عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 31-07-2021
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 31 يوليو / وام / أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم أن الموقف الإماراتي من القضية الفلسطينية ينطلق في الواقع من فعل وإيمان بكل قضايا الحق والحرية وتقرير المصير وحقوق الإنسان، مشيرة إلى أنها قيم متأصلة ومتجذرة لدى قيادة الإمارات وشعبها.

وقالت الصحف في افتتاحياتها هذا ما درجت عليه الإمارات منذ إعلانها وحتى الآن، مقتدية بمواقف تاريخية كرّسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من خلال تأكيده الدائم بأن القضية الفلسطينية هي قضية الإمارات.

كما سلطت الصحف الضوء على الخطوة الليبية بإعادة فتح الطريق الساحلي الذي يعد شريان الحياة الرئيس الذي يربط شرقي البلاد بغربيها لتطوي صفحة من المعاناة طالت الجميع وتبدأ أولى خطواتها نحو العيش المشترك بعد سنوات من التشظي والحروب.

فتحت عنوان "فلسطين في القلب" .. قالت صحيفة "الخليج" لا حاجة للتذكير بمواقف دولة الإمارات من القضية الفلسطينية وشعبها، فهي كانت دائماً في القلب والوجدان، ولم تغب يوماً عن البال، ولم تسقط من أجندتها، ولا من مواقفها وجهدها الدبلوماسي، وكانت على الدوام الحضن الدافئ للشعب الفلسطيني في وطنه المحتل، وفي الشتات والمنافي، ولم تبخل عليه في توفير الدعم والمساعدة الإنسانية والمالية والاقتصادية والصحية.

وأكدت الصحيفة أن هذا ما درجت عليه الإمارات منذ إعلانها وحتى الآن، مقتدية بمواقف تاريخية كرّسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من خلال تأكيده الدائم بأن القضية الفلسطينية هي قضية الإمارات.

وقالت : هذه المواقف ما زالت قيادة الإمارات تسير على هديها، وتتمسك بها، وما يزال الشعب الفلسطيني يشكل هماً يومياً لها، وتقدم له كل أشكال الدعم المادي والسياسي في مختلف المحافل الدولية، وكان آخرها في مجلس الأمن قبل يومين خلال مناقشة "الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية"؛ حيث أكدت أن الحل الوحيد المستدام لتخطي الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية، يتمثل في تحقيق "حل الدولتين"، وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية .. كما دعت إلى تعزيز دعم المجتمع الدولي الملموس للقطاعات الحيوية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وحثت على كسر الجمود في العملية السياسية، لإعادة إطلاق عملية السلام ذات مصداقية، وشددت في هذا السياق على ضرورة وقف كافة الممارسات غير الشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، المهددة لحل الدولتين، والمنتهكة في نفس الوقت للقانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها أنشطة بناء وتوسيع المستوطنات، ومصادرة وهدم الممتلكات الفلسطينية، والتهجير القسري للسكان.

وأكدت : هذه هي مواقف دولة الإمارات .. هكذا كانت وهكذا ستبقى .. فلا يزايدن أحد، ولا يحاول أن يرمي فشله على الآخرين، أو يحاول المزايدة على مواقف واضحة وضوح الشمس، ولا تحتاج إلى دليل أو برهان؛ لأنها تتبدى للقاصي والداني، وأهل القضية أدرى بها، ويُقدرون ما تقوم به دولة الإمارات من أجلهم.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بالتأكيد على أن الموقف الإماراتي من القضية الفلسطينية ينطلق في الواقع من فعل وإيمان بكل قضايا الحق والحرية وتقرير المصير وحقوق الإنسان، وهي قيم متأصلة ومتجذرة لدى قيادة الإمارات وشعبها؛ لذا لا غرو أن تكون القضية الفلسطينية، كقضية حق وتقرير مصير في صلب إيمانها وممارساتها اليومية.

من ناحية أخرى وتحت عنوان "ليبيا.. بشائر أمل" .. أكدت صحيفة "البيان" أن ليبيا بدأت تخطو أولى خطواتها نحو العيش المشترك بعد سنوات من التشظي والحروب، إذ تمت إعادة فتح الطريق الساحلي الذي يعد شريان الحياة الرئيس الذي يربط شرقي البلاد بغربيها، وإنهاء وطي صفحة من المعاناة طالت الجميع.

وقالت الصحيفة : لقد جربت ليبيا العديد من الوصفات لحل الأزمة، ولكن لم تنجح في ظل غياب إرادة حقيقية، ولكن اليوم أثمرت العملية السياسية التي قادها الليبيون، ورغم كل التحديات والصعاب، إنجازاً كان يبدو للكثيرين مستحيلاً، ولكن بوجود بيئة حسنة، حاضنة للثقة ومولدة ومنمية لها، نجح الليبيون في تجسيد حقيقي وواضح للإرادة الوطنية المتطلعة إلى الوحدة وقدرتها على صناعة مستقبل آمن.

وأكدت أن هذا الإنجاز يمثل توجهاً وزخماً ينبغي ألّا يضيع سدى، وأن يظل مسار السلام الخيار الاستراتيجي لمعالجة كل القضايا العالقة بطي صفحات الماضي المؤلمة والانطلاق في مسيرة السلام لاستكمال بناء الدولة الديمقراطية بتحقيق التسوية السياسية وطموحات الشعب الليبي في استعادة الاستقرار والتنمية، وقطع الطريق على محاولات استفادة بعض القوى الخارجية من الفوضى على حساب المصالح الوطنية الليبية.

ورأت "البيان" أن هذه المعطيات تمثل بشائر أمل بوحدة الصف الليبي في وجه التدخلات الأجنبية، وتفتح صفحة جديدة من التفاؤل بمستقبل مشرق لهذا البلد، مؤكدة أن الوقت حان للمضي قدماً، ومساعدة حكومة الوحدة الوطنية الليبية في العمل الشاق الذي ينتظرها بحل الميليشيات المسلحة ومغادرة جميع القوات الأجنبية والمرتزقة الأراضي الليبية، واحترام التعهدات والالتزامات التي تم إقرارها في خريطة الطريق الخاصة بملتقى الحوار السياسي الليبي، وتنظيم الانتخابات في موعدها، بما يحقق لليبيا السيادة، وبناء الدولة الديمقراطية، التي تضمن للجميع العيش المشترك.

- خلا -



إقرأ المزيد