عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 17-08-2021
-

 سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على المنجزات الكبرى التي حققتها الدولة في قطاع الفضاء في غضون 7 سنوات حيث تنطلق في رؤيتها للقطاع ضمن مسيرتها التنموية خلال الـ50 عاماً المقبلة بأنه يمثل أساساً في اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والاستدامة.. إضافة إلى نجاح الدولة في التعامل مع جائحة "كورونا" وتداعياتها بكفاءة واحترافية من خلال تقديم اللقاحات وتوسيع نطاق الفحوص وتقديم المساعدات لمختلف الشعوب الشقيقة والصديقة حتى تحولت لمركز إمداد عالمي بالتطعيمات والمستلزمات الطبية ومواد الإغاثة ومختلف الخدمات اللوجستية.. لافتة إلى الدور الذي يلعبه "ائتلاف الأمل" من خلال إطلاق خدمات جديدة تتضمن توصيل اللقاحات ونشر الكوادر الطبية والمعدات اللازمة وبالتالي تقديم خدمات متكاملة في عملية التطعيم تستهدف تسريع إتمام عمليات التلقيح في الدول النامية بأسرع وقت ممكن .

وتناولت التطورات والمستجدات التي تشهدها الساحة الدولية وترتبط بأمن وسلامة الإنسانية ما يتطلب ضرورة تغليب الحوار وحل المشكلات وفق تسويات مرضية لجميع الأطراف بما يسهم في تخفيف حدة التوترات ونزع فتيل الأزمات من أجل ترسيخ الأمن الإقليمي والدولي.

فتحت عنوان " الفضاء.. معرفة واستدامة " .. قالت صحيفة "الاتحاد" في غضون 7 سنوات فقط، منجزات كبرى استطاعت الإمارات تحقيقها في قطاع الفضاء، بدأت بإطلاق مشروعها لاستكشاف المريخ، الذي تحقق عبر مسبار الأمل، وتأطير جهودها بتأسيس أول وكالة فضاء عربية، وتأهيل طواقم من رواد الفضاء الإماراتيين آخرهم فريق مشروع محاكاة الفضاء، وبناء كوادر وطنية هندسية، وترسيخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً لعلوم وتكنولوجيا الفضاء، عبر الإسهام بالمعرفة البشرية، وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

وأضافت أنه لما كانت خدمة المجتمع العلمي العالمي، هدفاً رئيساً تنطلق منه جميع مشاريع الإمارات الفضائية، عملت الدولة على إطلاق أقمار اصطناعية بدأت بـ"خليفة سات"، لتوفير بيانات حول كوكب الأرض، فيما بدأ فريق وطني حالياً العمل على هيكل القمر الاصطناعي "محمد بن زايد" الذي يرسي معايير جديدة في قطاع التصوير الفضائي، كثاني قمر اصطناعي بعد "خليفة سات"، يتم تطويره وبناؤه بالكامل بأيدٍ وطنية لينطلق في مهمته للفضاء في 2023، إلى جانب أقمار اصطناعية عديدة أطلقتها جامعات إماراتية.

وأوضحت في ختام افتتاحيتها أن الإمارات تنطلق في رؤيتها لقطاع الفضاء ضمن مسيرتها التنموية، خلال الخمسين عاماً المقبلة، بأنه يمثل أيضاً أساساً في اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والاستدامة، نظراً لأهميته في استشراف التحديات التي يواجهها الكوكب خلال العقود المقبلة، وإعادة صياغة السياسات والمبادرات لتمكين المجتمعات من وضع الحلول المناسبة للحفاظ على المناخ والموارد الطبيعية للأجيال المقبلة، وتحقيق التقدم والازدهار.

من جهة أخرى وتحت عنوان " درس الإمارات والجائحة " .. قالت صحيفة " الخليج " بدأت جهود دولة الإمارات في احتواء جائحة «كورونا» تتجسد واقعاً ملموساً، مع استمرار الانخفاض القياسي لعدد الإصابات اليومية بعد نجاح حملات التطعيم الشاملة والتدابير الوقائية التي انتظمت وفق خطط مدروسة تكاتفت فيها شرائح المجتمع كافة، من مواطنين ومقيمين وعناصر خط الدفاع الأول بمكوناته المختلفة، وكلهم يستحقون أوسمة الفخر والإكبار لحسن بلائهم وصبرهم في هذه المعركة الصحية التي خرجت منها الإمارات منتصرة تحظى بالإعجاب الدولي.

وأكدت أن الإمارات قهرت جائحة «كورونا» وضربت المثل في حسن التعامل مع تداعياتها بكفاءة عالية واحترافية منقطعة النظير بفعل وعي الناس، وبفضل قيادة حكيمة تحفظ حقوق الناس وتضع الصحة والتعليم والرفاه في مرتبة الخدمات المقدسة للجميع دون تفريق أو تمييز، ضمن سياسية عامة تعمل على تحقيق وضع أفضل تبشر به مبادرات ومواقف تأسر الألباب.

وتابعت «لا تشلون همّ».. كلمة خالدة أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، في الظروف التي عاشتها الإمارات في ظل الجائحة، فكانت المنهاج والبوصلة، وبناءً عليها تحققت المكاسب والنجاحات في إدارة الأزمة، دون تسجيل أي نواقص في المتطلبات الصحية والمعيشية.

ولفتت إلى أن كل الأرقام والإحصائيات تضع الإمارات في المقدمة عالمياً في تقديم اللقاحات وتوسيع نطاق الفحوص، وتقديم العلاج المجاني للحالات الحرجة، وهو أمر أشادت به منظمة الصحة العالمية مرات عدة، بل إن الإمارات سارعت، وفاء لقيمها، إلى تقديم المساعدات لمختلف الشعوب الشقيقة والصديقة، وتحولت، في ظل الجائحة، إلى مركز إمداد عالمي بالتطعيمات والمستلزمات الطبية ومواد الإغاثة ومختلف الخدمات اللوجستية.

وأضافت أن الإمارات تتجاوز جائحة «كورونا» وتستعد لعودة الحياة إلى نشاطها كما كانت من قبل، ومع اقتراب العودة إلى المدارس والجامعات، تم فتح التطعيم الاختياري للفئة العمرية بين ثلاثة وسبعة عشر عاماً، ويأتي ذلك لتوسيع نطاق محاصرة الفيروس والحد من خطورته، فقد ثبت، بما لا يدع مجالاً للشك، أن القضاء على «كورونا» ومتحوراته، لن يكون من دون تعميم التطعيم على شرائح المجتمع، والإمارات من أوائل الدول التي تعتمد هذه الاستراتيجية، والطموح المأمول يكمن في تحقيق سلامة الجميع وإنهاء التدابير الوقائية. وتلك اللحظة المنتظرة واقعية وقريبة التحقق بالنظر إلى الإقبال العالمي على اللقاحات، وتزامناً مع استمرار المختبرات الطبية، في الإمارات والدول الأخرى، في اكتشاف وتجريب عقاقير وأدوية جديدة من شأنها أن تشد الأزر في هذه المعركة المصيرية.

وقالت "الخليج" في الختام غداً ستصبح جائحة «كورونا» شيئاً من الماضي وستبقى مجرد ذكريات مؤلمة لدى شعوب الأرض كافة، والمهم الآن الاعتبار بما كان من هذه المحنة القاسية. ومن المؤكد أن الإمارات، بفضل ما راكمته من رصيد صحي وإنساني، ستكون في مقدمة الفاعلين الدوليين في التصدي للأوبئة والأمراض المستعصية، فهذه الجائحة الاستثنائية علّمت العالم أن العمل الجماعي والتضامن والتكافل هي الضامنة لتحقيق التعافي في شتى المجالات وإنقاذ البشرية والأجيال المقبلة من الفيروسات الظاهر منها والمفترض، وهو ما تؤمن به الإمارات وتعمل على إنجازه بكل فخر واقتدار.

من ناحيتها وتحت عنوان " أبوظبي تقود التعافي العالمي من "كوفيد19" .. كتبت صحيفة "الوطن" أبوظبي قلب العالم النابض بالمحبة والإنسانية والقيم والحرص على الآخر والانفتاح عليه ومد اليد والمبادرات الإيجابية، ولا شك أن موقعها الجغرافي الفريد الذي يجعلها قريبة من ثلثي مناطق العالم وما تنعم به من بنية تحتية وقدرات لوجستية متقدمة على المستوى العالمي برمته قد أعطتها قدرة وفاعلية أشد ما تحتاجها البشرية اليوم، وهي تنطلق في خططها من رؤية القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، التي تحرص على الإنسان وتخوض سباقاً مع الزمن في سبيل تجنيب الجميع آثار "كوفيد19" والحد من تداعياته، وقد قدمت للعالم أجمع القدرة الاستثنائية على تحقيق نتائج ومكتسبات سيكون لها الدور الأكبر في تسريع التعافي التام من "الوباء".

وأضافت أن أبوظبي تعزز مكانتها العالمية برؤية قيادتها الرشيدة ونهجها الراسخ في قيادة الجهود العالمية نحو التعافي التام من "كوفيد19″، وخلال مسيرة حافلة بالنجاحات ودعم مساعي عشرات الدول وملايين العاملين في الخط الأول والكثير من شعوب الدول الشقيقة والصديقة، تمكنت من إحداث نقلات إيجابية كفيلة بتعزيز المساعي الهادفة عبر ما تمثله أبوظبي من أمل لجميع المجتمعات، وما حققته في نجاحات كبرى عززت الآمال العالمية بالقدرة على تجاوز التحدي، ولا شك أن "ائتلاف الأمل" الذي أطلقته يحقق مكتسبات كبرى في الحرب على "الجائحة" انطلاقاً من موقع أبوظبي ومكانتها وقدراتها وجهودها في تأمين تغطية الطلب على الخدمات اللوجيستية، وكذلك التعامل الإيجابي مع معالجة الفجوة في التطعيم على المستوى العالمي من خلال تأمين رافد يؤمن احتياجات الدول والمجتمعات الفقيرة بسلاسل التوريد اللازمة وحفظ اللقاحات ومنع هدرها مما يؤمن بقوة زيادة التحصين العالمي الذي يتم العمل عليه دون توقف، مع تقديم الحلول اللازمة لمواجهة كافة التحديات التي يمكن أن تتعرض له عملية تأمين اللقاحات، وبالأخص من حيث افتقاد الكثير من الدول للقدرات والإمكانات اللازمة.

وقالت الصحيفة في الختام إن "ائتلاف الأمل" يضاعف جهوده ومساعيه في خدمة البشرية ترجمة لجهود استثنائية تعكس مكانة أبوظبي كعاصمة عالمية للإنسانية تحمل الخير إلى مختلف أصقاع الأرض، إذ يعمل على تعزيز دوره من خلال إطلاق خدمات جديدة تتضمن توصيل اللقاحات ونشر الكوادر الطبية والمعدات اللازمة، وبالتالي تقديم خدمات متكاملة في عملية التطعيم تستهدف تسريع إتمام عمليات التلقيح في الدول النامية بأسرع وقت ممكن عبر إنشاء مراكز إقليمية تتزايد تباعاً لتقديم خدمات تامة واختصار الزمن والجهد والهدر الذي يمكن أن يحصل، واليوم تؤكد أبوظبي قوة رسالتها الحضارية المتقدمة وحرضها على المركز الأول عالمياً وخاصة في العمل الإنساني والإغاثي لخير البشرية جمعاء.

من جانب آخر وتحت عنوان " السلام خيار عالمي " .. أكدت صحيفة " البيان " أن ما تشهده الساحة الدولية من تطورات ومستجدات ترتبط بأمن وسلامة الإنسانية جمعاء يتطلب ضرورة تغليب الحوار، وحل المشكلات وفق تسويات مرضية لجميع الأطراف، بما يسهم في إطفاء الحرائق المشتعلة هنا وهناك، وتخفيف حدة التوترات، ونزع فتيل الأزمات من أجل ترسيخ الأمن الإقليمي والدولي.

ولفتت إلى أن المجتمع الدولي في حاجة ماسة إلى تنحية الخلافات جانباً، وتقوية مجالات التكاتف، للحيلولة دون وقوع النزاعات ومعالجة جذورها، والعمل من أجل تسويتها بالطرق السلمية فالسلام والأمن الدوليان في ربوع العالم لن يتحققا من دون الحوار المستند إلى مبدأ المساواة والالتزام بأحكام القانون الدولي، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، واحترام مبادئ حقوق الإنسان، لكون هذه السياسة هي الطريق الأمثل لأمن عالمي مستدام.

وأشارت إلى تضاعف عدد النازحين بسبب الحروب والأزمات في العالم في السنوات العشر الأخيرة ليصل إلى 83 مليوناً، وهو عدد قياسي يستدعي تكريس ثقافة السلام كأداة رئيسية لإنهاء النزاعات، ومن الضروري تهيئة المناخات الملائمة للحوار، وتعزيز التعاضد الدولي في مواجهة تحديات العنف والإرهاب، بما يضمن بسط الاستقرار العالمي، ويجب أن تشكل الظروف الدقيقة، والمتغيرات المتسارعة، والتحديات الصحية، التي يواجهها العالم بسبب تداعيات الجائحة الصحية، دافعاً عالمياً لإنهاء الحروب والعمل نحو مستقبل مشرق، تعيش فيه الأجيال القادمة بأمن واستقرار وصحة وعافية.

وقالت "البيان" في حتام افتتاحيتها إن الجهود الرامية إلى بناء السلام والحفاظ عليه ضرورية، ليس فقط عندما يندلع النزاع، بل وقبل ذلك بوقت طويل، من خلال البحث الخلاق عن حلول واقعية وناجعة ومستمرة للصراعات والحروب والكوارث، وإيجاد آلية عالمية قادرة على حل النزاعات سلمياً، وجعل البشر، على اختلافاتهم، متحدين، لبناء عالم ينعم بالسلام، مؤسس على الانفتاح وقبول الآخر.

- خلا -