عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 26-08-2021
-

اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها باللقاء الذي جمع بين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتم خلاله إطلاق دورة جديدة من المشاريع الإستراتيجية التي تعكس مستوى الطموح والإرادة والعزم لمواصلة مسيرة التنمية المستدامة وصولاً إلى الصدارة العالمية.

وسلطت الضوء على حملة التطعيم العالمية لمواجهة فيروس "كورونا" والتي تتقدم بثبات وتحقق كل يوم إنجازات جديدة تعيد الأمل بقرب التغلب على الجائحة وضمن هذه المؤشرات المُبشرة توجد الإمارات في صدارة الدول التي يناهز معدل تطعيم السكان فيها 75 % حيث أثبتت الدولة سلامة إجراءاتها واستراتيجيتها للتغلب على الجائحة وأصبحت نموذجاً للتعافي السريع واستعادة النشاط في أوجه الحياة المختلفة.

وأكدت الصحف أهمية التضافر والتعاون بين العرب لمواجهة التحديات وعدم السماح بأزمات جديدة قد تشكل ثغرة في جدار التضامن العربي.

فتحت عنوان " مسيرتنا واعدة " .. قالت صحيفة "الاتحاد" لقاء محوره الارتقاء بالإنسان، وهدفه استمرار التميز الإماراتي وترسيخ مكانة الوطن إقليمياً وعالمياً، جمع بين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وتم خلاله إطلاق دورة جديدة من المشاريع الإستراتيجية التي تعكس مستوى الطموح والإرادة والعزم لمواصلة مسيرة التنمية المستدامة وصولاً إلى الصدارة العالمية.

وأكدت أن القيادة الرشيدة تعمل من أجل ضمان الحياة الكريمة للشعب، وتأمين مستقبل الأجيال المقبلة، ورفعة الوطن وتقدمه، وتهيئة جميع العوامل اللازمة للدفع بالمسيرة الاقتصادية التي تشكل أولوية، وتشجع الجميع وتشحذ الهمم وتحفز الطاقات، وترحب بكل مجد وجهد للمشاركة في هذه المسيرة الوطنية لتعزيز الابتكار وتحقيق الازدهار والريادة العالمية.

وأضافت في ختام افتتاحيتها مشاريع جديدة ترفع من تنافسية الاقتصاد الوطني، وتطلق العنان نحو مرحلة جديدة من النمو، وتؤكد التفاؤل بحاضر مزدهر ومستقبل واعد للأجيال المقبلة، محتفين بخمسين عاماً من الإنجازات ومنطلقين نحو مئوية تكون فيها الإمارات الأولى عالمياً، خاصة في ظل ما تملكه الدولة من رؤية استشرافية توظف الإمكانات والقدرات والتخطيط والمرونة في التعامل مع المتغيرات العالمية، وتحويل التحديات إلى فرص للبناء، وترسيخ نموذجنا الاقتصادي والتنموي أكثر فأكثر.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " المستقبل لنا والقادم أجمل " ..

كتبت صحيفة "الوطن" استراتيجية عملاقة لا تحدها حدود ولا تعرف للنجاحات سقفاً، ووطن يحلق عالياً بقيادة تجيد تعظيم الإنجازات واستباق الزمن واستشراف المستقبل.. هي الإمارات حيث لا مستحيل في قاموسها ولا عزيمة تلين، الرفعة والمجد والغد المشرق صناعة وطنية واحتراف راسخ عمقت قدراته روعة المسيرة التنموية، وكل مرحلة ستكون أساساً لما سيليها من النجاحات.. رحلة عزة وفخر تواكب التاريخ وتتقدم عليه، أساسها الإنسان المتمكن فهو جوهر كافة الاستراتيجيات الوطنية وفي طليعة الرؤى الحضارية دائماً ليكون قادراً على تعزيز تنافسية الدولة والمشاركة في مسيرتها الملهمة، فالإيمان مطلق أننا بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".. دائماً الشعب الأسعد والأكثر نشاطاً وديناميكية نحو مستقبل ترسخ فيه دولة الإمارات موقعها في أعلى قمم المجد.

وأشارت إلى أن "الوطن والمواطن" هما محور لقاءات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، دائماً، فالمرونة في التعاطي مع التطورات وترجمة الرؤى العملاقة في التنمية محلياً ودولياً، تنطلق من رؤية سموهما حيث الأهداف الشجاعة على المستوى الوطني لتكون الإمارات الأجمل دائماً وفي مقدمة الركب الحضاري نحو مستقبل الإنسان، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول حول اللقاء: " اطلعنا واعتمدنا دورة جديدة من المشاريع الاستراتيجية لدولة الإمارات.. مرحلة جديدة من النمو الداخلي والخارجي سنبدأها قريباً.. ونبشر شعبنا بالقادم الجميل وبأن يتفاءل بمستقبل ودولة فيها محمد بن زايد وإخوانه".

وتابعت التطوير المستمر والمرونة اختصاص الحكومات التي تستعد للغد وتجيد التعامل مع متطلبات الحاضر واحتياجات العصر، فالعالم المتغير والمتسارع على الصعد كافة يحتاج ديناميكية تواكب كل ذلك وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقول سموه: " بقيادة الشيخ خليفة ماضون بتفاؤل وعزم لتنفيذ الخطط والمشاريع المستقبلية الطموحة لرفع تنافسية الاقتصاد الوطني للدولة وتعزيز قدرته على التعامل مع المتغيرات العالمية".

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بقولها كما هو الابتكار والإبداع من مقومات العصر.. كذلك فإن التنافسية القائمة على مشاريع استراتيجية عملاقة من أهم أدوات الريادة التي يتم العمل عليها في وطننا، ويضاف إليها التميز لتكون دائماً في المقدمة وبما يجعل تحقيق الأهداف الطموحة واقعاً وحالة مؤكدة، فنحن في وطن عقدت قيادته العزم دائماً وأبداً أن مكانه الوحيد في القمة، وخلال مسيرة مشرفة بكل جوانبها تتحدث النجاحات والإنجازات والحضارة التي نشارك بصناعتها بقوة مطلقة لخير الإنسان عن نهجنا.. نعم ماضون نحو الغد ونحن كلنا على ثقة مطلقة بأن القيادة التي أهدت شعبها السعادة الأكبر قادرة على مواصلة تحقيق كل ما يعزز موقع الوطن الأجمل في كل شيء.

من ناحية أخرى وتحت عنوان "بشائر قهر كورونا" .. قالت صحيفة "الخليج" تتقدم حملة التطعيم العالمية لمواجهة فيروس «كورونا» بثبات، وتحقق كل يوم إنجازات جديدة، تعيد الأمل بقرب التغلب على الجائحة، ففي نحو ثمانية شهور تم تقديم أكثر من 5 مليارات جرعة، وهو إنجاز تاريخي لم يسجل للبشرية ضد أي وباء من الأوبئة السابقة، وهناك تفاؤل كبير بحسم المعركة خلال ستة أشهر عندما يتم تطعيم ثلاثة أرباع سكان العالم.

وذكرت أنه ضمن هذه المؤشرات المُبشرة، توجد الإمارات في صدارة الدول التي يناهز معدل تطعيم السكان فيها 75 في المئة، وهي النسبة المأمولة عالمياً خلال ستة أشهر من الآن. فقد أثبتت الدولة سلامة إجراءاتها واستراتيجيتها، للتغلب على الجائحة، وأصبحت بالأرقام والحقائق نموذجاً للتعافي السريع، واستعادة النشاط في أوجه الحياة المختلفة.

ولفتت إلى أن وما تقوم به الإمارات من عمل صحي رائد يعد جزءاً من جهود عالمية دؤوبة، تعمل على تدارك الآثار السلبية للجائحة. فبعد أقل من عام من بدء أولى عمليات التلقيح، أصبحت القناعة راسخة لدى جميع الدول بأن التطعيم هو الحل، وأن التعافي الشامل لن يكون من دون وصول الجرعات المضادة ل«كورونا» إلى كل الأمم والشعوب، وخصوصاً في الدول الفقيرة التي تعاني أزمات اقتصادية مزمنة، وتحتاج إلى المساندة والمساعدة، وهو ما تقوم به الأطراف الدولية المانحة، ومن بينها الإمارات، فتحقيق السلامة الجماعية، مرهونة بتعميم التطعيم على الجميع. فالتطعيم أصبح حقاً من حقوق الإنسان، لا سيما بعد أن تأكد أن الأشخاص غير المحصنين هم أكثر عرضة للخطر، وبحالتهم تلك يجعلون من الفيروس يتحور، ويصبح أشد تهديداً وفتكاً.

وأوضحت أن بشائر قهر «كورونا» لا تتوقف على تقديم مليارات الجرعات المضادة، ولا على اللقاحات المعتمدة التي أتبتت أنها فاعلة في منع الوفاة. وعلى الرغم من كل هذه الإنجازات القياسية، فإن مختبرات الطب العالمية ما تزال تصل الليل بالنهار لتتبع هذا الوباء، وتعمل على إنتاج عقاقير وأدوية أكثر نجاعة وفاعلية، بعدما أصبح التعايش مع «كورونا» أمراً لا مفر منه، وسيصاحب البشرية في المستقبل كغيره من الفيروسات المعروفة، والتي لم تعد تشكل خطراً على الحياة، بسبب التطور الطبي الهائل في محاربتها. وما يدفع إلى التفاؤل أن أغلب الدول التي قطعت أشواطاً في حملات التلقيح لم تعد تتخوف من الموجات المحتملة، خصوصاً في الشتاء المقبل. ومع ذلك يظل الحذر مطلوباً، والوقاية واجبة حتى يتم الاطمئنان إلى كل إجراءات السلامة والتعافي.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها إن تجربة البشرية غير المسبوقة في مواجهة فيروس «كورونا»، ستمنح الهيئات الصحية قدرة على استجابة أفضل في المستقبل إذا ما واجه العالم جائحة خطرة، وهذه الفرضية محتملة، استناداً إلى بعض الدراسات التي تؤكد أن سيناريو «كوفيد-19» يمكن أن يتكرر ربما بعد 60 عاماً. وفضل مثل هذا التحذير أنه يجعل العالم أكثر يقظة لما يمكن أن يحدث من طوارئ. وعلمياً فإن حسن الاستعداد والتهيؤ يأتي بأفضل النتائج، ويجنب الإنسانية فواجع وآلاماً عرفتها مع وباء «كورونا» الذي توقعه بعض الدارسين منذ سنوات، ولكن الاستخفاف والتجاهل كلّفا البشرية غالياً.

من جانب آخر وتحت عنوان " التضامن العربي أولوية " .. قالت صحيفة " البيان" مضى أكثر من عقد على دخول المنطقة العربية حقبة من الاضطرابات، أدت إلى تشريد الملايين من السكان، ودمرت البنية التحتية في العديد من الدول، وانهارت عقود من مكاسب التنمية والازدهار، أو حتى الاكتفاء الذاتي في الدول التي لم تحقق نتائج باهرة. هذه العشرية السوداء، على وشك أن تنتهي، حيث عادت العديد من الدول إلى الوقوف على قدميها مجدداً، واستئناف مسيرة التنمية، والعودة إلى موقعها في الصف العربي.

وذكرت أنه إذا كان من دروس عربية خلال الحقبة المظلمة، فهو عدم السماح بتفاقم الخلافات، سواء داخل حدود البلدان، أو بين الدول، ذلك أن مسار الازدهار العربي مترابط، ولا يمكن للقطيعة بين الأشقاء، إلا أن تكون إضافة جديدة للأزمات التي يواجهها العرب، في ظل تحديات إقليمية وعالمية، تفرض يوماً بعد يوم، التقارب، وتبني منظوراً جديداً في حل الخلافات، وإبقاء قنوات الحوار الثنائي فعالة، وهو ما ينطبق اليوم على العلاقات بين البلدين الشقيقين، الجزائر والمغرب، والمسار المؤسف الذي آلت إليه تطورات العلاقات بين البلدين.

ولفتت إلى أن التحديات التي يواجهها العرب، ليست قليلة. تم تجاوز العديد من الأزمات خلال السنوات الأخيرة، ومسار السلام يتقدم خطوات على الحرب والاضطرابات، والعرب أحوج ما يكونون إلى التضافر والتعاون، وعدم السماح بأزمات جديدة، قد تشكل ثغرة في جدار التضامن العربي، الذي بدأ يتعافى شيئاً شيئاً، بعد سنوات من التدمير المنهجي، الذي اجتاح العديد من الدول.

وقالت في الختام إن : " المغرب والجزائر بلدان شقيقان، وتجمع بينهما أواصر الأخوة والتاريخ المشترك، ومحطات مفصلية عبر قرون مضت، وما الخلافات التي تظهر بين حين وآخر، سوى محطات جانبية، لا تؤثر في العلاقات الضاربة بجذورها في التاريخ ".