نظيره في مسيرة الأمم.

و أشارت الصحيفة إلى الدور التاريخي لـصندوق أبوظبي للتنمية بوصفه أحد الأذرع الخيرية لدولة الإمارات والذي حقق بتوجيهات القيادة إنجازات عظيمة ورائدة في محافل العمل الإنساني، عبر تمويل مشاريع حيوية واستثمارية في 97 دولة حول العالم بقيمة تفوق الـ150 مليار درهم، كان لها أفضل الأثر في إحداث التغيير الإيجابي نحو الأفضل في الشأن الاقتصادي والاجتماعي وتمكين أجيال كثيرة من الاعتماد على نفسها عبر إيجاد فرص عمل لها و لتكون قادرة على المشاركة في تنمية ونهضة أوطانها أو الاستفادة من الفرص المتاحة.

وأضافت الصحيفة ان صندوق أبوظبي للتنمية أثبت جدارة مستحقة بوصفه من أكثر روافد مشاريع التنمية الاقتصادية في العالم وكان له أفضل الأثر في كل تغيير إيجابي تحتاجه الدول النامية، وهو يجسد إرادة قوية لعمل الخير ويعكس الجهود الجبارة التي لم تتوقف طوال نصف قرن من العمل والإبداع في الاستجابة الإنسانية التنموية التي تعمل لتحقيق أهدافها على المدى البعيد.

و اختتمت صحيفة الوطن افتتاحيتها مؤكدة ان مشاريع صندوق أبوظبي للتنمية كغيرها من مبادرات الإمارات عززت مفهوم الإبداع والابتكار والتنوع في العمل الإنساني واستهدفت قطاعات حيوية كالطاقة البديلة والمشاريع الاستثمارية والخدمات والتعليم والصحة وغيرها الكثير مما يصعب حصره، لدرجة كان له أفضل الأثر في أن يكون بمثابة رافعة حضارية واقتصادية في حياة المستهدفين، ويواصل تعزيز مكانة الدولة كأحد أفضل المانحين حول العالم.

و في موضوع آخر قالت صحيفة الاتحاد في افتتاحيتها بعنوان " أمن لا يتجزأ " انه مرة أخرى، يعود الإرهاب الحوثي لاستهداف الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، من خلال الطائرات المسيّرة المفخخة والصواريخ البالستية، متجاهلاً كل الجهود والتحركات الهادفة إلى وقف إطلاق النار في اليمن، والدفع باتجاه الحل السياسي الدائم.

و أضافت الصحيفة ان الاعتداءات التخريبية المتكررة تظهر بشاعة الميليشيات في تعمد إيذاء المدنيين، والسعي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال ممارسات جبانة تنتهك أبسط قواعد القانون الدولي الإنساني.الإمارات في إدانتها اعتداءات ميليشيات "الحوثي" الإرهابية، تؤكد أن استمرارها يعكس تحدياً سافراً واستخفافاً بجميع القوانين والأعراف الدولية، وتجدد تضامنها الكامل مع المملكة الشقيقة، ودعمها المطلق لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها، انطلاقاً من أن أمن البلدين كلٌ لا يتجزأ.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مشددة على ان ميليشيات "الحوثي" أثبتت مجدداً أنها مجرد تنظيم يهدف إلى نشر الفوضى والإرهاب في المنطقة والعالم. ولا بد من تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري وحاسم للتصدي للتهديدات والأعمال العدائية السافرة التي تقوم بها هذه الجماعة لتقويض الأمن والاستقرار، ومساءلة ومحاسبة مرتكبيها باعتبارها "جرائم حرب" لا تسقط بالتقادم مهما طال الزمن.

و حول مستجدات الساحة التونسية قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " إنقاذ تونس" إن تونس كانت تواجه انهياراً حتمياً؛ فالأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية باتت عصيّة على الحل، ثم أضيفت إليها جائحة كورونا التي تحولت إلى كارثة تهدد كل الشعب التونسي أمام انهيار النظام الصحي. لذا، كان لا بد من خطوة إنقاذية سريعة تشكل صدمة سياسية، وتفتح ثغرة في الحائط المصفح الذي شيدته "حركة النهضة" للسيطرة على كل مفاصل السلطة، بعد سيطرتها على مجلس النواب والحكومة، والسعي لتقييد الرئيس قيس سعيّد كي تتمكن من اصطياده في الوقت المناسب، باعتباره يشكل عقبة كأداء أمامها.

و أضافت الصحيفة انه كان لا بد من خطوة جريئة وحاسمة تنقذ تونس، وكان العالم ينتظر من الرئيس سعيّد بصفته المسؤول الوحيد الذي أقسم اليمين الدستورية، ويعتبر حامياً للدستور والبلاد، أن يخرج عن صمته وهدوئه، بعدما بات الوضع لا يحتمل.

و اشارت الصحيفة إلى ان القرارات التي اتخذها الرئيس التونسي بعد اجتماعه عند منتصف ليل أمس الأول، إلى قيادات المؤسسة الأمنية بكل فروعها، بتجميد البرلمان، ورفع الحصانة عن جميع النواب، وإعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي، وتولي السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس وزراء جديد يقوم هو بتعيينه، أدت فور إعلانها إلى فرحة شعبية غامرة، بعد يوم من التظاهرات الغاضبة التي عمت مختلف المدن، احتجاجاً على المنظومة الحاكمة، ومطالبة الحكومة بالتنحي وحل البرلمان.

و أشارت إلى أن الرئيس سعيّد انضم فجر أمس إلى المتظاهرين الذين كانوا يعبّرون عن فرحتهم وتأييدهم لقراراته في شارع الرئيس الحبيب بورقيبة، كما عمت الفرحة معظم المدن التونسية التي تنفست الصعداء، أملاً بانتهاء كابوس جماعة الإخوان، ووضع حد للأزمات التي تحاصر التونسيين.

وأكدت صحيفة الخليج ان تونس تعيش ساعات حاسمة، فهي على أبواب "ثورة جديدة" يقودها الرئيس التونسي للتخلص من كل منظومة السلطة التي جثمت على صدر البلاد منذ العام 2011، حيث من المتوقع أن يستتبع قراراته بتعيين رئيس جديد للحكومة، ومباشرة المعركة ضد الفساد.

-خلا-



إقرأ المزيد