عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 05-09-2021
-

أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم أن مبادرات رجل الإنسانية وقائدها وملهمها ومعزز مسيرتها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة جاءت بردا وسلاما على قلوب الملايين وجعلت الإنسانية بخير شامخة أبية واثقة أنه مهما كانت التحديات فهناك من سيقهرها.

وقالت الصحف في افتتاحياتها أنه منذ أن اهتز العالم تجاه التطورات المتسارعة في أفغانستان كانت الإمارات بوابة الفرج وعلى عهد العالم بها حيث مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وتوجيهاته السامية التي طمأنت العالم في مناسبة جديدة من خلال تسهيل مغادرة الآلاف لأفغانستان وهم في وطنهم الثاني الإمارات.

كما أحيت الصحف الذكرى السادسة لحادث صافر في مأرب واستذكرت بكل فخر واعتزاز تضحيات جنودنا البواسل الذين سطروا أروع ملاحم الفداء والتضحية للدفاع عن القضايا العادلة والمصيرية ووهبوا أرواحهم لتظل راية الإمارات خفاقة عالية.

فتحت عنوان " محمد بن زايد قائد الإنسانية " .. قالت صحيفة "الوطن" : وحدهم القادة العظماء من يحدثون الفارق الإيجابي في مسيرة أحداث التاريخ، ومن يدونون بعظيم صنعهم وفعلهم وإقدامهم أبهى صفحات مجده عندما يكون هدفها خير الإنسان والتخفيف من معاناته والأخذ بيد الشعوب والأمم التي تعاني، وفي ظل مبادرات رجل الإنسانية وقائدها وملهمها ومعزز مسيرتها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .. فلتطمئن الإنسانية ولتهنئ بقائد جعلها بخير دائماً، فالمبادرة النابعة من أصالة الإمارات والمجسدة لقيم شعب ورفعة نهج، حريصة على صناعة مجد عظيم من مواقف دعم البشرية جمعاء..

فالإنسانية والاستجابة وعي وثقافة وطنية ومنهاج راسخ في مسيرة الوطن الأكثر إلهاماً بمبادراته وروحية الفعل المعبر عن الحرص تجاه كل ما يتعلق بالإنسان.

وأضافت الصحيفة : إمارات الخير وإرثها النبيل الخالد أبد الزمان الذي رسخ مفهوماً استثنائياً من التفرد والمبادرة تجاه كل محتاج على سطح الأرض .. إنها وطن رجال الحق وحماة الإنسانية وقادة الخير الذين سطروا بعظيم أفعالهم ملاحم وبطولات في حقول العمل الإنساني على الصعد كافة واكتسبت بنتائجها درجة الخلود في مسيرة البشرية نحو تحصين قيمها..

فالبطولة الحقة لها أهلها وأن تكون الإنسانية في حمى القائد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان فهي بخير شامخة أبية واثقة أنه مهما كانت التحديات فهناك من سيقهرها معبراً عن ضمير أمة ومُثل وطن وقيم شعب.

وأكدت أنه منذ أن اهتز العالم تجاه التطورات المتسارعة في أفغانستان وشهدت الساحة الدولية ارتباكاً حقيقياً في التعامل مع التداعيات والحد منها خاصة من حيث حماية المدنيين وإجلاء الرعايا الأجانب، كانت الإمارات بوابة الفرج وعلى عهد العالم بها، حيث مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وتوجيهاته السامية التي طمأنت العالم في مناسبة جديدة من خلال تسهيل مغادرة الآلاف لأفغانستان وهم في وطنهم الثاني الإمارات، ويأتي تفقد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لمن تستضيفهم مدينة الإمارات الإنسانية، في لفتة هي الأولى من نوعها على المستوى العالمي أن يقوم قائد بتفقد أحوال من يحتضنهم وطنه، ورأينا في مشاهد يصعب التعبير عنها كيف يبادلهم تحية الأب الحنون والقائد الحريص ويلتقط الصور مع الأطفال بحنان قلما تجود بمثله سير الكبار .. وكم ستفخر الإنسانية دائماً بمن كانوا على قدر المسؤولية التي اختاروها بشجاعة النبلاء وجعلوا من دعمها الأساس والهدف، المقصد والغاية، المنهج والمحرك، فباتوا القدوة العالمية ومصدر دفء الشعوب وحملة مشاعر الأمل بأنه لن يُترك محتاج أو منكوب إلا والعزيمة حاضرة لتكفكف الدموع وتأخذ بيده .. هو نهج الإمارات عنوان التآخي الإنساني ومن جعلت للقيم عريناً محمياً بمبادرات كفيلة بأن تحدث التغيير الإيجابي دائماً وأبداً بفضل زعماء انتصروا للإنسان والبشرية في كل مكان عانت أو تألمت.

واختتمت "الوطن" افتتاحيتها بالقول : بفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان .. يكبر العالم وهو يتلمس كيف أن مبادرات سموه تأتي برداً وسلاماً على قلوب الملايين في مسيرة أثرت حاجة الإنسانية لمن يقودونها إلى بر الأمان.

من ناحيتها قالت صحيفة "البيان" إن نهج العطاء والتضحية، يعد نهجاً راسخاً وثابتاً، يعكسه أبناء الإمارات، بقيمهم الأصيلة في البذل والتعاون والتلاحم والتفاني، لأجل خدمة الوطن والقضايا العربية، حيث لم تتوانَ الدولة يوماً، في السعي الدائم للخير والإصلاح، والوقوف مع الحق في وجه الظلم، حيث حلت أمس، الذكرى السادسة لحادث صافر في مأرب، لنستذكر بكل فخر واعتزاز، تضحيات جنودنا البواسل، الذين سطروا أروع ملاحم الفداء والتضحية للدفاع عن القضايا العادلة والمصيرية، ووهبوا أرواحهم، لتظل راية دولة الإمارات العربية المتحدة، خفاقة عالية.

وأكدت الصحيفة تحت عنوان " رمز العطاء والتضحية " أن الإمارات لم تبخل بأن تقدم أرواح نخبة من أبنائها البررة المخلصين، وقوفاً إلى جانب اليمنيين في محنتهم، ودرءاً للمخاطر التي تتهدد المنطقة وأهلها، مشيرة إلى أن التاريخ سوف يسجل تلك الإنجازات الاستثنائية بأحرف من نور، ليوضح للأجيال ما قدمه أبناء الإمارات وجنودها الأبطال من تضحيات، لنصرة اليمن الشقيق، وتقديم العون للمحتاجين، وإغاثة الملهوفين من أبناء وشعوب الأمة العربية والإسلامية.

وقالت : الإمارات آلت على نفسها الوقوف بجانب الأشقاء، والتصدي للتداعيات الإنسانية للانقلاب الحوثي، وذلك من خلال تبني المبادرات التنموية، التي تحدث فرقاً في مستوى الخدمات الضرورية التي يحتاجها الأشقاء، وقد أثبتت أنها سند حقيقي لليمنيين في محنتهم، حيث سبقت الجميع بإجابة النداء، وكفكفة الدموع، ومشاركة الأحزان، حاملة الإغاثة والتنمية ‏والدعم السخي لإعماره، والقيام بكل ما من شأنه أن يخفف من معاناتهم.

وأكدت "البيان" أن دولة الإمارات، ستظل تزرع الخير، وتفتح أبواب الأمل، وتقدم العون والمساعدات الإنسانية والتنموية في كل أنحاء اليمن، ولم تتخلَّ يوماً عن الالتزام بواجبها تجاه الأشقاء والأصدقاء، حتى في عز جائحة "كورونا" بل زادت من حجم مساعداتها، وقدمت المثال الحي والرائع في إبراز صورة التضامن في أجمل معانيه، وأسمى مراميه.

- خلا -