عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 07-09-2021
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بإطلاق حملة " الإمارات العالمية المتحدة" للتعريف بالجانب الاقتصادي والاستثماري في الدولة وإبراز الجانب العالمي لها وقدرتها على مواكبة التغيرات الاقتصادية والحفاظ على موقعها كأحد أنشط المراكز الاقتصادية والاستثمارية حول العالم إضافة إلى مواصلة دبي قيادة التعافي الاقتصادي إقليمياً وعالميا حيث تقدم نموذجها المتكامل في التعافي مع افتتاح موسم حافل بالفعاليات العالمية والإقليمية اعتباراً من الأسبوع المقبل وتشمل أكثر من 40 فعالية تجارية مرتقبة في الفترة بين سبتمبر وديسمبر مع زيادة بنسبة 40 % مقارنة بعام 2020.. وتناولت الصحف المشهد في تونس .

فتحت عنوان " الإمارات مستقبل العالم" .. كتبت صحيفة "الوطن" الإمارات مستقبل العالم، والاستثناء في الريادة وصناعة الحضارة ووجهة الإنسان الطامح للأفضل، فهي عكس الكثير من دول العالم المتقدم لم تنتظر من يقصدها أو تضع شروطاً لاستقباله، بل شرّعت أبوابها واحتضنت كل مؤمن بتلاقي الإنسان مع أخيه الإنسان لخير البشرية، تدعو الجميع ليكونوا شركاء فاعلين في زمن أشد ما تحتاجه الإنسانية لوحدة العقول والقلوب وتوحيد الجهود الصادقة للانتقال نحو الأفضل، آمنت بقدراتها وطاقات شعبها فعملت واجتهدت وخطت مسيرة هي الأكثر فاعلية وتنمية وشمولية فعززت تنافسيتها وألهمت الجميع واحتضنت العالم وباتت منصة لحملة الأفكار الخلاقة والمبدعة لترى قدراتهم النور عبر ما تقدمه من ميزات ودعم، واختطت بشجاعة الكبار قرارها الوطني بأن تكون الأفضل والأكثر تميزاً دائماً.

وقالت يأتي إطلاق حملة "الإمارات العالمية المتحدة" غداة الإعلان عن مشاريع ومبادئ استراتيجية الدولة للخمسين عاماً المقبلة ضمن رؤية القيادة لترسخ قوة اتحادنا العظيم ومبادئه السامية النبيلة، بهدف تعريف العالم بواحدة من أهم المشاريع الاقتصادية في تاريخ الإنسان ولتكون دعوة مفتوحة لكل موهوب ومستثمر وباحث عن تحقيق الأحلام حيث لا مستحيل في وطن الإنجازات، منطلقين من أصالة انتمائنا لأمة طالما عملنا باسمها وسعينا لاستعادة مجدها عبر نجاحات عالمية غير مسبوقة على الصعد كافة لننشر فيها الأمل والقدرة على أنها أمة يمكن أن تستعيد دورها الحضاري، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بالقول: " الإخوة والأخوات تطلق دولة الإمارات حملتها الاقتصادية الإعلامية العالمية تحت مظلة واحدة لتعريف العالم بمميزات أنشط بيئة اقتصادية دولية.. جذورنا عربية .. طموحاتنا عالمية .. ورسالتنا للمستثمرين والمواهب حول العالم .. اختر "الإمارات العالمية المتحدة".

وأضافت في زمن شديد التقلبات والأزمات على الساحتين الإقليمية والعالمية، وتبحث أغلب مكوناته عن طوق نجاة.. تواصل الإمارات مسيرتها بقوة من خلال إنجازات لا تعرف الحدود وتشق طريقها نحو المستقبل بثقة، وزاد المسيرة فيها القيم والعلم والشجاعة والإيمان المطلق بنهج وطن الإنسانية جمعاء وبأن مكاننا الثابت الذي لا يمكن القبول بسواه هو القمة، وسنرسخ موقعنا بشكل دائم كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقول سموه: "إطلاق حملتنا الاقتصادية الجديدة يهدف إلى ترسيخ موقع دولة الإمارات واحدة من أقوى الاقتصادات في العالم خلال الأعوام الخمسين القادمة، وتعزيز مكانتها كونها وجهة رئيسية للمواهب والخبرات والاستثمار الدولي".

و أوضحت الصحيفة في ختام افتتاحيتها أن "الحملة" تعكس قوة الإمارات وثقتها المطلقة بالقدرة على قيادة الركب العالمي وكما هي قلب العالم وملتقى مبدعيه.. كذلك ينطلق الإنسان منها نحو الغد وفيها الرهان الرابح دائماً، ومن يريد أن يكون حاضراً في المستقبل فوجهته يجب أن تكون الإمارات التي تعكس نجاحاتها وإنجازاتها هويتها وعزيمتها ورؤية قيادتها ونشاط شعبها، وهي حملة عالمية وفاء للوطن والقيم والعزيمة والقيادة الرشيدة، ولمن أسسوا لأسعد الأوطان وأكثرها فاعلية في السباق مع الزمن..

ودعوة لمستقبل أكثر إشراقاً يشارك الجميع في صناعته.

من جانب آخر وتحت عنوان " التعافي والتنمية " .. قالت صحيفة " البيان " تواصل دبي قيادة التعافي الاقتصادي إقليمياً وعالمياً، في كافة القطاعات الرئيسة، بفضل الخطط المنهجية في التعامل مع جائحة «كورونا» وتداعياتها، والانتقال إلى مرحلة جني ثمار الإجراءات الاحترازية في المرحلة الأولى من الوباء، وعمليات التطعيم المستمرة لتحصين المجتمع، واستئناف النمو بمستويات استثنائية. الدروس التي قدمتها دبي للعالم حول التعامل مع الجائحة، تستند إلى عمق معرفي، واستشراف للمستقبل، والدرس الأهم، أن التعافي شرط للتنمية، ولا يمكن استئناف التنمية بدون السيطرة على تفشي الوباء، وهذا ما حققته دبي بكل جدارة.

وأشارت إلى أن علامات التعافي تتكشف يوماً بعد يوم، فدبي تقدم نموذجها المتكامل في التعافي، مع افتتاح موسم حافل بالفعاليات العالمية والإقليمية، اعتباراً من الأسبوع المقبل، وتشمل أكثر من 40 فعالية تجارية مرتقبة في الفترة بين سبتمبر وديسمبر، مع زيادة بنسبة 40 % مقارنة بعام 2020، حيث يعزز مركز دبي التجاري العالمي موقعه في ريادة استئناف تنظيم الفعاليات العالمية الضخمة بأمان، بعد التحديات الكبيرة التي شهدها قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض خلال العام الماضي.

وأكدت أن البنية التحتية المتطورة، والتحرك المبكر لمكافحة جائحة «كورونا»، وتتويج ذلك بتوجيهات القيادة الرشيدة، تمكّن دبي مجدداً من مواصلة إعادة رسم ملامح قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، في عالم ما بعد «كوفيد 19»، وتأكيد قدرة مركز دبي التجاري العالمي على دعم رؤية دبي، الرامية إلى تحقيق مزيد من النمو والتنوع الاقتصادي.

وقالت في الختام إن دبي تقود التعافي الاقتصادي في العالم، بتجربة مضيئة، وتقدم نموذجاً احترافياً حول كيفية التعاطي مع تداعيات «كورونا».

من جهة أخرى وتحت عنوان " نهاية النهضة" .. قالت صحيفة "الخليج" تأخر الوقت، و«ندم البغاة ولات ساعة مندم»، كما يقول الشاعر. أن تقّر حركة «النهضة»، ذراع «الإخوان المسلمين» في تونس، بالمسؤولية عما آلت إليه الأوضاع في تونس، بالاشتراك مع «الأحزاب التي تقاسمت معها السلطة» طوال الأعوام ال 11 الماضية، وأن تبدي «تفهمها لغضب الشارع»، و«استعدادها للتقييم الجدي والموضوعي، وإجراء مراجعات عميقة خلال مؤتمرها المقبل»، الذي لا يزال زعيم الحركة راشد الغنوشي يتهرب من تحديد موعده.. كل ذلك لم يعد يعني الشعب التونسي شيئاً. فقد سقطت الحركة شعبياً، وهي تسقط تنظيمياً من جراء الصراعات والانشقاقات الداخلية، ولم يعد يجدي توسل التصحيح والمراجعة وإعادة تقييم تجربتها في الحكم التي كانت وبالاً على الشعب التونسي، وجرّت عليه المآسي الاقتصادية والاجتماعية التي بات ينوء تحتها، وأدت إلى ما أدت إليه من ضيق العيش والبطالة والفقر والفساد الذي ضرب أطنابه بلا رحمة في كل مؤسسات الدولة وإداراتها.

وتابعت لقد سقطت حركة «النهضة»، وهي باتت تستشعر هذا السقوط، وتحاول تجنب الهاوية التي تنتظرها، من خلال إعلان التوبة عن ماضيها الأسود، وما أدت إليه ممارساتها، من تغوّل على السلطات، والسعي للسيطرة على مفاصل الدولة، وتشكيل مظلة للمتطرفين والإرهابيين الذين نفذوا العديد من عمليات الإرهاب والاغتيال التي كان ضحيتها المناضلان محمد البراهمي وشكري بلعيد، ولعب دور محوري في تجنيد المرتزقة الذين زجت بهم في سوريا والعراق تحت مظلة «داعش» و«جبهة النصرة».

وأضافت إذا كان الرئيس قيس سعّيد قد استشعر الخطر الذي باتت تشكله «النهضة» على تونس، واتخذ خطوات تصحيحية جريئة لقصقصة أجنحة هذه الحركة يوم 25 يوليو الماضي، بحل البرلمان وإقالة الحكومة، فلأنه أدرك في لحظة فارقة بأنه كرئيس مؤتمن على الدستور وعلى تونس، عليه أن يتخذ القرار الصحيح الذي تفرضه مسؤولياته، وينقذ تونس من شرور هذا الحركة.. فضلاً عن سقوط الحركة في الشارع، فإنها باتت داخلياً في وضع لا يحسد عليه، إذ تعاني صراعات جدية، تمثلت باستقالة العديد من القيادات البارزة، أو إقالة قيادات أخرى مثل عماد الحمامي الذي تقلد منصب وزير التشغيل في حكومة يوسف الشاهد، وإعفاء أعضاء المكتب السياسي وإعادة تشكيله بما يتوافق مع أهواء الغنوشي، إضافة إلى بيانات وعرائض تطالب بإقالة الأخير، وتحميله مسؤولية ما آل إليه وضع الحركة من فشل ووهن وضعف وانقسامات، حتى أن بعض البيانات حذرت من مصير مشابه لمصير «الإخوان» في مصر.

وقالت "الخليج" في الختام إن حركة «النهضة» كتبت نهايتها بيدها، كما هو حال كل جماعات الإسلام السياسي التي تسعى إلى السلطة من باب تملق الجماهير بشعارات إسلامية كاذبة، ثم تسقط في شر أعمالها.

- خلا -