عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 29-08-2021
-

اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بـ "مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة" والرسائل الإيجابية التي خرج بها العالم ومنها ضرورة التعاون للقضاء التام على الإرهاب والعمل على تغليب سياسة الحوار وتوحيد الجهود بما ينعكس إيجاباً على استقرار وأمن المنطقة.. مشيرة إلى مشاركة الدولة في المؤتمر وإلى أن لقاءات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" على هامش المؤتمر أكدت أن المنطقة تسير نحو الخير والتقدم والازدهار بروح جديدة وعلى المصير الخليجي الواحد وعلى أهمية العلاقات الإيجابية مع دول الجوار علاقات تقوم على مبادئ الحكمة ومصلحة الشعوب.

وأكدت الصحف أن الإمارات أثبتت كفاءتها في مرحلة التخطيط للتعافي من جائحة " كوفيد 91" وذلك من خلال نجاح التوازن الاستراتيجي لمختلف القطاعات الحيوية، وأبرزها الاقتصادي، وتنوعه وكفاءة سياساته وحرص الدولة على تطبيق أفضل الممارسات التي تدعم جهودها في إدارة الملف الاقتصادي وتعزيز مرونته في التعامل مع التحديات التي أفرزتها الجائحة العالمية.

فتحت عنوان " تعاون وتفاؤل " .. قالت صحيفة " الاتحاد" رسائل إيجابية متعددة انطلقت من العراق إلى العالم، مشددة على ضرورة التعاون للقضاء التام على الإرهاب، والعمل على تغليب سياسة الحوار، وتوحيد الجهود بما ينعكس إيجاباً على استقرار وأمن المنطقة.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، حرص خلال مشاركته في «مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة»، على تأكيد عودة عاصمة المنصور والرشيد والعالم، إلى موقعها الإقليمي والعالمي.

وذكرت أن إيجابيات كثيرة اجتمعت معاً في مكان واحد. فاللقاء الإماراتي القطري أكد على المصير الخليجي الواحد. واللقاء الإماراتي الكويتي شدد على رؤية الخير والتقدم والازدهار في مستقبل دول الخليج والمنطقة.

واللقاء الإماراتي الإيراني تمنى تطوير علاقات إيجابية وترسيخ علاقات تقوم على مبادئ الحكمة ومصلحة الشعوب.

وتابعت تفاؤل إماراتي بنهضة ومجد بغداد العلم والعزم والحكمة، لكتابة قصة جديدة في مسيرة الحضارة، يؤكده دعم للخطوات العراقية لتحقيق الرخاء ومواجهة التحديات، وتعزيز أركان السلام الإقليمي، إيماناً بأهمية التعاون والعمل المشترك لتحقيق الاستقرار والازدهار.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن مؤتمر بغداد الذي جمع المنطقة والعالم، أعاد صورة العراق في التوازن، والتعاون، والانفتاح، وإرساء الحوار بدلاً من الصراعات. والإمارات تؤمن بالتعاون والشراكات التنموية، وأن حل النزاعات سلمياً هو الطريق لبناء مستقبل أفضل.

من جهتها وتحت عنوان " مؤتمر بغداد الواعد " .. قالت صحيفة " الخليج " إن انعقاد مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، جاء في وقته ليقدم دعماً غير مسبوق للعراق الذي عانى لسنوات طويلة الحروب والفتن والإرهاب، ويدشن عهداً جديداً يطوي صفحة الخلافات والتوترات الدبلوماسية بين دول المنطقة، ويساعدها على الانطلاق في مشاريع نهضوية وتنموية تعود بالفائدة على الجميع وتسهم في ترسيخ الاستقرار والسلام، مستفيدة مما يجمعها من علاقات تاريخية وحضارية، وما تمتلكه من تنوع في الثروات والموارد.

وذكرت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، استبشر خيراً بانعقاد المؤتمر في «عاصمة الرشيد والمأمون وعاصمة العالم، دار السلام، بيت حكمة البشر»، كما وصفها سموه لدى وصوله إليها. وتلك الكلمات المفعمة بالحب والصدق والاعتزاز بالتاريخ، تعبر عن ثقة دولة الإمارات بالعراق وبما يمكن أن يلعبه من دور يكمّل عناصر نهضة جديدة ترنو إليها شعوب المنطقة، وتأمل تحقيقها في أقرب الآجال. ويبدو أن هذا الحلم ليس بعزيز، وبالإمكان أن يكون واقعاً حياً بتضافر كل الأطراف وفي إطار من الشراكة والتعاون والتضامن مع الأشقاء والأصدقاء.

ولفتت إلى أن معالم مرحلة جديدة تتشكل في المنطقة، ولقاءات محمد بن راشد على هامش قمة بغداد أكدت أن المنطقة تسير نحو الخير والتقدم والازدهار بروح جديدة، وعلى المصير الخليجي الواحد، وعلى أهمية العلاقات الإيجابية مع دول الجوار؛ علاقات تقوم على مبادئ الحكمة ومصلحة الشعوب.

وأوضحت أن مؤتمر بغداد، ربما يكون محطة أولى لوضع خريطة جديدة لدول المنطقة ترسمها تفاهمات مشتركة تتعلق بالأمن والاقتصاد، وتتأسس على الإنجازات التي تحققت في الحرب على الإرهاب. والعراق الذي كان ساحة المعركة الرئيسية ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، ها هو يحتضن المؤتمر الطموح، وفي ذلك دعم ووقوف إلى جانبه لاستكمال مراحل استعادة الاستقرار واستكمال بناء مؤسسات دولته، حتى يتعافى نهائياً ويؤدي دوره الإقليمي والعربي بعد عقود من انعدام الاستقرار. وهذه المعاني ترجمها القادة الحاضرون في بغداد بكلمات صادقة، إلى العراقيين بمختلف أطيافهم ليتّحدوا ويبنوا مستقبلهم معاً، من أجل أن يعود بلدهم إلى وضعه الطبيعي في قلب المنطقة وليس على هامش التطورات.

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بقولها يحق لشعوب المنطقة جميعها أن تتفاءل وأن تستبدل حقبة التوتر والخلافات بعهد واعد يشرق من بغداد، فالمكان له دلالاته التاريخية والحضارية، والمستقبل كالماضي لن يكون إلا مشتركاً وجامعاً لا مفرقاً. وقد تكون هذه هي رسالة المؤتمر الإقليمي الذي نثر زخات من التفاؤل، وأعاد إلى الأذهان الكثير من العلامات المضيئة، ف«عاصمة الرشيد وبيت الحكمة» يمكن أن تلعب هذا الدور، وتكون جسراً للتواصل والتعاون من أجل مستقبل للمنطقة ينبض بالخير والسلام.

وحول الموضوع نفسه قالت صحيفة "الوطن" في افتتاحيتها بعنوان " مع بغداد العرب لخير الأمة " تأتي مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، في "مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة" في العاصمة العراقية بغداد بمشاركة قادة دول إقليمية ودولية، ليؤكد موقف الإمارات الثابت والداعم للعراق الشقيق وانطلاقاً من حرص أخوي راسخ لتعزيز مساعي أمنه وسلامته واستقراره وتنميته، وما شكلته المناسبة من فرصة حقيقية لتأكيد التلاحم الخليجي والعربي والحرص الراسخ على التعاون الأخوي الذي يجسد العمق التاريخي لما يجمع الدول العربية من روابط الدم والأمل، وما يجب البناء عليه نحو المستقبل وفق رؤى هادفة تعلي مصلحة كل دولة ضمن الجسد العربي.

وأشارت إلى أن اللقاءات التي عقدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مع رؤساء الدول والوفود المشاركة كانت نابعة من ثوابت السياسة الوطنية الإماراتية تجاه كافة الأشقاء وما تعمل عليه من تعزيز مساعي التلاقي والعمل المشترك لتحقيق قفزات نحو الأفضل في كافة المجالات، مع ما يمثله التنسيق من تحصين الأمة وحمايتها من التدخلات ومواجهة التحديات كافة، حيث أن التحولات الكبرى سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي تتطلب تجاوباً مبنياً على إعلاء مصالح العرب والدفاع عن حقوقهم، كما أن منطقة الشرق الأوسط التي تشهد الكثير من الهزات والزلازل السياسية والأحداث منذ عقود طويلة، لا تبقي أي فرصة إلا أن يكون القرار نابعاً من توافق عربي –عربي، فالعرب أهل الأرض والأكثر تأثرا بالمستجدات وما ينجم عنها، ومواكبة طموحات الشعوب وتطلعات شبابها وهي الأمة الغنية بالطاقات والكفاءات والطموحات، تحتاج من يفجر القدرات الخلاقة والإبداعية عبر نموذج متقدم وفق معطيات الحاضر واحتياجات الطريق نحو المستقبل.

وتابعت في بغداد التي طالما كانت عكاز التاريخ ومنارته التي تشع حضارة، وتحمل في ثناياها الكثير من صفحات مجد العروبة الخالد.. دار السلام التي بحثت عنه طويلاً يوم تاه منها وأدمتها الجراح لأسباب كثيرة، لم تجد إلا العروبة تيمم لها قلبها وعيونها بحثاً عن بلسم يدمل جراحها ويوقف نزيفها، حاضنة الأدب والحكمة ومخازن التاريخ وكنوزه.. يأتي اجتماع القمة ليثبت أن العرب أمة الدم الواحد والمصير المشترك، وهو ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتأكيد مكانة بغداد وأهميتها بقول سموه: "بغداد عاصمة الرشيد والمأمون وعاصمة العالم .. دار السلام .. بيت حكمة البشر .. بغداد الشعراء والأدباء والعلماء.. بغداد دجلة والفرات.. رغم جراحها متفائلين بعودتها ونهضتها ومجدها بإذن الله .. حفظ الله بغداد .. حفظ الله شعب العراق العظيم ".

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها أن كل تنسيق عربي أو تقارب بين الأشقاء واجب الجميع ويترجم الحرص على أمة عريقة تحن لاستعادة مجدها وتألقها، فسلامة كل مكون عربي فيه سلامة الجميع، وأن يُشفى العراق من أزماته ومعاناته والظروف الصعبة التي طالما مر بها هو توجه عربي وحرص قوي على كل جهد ليعود العراق إلى مكانه الواجب على المستوى العربي والدولي.

من جانب آخر وتحت عنوان " التعافي السريع ".. أكدت صحيفة " البيان " أن الإمارات أثبتت كفاءتها في مرحلة التخطيط للتعافي من جائحة «كوفيد 19»، وذلك من خلال نجاح التوازن الاستراتيجي لمختلف القطاعات الحيوية، وأبرزها الاقتصادي، وتنوعه وكفاءة سياساته. حيث رصدت «سي بي آر إي جروب» الأمريكية للاستشارات العقارية، مؤشرات قوية، تؤكد عودة النشاط الاقتصادي بالإمارات إلى أدائه المعهود قبل تفشي جائحة «كوفيد 19».

وذكرت أن المعطيات الحالية، جاءت لتؤكد أن رؤية القيادة الاستشرافية، عززت الجاهزية لتحقيق التعافي السريع، حيث نجح الاقتصاد الإماراتي في اجتياز جولات متتالية، وهو مُسلح بقواعد أمان صلبة، وفرتها السياسات الحكيمة، ولا شك أن مبادرات الحزمة الاقتصادية، وبما تشتمل عليه من قرارات ومبادرات استباقية، ساهمت إيجابياً في دفع جهود التعافي للقطاعات ذات الأولوية، حيث إن القدرة والمرونة العالية التي يتمتع بها الاقتصاد الوطني، جعل الإمارات من أسرع الدول في تبني استجابة منهجية لتداعيات جائحة «كورونا»، بتعزيز مقومات التنوع والاستدامة والتنافسية العالمية، وفق مبادئ الابتكار والمعرفة.

وأكدت "البيان" في الختام أن دولة الإمارات حريصة على تطبيق أفضل الممارسات التي من شأنها أن تدعم جهودها في إدارة الملف الاقتصادي، وتعزيز مرونته في التعامل مع التحديات التي أفرزتها الجائحة العالمية، على المدى المتوسط والبعيد، فاستمرار التعافي في النمو، مع التوسع في إعطاء اللقاح ضد فيروس كوفيد 19، إضافةً إلى الانفتاح الاقتصادي، وامتلاك الدولة بنية تحتية من بين الأفضل على مستوى العالم، أسهم في استمرارية الأعمال، وزيادة زخم الأنشطة التجارية، وتعزيز قدرتها على النمو والمنافسة في مختلف القطاعات الحيوية، كما أن تحفيز التعاون والعمل المشترك، يسهم في تعزيز مكانة الدولة، كبيئة استثمارية عالمية، وأحد أكثر اقتصادات المنطقة تنوعاً ونمواً.

- خلا -