عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 18-08-2021
-

 أبرزت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها مرحلة الانتعاش الاقتصادية القوية التي تدخلها الدولة وتؤكدها مؤشرات الأسواق المالية المحلية والتوقعات بارتفاع أرقام النمو الوطني وزيادة الاستثمار الأجنبي والمؤسسات وفق ما أكدت المنظمات المالية والاقتصادية الدولية إضافة إلى المشاريع العملاقة التي تشهدها دبي في جميع القطاعات والتي تراعي الاستدامة والبيئة والتطور والإبداع ومنها إطلاق مرحلة جديدة ضمن مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية بما يسد احتياجات 90 ألف منزل من خلال 300 ميجا لخطوة ضمن إنتاج 5000 ميجا قبل العام 2030 . وسلطت الصحف الضوء على التطورات الأخيرة في أفغانستان.

فتحت عنوان " الثقة باقتصادنا " .. قالت صحيفة "الاتحاد" مرحلة انتعاش اقتصادية قوية تدخلها دولة الإمارات، وتؤكدها مؤشرات الأسواق المالية المحلية التي وصلت إلى مستويات قياسية لم تبلغها قبل جائحة كورونا، فلأول مرة منذ تدشين سوق أبوظبي المالي قبل نحو 21 عاماً يرتفع مؤشره إلى أرقام تاريخية وصلت إلى 7730 نقطة، فيما كسبت القيمة السوقية لأسهم الشركات نحو 17 مليار درهم جديدة خلال يومين فقط.

وأشارت إلى أن قوة اقتصاد الدولة وتعافيه السريع من تداعيات الجائحة شكَّلا أساساً في هذه السابقة التاريخية، جرَّاء استثنائية الإجراءات الرسمية ومرونتها وتوقيتها المناسب، للحفاظ على النشاط الاقتصادي، وتسهيل ممارسة الأعمال، وتمكين القطاع الخاص من خلال حُزَم دعم ماليٍّ وتحفيزات وإعفاءات، وإعادة نظر بقيمة رسوم الأنشطة الاقتصادية، إضافة إلى أداء الشركات الوطنية التي كان لها دور قيادي في السوق، ومساهمة في تعزيز دخول الاستثمار الأجنبي.

وأضافت في ختام افتتاحيتها أن أرقام النمو الوطني سترتفع خلال العام الحالي والعام المقبل، ومؤشر الأسواق المالية في صعود، مع ترقُّب دخول وإدراج العديد من الشركات الكبرى، وتوقُّع زيادة الاستثمار الأجنبي والمؤسسات، وفق ما أكدت المنظمات المالية والاقتصادية الدولية، انطلاقاً من مستوى الثقة العالي بأداء الاقتصاد الإماراتي، وقدرته على مواجهة التحديات، وتحقيق التعافي التام من آثار الجائحة، بالتزامن مع انطلاق مسيرة الخمسين التي تتضمن مشاريع ومبادرات كبرى ستنعكس آثارها على تحفيز الاستثمار، وتعزيز التنمية وتحقيق الازدهار.

من جهة أخرى وتحت عنوان " دبي بوابة النجاح وبوصلة المستقبل" ..

قالت صحيفة "الوطن" برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، القائد الذي غرس في نفوس شعبه ثوابت راسخة في المسيرة نحو الغد بأن المستقبل لنا وأن لا مستحيل في قاموسنا، تواصل دبي مسيرة الإلهام بكل ما يجسد عبقرية الإنسان في الإبداع والابتكار واستباق المستقبل بإنجازات متفردة، فالمدينة تتحدث عنها إنجازاتها وتميزها بما يعكس قوتها من خلال مشاريع عملاقة في جميع القطاعات، تبين دائماً أنها تعرف هدفها تماماً وكيف تعمق تميزها الهادف عبر نجاحات تستند إلى أسس متينة تراعي الاستدامة والبيئة والتطور والإبداع وأنماط ابتكارية تواكب الحداثة والازدهار اللذين لا سقف لهما في وطننا، وبما يستوفي ويتفوق في آن معاً على أفضل المعايير المعتمدة عالمياً، فضلاً عما باتت عليه المكتسبات من تأكيد لقدرة دبي على تحقيق السبق في التعامل اللازم مع القطاعات الرئيسية ومنها الطاقة.

وأضافت يأتي إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مرحلة جديدة ضمن مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية بما يسد احتياجات 90 ألف منزل من خلال 300 ميجا لخطوة ضمن إنتاج 5000 ميجا قبل العام 2030، بحيث تشكل الطاقة النظيفة 13% قبل نهاية العام الجاري، ترجمة لرؤية استراتيجية عملاقة تستهدف تأمين 75% من الطاقة النظيفة قبل العام 2050، ليبين عزيمة دبي ومكانتها كرائدة في العمل للمستقبل.

ولفتت إلى أن مشاريع الطاقة النظيفة على مستوى العالم أجمع باتت تشكل هاجساً قوياً لجميع الأمم والشعوب، ومن الاحتياجات التي لابد من العمل عليها، فهي أحد محركات التطور وتأمين الاحتياجات المتزايدة فضلاً عن ما تمثله من أهمية اقتصادية وبيئية مطلقة، وهو فكر استشرافي عملت عليه دبي منذ زمن بعيد وباتت من خلاله منصة للتطوير عبر عزيمتها وفكرها الخلاق الذي يبين فاعلية الاستراتيجيات المتبعة في تسريع دخول المستقبل انطلاقاً من رؤى عظيمة وبرامج طموحة ومشاريع جعلت منها المدينة الأكثر ثقة في مسيرتها وتنميتها وريادتها، وأتاحت الفرصة للعمل على مختلف المستويات وكان للقطاع الخاص دور وفرصة كبرى في المدينة التي تؤمِّن نجاح كل من يقصدها لغد أكثر ازدهاراً وفاعلية وتطوراً لصالح الجميع، وهو ما بينه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول: " لدينا نموذج جديد لإنتاج الطاقة بالشراكة مع القطاع الخاص في دبي حيث استقطبنا 40 مليار درهم استثمارات من القطاع الخاص لإنتاج الطاقة بدبي نتيجة الثقة العالية في مستقبل الإمارة الاقتصادي .. ونقول لهم: الجميع ينجح ويربح في دبي.. والقادم دائما أجمل وأعظم ".

وذكرت الصحيفة في الختام أن القرارات الشجاعة وخوض التنافسية العالمية خيار رسخته قيادتنا الرشيدة وبينت من خلاله أن مكاننا الطبيعي أن نكون دائماً في طليعة الأمم التي تركز على المستقبل منطلقة من قدرة كبيرة على تعظيم النجاحات والمكتسبات، واليوم نواصل المسيرة ونحن على إيمان تام بأننا في ظل قيادتنا بتنا بقوة من صناع الحضارة ورواد الغد.

من جانب آخر وتحت عنوان " بالتنمية لا البنادق" .. قالت صحيفة " البيان " يراقب العالم بحذر التطورات الأخيرة في أفغانستان، حيث تعاني البلاد من حروب مستمرة، دولية وأهلية، لم تتوقف منذ عقود، ودفع ثمنها، وما زال، الشعب الأفغاني الذي نشأت منه أجيال لم تشهد سوى الحروب وتداعياتها المدمرة على المجتمع والدولة.

وأشارت إلى أن أفغانستان، في الظروف الحالية التي تمر بها، أحوج ما تكون إلى تكاتف بين الأطراف الأفغانية لطي صفحة التناحر والشقاق، والبناء على التحديات المشتركة التي تواجهها البلاد، وإغلاق صفحة الحروب إلى الأبد، حيث فقد الشعب الأفغاني خلال فترة الاضطراب الطويلة، فرص التنمية التي لا يمكن أن تزدهر إلا في بيئة مستقرة خالية من الحروب والتوترات. وبينما يراقب العالم بخوف وقلق المشهد الأفغاني هذه الأيام، فإن الفرصة سانحة بأن تبادر الأطراف السياسية الأفغانية إلى القيام بخطوات نحو التقارب، دون البناء على نتيجة من المنتصر ومن المهزوم، فالشعب الأفغاني الذي أرهقته هذه الحروب يستحق فسحة أمل بمستقبل يضمن له حياة كريمة في بلده، وهذا يحتم على الأطراف تعويض الفرص المهدورة من التنمية، وتحسين المستوى المعيشي لعموم الشعب الأفغاني بدون تمييز.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أنه لم يفت الأوان على فرصة السلام الداخلي وإنقاذ الشعب الأفغاني من حرب أخرى، فقد دفع الأفغان ثمناً باهظاً من حاضرهم ومستقبلهم للحروب بين الأطراف السياسية. وقد أثبتت الوقائع المؤلمة التي مرت فيها أفغانستان أنّ الاستقرار المستدام يُبْنى من الداخل، وكل استقرار مصدره خارجي ليس سوى مرحلة مؤقتة. إن الدرس الأفغاني واضح وعميق في معانيه، فالأطراف السياسية أمام فرصة للبناء والتصالح والابتعاد عن نزعة الانتقام، فما كشفته الأيام الماضية، وقبلها، أن غالبية السكان تنأى بنفسها عن الطبقة السياسية بكافة أطرافها، وحان الوقت لعودة هذه الأطراف المتنازعة إلى الشعب.

من ناحيتها وتحت عنوان " أفغانستان.. مرحلة جديدة" .. قالت صحيفة " الخليج " كان سقوط العاصمة الأفغانية، كابول، بيد حركة «طالبان» بهذه السرعة، صادماً ومفاجئاً، على الرغم من أنه كان متوقعاً؛ إذ كانت كل المعطيات تشير إلى أن الجيش الأفغاني، يستطيع الصمود لستة أشهر على أقل تقدير، ويمكنه استرداد مناطق كانت «طالبان» قد استولت عليها خلال الأشهر القليلة الماضية، إذا ما أحسن إدارة المعركة، ووضع الخطط القابلة للتطبيق.

وتابعت هكذا كانت تقديرات القيادة العسكرية الأمريكية والأطلسية، بعد قرار الانسحاب من أفغانستان، لكن ما حصل خلال الأسابيع القليلة الماضية من اندفاع «طالبان» العسكري، واحتلال معظم الولايات في البلاد، والتقدم نحو كابول، أربك حسابات القيادات العسكرية الغربية، ووضعها أمام واقع جديد، تمثل بسقوط مفاجئ للعاصمة، وفرار الرئيس أشرف غني، وانهيار الجيش، وإغلاق السفارات الأجنبية، وإجلاء معظم الدبلوماسيين الأجانب، ومسارعة الولايات المتحدة إلى ترحيل رعاياها ودبلوماسييها بالمروحيات، إضافة إلى حالة الرعب التي استبدت بالمواطنين، خوفاً من الانتقام؛ وكان جلياً خلو الشوارع من النساء، خوفاً على حياتهن.

وقالت :" السؤال الذي يفرض نفسه: لماذا هذا الانهيار السريع للجيش الأفغاني وعدم صموده أمام «طالبان»، مع العلم أن عديده يزيد على 350 ألف جندي، وهو مجهز بأسلحة حديثة، في حين أن عديد مقاتلي «طالبان» لا يتجاوز 80 ألفاً، ولا يمتلكون أسلحة متطورة أو دبابات وطائرات مثل الجيش الأفغاني؟ " .. موضحة أن هناك أسباب عدة لهذا الانهيار المتسارع، فالجيش الأفغاني كان يعتمد بشكل أساسي على دعم القوات الأطلسية في عملياته العسكرية وتدريبه وتسليحه، لكنه كان يفتقد إلى العقيدة العسكرية، ويعاني عدم انضباط، إضافة إلى الولاء القبلي في المقابل، فإن مقاتلي «طالبان» لا يمتلكون أسلحة حديثة إلا أنهم يمتلكون عقيدة قتالية، ودوافع أيديولوجية دينية وبنية تنظيمية عالية، وإصراراً على تحقيق هدف، يعدّونه واجباً مقدساً، على الرغم من مضامينه العنفية .

وأضافت المهم أن أفغانستان جديدة تتشكل على مقاس تنظيم له ماضٍ معروف في العنف، قد يتحول خلال أيام إلى نظام قائم يحمل مسمى «إمارة أفغانستان الإسلامية» مع «حكومة إسلامية نقية» حسب توصيف زعيم الحركة؛ أو قد تتحول إلى كابوس يقض مضاجع جيرانها ودول العالم؛ خصوصاً إذا ما تحولت إلى ملاذ وحاضنة لكل الإرهابيين الذين ينشرون الموت والدمار في مختلف بقاع الأرض.

وقالت "الخليج" في الختام إن العالم يجب أن يستعد لمرحلة جديدة، يستيقظ فيها فكر «طالبان» مجدداً بعد إقامة «إمارة» يحكمها، وهوية دينية يسعى لنشرها.

- خلا -