عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 26-03-2022
-

 سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم الضوء على النجاح الذي حققه "إكسبو 2020 دبي " الذي شارف على الانتهاء ، و دخوله التاريخ من الباب الواسع من حيث التنظيم والمشاركة الاستثنائية لكل دول العالم .

كما تناولت الافتتاحيات القمة الرباعية في مدينة العقبة الأردنية التي عقدت أمس بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ،والتي تحمل دلالات سياسية واضحة على أن العمل العربي المشترك، والتنسيق والتكامل بين الدول العربية الأساسية في مختلف المجالات ينطلق بوتيرة متسارعة لمواكبة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة بما يجنب الأمة العربية تداعياتها السلبية.

وتناولت الافتتاحيات أيضا تجاوز ميليشيات الحوثي في إرهابها وعبثها وإجرامها الحدود القصوى للأذى المتعمد باستهدافها الممنهج والمتعمد للمنشآت المدنية والاقتصادية في السعودية ، وضرورة وجود رد رادع وموقف فوري حاسم من المجتمع الدولي لوقف هذه الأعمال .

و تحت عنوان "فخر واعتزاز" قالت صحيفة البيان.. "يوشك إكسبو أن يودعنا..

وكلنا فخر بأننا استضفنا العالم معنا.. واستضفنا ثقافات البشرية لمدة 6 أشهر في بلدنا"، رسالة وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى العالم قبل أيام قليلة من نهاية "إكسبو 2020 دبي" الذي دخل التاريخ من الباب الواسع، بذلك التنظيم المتفرد والمشاركة الاستثنائية لدول العالم رغم التحديات التي فرضتها جائحة "كورونا" على العالم بأسره.

وأضافت الصحيفة ان "إكسبو 2020 دبي"، نجح في جمع 192 دولة في أكبر تجمع عالمي ليمنح الأمل للشعوب في إعادة الحياة لوضعها الطبيعي، خاصة على مستوى حركة السفر ليدخل بذلك السجل الذهبي لمعارض إكسبو الدولية.

و لفتت "البيان" إلى ان "إكسبو 2020 دبي" حظي بإشادات دولية واسعة، بالنجاح الاستثنائي لدولة الإمارات في تنظيم هذا الحدث العالمي. فمنذ اللحظة الأولى، أبهرت الإمارات العالم بحفل افتتاح تاريخي، احتضنته ساحة الوصل القلب النابض لموقع المعرض العالمي، التي اكتست بطيف من الألوان في مشهد مُبهج رسم لوحة رائعة للتجربة المبهرة والملهمة.

وأكدت صحيفة البيان أن "إكسبو 2020 دبي" فتح آفاقاً غير محدودة لتعزيز التعاون بين الدول ووفر الكثير من الفرص من أجل تعزيز التنمية العالمية، في ظل عالم مليء بالتحديات، ومثل شعاره الرئيسي رسالة تعكس أهدافه وهي "تواصل العقول وصنع المستقبل".

وأختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مشددة على أن تنظيم الإمارات، كأول دولة عربية لهذا المعرض الدولي، يعد مصدر فخر واعتزاز للعرب جميعاً، وعكس الثقة الدولية في قدرة الدولة على توفير منصة عالمية لمناقشة التحديات التي تواجه العالم اليوم، سواء التحديات الصحية أو الاقتصادية، أو التحديات التي تواجه البيئة والمناخ.

و في موضوع آخر قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " لقاء العقبة" إن المشهد في مدينة العقبة الأردنية أمس كان يحمل دلالات سياسية واضحة على أن العمل العربي المشترك، والتنسيق والتكامل بين الدول العربية الأساسية في مختلف المجالات ينطلق بوتيرة متسارعة لمواكبة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة بما يجنب الأمة العربية تداعياتها السلبية.

و أضافت الصحيفة قائلة : ان يلتقي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع ملك الأردن عبدالله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ومشاركة الأمير تركي بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة السعودي معاً، فهذا بحد ذاته يعتبر تطوراً إيجابياً باتجاه تعزيز العمل العربي المشترك وتنسيق الخطوات السياسية والاقتصادية والأمنية بما يحقق مصالح دول وشعوب المنطقة في ظروف إقليمية ودولية تفرض مثل هذا اللقاء وهذا التنسيق، خصوصاً أن تداعيات الحرب الأوكرانية بدأت ترخي بظلالها في مجال الاقتصاد والطاقة والأسواق المالية والأمن الغذائي، وكلها لها انعكاسات على الدول العربية تقتضي مواجهتها من خلال التنسيق المشترك، إضافة إلى أهمية التصدي للإرهاب الذي لا يزال يشكل خطراً على أمن الدول العربية وشعوبها، ومن بينه الإرهاب الحوثي الذي لا ينفك يستهدف المنشآت الاقتصادية والمؤسسات المدنية في المملكة العربية السعودية منتهكاً بذلك كل القوانين الدولية والإنسانية، باعتبار أن ما يمارسه من إرهاب هو"جريمة حرب" بكل المقاييس.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة أن لقاء العقبة كان أكثر من مجرد لقاء رباعي، فهو في الواقع يختصر همّاً عربياً جماعياً تجاه ما يجري حولنا وفي العالم.

و بدورها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "قمة العقبة وأهمية التعاون الأخوي" تشكل القمة الرباعية في مدينة العقبة الأردنية بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، وفخامة عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، ومعالي الدكتور مصطفى الكاظمي رئيس وزراء جمهورية العراق، والتي حضر جانباً منها صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير دولة عضو مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، محطة تؤكد أهمية التنسيق الأخوي وتفعيل التعاون المشترك، وما يمكن أن تحققه من نتائج قياساً على عمق العلاقات التاريخية الراسخة بين الدول الشقيقة.

ولفتت الصحيفة إلى ان دولة الإمارات تؤكد في ظل قيادتها الرشيدة بشكل دائم، على أهمية تعزيز التعاون العربي سواء لتحقيق المصالح المتبادلة أو للتعامل مع مختلف التحديات والقضايا انطلاقاً من التكاتف الأخوي البناء والواجب، فهي مع كل توجه هادف يعمل لخير الشعوب العربية في الأمن والاستقرار والتنمية، وبينت أهمية تحصين الأمة وسلامة دولها ومنع التدخلات الخارجية في شؤونها، وبناء علاقات تقوم على التعاون والتكاتف والاحترام المتبادل سواء بين مكوناتها أو مع مختلف دول العالم، إذ يشكل الشأن العربي بجميع جوانبه أولوية راسخة في استراتيجية الإمارات وسياستها الثابتة والواضحة التي تحظى بثقة ومكانة كبيرتين سواء على مستوى المنطقة أو الأمة العربية أو الساحة الدولية.

و اختتمت صحيفة الوطن افتتاحيتها مؤكدة ان الإمارات مع كل جهد عربي مخلص وتدعم كل تلاقٍ فعال يضع في الاعتبار مصلحة الأمة وتطورها واستقرارها، ومن هنا تحرص على تأكيد مواقفها النبيلة في جميع المناسبات والقمم انطلاقاً من حرص أخوي ثابت يؤكد فاعلية العمل العربي المشترك وأهمية التنسيق واللقاءات البناءة على غرار قمة العقبة.

ومن ناحيتها قالت صحيفة الاتحاد في افتتاحيتها بعنوان "تضامن كامل" ان ميليشيات الحوثي تجاوزت في إرهابها وعبثها وإجرامها الحدود القصوى للأذى المتعمد الذي لا يقبله أي إنسان عاقل باستهدافها الممنهج والمتعمد للمنشآت المدنية والاقتصادية في السعودية. والإمارات في إدانتها للاعتداءات الإرهابية، تؤكد ضرورة وجود رد رادع وموقف فوري حاسم من المجتمع الدولي لوقف هذه الأعمال التي تستهدف إمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالميين.

و أضافت الصحيفة ان التبرير الوحيد للانتهاكات السافرة لميليشيات الدم والتخريب، يكمن فقط في أن المقترح الخليجي لعقد مؤتمر جامع لليمنيين في الرياض في 29 مارس الجاري سيؤدي إلى عزلها سياسياً باعتبارها الطرف الوحيد المعطل للحل السياسي، بعد أن تم عزلها أمنياً بتصنيفها عالمياً "جماعة إرهابية".

و أشارت " الاتحاد " إلى ان 16 اعتداء بين طائرات حوثية مسيرة ومقذوفات وصواريخ باليستية استهدفت ما هو أبعد من محطات المنتجات البترولية والكهرباء والمياه في المملكة الشقيقة، ألا وهو أمن واستقرار إمدادات الطاقة العالمية. ولأن القضية باتت تشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، لاسيما وأن السعودية أعلنت عدم مسؤوليتها عن أي نقص في الإمدادات إلى الأسواق العالمية، بات من الضرورة القصوى وجود تحرك جماعي ليس للضغط على «الحوثيين» فحسب وإنما من يقف وراءهم لتخريب الاقتصاد العالمي.

و شددت صحيفة الاتحاد في ختام افتتاحيتها على ان إرهاب الميليشيات الجبان يتطلب تحركاً فاعلاً للجمه بشكل سريع وحازم من المجتمع الدولي.

والإمارات مجدداً تتضامن بشكل كامل مع المملكة وتؤكد انطلاقاً من أمن واحد لا يتجزأ، الوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات.

-خلا-