عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 22-08-2021
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على نمو قطاع السياحة في الإمارات بنسبة زيادة تصل إلى 15 % مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وذلك بسبب الفكر الاستباقي وسرعة التأقلم مع المتغيرات خاصة مع جائحة كورونا حيث اتخذت الإمارات في هذا الصدد خطوات أسهمت في ارتفاع معدلات الإقبال على السفر للدولة ساعدها في ذلك البنية التحتية المتطورة، والمرافق الحديثة، والخدمات التي أسهمت في تعزيز مكانة الدولة مقصدا سياحيا عالميا.

وتناولت الصحف في افتتاحياتها مبادرة الدولة باستضافة خمسة آلاف أفغاني مؤقتاً قبل توجههم إلى دول أخرى من منطلق انساني وأيضا في إطار جهودها لإحلال الأمن والسلام في العالم ..إلى جانب اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، عددا من المشاريع التنموية في منطقة حتا وذلك في اطار التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة.

فتحت عنوان "وجهة سياحية رائدة" قالت صحيفة البيان إن التفكير الاستباقي وسرعة التأقلم مع المتغيّرات، شكلا ركيزةً أساسية في تعامل الإمارات مع جائحة كورونا وترسيخ صورة دبي باعتبارها وجهة سياحية رائدة ومستدامة إقليمياً وعالمياً، حيث بدأت ترسم طريق تعافي قطاع السياحة والسفر في العالم، وذلك بفضل مرونة اقتصاد دبي وقدرته على التكيّف مع المتغيرات العالمية مهما كانت سرعتها أو عمق تأثيرها.

وأضافت أنه لا شك أن الثقة في الخطوات الاحترازية التي تتبعها الإمارات أسهمت في ارتفاع معدلات الإقبال على السفر للدولة، إضافة إلى الخيارات المتعددة وتنوع البرامج السياحية التي يوفرها القطاع السياحي في الدولة، حيث إن النتائج التي تم تحقيقها خلال آخر 12 شهراً تشكل نقطة انطلاق قوية لزيادة عدد السياح القادمين إلى الدولة خلال فترة فعاليات «إكسبو 2020 دبي»، وقد وصل عدد نزلاء المنشآت الفندقية خلال النصف الأول من عام 2021 إلى 8.3 مليون نزيل على مستوى الدولة بنسبة زيادة تصل إلى 15 % مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، إذ إن الالتزام بأعلى المعايير العالمية للصحة والسلامة أسهم في ضمان رفاهية وسلامة السكان والزوار وتعزيز مكانة دبي كإحدى أكثر المدن أماناً وسلامةً حول العالم.

ولفتت الصحيفة غلى أنه غني عن القول أن اعتماد الدولة المرونة والانفتاح وفر الأسباب الموجبة للتحرك السريع نحو توفير الظروف الملائمة والأجواء المناسبة لتحقيق التعافي المستدام، إذ إن الدول التي تملك رؤى واضحة وتخطط بكفاءة للمستقبل، غالباً ما تكون أكثر استعداداً للتعامل مع الأزمات، حيث توجد في الدولة مقومات كثيرة من بنية تحتية متطورة، ومرافق حديثة، وخدمات أسهمت في تعزيز مكانة الدولة كمقصد سياحي عالمي، كما أن تأشيرة السياحية متعددة الدخول وتأشيرة العمل الافتراضي تشكلان نقلة نوعية في دفع جهود التنمية السياحية المستدامة، وتعزيز الجذب السياحي من الأسواق الدولية المصدرة للسياح.

من جانبها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان "مبادرة إماراتية نبيلة" إن استضافة دولة الإمارات خمسة آلاف أفغاني مؤقتاً قبل توجههم إلى دول أخرى، مبادرة نبيلة وموقف دولة تنخرط بفاعلية في جهود إحلال الأمن والسلام في العالم، لا سيما في أفغانستان التي تمر بأوضاع حرجة بعد الأحداث الأخيرة، ويحتاج شعبها إلى المساعدة من أجل أن يتجاوز هذه الأزمة، وينعم بالاستقرار أسوة بالشعوب الأخرى.

وأضافت أن استضافة آلاف الأفغان بالتعاون مع الولايات المتحدة ومختلف الشركاء الدوليين، تأتي استمراراً لمساع كبيرة تقوم بها الإمارات لتخفيف وطأة الأزمة الإنسانية، فقد سهلت على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، عمليات الخروج والإجلاء لنحو 8500 من الأفغان والأجانب، وذلك باستخدام طائراتها وعبر مطاراتها ..وهذا الجهد يؤكد جاهزية الإمارات للاستجابة العاجلة للطوارئ الدولية، نظراً لما يتوفر فيها من مرافق وبنى تحتية متطورة ذات مواصفات فريدة تساعد على إنجاز المهمات بأيسر السبل وفي أسرع الأوقات عند الحاجة.

وأوضحت الصحيفة أن هذه عادة الإمارات التي لا تتأخر، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالأوضاع الإنسانية التي توليها القيادة الرشيدة أولوية قصوى، وتعكس قيماً راسخة تمثل سياسة رسمية لا تحيد عنها مهما كانت الظروف، وتحتكم إلى قيم إنسانية سامية تدافع عن السلام والتعايش وتنبذ العنف والحروب.

وذكرت الخليج أن المبادرات الإنسانية تحظى دائماً بالتقدير والترحيب، فقد أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن امتنانها لجهود الإمارات وعرضها الكريم لتسهيل العبور الآمن للمواطنين الأمريكيين وموظفي السفارات والمواطنين الأجانب الذين تم إجلاؤهم من كابول إلى دول أخرى، وهي إشادة في محلها تعكس حضوراً إماراتياً فاعلاً في المشهد الدولي، والتزاماً بالتعاون متعدد الأطراف لمعالجة الأزمات الدولية ..والموقف ذاته أعلنه السفير البريطاني في الدولة، باتريك مودي، خلال زيارته لمطار آل مكتوم الدولي، عندما نوّه بدور الإمارات في إجلاء مواطني بلاده وبعض الأفغان بشكل آمن من كابول، وأعلن أن بريطانيا تستعين بدبي كموقع آمن مؤقت لإجراء عملية نقلهم من كابول، وهذه شهادة دولية إضافية توثّق دور الإمارات كعنصر فاعل في المجتمع الدولي، فضلاً عما تمتلكه من مقومات تؤهلها للقيام بهذا الدور والنهوض به على أكمل وجه.

واكدت أن الإمارات تدعم السلام في أفغانستان؛ لأنها تؤمن بأن استمرار الحروب والصراعات لن يؤدي إلا إلى سفك الدماء وانتشار الفوضى، وخلق أوضاع إنسانية يصعب التعامل معها، ولذلك تشدد على ضرورة تحقيق الاستقرار والأمن بشكل عاجل، وتحرص على أن تقود الجهود الدولية الجارية إلى تطبيع الأوضاع إيجابياً، وأن يفتح ذلك البلد الشقيق صفحة جديدة لا يشوبها انعدام الاستقرار والإرهاب، وهي تدعو إلى تحقيق هذه الأهداف ضمن أطر القانون الدولي، بالتعاون مع مختلف المتدخلين والشركاء.

واختتمت الصحيفة بالقول إنه حين تتعافى أفغانستان ستتبين للجميع الأدوار الدولية أثناء هذه الأزمة وقبلها ..ولا شك في أن الإمارات ستكون في الصورة وسيطاً للخير، وداعية للسلام، ومصدراً للأمان، وكل ذلك سيبقى محفوظاً في ذاكرة الأمم والشعوب، ومنها الشعب الأفغاني وكل من قدّمت له الإمارات العون والإغاثة عندما كان في أمسّ الحاجة إلى المساعدة.

أما صحيفة الوطن فقالت تحت عنوان "تنمية شاملة تعزز الحياة الكريمة" إن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، للمشاريع التنموية في منطقة حتا بجبالها الشامخة وموقعها الفريد وأراضيها الزراعية ومناظرها الخلابة ومواقعها السياحية، يأتي ضمن خطة شاملة تستهدف تعزيز النتائج الإيجابية على الصعد كافة، فهي فضلاً عن كونها تدعم قوة الجذب السياحي داخلياً وخارجياً والتي تضاعفت من 60 ألفاً قبل سنوات قليلة لتصل إلى مليون العام الماضي، رغم ما شكلته "الجائحة" من تحدٍ.. تبين النظرة الاستثنائية التي يتم العمل من خلالها لإبراز كافة المناطق برؤية حضارية متقدمة، وإيجاد المزيد من فرص العمل وتأمين دخل سنوي بعشرات ملايين الدراهم، ليجسد قوة مشاريع التنمية التي تحرص عليها قيادتنا الرشيدة، إذ تمثل في دبي علامة فارقة ومتجددة دائماً لتعزيز موقع الإمارة كواحدة من أكثر المناطق حيوية وفاعلية وجذباً للسياح والزوار من مختلف دول العالم، والمشاريع هدفها الأول دائماً هو مضاعفة ما ينعم به مواطني الدولة من حياة كريمة وسعادة لا تعرف الحدود، وتتصدر كافة الاستراتيجيات التي يتم العمل عليها وتأتي في طليعة الأهداف المنشودة لتكون نتيجة أولى للمشاريع التي ترفد تنمية جميع المناطق، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال الإعلان عن حزمة المشاريع الجديدة بقول سموه: "بدأنا في 2016 مشروعنا التنموي في حتا تضاعف السياح من 60 ألفاً لمليون زائر في 2020 ومشاريع هيئة كهرباء دبي الجديدة ستوفر 500 وظيفة لشباب حتا، وبيوت العطلات الجديدة ستوفر دخلاً سنويا يزيد على 100 مليون درهم لأبناء المنطقة .. وستبقى الحياة الكريمة لمواطنينا هدفنا من كل مشاريعنا".

عوأوضحت الصحيفة أن عزيمة الريادة تقوم على تنمية لم ولن تعرف الحدود يوماً في وطننا، فبفضل الفكر الاستشرافي والمتجدد الذي يتم العمل عليه، ها هي التنمية واقع متقدم وخلاق ومبدع تحرص قيادتنا الرشيدة على أن تترجمه إلى مشاريع تعزز ما وصلت إليه الدولة في جميع المناطق دون استثناء من تقديم كل تميز وفق أرقى المواصفات العالمية، فنحن الوطن الذي يقدم الإلهام بأننا نصنع الحضارة ونحول التحديات إلى فرص، وسعادة المواطن في إمارات الخير نعمة يعيشها كل من يقيم على أرض الوطن المباركة.

وأكدت الصحيفة أنه في مختلف الظروف فإن العمل يتواصل لخير الجميع، وكل منطقة على امتداد الإمارات هي أولوية في عرف ونهج قيادتنا الرشيدة ولها من البرامج والمبادرات والمشاريع ما يجعل منها مثالاً متقدماً في مسيرة الارتقاء بالنجاحات وتعزيز المكتسبات التي تسابق الزمن لتكون كل منطقة في وطننا نموذجاً حياً بالإنجازات المستمرة، وهي نتيجة طبيعية لقيادة عظيمة جعلت الوطن والمواطن وكل ما يتعلق بهما أولوية مطلقة دائماً وأبداً.