عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 02-08-2021
-

 سلطت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة اليوم الضوء على توظيف الابتكار في الإمارات لخدمة التنمية واستدامتها في إطار من الخطط والاستراتيجيات المستقبلية التي وضعتها الدولة لمواجهة التحديات والأزمات.

كما تناولت الصحف "إكسبو 2020 دبي" الذي من المنتظر أن يكون الأكثر إبهاراً في تاريخ الحدث الدولي الذي سيكون منصة لعرض قصة نجاح دولة الإمارات في عدد كبير من المجالات، كما يعد رسالة أمل في تعافي الاقتصاد وانطلاق قاطرة الإنجازات في العالم.

و تحت عنوان " المستقبل للابتكار" قالت صحيفة الاتحاد ان الابتكار في الإمارات في خدمة التنمية واستدامتها، عبر مشاريع ريادية ، في إطار من الخطط والاستراتيجيات المستقبلية التي وضعتها الدولة لمواجهة التحديات والأزمات، وضمان صحة وسلامة الإنسان والبيئة، وإنتاج الغذاء والطاقة، إضافة إلى تمكين مختلف القطاعات التي تشكل روافد رئيسة وركائز لتحقيق استقرار وازدهار المجتمع.

و أضافت الصحيفة انه في أبوظبي سيتم إنتاج المياه من الهواء، في أول مشروع عالمي مبتكر، وتتضاعف أهمية المشروع أكثر لكونه مستداماً، ويعتمد بشكل كُلِّي على الطاقة المتجددة التي توفرها الدولة أيضاً، من خلال مشاريع مبتكرة لإنتاج طاقة نظيفة، انطلاقاً من رؤية استشرافية تؤمن بأهمية توظيف العلم، وتبني التقنيات الحديثة في الوصول إلى حلول استباقية، خاصة في ظل تنامي الحاجة العالمية للمياه والغذاء خلال العقود المقبلة.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مؤكدة انه كان لتبني الإمارات الابتكار دور مهم في تحقيق المنجزات عبر 50 عاماً مضت، سواء بمجال الطاقة المتجددة والنظيفة، أو مشاريع الفضاء، أو قضايا البيئة وغيرها، كما أثبتت تداعيات أزمة "كوفيد-19" العالمية قدرة الدولة ونجاحها الاستثنائي في توظيف الابتكار في قطاعات الصحة والتعليم والذكاء الاصطناعي، وتأمين الغذاء والدواء، وديمومة منظومة العمل والنقل والخدمات، ذلك أن الابتكار أساس الاستدامة.. والاستدامة، التي تشكل نهج عمل إماراتي ثابتاً، هي المستقبل.

ومن جانبها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان "إكسبو 2020 دبي بوابة العالمية".. 60 يوماً فقط تفصل العالم عن انطلاق إكسبو 2020 دبي، وتنظيم نسخة من المنتظر أن تكون الأكثر إبهاراً في تاريخ الحدث الدولي.

هذا الحدث الذي سيجمع العالم تحت سقف واحد، سيكون منصة لعرض قصة نجاح دولة الإمارات في عدد كبير من المجالات، كما يعد رسالة أمل في تعافي الاقتصاد، وانطلاق قاطرة الإنجازات في العالم.

وأكدت الصحيفة ان الإمارات ستظل دائماً أرض الفرص، وموطن التسامح والتعايش، وحاضنة التنوع الثقافي، ومنارة العلم والمعرفة، وسيكون إكسبو مرآة للدولة بتاريخها وثقافتها العريقين، وشهادة عالمية لإنجازاتها، وأصدق تعبير عن طموحاتها التي لا ولن تعرف المستحيل.

وتابعت الصحيفة ان إكسبو دبي، أول معرض إكسبو دولي يُنظَّم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، على أرض الإمارات، وهو أول تظاهرة عالمية ضخمة تقام أثناء جائحة فيروس "كورونا" المستجد "كوفيد 19"، في بيئة صحية وآمنة، والإمارات، بما تمتلكه من تجربة تنموية عالمية استثنائية، ماضية في مسيرتها المباركة، وفرت كل الضمانات لنجاح الحدث العالمي، وسوف تضيف الكثير من التميز والأفكار، من أجل صياغة خارطة طريق لمرحلة ما بعد "كوفيد 19"، والتطلع نحو آفاق أرحب للتعاون والشراكة، لتحفيز النمو الاقتصادي العالمي، وتحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات.

واختتمت "البيان" افتتاحيتها مؤكدة ان نجاح الدولة في تخطي كافة المواقف الاستثنائية، وتجاوزها باحترافية نحو تحقيق الطموحات التنموية الكبيرة التي حددتها القيادة الرشيدة للمستقبل، هو قصة نجاح، من شأنها أن تُبرز ثقة الإمارة وأمانها وانفتاحها على الزوّار كافة في إكسبو، وأن تعزز قطاعَي السياحة الترفيهية وسياحة الأعمال، الآخذَين في الازدهار، لا سيما مع تعافي أسعار النفط، وعودة حركة السياحة وتنظيم المعارض، فالإمارات التي أثبتت للعالم ريادتها في التعافي في كل المجالات، ستواصل صنع المستقبل الآمن بتجربة استثنائية من التفاعل الثقافي والإنساني.

و في موضوع آخر قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "جماعة الإخوان الإرهابية الفاشلة" ان جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية من ألد أعداء الشعوب منذ تأسيسها وحتى اليوم، وهو ما يدركه الجميع وتسارع دول العالم إلى إدراجها على القوائم السوداء، فهي لم تعرف يوماً إلا ولاءات عابرة للحدود ولا تقيم أي اعتبار لمعنى الوطن، ولا تختلف في راديكاليتها السامة عن أي تنظيم أرعن من الجماعات الإرهابية التي أفرزتها، واليوم أن تنتصر تونس وترفض الرضوخ لأجندات العبث والتدمير التي حاولت الاستيلاء على قراراتها ممثلة بحركة "النهضة"، انتصار جديد للشعوب وضربة ساحقة للجماعة الإرهابية التي كعادتها تحاول التغطية على حقيقتها وفشلها بمبررات باتت مملة ودائماً تعزوها إلى تدخلات خارجية وتحاول عبر ماكينة إعلامية باتت مفضوحة أن تسوق لمبررات واهية لا وجود لها، متجاهلة بدورها أن الشعوب والعقل العربي المنفتح يمتلك ترياقاً ضد ما تحاول نشره أو التسويق له من سموم، فالانفصال عن التاريخ والارتهان للخارج نهج جماعة "الإخوان" الإرهابية ومن يسيرون بركبها، فسقطت وكان سقوطها مدوياً.

و تابعت الصحيفة قائلة : ان يخرج أحد قادة الجماعة الإرهابية ليعزو ما حصل في بلاده بعد القرارات التاريخية الشجاعة للرئيس التونسي قيس سعيد والتي كانت ترجمة لنبض الشارع وآلامه ومطالبه، باتجاه آخر ويحاول أن يزج باسم دولة الإمارات في محاولة لتعتيم الحقائق فهو نفس الفكر الذي يحاول تبرير فشله، وهو يدرك سبب ما آلت إليه أحوال تونس من انهيارات، واليوم يأتي التأييد الشعبي التونسي الكاسح للقرارات الإنقاذية ليبين الرفض التام لجماعات "الإسلام السياسي"، وليثبت في مناسبة جديدة أن الشعوب أوعى بكثير من خطاب ممل ومبتور يريده البعض بديلاً للحياة ولمطالب الجماهير..و هذا ما أكده معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة بالقول":لم استغرب حوار السيد راشد الغنوشي مع صحيفة التايمز اللندنية واتهاماته الموجهة للإمارات، فقد تعودنا الزج باسم الإمارات من قبل هذه الجهات لتبرير قصور محلي وهيكلي، ونصيحتي أن تكون قراءته داخلية لأحداث بلاده فستكون بالتأكيد أدق ولعلها أنفع".

و اختتمت صحيفة الوطن افتتاحيتها مؤكدة ان الإمارات تُعد لمستقبل مزدهر قدمت خلاله للبشرية النموذج الأكمل على البناء في الإنسان الواعي والمتسامح والمحصن بالقيم والعلم والأصالة ليبدع ويرتقي، ومكانتها ودورها تتحدث عنه الإنجازات والنجاحات التي لا تعرف الحدود.. وهم من يدفنون عقولهم في غابر الزمان ويراهنون على لغة خشبية خارج نطاق العقل والمنطق.

ومن جانبها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان "الإمارات وخيبة الغنوشي" ان زعيم "النهضة الإخوانية" ورئيس البرلمان المجمّد راشد الغنوشي لم يجد مبرراً لخيبته المدوية في تونس غير الزج باسم الإمارات في الأحداث التي أطاحته وحزبه المتطرف، محاولاً بذلك أن يجد ذريعة يصدقها، لتهوّن عليه سقوط منظومته الفاسدة في ثورة شبابية خاطفة بمختلف المدن يوم 25 يوليوالماضي، انتهت بالقرارات الرئاسية التي باغتت الغنوشي نفسه، وألقت به خارج البرلمان.

و تابعت الصحيفة ان تطاول هذا الرجل على دولة الإمارات غير مستغرب من "عبقري" الفشل. ومثلما هو لم يعرف تونس، فإنه لا يعرف الإمارات أيضاً، ويجحد تميزها وريادتها على الصعد كافة، ويجهل رقيها وتطورها وتسامحها، ونزاهة قيادتها. فالإمارات هي بلد النجاحات، وليس التدخل في شؤون الآخرين، كما يزعم الغنوشي ومن لف لفه من "إخوان" وإرهابيين.

و أكدت "الخليج" ان التاريخ يشهد أن الإمارات كانت دائماً سنداً لتونس، والعلاقات بين شعبيهما عريقة يسودها، على الدوام، الاحترام المتبادل والأخوة الصادقة، والادعاءات التي يروج لها الإعلام "الإخواني" المأجور في تونس وخارجها لن يصدقها أحد، لأن الإمارات أسمى من أن تتدخل في شؤون بلد بغير الحسنى.

و أضافت ان الانتفاضة الشبابية في يوم الجمهورية، تونسية أصيلة، ولم يحركها أحد من الخارج. ولو كان الغنوشي يعرف موقعه حقاً لما استخف بإرادة الشارع التي فرضت التغيير، ودعت إلى إنقاذ البلاد على عجل، ولما سارع إلى اتهام الرئيس قيس سعيّد بتدبير "انقلاب"، ولما تهور بالتهديد بالفوضى والإرهاب، وهو يعلم أنه أعجز من أن يجمع حوله أنصاراً حتى داخل حزبه، بعدما بدأت بعض القيادات تنفض عنه، وتتركه وحيداً يصارع أوهاماً لن تتحقق. وكل المؤشرات تؤكد أن فرص بقائه في الواجهة أصبحت معدومة، وأن ساعة محاسبته أزفت بعد أن تنكشف الحقائق المغيبة، لتفضح مخططاته التآمرية على الشعب التونسي، وشعوب عربية أخرى بعد أن يتم فتح ملفات علاقاته بالتنظيم العالمي لـ"الإخوان" الإرهابي، ومحاولاته اختراق مؤسسات الدولة، بما فيها الجيش والأمن، وتسفير آلاف الشباب التونسيين إلى بؤر القتال في سوريا وليبيا والعراق في السنوات الأولى لما يُسمى بـ"الربيع العربي".

و اشارت الصحيفة إلى ان عشر سنوات مضت، ولم يعرف الغنوشي الشعب التونسي، بدليل أنه في أحيان كثيرة كان يتحدث عن «شعب النهضة» في إشارة إلى قاعدة حزبه، وبعض المتطرفين المحسوبين عليه مثل ما يُسمى بـ"ائتلاف الكرامة"، ولكن ذلك "الشعب" لم يجد منه أحداً حين حاول فجر السادس والعشرين من يوليو الماضي تجييش أنصاره لمعاضدته أمام باب البرلمان الموصد، ولكنه بقي وحيداً إلا من بعض المقربين منه، ولا شك أن تلك الصورة لن تُمحى من الذاكرة التونسية، لأنها توثق لحظة تاريخية فاصلة بين زمنين، أكدت أن عهد "النهضة" ومحاولات أخونة تونس قد ولت بلا رجعة.

و شددت صحيفة الخليج في ختام افتتاحيتها انه على الغنوشي أن يعترف بأن نهايته السياسية كانت من سوء تقديره، ومن استخفافه بالشعب التونسي الذي تحمله طويلاً، وأسقطه في ساعات.

-خلا-