عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 29-03-2022
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على " قمة النقب " وتأكيد الإمارات خلالها على دعمها للسلم في العالم بأسره كونه جوهر التنمية الشاملة والمستدامة وإدراكها لأهمية العمل المشترك من أجل إرساء قيم السلام والتعايش والتسامح لتحقيق تطلعات الشعوب وبناء مستقبل مزدهر.

وأكدت الصحف حرص صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله " وأصحاب السمو حكام الإمارات في كل عام على العفو عن مجموعة من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية في شهر رمضان المبارك لمنح المشمولين فرصة حقيقية لبدء مرحلة جديدة من حياتهم بجانب تعزيز الروابط الأسرية وإدخال السعادة والسرور في قلوب الأمهات والأبناء.

فتحت عنوان " أمل أفضل " قالت صحيفة " الاتحاد" لم تكن «قمة النقب» التي جمعت الإمارات والبحرين ومصر والمغرب والولايات المتحدة وإسرائيل مجرد لقاء تشاوري، بل لحظة فارقة تاريخية، لصالح أمل أفضل، ومستقبل أكثر أمناً واستقراراً في المنطقة.

وأضافت في رسالتها من النقب، تؤكد الإمارات على تغيير سردية العداوة بين إسرائيل والعرب، ووقف خسارة مزيد من الأعوام منذ معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل قبل 43 عاماً، لصالح خلق مستقبل مختلف والبناء على أمل أفضل للأجيال القادمة.

وتابعت كجزء من المنطقة منذ وقت طويل، حان الوقت للتعرف على إسرائيل من منطلق الصداقة والشراكة المتبادلة، والوقوف جنباً إلى جنب من خلال خلق بيئة أفضل، والاستفادة من الإمكانات الكبيرة للتعاون المشترك ..

‎والموقف ثابت من القضية الفلسطينية بالتزام إماراتي لا يتغير بدعم الشعب وحقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولة مستقلة على حدود يونيو 1967 و عاصمتها القدس الشرقية.

وأكدت أن الإمارات تدعم السلم في العالم بأسره، وتؤمن بأنه جوهر التنمية الشاملة والمستدامة، وتدرك أهمية العمل المشترك من أجل إرساء قيم السلام والتعايش والتسامح لتحقيق تطلعات الشعوب وبناء مستقبل مزدهر.. ولننتصر، لا بدّ من تحدي خطاب الكراهية والتحريض على العنف في المنطقة، والقيام بما هو أفضل لصالح بناء مستقبل أكثر ازدهاراً وسلماً.

واختتمت افتتاحيتها بقولها السلام والحوار والتعايش والاحترام، كتلة مكتملة لا أحد يختلف على أنها الركيزة الأساسية لمواجهة أي تحديات، وتذليل أي عقبات أمام مستقبل مستدام من التعاون والثقة، أبوابه مفتوحة لكل من يسلك طريق التقدم والنجاح.

من جهة أخرى وتحت عنوان " مبادرات القيم الأصيلة " .. قالت صحيفة " البيان " إن المبادرات الإنسانية لدولة الإمارات تعكس القيم الأصيلة والموروث الأخلاقي الذي لا ينضب له معين، وهي تستند إلى قيم العفو والتسامح.

وأشارت إلى أنه في هذا السياق، فإن حرص صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، وأصحاب السمو حكام الإمارات، في كل عام، على العفو عن مجموعة من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية في شهر رمضان المبارك، يهدف إلى تعزيز الروابط الأسرية وإدخال السعادة والسرور في قلوب الأمهات والأبناء، ومنح النزلاء فرصة الاستفادة من هذا الشهر الفضيل لإعادة التفكير بمستقبلهم والعودة إلى الطريق الذي يضمن لهم حياة اجتماعية ومهنية ناجحة.

وأضافت لقد جاءت مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، بالإفراج عن 540 نزيلاً بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، لتعكس ما يتمتع به من إنسانية لا حدود لها، إذ تعطي نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية فرصة التغيير نحو الأفضل والبدء من جديد في المشاركة الإيجابية بالحياة، بالشكل الذي ينعكس على أسرهم ومجتمعهم.

وأوضحت أن هذه اللفتة الكريمة تمنح فرصة حقيقية للمشمولين بها لبدء مرحلة جديدة من حياتهم، لتعيد لهم الأمل باستعادة حياتهم الطبيعية ليكونوا أفراداً صالحين يسهمون بإيجابية في ما يحقق الخير والسعادة لأسرهم وفي بناء المجتمع، وهي كذلك تعزز الرغبة في الاستقامة لدى المفرج عنهم بالتزام السلوك القويم سبيلاً في الحياة مستقبلاً، فضلاً عن أثرها الطيب في أسرهم وذويهم بالتئام شملهم فتعود إليهم البهجة والسرور في هذه الأيام المباركة، وما تشكله من حافز لغيرهم من النزلاء فيلتزمون حسن السلوك أملاً بنيل مثل هذا العفو الكريم مستقبلاً، إذ إن العقوبة بالأساس وسيلة لتحقيق الهدف وليست هدفاً بحد ذاتها. وأكدت أنه من دون شك فإن المشمولين بمثل هذه المبادرات هم من المؤهّلين نفسياً وسلوكياً للاستفادة من فرص التغيير في حياتهم واختياراتهم.

وقالت "البيان" في الختام إننا إذاً أمام مبادرات إنسانية من قيادة استثنائية لا تفوتها مناسبة من دون أن تحقّق فيها الخير والرفاهية والسعادة لإنسان هذا الوطن ومجتمعه.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " الإمارات وطن الرحمة والأمل المتجدد " .. كتبت صحيفة "الوطن" في وطننا ننعم أننا في ظل قيادة رشيدة تعمل لخير الإنسان الذي يتصدر جميع الأولويات والاستراتيجيات ومحور العمل الوطني والإنساني دائماً، كما تظلل الرحمة بأجمل صورها ومعانيها حياة الجميع ليبقى الأمل بالسعادة قائماً، إذ تشكل مكرمات القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، قائد مسيرة الخير والعطاء، محطات مفصلية في حياة المشمولين بقرارات سامية ونبيلة تتجسد فيها مُثل الوطن الأنبل والأكرم بعطائه واحتضانه للإنسان والحرص على مستقبل كل فرد في مجتمعه، ولتؤكد الإمارات أنها حاضنة الإنسانية وملهمة كافة المجتمعات الباحثة عن روحية حقيقية تميز الحياة فيها لتشكل النموذج الحضاري الأكثر ديناميكية على زيادة مستوى السعادة بالمبادرات والبرامج والمكرمات القيادية الأبوية التي تكسب العلاقة الفريدة بين القيادة وشعبها مزيداً من الاستثناء والتميز.

وأضافت الأوامر الكريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، بالإفراج عن 540 من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بالإفراج عن 659 نزيلاً في دبي، وكذلك في باقي الإمارات بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل.. مكرمات سنوية في عدة مناسبات تجعل الفرحة مضاعفة من خلال ترسيخ التعبير الأكثر دلالة على قيم التسامح والعفو في مجتمع الإمارات وما تشكله من فرص جديدة للمشمولين تمكنهم من استعادة الحياة الطبيعية ليكونوا شركاء فاعلين في المجتمع والانطلاق نحو المستقبل بقوة تستند إلى قيم وخصال أصيلة تمكنهم من تصحيح أوضاعهم، وكذلك إدخال الفرحة إلى عائلات وذوي المشمولين بالمكرمة العظيمة التي تحمل الفرج وتعيد الفرص الكريمة أمامهم لينعموا بالاستقرار والحياة الأسرية والاجتماعية السعيدة والهانئة، ومن هنا يجب أن تكون هذه الفرحة حاضرة دائماً معهم وأن يتعاملوا معها بكل المسؤولية الواجبة تقديراً لِعظم العطاء الذي ينعمون به من قيادتنا الرشيدة وأياديها البيضاء وجهودها التي تؤكد من خلالها مكانة الإنسان في الوطن بما تقدمه لتكون الحياة الطبيعية ممكنة للجميع ومستدامة بكل ما توفره من ميزات لنكون الأكثر سعادة.

وقالت في الختام مكرمات القيادة الرشيدة تكتب بمداد من نور كيف يتم الارتقاء بجودة الحياة وما ينعم به مجتمع الإمارات المتعدد من سمات وسعادة، كما تبين كيف أن باب التوبة والرحمة مفتوح دائماً أمام من يريد أن يستعيد البوصلة الواجبة لحياته في وطن كل ما فيه قيم وأمل متجدد نحو الأفضل وفرص حقيقية تؤكد أن الإمارات واحة السعادة العامرة بالمحبة والتسامح والرحمة، وأن القيم التي تترجم أصالة شعبها حاضرة دائماً وراسخة بفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على تأكيدها من خلال المكرمات والمبادرات النبيلة التي تعزز السعادة والرخاء في الوطن.

- خلا -