عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 28-07-2021
-

 سلطت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة اليوم الضوء على المساعدات التي قدمتها الإمارات لدول العالم خلال جائحة "كورونا" بتوجيهات من قيادتها الرشيدة في تأكيد على نهج الدولة الدائم بالوقوف إلى جانب الأشقاء والأصدقاء في الظروف الصعبة.

وأشارت إلى أن المساعدات الإماراتية شملت مستشفيات ميدانية ومستلزمات وأجهزة طبية ولقاحات ووصلت إلى 135 دولة حول العالم لمساعدتها في مواجهة كورونا، لتكون الإمارات ليس فقط من أوائل الدول الداعمة للمبادرات الإنسانية خلال الجائحة، وإنما شكلت مساعداتها نحو 80 % من حجم الاستجابة الدولية للدول المتعثرة في ظل هذه الأزمة الصحية العالمية.

وتناولت الصحف أيضا الاتفاقية الموقعة بين وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وشركة الاتحاد لائتمان الصادرات، لدعم "مشروع 300 مليار" وحملة "اصنع في الإمارات " وتقديم ضمانات قروض للشركات في نقلة نوعية تؤكد ما تحظى به رؤية الدولة من استشراف قوي لمتطلبات المستقبل والآلية الواجبة التي تعزز من خلالها الإمارات موقعها بين الكبار.

كما اهتمت الصحف بالوضع على الساحة التونسية في ظل الخطوة الإنقاذية التي قام بها الرئيس قيس سعيد وإعلانه عن إجراءات تصحيح مسار الدولة التونسية، إضافة إلى الذكرى الـ 325 لتأسيس الأسطول البحري الروسي ورسائل الرئيس بوتين لكل القوى الغربية بأن تأخذ في الحسبان قوة روسيا عندما تحاول المساس بأمنها القومي وخصوصاً في ما يتعلق بالبحر الأسود ومحاولة استفزاز روسيا فيه.

فمن جانبها وتحت عنوان " استجابة دولية " كتبت صحيفة " الاتحاد" في افتتاحيتها " مساعدات إماراتية شملت مستشفيات ميدانية، مستلزمات وأجهزة طبية، لقاحات، ووصلت إلى 135 دولة حول العالم، لمساعدتها في مواجهة كورونا، لتكون الإمارات، ليس فقط من أوائل الدول الداعمة للمبادرات الإنسانية خلال الجائحة، وإنما شكلت مساعداتها نحو 80 % من حجم الاستجابة الدولية للدول المتعثرة في ظل هذه الأزمة الصحية العالمية".

وأضافت الصحيفة " القيادة الرشيدة، ومنذ اليوم الأول، وجهت بتقديم العون للجميع، استمراراً لنهج إماراتي منذ المؤسسين الأوائل، وترجمة لقيم العطاء والبذل المغروسة في هذه الأرض، وتأكيداً لسياسة الدولة القائمة على التعاون والتكاتف بين دول العالم في تذليل العقبات ومواجهة التحديات، إضافة إلى الدور الذي تلعبه الإمارات، بحكم أهمية موقعها الإستراتيجي وإمكاناتها، في إعادة توجيه مساعدات المنظمات الإنسانية والإغاثية الدولية لتمكين الطواقم الطبية والسكان من التصدي للفيروس".

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول " لطالما كان التخفيف من المعاناة، في العالم، في صلب أولويات دولة الإمارات التي تعتبر من أكبر المانحين للمساعدات الإنمائية، والأسرع استجابة للأزمات والكوارث في مختلف الدول، وقِبلة كل باحث عن العون، ترسيخاً لرسالتها العالمية بأننا أقوى مجتمعين ومتحدين ومتعاونين، وأن ما تخلّفه الأمراض والمجاعات والكوارث من معاناة تبدِّدها الإمارات، عبر قيمها ومبادئها ومساعداتها التي لا تفرق بين دين أو طائفة أو لون أو بقعة جغرافية في أي مكان من العالم".

من جانبها وتحت عنوان " نهج الإمارات طريق المستقبل " كتبت صحيفة " الوطن " في افتتاحيتها " تؤكد دولة الإمارات أن الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، من المحاور الأساسية التي يقوم عليها المستقبل، وهي من صميم رؤية الدولة التي يتم العمل على تحقيقها، كون النتائج الإيجابية العملاقة بفضل دعم هذه القطاعات ستنعكس على الكثير من المجالات، فدعم الصناعة الوطنية وتعزيز انتشارها في الأسواق العالمية وزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني على المستوى الدولي وما تشكله من رافد قوى لمسيرة التنمية المستدامة يدعم مكانة الدولة كوجهة عالمية أولى للاستثمار ستترتب عليه الكثير من المكتسبات حاضراً ومستقبلاً، لذلك لا تتوقف مشاريع ومبادرات الدعم على الصعد كافة".

ولفتت الصحيفة إلى أن الاتفاقية بين وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وشركة الاتحاد لائتمان الصادرات، لدعم "مشروع 300 مليار" وحملة "اصنع في الإمارات" وتقديم ضمانات قروض للشركات، تمثل نقلة نوعية تؤكد ما تحظى به رؤية الدولة من استشراف قوي لمتطلبات المستقبل والآلية الواجبة التي تعزز من خلالها الإمارات موقعها بين الكبار ضمن مبادرات عملاقة تضمن تحقيق الكثير من الأهداف والأولويات التي تستهدف قطاعات رئيسية تعزز تقدم وموقع الدولة إقليمياً وعالمياً من حيث تعميق نهج الابتكار والإبداع عبر تبني التكنولوجيا المتقدمة ضمن الاستراتيجيات التي تواكب الحاضر وتناسب التطلعات، و"الاتفاقية" تؤمن الثقة اللازمة للمستثمرين بمخاطر أقل وهو ما يعزز ثقة المعنيين والشركات وبالتالي تكون مشاركتهم أكبر في المشاريع الأساسية من خلال توفير بيئة عمل وفق أعلى المعايير الممكنة".

وأشارت إلى أنه بفضل رؤية استثنائية للقيادة الرشيدة، باتت الإمارات وجهة أولى كحاضنة للأعمال وتحقيق الأحلام في مختلف الظروف، وهي تؤمّن كل ما يلزم لدعم الشركات العاملة في القطاعات الرئيسية والتي تعتبر الأساس لصناعة مستقبل يكون على قدر الطموحات الوطنية من خلال الدعم والتسهيلات لتوسيع الأعمال وإتاحة الفرص لجميع المساعي التي تصب في خدمة التنمية الشاملة، خاصة أن الإمارات بما وصلت إليه من مكانة بفضل الرؤية السديدة لقيادتها والاستراتيجيات المتبعة في العمل والمرونة والخطط والمبادرات والبرامج الهادفة للتطوير المستمر والشامل بغية زيادة قوة العجلة الاقتصادية المتفردة بالكثير من النجاحات، باتت تشكل أرض الفرص التي نادراً ما يمكن أن تتوافر في دولة ثانية وتتم في جميع مراحل العمل وتشرع أبواب الدعم أمام المستثمرين والشركات لزيادة نشاطها والاستفادة من المزايا المقدمة.

واختتمت " الوطن " افتتاحيتها بالقول " الإمارات تخط طريقها سريعاً نحو تعزيز مكانتها العالمية بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، مما أكسبها مكانة كوجهة أولى يتسابق رواد الأعمال والشركات والمستثمرون لاختيارها موطناً للحياة والعمل لما تحظى به من ميزات قادرة على تعزيز الإنجازات والمكتسبات وقوانين تؤكد أن النجاح دائماً وأبداً نتيجة حتمية وأن المستقبل لمن يستعد له".

أما صحيفة " البيان " فكتبت تحت عنوان " تونس وتصحيح المسار " لم تمضِ لحظات على إعلان الرئيس التونسي قيس سعيّد عن إجراءات تصحيح مسار الدولة التونسية، حتى نزل عشرات الآلاف من الشعب التونسي إلى الشوارع احتفالاً بدحر جماعة الإخوان التي عاثت تخريباً في البلاد وكادت تدفع الشعب التونسي إلى اليأس من التحرر من هذه الجماعة وسطوتها" .

وأضافت الصحيفة " منذ عشر سنوات، والشعب التونسي ينتظر، بصبر ومسؤولية، تحسين واقعه المعيشي، لكن الصراعات التي خلقتها الطبقة السياسية التابعة لجماعة الإخوان وممثلها في تونس حركة النهضة، راكمت الأعباء على الشعب التونسي، وعمّقت أزمته المعيشية نتيجة تحويل هذه الجماعة السياسية مؤسسات الدولة السيادية إلى ساحة للاستئثار أو التعطيل، وفي كلتا الحالتين، تكون مصالح شعب تونس هي الضحية. وبلغ التخريب الممنهج الذي رعته «النهضة الإخوانية» سن قوانين دفع ثمنها الفقراء، وضرب أحد أهم الأسس للاستقرار الاجتماعي".

ولفتت إلى أن الأزمات تراكمت على الشعب التونسي طيلة سنوات، وجاءت أزمة جائحة «كورونا»، لتضع أعباء إضافية على كاهل الشعب. وكانت جماعة الإخوان تراقب هذا التدهور، وتفاقم تعطيل مؤسسات الدولة وشل دورها، في خطة خبيثة تهدف إلى فصل الشعب عن الدولة.

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول " منذ بدايات تفشي أزمة «كورونا»، انهار النظام الصحي في تونس، وباتت أخطر بؤرة تفشي عربية، وتدهورت الأوضاع السياسية والاقتصادية وتجلى ذلك في ارتفاع عدد المهاجرين التونسيين عبر المتوسط، بشكل غير مسبوق؛ وهم في أغلبهم من جيل الشباب؛ حيث انعدمت أمام هؤلاء سبل فرص العمل والعيش، على الرغم من كل الوعود التي أطلقتها الحكومات التونسية المتعاقبة، لتمكين الشباب التونسي من الاستقرار والعيش الكريم.

من جهتها وتحت عنوان " رسائل بوتين " كتبت صحيفة " الخليج " في الذكرى ال325 لتأسيس الأسطول البحري الروسي، وخلال أكبر عرض عسكري بحري أقيم في مدينة بطرسبورغ، ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطاباً أكد فيه أن الأسطول الروسي قادر على «كشف وتدمير أي هدف للعدو تحت الماء أو على الأرض أو في الجو، وتوجيه ضربة قاضية إليه إذا لزم الأمر».

وقالت الصحيفة " مثل هذا الكلام ليس مجرد موقف عادي يقال في مثل هذه المناسبة، إنما هو رسالة واضحة وصريحة لكل القوى الغربية بما فيها الولايات المتحدة، بأن تأخذ في الحسبان قوة روسيا عندما تحاول المساس بالأمن القومي الروسي، وخصوصاً في ما يتعلق بالبحر الأسود ومحاولة استفزاز روسيا فيه، أو ما يخص الأزمة الأوكرانية والسعي إلى تحويلها لمنصة معادية لموسكو، أو بخصوص شبه جزيرة القرم التي ترى روسيا أن أمرها انتهى، ولن تنفع محاولات الصيد في المياه العكرة، أو تلك المناورات العسكرية لحلف الناتو التي تجرى على التخوم الغربية لروسيا، وخصوصاً في دول البلطيق. وقال بوتين أيضاً: إن الأسطول الروسي «يملك كل ما يلزم للدفاع الثابت عن الأمة ومصالحنا الوطنية»، مؤكداً امتلاك روسيا «لأحدث الأسلحة عالية الدقة التي تفوق سرعة الصوت، ولا مثيل لها في العالم».

وأضافت " في كلام بوتين نوع من التهديد المبطن، وكأنه يقول لا تجربونا، وذلك في غمرة توترات شديدة مع الدول الغربية، ومحاولة إقامة تحالفات عبر الأطلسي تستهدف روسيا والصين باعتبارهما «تشكلان خطراً على الديمقراطية والمصالح الغربية».

وتابعت " من أجل كل ذلك، تستعجل روسيا تطوير أسلحتها بما يمكّنها من مواجهة التهديدات، والاستفزازات في بيئة عالمية غير مستقرة، وعقوبات اقتصادية غير مسبوقة. ومن بين هذه الأسلحة صاروخ «أفانغارد» الذي تفوق سرعته سرعة الصوت، ويمكن أن يحلق بسرعة 27 ماك، وأن يغير مساره وارتفاعه، وصاروخ «زركون» الذي يحلّق بسرعة 7 ماك، وصاروخ «كينجال»، وصاروخ «بوريفيستنك». وكشف النقاب قبل أيام عن منظومة الدفاع الجوي الحديثة «إس 500» التي توصف بأنها «لا مثيل لها في العالم»، إضافة إلى طائرة «الشبح» الحديثة «كش ملك» التي تقول موسكو إنها تضاهي طائرة الشبح الأمريكية «إف 35».

وأشارت إلى أن وزارة الدفاع الروسية كانت قد تحدثت مؤخراً عن قرب تسلّم صواريخ استراتيجية من طراز «سارمات» الملقبة ب«يوم القيامة»، حيث سيتم نشرها في المنطقة الشمالية الروسية. وكانت تقارير ذكرت أن روسيا بدأت إنتاج طوربيد «بوسيدون» /إله البحر/ وتزويد بعض الغواصات به، ويقال إن هذا الطوربيد يحدث تسونامي بإشعاع مدمر.

واعتبرت أن كل ذلك يتم في إطار تحديث الترسانة العسكرية الروسية التي وصفها بوتين بأنها «لا تقهر»، وذلك في إطار سباق تسلح غير معلن مع الولايات المتحدة والصين، حيث تعملان أيضاً على تطوير أسلحتهما.

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بالقول " الحقيقة أننا نعيش في عالم غير آمن وسط صراع مفتوح بلا أفق، رغم القمم التي تعقد هنا وهناك، أو محاولات تخفيف التوتر في ظل سباق تسلح من دون ضبط".

- خلا -