عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 06-09-2021
-

سلطت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة اليوم الضوء على الإعلان عن وثيقة "مبادئ الخمسين" التي تحدّد توجهات دولة الإمارات للخمسين سنة المقبلة وترسم مسارها الاقتصادي والسياسي والتنموي.

وأكدت أن "مبادئ الخمسين" هي تجسيد حقيقي لدولة أنموذج في المنطقة والعالم، لا تقف فيها التنمية عند حد، تحافظ على مكتسباتها وتضاعف إنجازاتها، وتقف مع العالم في مواجهة تحدياته، ولا تحيد عن مبادئها وقيمها التي كانت أساساً في منجزات خمسين عاماً سبقت.

كما تناولت الصحف استمرار ميليشيا الحوثي في التصعيد باستهداف اليمن والسعودية الأمر الذي يؤكد على وجود مخطط حوثي يسعى إلى إفشال أي خطوات إيجابية لتحقيق السلام ما يستدعي ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الانقلاب.

فمن جانبها وتحت عنوان " مسارنا للخمسين " كتبت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها " رؤية شمولية لمستقبلٍ أكثر ازدهاراً، تقوي اتحادنا وترسّخ ثوابتنا وتبني الإنسان وتسرّع التنمية المستدامة، أداتها الاقتصاد وإطلاق المشاريع الكبرى وبناء أفضل منظومة لاستقطاب الاستثمارات، في إطار مبادئ ونهج الاتحاد السياسي القائم من عهد المؤسسين على إعلاء قيم الإنسانية والتسامح والتعايش والانفتاح على شعوب العالم والدعوة إلى تعزيز عوامل الأمن والاستقرار وحلّ النزاعات بالحوار وإحلال السلام ".

وأضافت الصحيفة "«مبادئ الخمسين» التي وجّه بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، واعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، هي تجسيد حقيقي لدولة أنموذج في المنطقة والعالم، لا تقف فيها التنمية عند حدّ، تحافظ على مكتسباتها وتضاعف إنجازاتها، وتقف مع العالم في مواجهة تحدياته، ولا تحيد عن مبادئها وقيمها التي كانت أساساً في منجزات خمسين عاماً سبقت".

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول " أولى حزم «مشاريع الخمسين» استمدت روحها من وثيقة المبادئ العشرة التي تطلق مرحلة تنموية جديدة تحقق رؤية القيادة الرشيدة، لتجعل الإمارات عاصمة للاقتصاد العالمي وملتقىً للمبدعين والرواد.. مشاريع تنظر للتنمية كوحدة واحدة، لا ينفصل فيها مجال عن آخر، بل كل قطاع داعم لغيره، والجميع فريق واحد.. مشاريع تستهدف أفراد المجتمع كافة، والقطاعين العام والخاص، وترحب بكل مبدع ومجد وأصحاب الأفكار من أجل ضمان الحياة الكريمة لشعبها وللأجيال القادمة والوصول إلى صدارة العالم مع حلول المئوية".

في السياق ذاته وتحت عنوان " الثوابت العشرة " كتبت صحيفة " الخليج " في افتتاحيتها " نحن نعشق النجاح والتقدم، ونقتحم المستقبل بخطوات سريعة واثقة. نحن أصحاب رسالة إنسانية؛ لذلك ننجح ولا نهاب الصعاب، لأننا نمتلك الإرادة والقوة والثقة بالنفس. نحقق الإنجازات، لأن قراراتنا صائبة، مصدرها قوة شعبنا الوفي، وإيماننا بأنه لا شيء مستحيل طالما أننا نمتلك القوة والقدرة والتصميم".

وأضافت الصحيفة " إنها قيادتنا الرشيدة التي لا يغمض لها جفن، تشق طريقها نحو النجاح، فإن لم تجده تبتكره وتصنعه. من إنجاز إلى آخر، هي مسيرة طويلة وشاقة، ننتقل من محطة إلى أخرى، ولا نعرف الكلل والملل طالما الهدف واضح والإرادة متقدة، أن نكون في المقدمة ولا نقبل سواها.

قيادتنا الرشيدة تسجل اليوم، إنجازاً جديداً بأن قدمت وثيقة «مبادئ الخمسين»، من مبادئ عشرة، هي «الثوابت» الإماراتية التي تحدد مسارات سياسية واقتصادية وتنموية، تشكل دليل عمل للسنوات الخمسين القادمة من أجل تعزيز اتحادنا، ودعم أسسه، وإقامة علاقات دولية، قوامها خدمة الاقتصاد".

ولفتت إلى أن هذه المبادئ تشكل بوصلة العمل للمرحلة المقبلة في إطار تحقيق «مصلحتنا العليا والوحيدة والرئيسية لتوفير أفضل حياة لشعب الاتحاد ولجميع من يقيم في دولة الإمارات» كما أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله". كما تشكل الثوابت معلماً من معالم الارتقاء بالعمل الموحد لخير الإمارات والإماراتيين والمقيمين على أرض الإمارات، بقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" : «دولة الإمارات وجهة واحدة، اقتصاد واحد، وعلم واحد، ورئيس واحد، وسيعمل الجميع كفريق واحد في الخمسين المقبلة».. إنه تأكيد للوحدة الأبدية، وللإرادة الواحدة، والعزم الذي لا يلين في الإصرار على النجاح.

وأشارت إلى أن المبادئ العشرة، كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، «تشكل مرجعاً لجميع مؤسساتنا لتعزيز أركان الاتحاد وبناء اقتصاد مستدام..

وتطوير علاقات إقليمية ودولية لتحقيق مصالح الدولة العليا، ودعم السلام والاستقرار في العالم».

ونوهت إلى أنه لطالما كان الاتحاد العنصر الرئيسي الذي وحَّد الرؤية والجهود، كما أكد ذلك صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة : اتحاد «يلتف حوله أبناء الوطن بانتماء وولاء وإخلاص».

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بالقول " حتى تكون ناجحاً ومبدعاً، عليك أن تنقب عن دروب جديدة لم يسبقك إليها أحد.. هذه هي قيادتنا".

من جهتها وتحت عنوان " نحلق للمستقبل بمشاريع ومبادئ الخمسين " كتبت صحيفة " الوطن " في افتتاحيتها " نؤمن أننا في وطن اختار التفرد في كافة المحافل، واختط بنهج قيادته أن يكون الأكثر سعادة وتقدماً والأسرع دخولاً للمستقبل، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وتأكيد سموه بأن "مصلحتنا العليا والوحيدة والرئيسية توفير أفضل حياة لشعب الاتحاد ولجميع من يقيم في دولة الإمارات"، وأن: "المسار القادم لدولة الإمارات اقتصادي.. ومنهجها السياسي قائم على السلم والسلام والحوار.. وتنميتها شاملة في كافة مناطقها وعبر كافة قطاعاتها"، يأتي اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إعلان الإمارات عن الحزمة الأولى من مشاريع الخمسين الاستراتيجية والمبادئ العشرة لتمثل انطلاقة استباقية للمستقبل وفق خطة وطنية شاملة تشكل نقلة غير مسبوقة في التنمية والاقتصاد لصالح مستقبل الوطن في محطة ستبقى في ذاكرة الأجيال، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول: "أولويتنا الأولى هي تنمية بلادنا .. وغايتنا شعب الاتحاد .. وهدفنا أن يعمل الجميع كفريق واحد .. لأن بلدنا واحد .. وعلمنا واحد .. ورئيسنا واحد .. والخمسين القادمة والأجيال القادمة ستذكر هذه اللحظات التاريخية الفارقة في مسيرتنا".

وأضافت الصحيفة " كذلك بدا جلياً سواء من خلال الأرقام التي تم الإعلان عنها أو القطاعات التي تشكل داعماً قوياً لقطار التنمية الإماراتي المنطلق بأقصى سرعة نحو المستقبل، أنه بقدر ما تشكله الخطط المعلنة من قوة.. بقدر ما تشرع الأبواب لجميع الراغبين من مواطنين ومقيمين ومستثمرين في نيل شرف المشاركة بواحدة من المسيرات الأقوى عالمياً، وتأمين الفرصة لكل عقل مبدع وخلاق ليأخذ دوره، فالمستقبل لمن يستعد ويعمل للوصول إليه مبكراً، كما بين ذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقول سموه: "إطلاق حملتنا الاقتصادية الجديدة يهدف إلى ترسيخ موقع دولة الإمارات واحدة من أقوى الاقتصادات في العالم خلال الأعوام الخمسين القادمة، وتعزيز مكانتها كونها وجهة رئيسية للمواهب والخبرات والاستثمار الدولي". وتأكيد سموه أهمية المبادئ العشرة كخطة وطنية متكاملة ومرجعية لجميع الجهات بالقول: "المبادئ العشرة لدولة الإمارات خلال الخمسين عاماً القادمة.. تشكل مرجعاً لجميع مؤسساتها لتعزيز أركان الاتحاد وبناء اقتصاد مستدام، وتسخير جميع الموارد لمجتمع أكثر ازدهاراً، وتطوير علاقات إقليمية ودولية لتحقيق مصالح الدولة العليا ودعم أسس السلام والاستقرار في العالم".

ولفتت إلى أن حزمة المشاريع والمبادئ المعلنة ترسم توجهات الإمارات للخمسين عاماً المقبلة، فالوطن يؤكد أن التفرد المتعاظم مقياس النهضة، وبقدر ما كانت الخمسين عاماً الأولى ملهمة ستكون الخمسين عاماً التالية المستندة لها مثيرة ومبهرة للبشرية جمعاء.

واختتمت " الوطن " افتتاحيتها بالقول " في ظل القيادة الرشيدة، اتحادنا الشامخ يزداد قوة ومناعة وألقاً وتقدماً، ومسيرة تنمية تسابق الزمن وتجسد قوة اتحادنا وإيماننا بأن المستقبل لنا، وأن المنهج الوطني في محاكاة التطور يؤتي ثماره بقوة، وعزيمة الريادة والتنافسية تقوم على عاتق الجميع وصولاً إلى قمة المجد العالمي بفضل رؤى القيادة ونهجها الملهم للعالم".

أما صحيفة " البيان " فكتبت تحت عنوان " الحوثي والتصعيد الهمجي" التفاؤل بإمكان تحقيق السلام في اليمن، أصبح يضعف يومياً، بسبب تعنّت ميليشيا الحوثي، وإصرارها على التصعيد.

وقالت الصحيفة " الجميع يرى يوماً تلو الآخر، استمرار الميليشيا في غيّها بنشر الفوضى والخراب ورعاية الإرهاب، إذ إن السلوك الإجرامي الهمجي واللا مسؤول واللا إنساني من قبل الميليشيا، بمحاولة استهداف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية، الذي أدى إلى إصابة طفلين، وأضر بعدد من المنشآت، هو تأكيد جديد للعالم، أن هذه الميليشيا تتمادى في نهجها الانقلابي، وتواصل تدمير أي خطوة ممكنة للحوار والسلام، إذ أن هذه الأعمال الإرهابية، تمثل تهديداً خطيراً، ليس فقط لأمن واستقرار المملكة العربية السعودية، وإنما أيضاً للأمن الإقليمي ككل.

وأضافت " لطالما تعاملت الميليشيا مع كل مبادرات المجتمع الدولي باستخفاف واضح، وكذب مستمر، كما تعاملت مع الشعب اليمني بكل حقد وانعدام لروح المسؤولية. فهذه ليست المرة الأولى التي يُفشل فيها الحوثيون مساعي السلام، بل إن كل مرة يبدو أن هناك أملاً للسلام، إلا وتبدد الصواريخ الحوثية هذا الأمل، وتنهي أي فرصة للسلام. حيث إنها صعّدت هجماتها، مع بدء المبعوث الأممي الجديد لليمن، هانس غروندبرغ، مهامه، وتأكيده في أول رسالة، أنه سيبذل كل ما بوسعه للمساهمة في تحقيق سلام دائم وعادل في اليمن.

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول " الخطوات التصعيدية للميليشيا باستهداف اليمن والسعودية، تؤكد وجود مخطط حوثي، يسعى إلى إفشال أي خطوات إيجابية لتحقيق السلام، ما يستدعي ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية، لإنهاء الانقلاب بجدية أكبر، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بشكل فاعل، فهذه الهجمات، تؤكد أن الميليشيا لن تنصاع لمتطلبات السلام، إلا عبر تكثيف الضغوط السياسية والعسكرية، وفرض عقوبات دولية، ومحاكمة قيادتها، باعتبارهم مجرمي حرب".

- خلا -