عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 28-03-2022
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بانطلاق القمة العالمية للحكومات 2022 اليوم وسيتم التركيز فيها على رفع جاهزية الحكومات للتعامل مع التحديات الأكثر أهمية لحياة الإنسان وإيجاد الحلول لها وزيادة تسخير التكنولوجيا مما يشكل دافعاً كبيراً لتنمية ومستقبل جميع الدول، كما ينطلق بالتزامن معها النسخة السادسة من منتدى الطاقة العالمي 2022 حيث يوفر منصة رائدة للقادة وصناع السياسات في قطاع الطاقة على الصعيدين الإقليمي والعالمي ويمكنهم من وضع جدول الأعمال الخاص بالطاقة سنوياً.

وسلطت الضوء على النجاحات التي حققها إكسبو 2020 دبي على مدة ستة أشهر ومنها تعريف العالم بتوجهات الإمارات والرؤية السديدة لقيادتها الرشيدة ومساعيها لخير الجميع من خلال الفكر المتقدم والاستراتيجيات التي تشارك عبرها في رسم صورة العالم الجديد.

وأبرزت الصحف إجراءات التي تتخذدها الدولة لضمان سهولة انسياب السلع الغذائية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الفضيل، انطلاقاً من سياسة إماراتية قائمة على الأولوية القصوى للأمن الغذائي، بهدف تعزيز إنتاج وإدارة الغذاء وإقامة مشروعات غذائية، وضمان توفير غذاء آمن وصحي بأسعار معقولة لأفراد المجتمع، والمساهمة في رفد الاقتصاد الوطني.

وأشارت الصحف إلى أن جبهة ساخنة أخرى بعيدة عن أوروبا توشك أن تشتعل وهي شبه الجزيرة الكورية حيث تواصل كوريا الشمالية تجاربها الصاروخية .

فتحت عنوان " الطاقة والمناخ.. ورؤية مشتركة ".. كتبت صحيفة "البيان" اليوم، وبالتزامن مع القمة العالمية للحكومات 2022، تنطلق النسخة السادسة من منتدى الطاقة العالمي 2022، لتحقيق رؤية مشتركة بين صناع سياسة الطاقة في العالم بما يسهم بشكل إيجابي ودائم في تعزيز مستقبل القطاع عالمياً، ما يدفع عملية تحول الطاقة، ومختلف المسارات المؤدية إلى الحياد المناخي وتأسيس نظام للطاقة خالٍ من الانبعاثات الكربونية، وكذا بحث التحديات والفرص المتاحة في ظل استضافة الإمارات لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «كوب 28»، معزّزاً دوره كمنصة عالمية رائدة لاستشراف مستقبل القطاع وطرح الحلول المبتكرة لمختلف التحديات.

وأشارت إلى أن الدورة الحالية تشهد إطلاق الإصدار الثاني لأجندة الطاقة العالمية، وفيها استطلاع لآراء المئات من خبراء الطاقة على الصعيد الجيوسياسي، حيث يوفر المنتدى منصة رائدة للقادة وصناع السياسات في قطاع الطاقة على الصعيدين الإقليمي والعالمي، ويمكنهم من وضع جدول الأعمال الخاص بالطاقة سنوياً.النسخة الأولى من المنتدى عقدت في عام 2017 ، وتناولت أجندة الطاقة في العالم.

وأضافت لقد كرست الإمارات نفسها عضواً فاعلاً في نادٍ دولي يواجه التحديات الجيوسياسية التي تواجه قطاع الطاقة والاستدامة والفرص المستقبلية المتاحة، من أجل ضمان استدامة موارد الطاقة وتحقيق نمو اقتصادي قوي وتوفير بيئة صحية في المستقبل، من خلال أطر للعمل ودور يضطلع به صناع السياسات في رسم الخطوط الأساسية لمستقبل النفط، والتحول الرقمي في مجال الطاقة، والوقوف على التداعيات الجيواقتصادية طويلة الأمد التي يشهدها قطاع يتّسم بالمتغيرات.

وقالت "البيان" في الختام إنه في هذه الدورة أيضاً ثمّة تركيز على التحديات والفرص في منظومة الطاقة بعد جائحة كورونا، بناء على دراسة استقصائية لمئات من كبار خبراء الطاقة حول تأثيرات الجائحة والتوقّعات طويلة الأمد.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " إكسبو 2020 دبي.. منصة العالم الجديد" .. قالت صحيفة "الوطن" بفضل الرؤية المستقبلية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، شكل "إكسبو 2020 دبي" حدثاً ومحفلاً استثنائياً، وعرّف العالم بتوجهات دولة الإمارات والرؤية السديدة لقيادتها الرشيدة ومساعيها لخير الجميع من خلال الفكر المتقدم والاستراتيجيات التي تشارك عبرها في رسم صورة العالم الجديد، و"الحدث الأكبر عالمياً" مارثون عالمي طوال 6 شهور من الإبهار والإلهام، إذ تتواصل الفعاليات الهادفة في "إكسبو دبي" بأسبوعه الأخير وقد شكل محطة فارقة على المستوى الدولي، وما تخلله من إضافة قوية لجهود التنمية وما شهده من فعاليات ومؤتمرات وبرامج وأنشطة ومشاركة قياسية وبحوث ونقاشات معمقة حول أهم التحديات الرئيسية لمسيرة ومستقبل البشرية مثل أمن المياه والغذاء والطاقة والتعليم والصحة والاقتصاد وغيرها، والتي جسدت حرصاً مشتركاً وتطلعات طموحة الغاية منها مستقبل الأجيال، وحرص رؤساء وقادة وزعماء 192 دولة على مواكبة مباشرة للفعاليات، والتي حملوا من خلالها أيضاً صورة عن الإمارات وتقدمها وحضارتها واحتضانها للجميع، وشكل تنظيمها الأسطوري للحدث في وقت شديد الدقة جراء "كوفيد19" بوابة أمل قوية للانتصار، وأثبتت من خلاله الإمارات موقعها وتصميمها على أن تكون على قدر التحديات دائماً.

وأضافت كما تشكل القمة العالمية للحكومات والتي تعقد برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، دلالة على أهمية الحدث الذي ستكون نتائجه مستمرة بعد ختام الفعاليات، حيث أنها ستكون حافلة بأكثر من 110 جلسات ومشاركة 4 آلاف من كبار المسؤولين والخبراء والقطاع الخاص ومنصة لعشرات المنظمات العالمية، والتي سيتم التركيز فيها على رفع جاهزية الحكومات للتعامل مع التحديات الأكثر أهمية لحياة الإنسان وإيجاد الحلول لها وزيادة تسخير التكنولوجيا مما يشكل دافعاً كبيراً لتنمية ومستقبل جميع الدول.

وأوضحت أن قوة "إكسبو 2020 دبي" لا تقتصر على كونه واحة فكرية وعلمية واجتماعية تحتضن ممثلي أغلب دول العالم فقط، بل لأنه يشكل منصة جديدة نحو المستقبل سواء على الصعيد المحلي أو الدولي، وهنا تكمن عبقرية الفكر الإماراتي المنظم للحدث والذي أراده أن يكون استثنائياً بجميع المقاييس وأن تكون استدامة الفائدة منه مخزوناً ومحفزاً فكرياً وبوصلة لسلوك أفضل الطرق وأكثرها صواباً نحو تحقيق أهداف جميع المجتمعات في التطور والتنمية.

وقالت في الختام إن "إكسبو دبي" وفعالياته التي تثري جهود البشرية قوي بتكاتف المشاركين وتبادل الخبرات وبما يجسده من حرص على مستقبل العالم والخروج برؤى وخطط وآليات عمل لم يعهدها العالم كثيراً في السابق، حيث أن حجم التحديات يوجب أن يكون التعاون والتنسيق على أوسع مدى، وهو ما أبهرت الإمارات العالم به من خلال ما تمكنت من تبيانه وتحفيز جميع الدول على القضايا التي لم تعد تحتمل التأخير، بل وقرع جرس الإنذار تجاه الكثير منها.

من جانب آخر وتحت عنوان " غذاء آمن " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" إجراءات حكومية لضمان سهولة انسياب السلع الغذائية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الفضيل، انطلاقاً من سياسة إماراتية قائمة على الأولوية القصوى للأمن الغذائي، بهدف تعزيز إنتاج وإدارة الغذاء وإقامة مشروعات غذائية، وضمان توفير غذاء آمن وصحي بأسعار معقولة لأفراد المجتمع، والمساهمة في رفد الاقتصاد الوطني.

ولفتت إلى أن الاستراتيجيات الاستباقية لدولة الإمارات في مجال الأمن الغذائي، شكلت نموذجاً عالمياً في إدارة هذا الملف، من خلال تعزيز قدرات مواجهة التحديات عبر إيلاء القطاع الزراعي ودعم المزارعين الأهمية القصوى وإقرار التشريعات التحفيزية وتوظيف التكنولوجيا في رفع الإنتاجية سواء في مجال الزراعة أو التصنيع، ودعم المنتج المحلي، إضافة إلى العمل بشراكة بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ الخطط والتوجهات الكفيلة بديمومة الإنتاج والإمداد.

وأكدت الصحيفة في ختام افتتاجيتها أن مختلف الأطراف المعنية في الدولة تعمل وفق منهجية وبرامج مدروسة وتكاملية بخطوط متوازية، في إطار الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، وتحت مظلة مجلس الإمارات للأمن الغذائي، من خلال استشراف التحديات والتغيرات العالمية الطارئة، بهدف تحقيق المزيد من الإنجازات في هذا القطاع خلال العام الحالي، وضمان مستقبل مستدام للموارد للأجيال المقبلة، والوصول إلى صدارة مؤشر الأمن الغذائي العالمي بحلول العام 2051.

من جهة أخرى وتحت عنوان " جبهة صراع جديدة " .. قالت صحيفة " الخليج " يبدو أن هناك جبهة ساخنة أخرى بعيدة عن أوروبا توشك أن تشتعل، فيما العالم يوجه أنظاره صوب الحرب الأوكرانية وتداعياتها، وما يمكن أن تحمله من مخاطر على الأمن والسلام الدوليين.

وذكرت أن الجبهة الجديدة هي شبه الجزيرة الكورية، حيث تواصل كوريا الشمالية تجاربها الصاروخية في تحدٍّ واضح للولايات المتحدة، بعد أن فشلت القمم الثلاث التي عقدها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في ردم الهوة بين الطرفين والتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي والصاروخي لبيونغ يانغ، ثم تجاهل الإدارة الأمريكية الحالية لكوريا الشمالية.

وأشارت إلى أن بيونغ يانغ أطلقت يوم الثلاثاء الماضي صاروخاً جديداً عابراً للقارات تفوق سرعته سرعة الصوت، ويتمتع «بقدرة عالية على المناورة»، وفق وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية. وقال محللون إن حضور كيم قد يكون مؤشراً على حدوث تطور في تكنولوجيا الصواريخ.

ولفتت إلى أن الصواريخ الباليستية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت تعتبر خطِرةً لأسباب متعددة، منها أنها تسلك مساراً لا يمكن توقعه، وتخط مساراً أفقياً فوق سطح الأرض، وتضرب هدفها في وقت أسرع؛ لأن سرعتها يمكن أن تصل إلى خمسة أضعاف سرعة الصوت، كما أن خطورتها تكمن في أنها قد تحمل رؤوساً شديدة الانفجار أو نووية.

وقالت لكل هذه الأسباب سارعت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان إلى إدانة عملية الإطلاق، واعتبرتها «تهديداً خطِراً لشبه الجزيرة الكورية والمنطقة، وخرقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي» الذي اجتمع يوم الجمعة الماضي لمناقشة القضية بناء على طلب من الولايات المتحدة، التي اعتبرت التجارب الصاروخية الكورية الشمالية بمنزلة «تصعيد خطِر، ولن يمر من دون عقاب».

وأضافت الصين من جهتها، دعت «جميع الأطراف لممارسة ضبط النفس»، وهذا الموقف يشير إلى أن بكين تتعامل مع النشاطات الصاروخية الكورية الشمالية ببرود، وسط صراع دولي محتدم هي جزء منه، بل هي في قلبه. وما دام هناك عدم انضباط ومراعاة لمصالح مختلف الدول في سلوك بعض الدول الكبرى، وخصوصاً الولايات المتحدة، فيمكن لكوريا الشمالية أيضاً ألّا تكون منضبطة. إلا أن ذلك بالنسبة للولايات المتحدة والدول الحليفة في جنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ يشكل خطراً مباشراً عليها وعلى مصالحها في المنطقة.

وتابعت من الواضح أن العلاقات في شبه الجزيرة الكورية بين الشمال والجنوب سوف تشهد خلال الأشهر القليلة القادمة المزيد من التوتر، مع انتخاب اليميني المحافظ يون سوك يول رئيساً جديداً لكوريا الجنوبية الذي سيتولى مهامه في العاشر من شهر مايو خلفاً للرئيس الحالي مون جاي إن، الذي تعهد فور انتخابه «بالتعامل بصرامة مع الأعمال غير القانونية للشمال»، فيما كان تعهّد في وقت سابق بتوجيه «ضربة استباقية إذا لزم الأمر» ضد كوريا الشمالية، وأطلق تصريحات مهينة ضد الزعيم الكوري الشمالي.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بالقول : " إذاً، هناك منطقة أخرى تغلي في الشرق مهددة بالانفجار في أي وقت".