عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 15-08-2021
-

 سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على اعتماد نتائج الدورة الرابعة لتقييم مراكز الخدمة في الحكومة الاتحادية والتي تثبت أن الإمارات تسير على الطريق الصحيح ونهضتها مستمرة ومتواصلة بجهود أبنائها المخلصين وباتت الجهات الحكومية التي تقدم الخدمات مراكزا للسعادة بما يواكب رؤية الإمارات بتحقيق قفزات كبرى في تقدمها.

وتناولت الصحف استمرار ميليشيا الحوثي في التصعيد ومراوغتها إزاء المبادرات الأممية ما فاقم الوضع الإنساني وزاد معاناة اليمنيين داعية المجتمع الدولي لأن يكون أكثر صرامة في التعامل معها ووضع حد لتعنتها..

إضافة إلى الوضع على الساحة اللبنانية والعقبات التي تواجه تشكيل الحكومة الجديدة.

فتحت عنوان " سر النجاح " .. أكدت صحيفة "الاتحاد" أن التقييم الدائم والمتواصل أحد عوامل نجاح تجربة الإمارات الاستثنائية في التنافسية على كل المستويات، خاصة فيما يتعلق بأداء الحكومة الاتحادية.

فالمعايير الدقيقة والآليات الفعالة التي تم وضعها بتوجيهات القيادة الحكيمة تضمن استمرار التفوق والتميز مهما كانت التحديات، لأن «خدمة الإنسان وتسهيل حياته ركيزة رئيسة في مسيرة عملنا الحكومي، والهدف الأسمى لكافة خطط وبرامج حكومة الإمارات»، كما قال أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" .

وأضافت تثبت نتائج الدورة الرابعة لتقييم مراكز الخدمة بالحكومة الاتحادية أن الإمارات تسير على الطريق الصحيح، وأن نهضتنا مستمرة ومتواصلة بجهود أبناء الوطن المخلصين، الذين يعملون بكل جدّ واجتهاد لتحقيق رؤية القيادة الحكيمة. فتحسين مستوى جودة الخدمات الحكومية يسهم في تحقيق أعلى معدلات التنمية، ويدعم كفاءة الأداء وسرعة الإنجاز. لتبقى الإمارات دائماً نموذجاً ومثالاً عالمياً ومصدراً للإلهام.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أن حصول مركزين تابعين لـ«الداخلية» و«الهوية والجنسية» على تقييم 6 نجوم غير المسبوق، يكشف أن سقف الطموحات بلا حدود وفوق التوقعات، وهو ما يؤكده أيضاً حصول 14 مركزاً على تصنيف 5 نجوم، و32 مركزاً على تصنيف 4 نجوم. كما أن حصول بعض المراكز على تصنيف 3 نجوم يعني أن المطلوب بذل جهد أكبر، كمّاً ونوعاً، للوصول للتميز المأمول.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " سعادة الإنسان أولوية العمل الحكومي" .. قالت صحيفة " الوطن " في وطننا وبفضل رؤية استثنائية للقيادة الرشيدة الهادفة لتعزيز عجلة التطور والازدهار باتت الجهات الحكومية التي تقدم الخدمات، مراكزاً للسعادة، وذلك بما يواكب رؤية الإمارات في مسيرتها الحافلة بتحقيق قفزات كبرى في تقدمها.

وأوضحت أن عملية تقييم عمل "المراكز" تعتمد العديد من المعايير التي تكون كفيلة بالاستجابة مع مقومات تحقيق الأهداف الكبرى والطموحة وبما ينسجم مع شجاعة القرار بأن تكون الدولة الأفضل عالمياً، وبحيث تخلق جواً من المنافسة الطموحة بين مختلف المراكز، وتكون حافزاً لتطوير الخدمات وتحقيق معدلات الاستجابة اللازمة وبالتالي السعي للتقدم في التصنيف، عبر معادلة طرفاها الرئيسيين مدى مهنية وكفاءة الموظفين الذين يحرصون على أن تكون الخدمات المقدمة وفق الطموحات من جهة، ومدى رضا المتعاملين وبالتالي سعادتهم من جهة ثانية.

وتابعت وبفضل ما تنعم به الدولة من بنى تحتية رقيمة وإلكترونية متقدمة وجواً محفزاً على الإبداع والابتكار، فإن ذلك كان كفيلاً بأن تختط الإمارات لنفسها نموذجاً فريداً وغاية في الإبهار بتقديم الخدمات الحكومية عبر نهج وأسلوب استباقي يتفوق على الكثير من أفضل المعايير المعتمدة عالمياً، وفي المجمل هي عملية متكاملة في فن الإدارة الحكومية تستهدف رفد حياة الإنسان الذي يتصدر كافة الاستراتيجيات لحكومتنا بالمزيد من مقومات السعادة وبرامج مضاعفتها غير المحدودة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، خلال اعتماد سموه لنتائج الدورة الرابعة لتقييم مراكز الخدمة في الحكومة الاتحادية، بالقول: " خدمة الإنسان وتسهيل حياته ستبقى ركيزة رئيسية في مسيرة عملنا الحكومي والهدف الأسمى لكافة خطط وبرامج حكومة الإمارات".

وأكدت أن قيادتنا الرشيدة تؤمن بأن الارتقاء بالأهمية المطلقة لسعادة الإنسان، هو نجاح ينعكس إيجاباً على الزخم الحضاري الذي تشكله مسيرة الدولة، ويُؤكد مدى ما تتميز به حكومتنا من زخم وفاعلية وديناميكية عبر الخطط والبرامج والاستراتيجيات التي تعتمدها، بحيث أرست حالة ثابتة لمفهوم استدامة الخدمات، واليوم تسير بثقة عبر ترسيخ مفهوم "استدامة التطوير" التي أكدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وكيف أن الإمارات تقدم للعالم أجمع الفكر الاستثنائي في التحديث الذي باتت من خلاله مصدر إلهام في تقدم العمل الحكومي.

وذكرت أن الإنجازات على قدر العزيمة، وكل إنجاز هو مصدر للسعادة في الإمارات الوطن الأجمل والأكثر استعداداً للمستقبل، والحكومة التي جعلت الإنسان في مقدمة كافة المشاريع والخطط العملاقة لتعظيم المكتسبات وبالتالي ترجمة الرؤى والأفكار الكبرى على أرض الواقع تجيد تحقيق أهدافها ومواصلة مسيرتها الرائدة مهما بلغت التحديات.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها إن السباق مع الزمن عبر تعزيز جمال وجودة الحاضر والاستعداد للغد، واحدة من أكثر عمليات الازدهار المميزة الدول المتقدمة والتي باتت من خلالها الإمارات في طليعة الأمم المتحضرة ووطناً أول لسعادة الإنسان دون منافس.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " وقف العبث الحوثي " .. كتبت صحيفة " البيان " تواجه المساعي المتواصلة لإحلال السلام في اليمن، رفضاً من قبل الانقلابيين الحوثيين، الذين يواصلون التصعيد بهجماتهم المستمرة ضد المدنيين في اليمن، واستهداف الأراضي السعودية، بالتوازي مع رفضهم إجراء أي حوار مع المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن، هانس غروندبرغ، إلا بتنفيذ اشتراطات مسبقة. وانطلاقاً من ذلك، تتضاعف مسؤولية الأمم المتحدة تجاه تعنّت الحوثيين، الذين أثبتوا للعالم أنهم العقبة الأساسية أمام إنهاء الحرب في اليمن، ما يضع المجتمع الدولي أمام ضرورة مواجهة هذه الجماعة، وردعها، لضمان استقرار اليمن والمنطقة والإقليم، والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

وأكدت أن تعنّت الميليشيا ومراوغتها إزاء المبادرات الأممية، أدى إلى مفاقمة الوضع الإنساني، وزيادة معاناة اليمنيين، حيث يشعر قطاع واسع من الشعب، أنهم على وشك الدخول في نفقٍ مظلم، إذا ما لم يتم إجبار الحوثيين على إنهاء الحرب بكل الوسائل، لا سيما أنهم انفلتوا عن كل القيم والأخلاق والضوابط والاعتبارات الإنسانية، بتورطهم في إراقة الدماء، وامتهان حياة المدنيين، عبر استغلال الأزمات المتلاحقة، كالأوبئة وظروف المعيشة الصعبة، لإذلالهم.

وحذرت "البيان" في ختام افتتاحيتها من أن الوضع يزداد خطورة، يوماً بعد يوم، والحوثيون لا يزالون يستهترون بكل الجهود الدولية، بعدما باعوا ضميرهم، ولم يعودوا يكترثون إلا بمصالحهم الذاتية، حيث إنهم حريصون على سد كل أبواب الحوار التي توصل لسلام حقيقي، اعتقاداً منهم بأن هـذه المنهجية، هي سبيلهم في سبيل تحقيق أجنداتهم التوسّعية، لكنهم يتجاهلون أن مخططاتها التدميرية، باتت مكشوفة للعيان، ولا مجال للتساهل معها، وعلى المجتمع الدولي أن يكون أكثر صرامة في التعامل مع هذه الفئة، بوضع حدّ لتعنتها، لأن كل صمت يدفع الميليشيا التي تفتقر للحكمة والصواب، إلى توسيع خروقاتها، ومواصلة تجاهلها القرارات الدولية.

من جانب آخر وتحت عنوان " لبنان والدخان الأسود " .. قالت صحيفة " الخليج " بينما يقول الرئيس اللبناني ميشال عون إن الطريق سالك أمام تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، اندفع آلاف المواطنين إلى قطع الطرق احتجاجاً على إقفال محطات الوقود أبوابها بانتظار الأسعار الجديدة إثر إعلان مصرف لبنان عن رفع الدعم عن المحروقات، وهو ما فرض على الجيش مداهمة عدد من المحطات المقفلة ومصادرة كميات من البنزين، المخزنة لتنساب لاحقاً في قنوات الاحتكار والفساد.

وأشارت إلى أن المفارقة بين ما يعلنه القادة السياسيون والواقع جعلت الأزمة اللبنانية تحتدم يوماً بعد يوم وتأخذ مسارات خطيرة دون أن يظهر بصيص أمل فعلي للإنقاذ. ففي الظرف الراهن أصبحت الخلافات السياسية على المكشوف بين عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب وحاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة، دون نسيان مواقف ميقاتي وقيادة الجيش وقادة الأحزاب، وكلهم يحملون مقاربات مختلفة، وكل منهم يريد أن يكون هو صاحب الفانوس السحري لتغيير الأوضاع، في حين أن الوقت والتطورات تقف ضد الجميع وثقة الشارع فيهم بلغت الدرك الأسفل، ولم يعد بالإمكان تحمل التدهور المروّع في كل شيء أو الصبر على الانهيار المالي والمعيشي وارتفاع معدلات الفقر وشح الوقود والأدوية والسلع الأساسية وأولها رغيف الخبز.

وذكرت أنه في خضم تعقيدات المشهد يحاول عون أن يفتح كوّة في جدار اليأس، وقد أعرب لوفد شبابي عن أمله " أن يخرج الدخان الأبيض قريياً "، في إشارة إلى احتمال استكمال تشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة ميقاتي. وفي انتظار أن يتحقق حلم عون ليس هناك غير الدخان الأسود يتصاعد من شوارع لبنان غضباً واحتجاجاً واستنكاراً لفساد الطبقة السياسية وفشلها المستمر في إنهاء أسوأ أزمة اقتصادية تاريخية تعصف بالبلد منذ خريف 2019، وتنذر بعواقب مشؤومة في ظل الحرب الأهلية الباردة القائمة، ليس بين الأحزاب السياسية فحسب، وإنما بين مؤسسات الدولة، فحاكم المصرف المركزي يريد رفع الدعم عن المحروقات، ورئيس الجمهورية يحذر من تداعيات اجتماعية خطيرة ويدعو إلى اجتماع استثنائي لحكومة تصريف الأعمال، لكن رئيسها حسان دياب يرفض الاجتماع ويتهم حاكم المصرف باتخاذ قرار منفرد. وعلى الربوة تقف مجموعة الأحزاب لتدعم هذا وتندد بذاك أو تتباكى على خرق الدستور، بينما يسير البلد بسرعة هائلة نحو الشلل التام.

وقالت "الخليج" في الختام ليس جديداً أو مفيداً إعادة التذكير بأن لبنان في حالة حرجة جداً، وقد لا يستطيع البقاء على قيد الحياة طويلاً إذا استمر العبث غير المعقول بما بقي له من مقدرات، والفرصة الوحيدة الممكنة أن يطوي كل ما سبق ويحدث تغييراً جذرياً يؤدي إلى إعادة بناء البلد على أسس تنتمي إلى هذا العصر وتنتفض على أنظمة المحاصصة الطائفية والفساد والانتخابات الموجهة. والخير المنتظر لا يمكن أن يأتي من نفس الوجوه المستقطبة للأضواء والصراعات منذ عقود.. ربما يكون هذا الحلم مستحيلاً في لبنان، لكنه الأمل الوحيد تقريباً إذا أريد لذلك البلد أن ينطلق في الحياة من جديد.

- خلا -