عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 23-08-2021
-

 تصدرت إشادة وشكر فخامة الرئيس جو بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ومعالي بيدرو سانشيز رئيس وزراء مملكة إسبانيا، دولة الإمارات على جهودها الداعمة في إجلاء الدبلوماسيين والرعايا الأجانب من أفغانستان اهتمامات الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم .. وقالت إن دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة تجدد في كل مناسبة تشتد فيها الأزمات على الساحة الدولية ويخيم الارتباك على المشهد العالمي، التأكيد على أنها أساس فاعل وشريك دولي رئيسي للحفاظ على الاستقرار وإنهاء الأزمات وكل ما يمكن أن ينجم عنها من تداعيات وآثار سلبية وتخفيف معاناة المتأثرين.

وأكدت الصحف في افتتاحياتها أن الإمارات تبدي دائماً استعدادها لمساعدة جميع الحالات الطارئة، لأنها بنت سياستها الداخلية والخارجية، على أسس راسخة، جوهرها الدعوة إلى عالم يسوده التعاون الإنساني.

كما اهتمت الصحف ببروتوكول العودة إلى المدارس الذي تم الإعلان عنه أمس خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات، مؤكدة الحاجة إلى تكاتف الأفراد جميعا كل في موقعه من أجل مواصلة إنجازات الدولة المتحققة في مجال التصدي لجائحة "كورونا".

وتناولت الصحف كذلك تصريحات الرئيس التونسي قيس سعيد واتهامه لأطراف سياسية بالتخطيط لاغتياله ..مؤكدة أن تونس ستستمر دولة قانون وشعباً منفتحاً وسطياً، يرفض العنف والإرهاب ويلفظ كل القوى الظلامية.

فتحت عنوان "إشادة عالمية" قالت صحيفة "البيان" إن الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات، في تسهيل عمليات إجلاء رعايا العديد من الدول الصديقة من أفغانستان، تحظى بالإشادة، لما لها من أثر طيب في حياة الملايين من السكان المحليين، والتخفيف من معاناتهم، وأكدت مجدداً الدور الإماراتي الحيوي في تعزيز الجهود الدولية، لمواجهة التحديات الإنسانية الطارئة.

وأكدت الصحيفة أن توجيه الرئيس الأمريكي جو بايدن، ورئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، الشكر للإمارات، نظير التسهيلات التي قدمتها في عمليات إجلاء الدبلوماسيين والرعايا، إضافة إلى مواطني الدول الصديقة، بجانب الأفغان الذين يحملون تأشيرات هذه الدول، يجسد جلياً، ما يوليه المجتمع الدولي من تقدير كبير للدور الإماراتي البارز في مجال العمل الإنساني، وريادتها في إغاثة المنكوبين، جراء الصراعات والحروب والكوارث الطبيعية في مختلف بقاع العالم ..مشيرة إلى أن هذه الإشادة، دلالة قاطعة وجلية، على عرفان وتثمين المجتمع الدولي، للإسهام الريادي للدولة في مجال العطاء، ولمبادراتها الطيبة في تسهيل عملية إجلاء الرعايا الأجانب من أفغانستان.

وأكدت "البيان" أن الإمارات تبدي دائماً استعدادها لمساعدة جميع الحالات الطارئة، لأنها بنت سياستها الداخلية والخارجية، على أسس راسخة، جوهرها الدعوة إلى عالم يسوده التعاون الإنساني، حيث اجتمعت لديها قيم العطاء والتعاون والتراحم في أوقات الشدائد، لكونها عضواً ملتزماً وناشطاً في المجتمع الدولي، وقد كانت حاضرة بقوة في الملمات والكوارث الخطيرة التي تتطلب تحركاً إنسانياً عاجلاً، وهي تبذل جهوداً دؤوبة لإغاثة المحتاجين، وتعزيز قدرتهم على التأقلم مع ظروفهم الطارئة، ومساعدتهم على تجاوز محنتهم، واستعادة دورة حياتهم الطبيعية.

بدورها قالت صحيفة "الوطن" إن تلقي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اتصالين هاتفيين من فخامة جو بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، ومعالي بيدرو سانشيز رئيس وزراء مملكة إسبانيا الصديقة، لتثمين جهود الإمارات الداعمة في إجلاء الدبلوماسيين والرعايا الأجانب من أفغانستان وتأمين خروجهم واستضافة الآلاف منهم تمهيداً لنقلهم إلى جهات ثانية، يأتي تأكيداً على ما يجمع بين الإمارات والبلدين الصديقين من شراكة استراتيجية راسخة وعلاقات تاريخية تحظى بحرص القيادات في الدول الثلاث على الارتقاء بها وتعزيزها بشكل دائم بما يحقق التطلعات وما يمثله التنسيق المشترك من ثوابت لا غنى عنها للتعامل مع مختلف الأزمات العالمية، وهي من العلاقات المميزة لمسيرة تمتد لعقود طويلة تقوم على الاحترام والتعاون في مختلف المجالات، وتستند إلى إرادة سياسية قوية تبينت جدواها على الصعد كافة والنتائج الإيجابية الناجمة عنها، سواء فيما يتعلق بمصلحة الدول الصديقة أو على المستوى العالمي برمته.

وأضافت الصحيفة - تحت عنوان " الإمارات رؤية استثنائية للاستقرار العالمي " في كل مناسبة تشتد الأزمات على الساحة الدولية ويخيم الارتباك على المشهد العالمي، تجدد دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة التأكيد على أنها أساس فاعل وشريك دولي رئيسي للحفاظ على الاستقرار وإنهاء الأزمات وكل ما يمكن أن ينجم عنها من تداعيات وآثار سلبية وتخفيف معاناة المتأثرين، فهي الوطن الذي عود العالم أن العزيمة في سبيل الخير والأمن والسلام والاستقرار لم تعرف المستحيل يوماً مهما اشتدت التعقيدات، لأنها تنطلق من أهداف تضع مصلحة الإنسانية دائماً فوق جميع الاعتبارات.

وقالت إن التجاوب الإيجابي الذي تحرص عليه القيادة الرشيدة في الدولة يُنتج استثناء رائداً في القرارات التي تختصر الزمن وتكون ضامناً قوياً للحد من الآثار السلبية وحتى الكوارث التي يمكن أن تنتج عن مختلف القضايا، وبالتالي تحقيق النتائج الإيجابية ..مشيرة إلى أن ذلك لا ينحصر بالأزمات بقدر ما هو منهاج ثابت يجسد رسالة الوطن الذي يعمل لخير البشرية دائما، فالمواقف السياسية التي تتسم بالثبات والشفافية والوضوح والعمل وفق دعم الأمن والسلام والاستقرار والدعوة لتعزيز التعاون الدولي وإنجاز حلول سياسية .. جانب مشرف وثابت في الإرادة والقرارات الشجاعة للدولة، والإغاثة والدعم الإنساني وجه دائم أكد أن دور المواقف الإماراتية رافد حياة للكثير من المجتمعات المحتاجة والمنكوبة، وما قبل أزمة أفغانستان وخلالها تاريخ مشرف تضيء صفحاته بجهود مباركة كانت خلالها الإمارات دائماً الوجهة العالمية نحو تفريج الأزمات وإنهاء الكرب والدفع نحو بر الأمان.

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها أن التعاطي الإيجابي مع احتياجات المجتمع الدولي لتجنيبه المزيد من الزلازل السياسية والمخاطر، اختصاص إماراتي راسخ بقوة الإرادة التي تعبر عنها قيادتها الرشيدة في كافة المحافل والمواقف، فالأفعال الحميدة وحدها القادرة على الأخذ بيد الشعوب المحتاجة والمتعبة، والمحطات التي تحتاجها البشرية بجميع ثقافاتها تحتاج إلى مبادرات كريمة تستند إلى القيم والتحرك الفعال الذي يحقق أهدافاً نبيلة تواكب الاحتياجات.. والإمارات بقيمها وثوابتها ومكانتها العالمية ومواقفها التاريخية تؤكد قدرتها على صناعة الفارق دائماً.

وفي موضوع آخر وتحت عنوان "مدارس آمنة" .. قالت صحيفة "الإتحاد" عودة آمنة للمدارس وفق بروتوكول يتضمن إرشادات وضوابط لتشغيل المنشآت التعليمية في الدولة تراعي جميع الجوانب الكفيلة بمنع انتشار فيروس كورونا، سواء داخل الحرم المدرسي أو الصفوف، أو وسائل النقل، أوخدمات الدعم، بعد عام ونصف العام على انتظام الطلبة في تجربة التعليم "عن بُعد" ونجاح القطاع التعليمي في ضمان استمرار العملية التعليمية بكفاءة عالية.

وأضافت الصحيفة : يعود الطلبة والهيئتان التعليمية والإدارية إلى التعليم الوجاهي، في ظل التقدم الذي أحرزته الدولة باستقرار الحالة الوبائية وتسجيل أرقام عالمية في معدلات إعطاء اللقاحات في المجتمع ككل، وفي القطاع التعليمي الذي تم تطعيم 86% من معلميه و84% من إدارييه وفنييه، في حين تتقدم عملية إعطاء اللقاحات للطلبة من أجل العودة إلى المدارس، عبر توفير مراكز تطعيمات خاصة لهذه الفئة وتسهيل الحصول عليها، مع استمرار عملية التوعية بأهمية اللقاح من أجل سلامة الطلبة والمعلمين والكوادر والمجتمع.

وأكدت "الاتحاد" أن استمرار إنجازات الدولة المتحققة في مجال التصدي لجائحة "كورونا"، يحتاج إلى التكاتف بين الأفراد جميعاً كل في موقعه، كما أن ضمان تحقيق تعليم آمن وصحي على مدى العام الدراسي، الذي ينطلق الأحد المقبل، مرتبط بتعاون أطراف العملية عبر الإقبال على أخذ اللقاح، وتعزيز الوعي بأهمية الالتزام بالإجراءات الصحية الهادفة إلى حماية صحة أبنائنا وأفراد أسرنا بالمقام الأول، وتهيئة أفضل بيئة لبث الفرح بين أروقة الصفوف وساحات المدارس معلنين تدشين أهم مظاهر عودة الحياة إلى طبيعتها.

وتحت عنوان "تونس لا تخشى الإرهاب" قالت صحيفة "الخليج" إن اتهام الرئيس التونسي قيس سعيّد "أطرافاً سياسية" بالتخطيط لاغتياله لم يأت من فراغ، فلم يكن بوسعه، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة والرجل الأول في الدولة، أن يُطلق هذا الاتهام لو لم تكن لديه أدلة كافية تدين من يحاولون استهدافه، خصوصاً بعد أن تم ضبط "ذئب منفرد" كان يخطط لتنفيذ العمل الإرهابي خلال زيارة الرئيس لإحدى المدن الساحلية.

وأكدت الصحيفة أنها ليست المرة الأولى التي يعلن فيها سعيّد أنه مستهدف، ولكنها المرة الأولى بهذا الوضوح والمباشرة، وجاءت بعد أن كرّر مراراً أن الخطوة التصحيحية التي اتخذها لا رجعة فيها، ولا عودة لمنظومة ما قبل 25 يوليو، وهذا الموقف وقع وقوع الصاعقة على الأحزاب الفاشلة وفي مقدمتها حركة النهضة "الإخوانية" ومن دار في فلكها من متطرفين وفاسدين، فهذه الفئة المنحرفة لها تاريخ مع المخططات الدموية، فقد سعت عام 1987 إلى اغتيال الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة.

وقالت إنه وبالنظر إلى ما سبق 25 يوليو، فإن تصريحات قيس سعيّد، بما فيها حديثه عن مخطط اغتياله، تُمهِّد لإجراءات أشد ضد منظومة التطرف والفساد، وقد تحمل الأيام القليلة المقبلة بعض المفاجآت في هذا الشأن، ويكفي دلالة على ذلك ما قاله مؤخراً "لدينا مرة أخرى صواريخ على منصات إطلاقها، وتكفي إشارة واحدة لتضربهم في أعماق الأعماق"، وبينت أن استخدام سعيّد لكلمة "صواريخ" تعبير مجازي يشير إلى أن تحت يديه ملفات حساسة ستقلب الدنيا على من خدعوا الشعب التونسي لعشر سنوات، باسم الديمقراطية المزيفة والحريات المنافقة والكرامة التي لم تتحقق.

وأوضحت أن هذا التعبير يعني أيضاً أن الرئيس التونسي مصمم على المضي في خطواته المنتظرة، ومنها تعيين رئيس جديد للوزراء، والعمل على تغيير النظام الدستوري وسن قوانين جديدة للأحزاب والانتخابات، حتى تخرج البلاد من هذا المستنقع إلى فضاء أرحب سياسياً واجتماعياً يأتي بالإنجازات، ويسمح بتدارك ما ضاع في سنوات التيه خلف أوهام الأيديولوجيات المفلسة والمشاريع "الإخوانية" التي ظلت تعتبر تونس جزءاً من مخطط عابر للمنطقة، وليست وطناً له خصوصيته وطموحه وسيادته.

وأكدت "الخليج" في ختام افتتاحيتها أن تونس ستستمر دولة قانون وشعباً منفتحاً وسطياً، يرفض العنف والإرهاب ويلفظ كل القوى الظلامية، وأن الزوبعة التي يحاول "الإخوان" وحلفاؤهم إثارتها حول الرئيس سعيّد لن يكون لها أثر بعد فترة .. أما التهور والجنون والتفكير في استهداف رموز البلاد، فذلك أمر لن يسمح به التونسيون أبداً؛ لأنهم لا يخشون الإرهاب ولا يبخلون بتقديم التضحيات.