عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 09-08-2021
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بقرب انطلاق "إكسبو 2020 دبي" بمشاركة 190 دولة وتوقع استضافة دبي لأكثر من 25 مليون زائر يشاركون الإمارات احتفالاتها باليوبيل الذهبي .. إضافة إلى مواصلة الدولة سيرها نحو التعافي المستدام بفضل التوازن بين الإجراءات الاحترازية والانفتاح الاقتصادي ووضوح استراتيجيات العمل ما ساهم في عودة الحياة الطبيعية والعودة التدريجية للأنشطة المختلفة.

وتناولت الصحف ما توفره إمارة أبوظبي من تسهيلات غير مسبوقة وقوانين مرنة أوجدت بيئة استثمارية متميزة ومنها إعلان دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي عن تنفيذ خفض متطلبات إصدار تراخيص الأنشطة التجارية الجديدة على مستوى الإمارة بنسبة 71% ما جعل الحصول على الرخص التجارية عملية غاية في السهولة والسرعة وقدم أكبر دعم ممكن لرحلة المستثمر.

وحذرت الصحف من خطر التغير المناخي الذي يهدد العالم وظهرت بوادره في الحرائق والفيضانات الاستثنائية التي تجتاح مناطق عدة من العالم وتسببت في كوارث عديدة.

فتحت عنوان " إكسبو.. مسار النمو" قالت صحيفة "الاتحاد" على أرض تمتلك عمقاً حضارياً، وفي دولة متقدمة عناوينها الإنسان والعلم والابتكار، ووسط مجتمع متسامح، تلتقي الحضارات والثقافات والأمم في «إكسبو 2020 دبي»، في أكبر تظاهرة عالمية تخدم الاقتصاد والثقافة والدبلوماسية، وتحرض الإبداع، وتنشر مفاهيم المحبة والسلام، وتربط الماضي والحاضر والمستقبل، وتفتح الفرص والآفاق أمام المجتمع الدولي؛ لاستحداث التنمية وتعزيزها وتوظيفها في خدمة وسعادة البشرية.

وأكدت أن «إكسبو» منصة إنسانية، قبل كل شيء، ذلك أن الثقافات والمفاهيم والخبرات والأفكار، على اختلافها، تتمازج فيما بينها لتصنع لوحة عالمية من الإنجازات المعمارية والتقنية والثقافية والهندسية والاقتصادية، على أنّ نسخة دبي من المعرض تختلف عن سابقاتها، كونها تشكل نقطة تحول وانطلاق لاستئناف مسار نمو العديد من القطاعات والأنشطة الاقتصادية محلياً وعالمياً، بعد تداعيات جائحة كورونا، إضافة إلى أهمية المعرض في إرساء معايير جديدة للبناء المستدام والعصري وكونه مصدراً للإلهام، إذ الإبداع سمة إماراتية.

وأضافت "الاتحاد" في الختام أقل من شهرين على انطلاق الحدث بمشاركة 190 دولة، لكل منها جناحها الخاص، لأول مرة في تاريخ إكسبو، بالتزامن مع انتعاش حركة الاقتصاد الوطني والسياحة والتجارة والتعمير والتوظيف، ودعم ريادة الأعمال وتحفيز الشركات الناشئة، وتوقع استضافة دبي لأكثر من 25 مليون زائر خلال المعرض يشاركون الإمارات احتفالاتها باليوبيل الذهبي، ومواصلة الدولة مسيرتها التنموية نحو المئوية.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " الإمارات والتعافي المستدام " .. قالت صحيفة " البيان " تسير الإمارات قدماً نحو التعافي المستدام، بفضل التوازن بين الإجراءات الاحترازية والانفتاح الاقتصادي ووضوح استراتيجيات العمل، حيث إن نجاح الدولة في تحصين نسبة كبيرة من المجتمع باللقاح، كان له دور كبير فيما تشهده حالياً من انفتاح بعودة الحياة الطبيعية مع العودة التدريجية للأنشطة المختلفة، والذي ترجم في رفع الطاقة الاستيعابية إلى 80 % في كل من مراكز التسوق التجارية والمطاعم والمقاهي، بالإضافة إلى رفع الطاقة الاستيعابية لأقصاها في المرافق الفندقية مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية.

وأشارت إلى أن هذا الانفتاح، جاء وفق جهود مثمرة بذلتها مختلف القطاعات الحيوية بتوجيهات من القيادة الرشيدة، حيث تعاملت الإمارات مع جائحة «كورونا» باحترافية، وأثبتت للعالم أنها قوية، كانت فيها الحكمة سيدة الموقف، حيث تتصدر دول العالم من حيث نسب التطعيم، ونجحت تدريجياً بحصار الوباء بتراجع عدد الإصابات، فتجربتها في التكيّف مع التغيرات الجذرية التي فرضها الوباء العالمي، باتت مرجعاً للدول الأخرى، حيث بدأت دول العالم الاستفادة من التجربة الإماراتية في خلق التوازن بين الصحة ومختلف القطاعات الحيوية، وعودة زخم الحياة في جميع مجالاتها وأنشطتها.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها إن تعزيز مفهوم الانفتاح والحياة الجديدة ما بعد الأزمة وفر الأسباب الموجبة نحو توفير الظروف الملائمة والأجواء المناسبة لكسب المواجهة، وجاء ذلك بفضل نجاعة الحلول ورصانة الأدوات، التي رسمت للمجتمع بكل شرائحه وفئاته مساراً واضحاً في خطواته، وأعطت مساحة أمان وتفاؤلية أكثر في قدرة المواطن والمقيم على فهم مسؤولياته الأخلاقية والوطنية.

من جانب آخر وتحت عنوان "برؤية القيادة .. أبوظبي وجهة الاستثمار العالمي" .. كتبت صحيفة "الوطن" بدعم ورعاية قيادتها الرشيدة واستراتيجية حكومتها، تُؤمِن أبوظبي انطلاقاً من رؤية استشرافية وتجربة مزدهرة باتت من خلالها واحدة من أكثر الوجهات تفضيلاً حول العالم بما تشكله من قوة جذب للاستثمار، بأن الريادة التي تسعى إليها تتطلب نموذجاً متفرداً يقوم على زيادة قدرتها التنافسية والحرص على استدامة الاستثمارات بما يواكب الطموحات التي تعمل على تعزيز مكانة أبوظبي عالمياً، وهو ينطلق من خطط واستراتيجيات مرنة تعتمد الاستباقية في الأفكار الفريدة، فعملت دائماً على تقديم تسهيلات غير مسبوقة وسن قوانين مرنة أوجدت بيئة استثمارية تمتاز بالقدرة على توفير كل ما يحقق للمستثمرين اختصار الوقت والجهد، فضلاً عن كافة مقومات النجاح التي تنعم بها الإمارة بمختلف مناطقها، ولذلك كانت المرونة حاضرة دائماً والأفكار الإيجابية التي ترى النور واقعاً يلمسه كل من قصدها بهدف العيش والاستثمار واتخاذها وطناً ينعم به بكل المقومات التي تجعل النجاح وريادة الأعمال حالة ثابتة ومتواصلة.

وأشارت إلى أن إعلان دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي عن تنفيذ خفض متطلبات إصدار تراخيص الأنشطة التجارية الجديدة على مستوى الإمارة بنسبة 71%، يشكل نقلة نوعية تضاف إلى سابقاتها من التسهيلات المعززة لسرعة عجلة التنمية الاقتصادية التي تحرص على مضاعفة دعم المستثمرين، إذ بات الحصول على الرخص التجارية عملية غاية في السهولة والسرعة، وبالتالي تقديم أكبر دعم ممكن لرحلة المستثمر في إضافة قوية تقدمها أبوظبي تتفوق فيها على أفضل المعايير المعتمدة عالمياً، لأن مكانتها ودورها وقدراتها تؤهلها للتقدم في مختلف مراحل العملية الاستثمارية على كل مكان آخر كونها تعمل على جعل النتيجة الوحيدة هي نجاح جميع أطراف العلاقة الاستثمارية سواء لرجال ورواد الأعمال والمستثمرين أو بما يعزز قوة التنمية الاقتصادية في أبوظبي والإمارات بشكل عام، وتحظى بكل دعم ورعاية وتعاون من مختلف الجهات ذات العلاقة، وهو ما كان له عظيم الأثر في تعزيز تنافسيتها العالمية في قطاع الأعمال، والتي ساهمت فيها الكثير من العوامل والمحفزات والقوانين الميسرة المحفزة للمستثمرين وجميع الباحثين عن تحقيق الأحلام.

وقالت في الختام إن رؤية أبوظبي فريدة من نوعها ومن خلال تعزيزها للإبداع والابتكار لخدمة ريادة الإمارة، فهي تعمل على ضمان الخدمات المميزة التي شكلت عامل جذب مضاعف للمواهب ورجال الأعمال والشركات بمختلف أنواعها لما تقدمه من رعاية ودعم وتسهيلات استناداً إلى توجيهات حكومة الإمارة في مختلف مراحل العملية الاستثمارية منذ التأسيس والحصول على الموافقات اللازمة والتراخيص والتجديد وكل ما يلزم ضمن توجه حضاري يضع في مقدمة الأولويات منح زخم مضاعف لقوة مسيرة التنمية نحو مراحل جديدة من الإنجاز ضمن عملية تطوير دائمة لا تضع حداً للدعم المقدم والتسهيلات التي يحتاجها المعنيون.

من جهة أخرى وتحت عنوان " أنقذوا المناخ قبل الندم" .. قالت صحيفة " الخليج" إن الحرائق الهائلة والفيضانات الاستثنائية التي تجتاح مناطق عدة من العالم، سحبت الأضواء من الاهتمام الواسع بمكافحة جائحة «كوفيد-19» وتداعياتها الكبيرة، لتلفت الأنظار إلى التغير المناخي، وما يمكن أن يسببه من مخاطر على مستقبل الحياة على الكوكب الأخضر، فما شهدته البشرية من تحولات طبيعية خلال هذه الفترة كان كافياً لاستنباط استراتيجيات عمل جديدة، تتصدى لهذه الظواهر المُنذرة بأسوأ العواقب.

وتابعت من الولايات المتحدة إلى كوريا الشمالية مروراً بأوروبا وروسيا والصين، أخذت الحرائق والفيضانات ترسم خرائط جديدة عبر تدمير مرعب لم تتحمله مرافق البنى التحتية، فالحرائق التي التهمت ملايين الهكتارات من الغابات، ونسفت مئات القرى، وحاصرت مدناً كبرى كالعاصمة اليونانية أثينا، وأخلّت بالتوازنات البيئية بعد أن قضت على أنواع من الحيوانات والزواحف والحشرات، وألحقت أضراراً كبيرة بمحطات الكهرباء والمحاصيل الزراعية، فضلاً عن الخسائر البشرية سواء بالوفيات أو التهجير أو بفقدان مواطن الرزق؛ وذلك كله كان نتيجة حتمية لارتفاع حرارة الغلاف الجوي التي أسهمت بدورها في تشكل ظاهرة أمطار غزيرة، تزامنت في دول عدة، مثل روسيا وتركيا وكندا، مع الحرائق المستعرة، وسببت مجتمعة كوارث مزدوجة، فمن النادر حدوث تحالف بين الماء والنار، ولكن في هذا العصر أصبح ذلك واقعاً، لينذر البشرية بأن الاستمرار في التعامي عن هذه الظواهر الاستثنائية، لا يجب أن يستمر.

ولفتت إلى أن بعض الخبراء يؤكدون أن الحرائق والفيضانات ستكون سلاح الاحتباس الحراري ضد البشرية في السنوات والعقود المقبلة، إذا لم يسارع صنّاع القرار في كل مكان إلى وضع الاستراتيجيات العاجلة والآجلة لوقف هذا التهديد. فبعد القضاء على جائحة «كورونا» سيواجه العالم معركة شديدة الخطورة، لحماية المناخ، والمحافظة على الحياة، لا سيما أن بعض التقارير العلمية تشير إلى اختلالات مروعة في كوكب الأرض، من ذلك ارتفاع منسوب المياه في الأنهار والبحار والمحيطات جرّاء غزارة الأمطار، وذوبان الثلوج في القطبين الشمالي والجنوبي، بينما أصبحت المدن الساحلية التي تتركز فيها ثلاثة أرباع الصناعة والتجارة و«القرار السياسي»، مهددة بالغرق، وهذا السيناريو ليس من الخيال العلمي؛ بل سيكون تهديداً واقعياً في غضون سنوات قليلة حين لا ينفع الندم.

وحذرت من أن المناخ في خطر، والمجتمع الدولي برمته عليه أن يزيح خلافاته وصراعاته جانباً، ويصب كل إمكاناته وجهوده، لحل هذه القضية من أجل حماية الطبيعة والحياة. وتؤدي الإمارات في هذا المضمار دوراً إقليمياً ودولياً رائداً، بناء على إدراكها المبكر للتهديدات الكبيرة التي يسببها التغير المناخي.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها إنه وفي سبيل ذلك، وضعت خططاً طموحة، للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، والتشجيع على الطاقة الصديقة للبيئة، والتخطيط للاقتصاد الأخضر. وما تفعله الإمارات هو جزء من مسؤولية جسيمة يجب على المجموعة الدولية أن تتحملها من أجل المحافظة على الطبيعة المسخرة لخدمة الإنسانية. ومن ينظر في الكوارث الجارية، التي سببتها الفيضانات والحرائق، عليه أن يستوعب أن ما حصل مجرد إنذار، وأن القادم أعظم، إذا لم يتم التدارك على وجه السرعة.

- خلا -

وام/دينا عمر