عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 27-08-2021
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي فى 27 أغسطس / وام / اكدت صحيفة الإتحاد أن مبادرات الإمارات وقيادتها الرشيدة تتواصل في ظل الأزمات والتحديات الدولية، لتسجل بصمة جديدة في سجلها الإنساني العالمي، باحتواء التداعيات الناتجة عن التطورات في أفغانستان، فكانت من أول المبادرين في إجلاء الأفغان ورعايا الدول الصديقة، واستضافة الآلاف منهم مؤقتاً، وتوفير الرعاية الصحية والغذائية لهم، في إطار نهجها الإنساني وقيمها ورسالتها التاريخية بالتضامن والتكافل لإيجاد الحلول للتحديات التي تواجه الشعوب والأمم.

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان "رسالتنا الإنسانية" ان مبادرة إنسانية جديدة، من رجل الإنسانية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي وجّه باستضافة العائلات الأفغانية من نساء وأطفال، وتوفير الرعاية والدعم اللازمين لهم في المجتمع بصفة مؤقتة، وتأمين الحياة الكريمة لهم في أجواء من التسامح والتكاتف التي يتميز بها المجتمع الإماراتي، وسط تثمين وتقدير عالميين لهذه المبادرات والجهود الاستثنائية التي تقوم بها الدولة، وأثمرت تسهيل إجلاء 39827 شخصاً من أفغانستان.

وخلصت الى ان قيادتنا الرشيدة سبّاقة دوماً في مبادراتها الرائدة لمنع تفاقم الأزمات الإنسانية حول العالم، عبر الدعوة إلى التضامن والشراكة والعمل مع المجتمع الدولي لتوفير الحماية للشعوب الأكثر ضعفاً، ومنها الشعب الأفغاني، من خلال مد يد الغوث والمساعدة التي يحتاجها، ومواصلة تعزيز عوامل إرساء الأمن والاستقرار.

وتحت عنوان "المرأة طموح وإشراقة للخمسين" قالت صحيفة الوطن انه منذ أن أرسى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" أسس الدولة وأعد لانطلاقتها نحو مصاف الدول الأكثر تقدماً، جعل تمكين أبناء الوطن منهاجاً راسخاً في بناء الإنسان، وهو ما تحرص عليه قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث ان النهضة الحضارية تقوم على عاتق الجميع والبناء الشامخ الذي لا يعرف الحدود بنجاحاته وإنجازاته يستند على استخراج الطاقات الخلاقة من كل فرد في المجتمع، فكانت ابنة الإمارات أيقونة في الوطنية والعطاء والعمل وتحمل المسؤوليات بفضل ما حرصت قيادتنا الرشيدة على تقديمه طوال 50 عاماً.. إنها مسيرة وطن ملهم لجميع الشعوب التي تنهل من تجربتنا الوطنية لتتقدم وتزدهر.

واعتبرت فى افتتاحيتها ان الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية الذي يصادف الـ28 من أغسطس كل عام، ويأتي تحت شعار "المرأة طموح وإشراقة للخمسين"، مناسبة للفخر والاعتزاز بما وصلت إليه وما تحظى به من رعاية، لتؤدي رسالتها بكل كفاءة فهي في كافة الميادين وأعقد القطاعات كالطاقة النووية السلمية، وقريباً رائدة فضاء، والوزيرة والتي تشغل نصف مقاعد المجلس الوطني الاتحادي، وما قامت به من بطولات في الصفوف الأولى لمواجهة "كوفيد19″، وغير ذلك مما يستحيل حصره، فهي الوجه المشرق لحضارة تخطها دولة باتت بفعل الجهود المباركة في طليعة الركب الإنساني نحو غد البشرية.

وخلصت الى القول " ويسجل تاريخ الإمارات بمداد من نور جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات، رفيقة درب القائد المؤسس ورائدة النهضة الحضارية للمرأة ومساعيها ومبادراتها التي لم تتوقف يوماً وهي تقدم النموذج الاستثنائي والمتفرد محلياً وعربياً وعالمياً على دعم المرأة، والتي بفضل سموها نفخر اليوم بكل ما تحقق وما يبشر بأمل لا يعرف الحدود ستكون فيه ابنة الإمارات دائماً قوية وقادرة ومتمكنة على مواصلة تقديم الصورة الملهمة لنساء العالم ليكن فاعلات في بناء أوطانهن ومسيراتهن عبر ما يقدمنه من نجاحات وإنجازات.

وتحت عنوان " سجل أسود للحوثي" قالت صحيفة البيان فى افتتاحيتها انه كلما بدا للعالم أن اليمن يمكن أن يخطو خطوات نحو السلام واستعادة الدولة والأمن والاستقرار، مع بدء المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن هانز غروندبرغ مهامه الرسمية في الخامس من الشهر المقبل. كلما تسعى ميليشيا الحوثي إلى إطالة أمد الحرب وتفاقم تداعياتها الإنسانية بهدف تدمير وإنهاء أي خطوة ممكنة للحوار والسلام، وليست المرة الأولى التي يُفشل فيها الحوثيون مساعي السلام، بل إن كل مرة يبدو أن هناك أملاً للسلام تبدد الصواريخ هذا الأمل.

واضافت ان الخطوات التصعيدية لميليشيا الحوثي التي لم تكف عن العبث بأمن واستقرار اليمن، بل تواصل محاولاتها لاستهداف أمن السعودية، إنما يؤكد استمرارهم في مسار الانقلاب ويعزّز من ضرورة أن يعي العالم خطورة هذه الجماعة الساعية إلى نشر الفوضى، بما يهدد الأمن ليس في اليمن فقط وإنما في السلام في المنطقة.

وبينت ان هذه الخطوات تكشف مدى استهتار الميليشيا الانقلابية بالسلام والقرارات الأممية وجهود المجتمع الدولي في إنهاء الحرب في اليمن، فهذه القوى الانقلابية مستمرة في غيّها بنشر الفوضى والخراب ورعاية الإرهاب مع رفض التعاطي مع خطة النقاط الأربع الأممية التي تدعو إلى وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مطار صنعاء، وتخفيف القيود المفروضة على تدفّق الوقود واستئناف المفاوضات.

وخلصت الى القول ان التضليل يتبدّد والحقائق تتكشف يوماً بعد آخر تجاه خطوات الميليشيا التي لا تؤمن سوى بالقتل والدماء والخراب، وأثبتت للعالم زيفها في تعاطيها مع دعوات الحل السلمي، فلطالما تعاملت مع كل مبادرات المجتمع الدولي باستخفاف واضح وكذب مستمر، مع انعدام لروح المسؤولية. فعلى المجتمع الدولي التحرّك لإنقاذ اليمن، وألا يترك للحوثيين المجال لكي ينفّذوا مخططاتهم التوسّعية.

صحيفة الخليج وتحت عنوان " الجزائر والمغرب والحكمـة المأمولــة" قالت انه ما إن أعلنت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، حتى توالت الدعوات إلى الحوار والحكمة، وأعربت دولة الإمارات عن أسفها لهذا القرار، وأكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، حرص الإمارات الدائم على متانة وقوة العلاقات العربية الإيجابية وتطويرها بما يخدم مصالح الشعوب الشقيقة، لا سيما في هذا الظرف العربي الذي يتطلب التكاتف والتضامن في وجه التحديات المستجدة.

واعتبرت ان أسف الإمارات للخلاف الجزائري المغربي ينبع من رؤية تأمل في مرحلة عربية جديدة تقوم على الأخوة والتعاون بين كل الدول الشقيقة، بعيداً عن المعارك السياسية والأزمات التي لا تسهم إلا في تشتيت الصف العربي، وتفتح المجال للتدخلات الأجنبية التي أثارت العداوات والفتن، خصوصاً بعد أن شهدت دول عربية شقيقة، مثل سوريا وليبيا وتونس ولبنان واليمن، أوضاعاً مأساوية كادت أن تذهب بما تبقى من أسس للدولة الوطنية.

وخلصت الى ان الأزمة الطارئة بين الجزائر والمغرب ستنجلي قريباً، وهذا من حسن الظن في البلدين الشقيقين وأن هذا القرار السياسي لن يؤثر في الشعبين، كما يفتح الباب للتفاؤل بأن الخلافات، مهما كبرت، لن يحول دون حلها شيء، لا سيما إذا توافرت الإرادة الفاعلة وتمت المعالجة في كنف الصراحة والشفافية، فالملفات الشائكة بين الجزائر والمغرب آن أوان تجاوزها على أسس تراعي مصالح الطرفين، حتى لا تظل عبئاً تتوارثه الأجيال على حساب مستقبل الشعبين الشقيقين ورصيد تاريخهما المشترك.



إقرأ المزيد