عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 30-03-2022
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 30 مارس / وام / اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بالقمة العالمية للحكومات التي تعقد في إكسبو 2020 دبي والتي ترتكز على التعاون والشراكة والتنمية والاستقرار في صناعة المستقبل وتسهم في السعي نحو فهم التطورات والتغيرات وتعزز العمل بمرونة واستباقية وتساعد في صياغة خطة عمل تنموية موحدة تنطلق منها الحكومات لتحقيق الاستدامة في مختلف القطاعات.

وسلطت الضوء على جهود الدولة في قضية التغير المناخي حتى أصبحت عاصمة المكافحة الدولية للتغيرات المناخية بما تشهده من حراك عالمي نشط حول هذه القضية تمثّل بعقد سلسلة من المؤتمرات العالمية التي تجمع صناع القرار والمسؤولين والخبراء من مختلف دول العالم.

فتحت عنوان " حكومات المستقبل " كتبت صحيفة "الاتحاد" التعاون والشراكة والتنمية والاستقرار، عناصر ترتكز إليها القمة العالمية للحكومات في صناعة المستقبل، مستمدة رؤيتها من روح «إكسبو» الذي جمع العالم في مكان واحد، وعلى هدف واحد يبتغي خير الإنسانية، ومنطلقة من نهج يقوم على تعزيز الاستعداد والجاهزية لمختلف التحديات التي تواجهها المجتمعات في واقعها الحالي واستشراف القادم منها، والتوافق على صياغة منظومة من الحلول المتطورة والمبتكرة لمجابهة هذه التحديات والوصول إلى الازدهار المنشود.

وأضافت أن القمة في جوهرها «جسر للمستقبل»، كما وصفها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، كونها تسهم في السعي نحو فهم التطورات والتغيرات، وتعزز العمل بمرونة واستباقية، وتنمي الشراكة، وتساعد في صياغة خطة عمل تنموية موحدة تنطلق منها الحكومات لتحقيق الاستدامة في مختلف القطاعات، مثل التغير المناخي والأمن الغذائي وتأمين الطاقة وتنويع مصادرها، وتطوير الصحة وجودة الحياة، إضافة إلى التكنولوجيا والتجارة والاستثمار، وتفعيل قنوات التواصل بين الدول والمؤسسات لتعميق الفائدة وتعميمها.

وقالت في الختام إن حكومة الإمارات تنطلق في استعدادها للمستقبل، من نهج يرصد تسارع التطورات خلال العقود الأخيرة، ويتصف بالمرونة والسرعة في استيعاب هذه التغيرات، من أجل الاستمرار في ركب المنافسة والتطور، والأهم هو إيمانها بأهمية الشراكة مع القطاع الخاص والتعاون والتكاتف مع دول العالم، وتعميم التنمية وليس احتكارها، وتقريب وجهات النظر، وبناء حياة أفضل، لأنها تنظر نحو الإنسان وتحقيق أمنه واستقراره وازدهار واقعه ومستقبله.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " القمة العالمية للحكومات منارة المستقبل " .. كتبت صحيفة "الوطن" برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، تُعقد "القمة العالمية للحكومات 2022" تحت شعار "تشكيل حكومات المستقبل" في ختام تاريخي لفعاليات "إكسبو 2020 دبي"، والتي تعتبر التجمع الأكبر من نوعه للقادة والوزراء والعقول والمختصين والأجندة الدولية الأهم من حيث بحث الآمال والطموحات البشرية، خاصة أنها تأتي في ظل متغيرات ما بعد "الجائحة"، وتشكل "القمة" محفلاً عالمياً يعكس المكانة الاستثنائية لدولة الإمارات وسط مشاركة قياسية سواء في "القمة الحكومية " وجلساتها بحضور 4 آلاف مشارك من 190 دولة، أو ضمن فعاليات "إكسبو" وما يحظى به من متابعة وزواره الذين بلغوا 23 مليوناً بينهم مليون خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحيث حطمت المشاركات والزيارات كافة الأرقام القياسية بأي حدث آخر في تاريخ البشرية.

وأوضحت أنه من خلال احتضان وتنظيم "القمة العالمية للحكومات" تقدم دولة الإمارات للعالم بوابة ومنصة للأمل والإلهام المستمد من تجربة تنموية هي الأكثر زخماً والقائمة على فاعلية العمل الجماعي ومواكبة العصر والتعامل مع التحديات بشجاعة وفكر منفتح واستشراف قوي للمستقبل يستبق التحديات وإنجازات رائدة ومعرفة تامة لحجم التغيرات الهائلة وتداعياتها التي تهم جميع شعوب الأرض، إذ أن مستقبل البشرية مسؤولية جماعية تشكل فيها الحكومات العنصر الأبرز نظراً لمهامها ومسؤولياتها الكبرى في إدارة دفة العمل وتحديد بوصلة التوجهات وما تؤمنه من رؤى واستراتيجيات لصناع القرار لاتخاذ القرارات الصائبة، وفي الوقت ذاته تشكل التحديات المتعلقة بقطاعات رئيسية تتعلق بحياة الإنسان مباشرة هاجساً قوياً وفوق قدرة أي دولة على مواجهته بمفردها، لذلك أنتجت عبقرية الفكر الإماراتي منصة هامة لعالم الغد عبر "القمة العالمية للحكومات" كحدث يجمع أبرز المعنيين من مختلف دول العالم والقادرين على العمل لإحداث نقلات إيجابية وإجراء تحول كبير يصحح مسارات التنمية ويوجد أرضية صلبة لبناء المستقبل، وهو ما تحرص الإمارات برؤية قيادتها الرشيدة على تأمينه خلال "القمة" دعماً للتوجه الإنساني ومستقبل المجتمعات.

وأضافت الواقعية واستباق التحديات وبحث آلية العمل في قطاعات مثل الاقتصاد والغذاء والمناخ والطاقة والصحة ومدن المستقبل والتكنولوجيا وغيرها تستوجب فاعلية أكبر في السياسات وقدرتها على التطور والمرونة في التعاطي مع المستجدات والبحث عن الفرص محور عمل "القمة العالمية للحكومات"، والتي تهدف من خلالها الإمارات لتحقيق نتائج على قدر الطموحات وتبين قوتها كشريك متقدم في صناعة الحضارة ومنارة لغد الإنسانية ومستقبل الكوكب في ظل عالم يشهد الكثير من التحولات والتحديات المتفاقمة ويبحث فيه الجميع عن الأمل والحلول والاستراتيجيات المفيدة.

واختتمت "الوطن" افتتاحيتها بقولها إن "القمة العالمية للحكومات" محفل خير تحتضن خلاله الإمارات العالم في مناسبة دورية هادفة لدعم كل توجه لصالح الإنسانية، وتؤكد من خلالها الإمارات بقدراتها المتفردة أنها محور الحدث وقلب العالم ومنصة الشراكة العالمية للمستقبل المنشود.

من جهة أخرى وتحت عنوان " نموذج حيوي وفعّال " .. قالت صحيفة " البيان " إن جميع المؤشرات تقول إن دولة الإمارات العربية المتحدة تحوّلت إلى عاصمة المكافحة الدولية للتغيرات المناخية، بما تشهده من حراك عالمي نشط حول هذه القضية تمثّل بعقد سلسلة من المؤتمرات العالمية التي تجمع صناع القرار والمسؤولين والخبراء من مختلف دول العالم.

وأشارت إلى أن هذا الزخم العالمي الذي تشهده الإمارات يعزز مكانتها كأحد أبرز مراكز صناعة القرار العالمي المرتبط بملف التغيّر المناخي والتحديات المصاحبة له، في حين تستضيف الدولة للدورة الـ28 لمؤتمر الأطراف /COP28/ العام المقبل.

وذكرت أن ذلك الحدث يعوّل عليه كي يكون منصة مثالية لمناقشة تحديات المناخ الرئيسية، واقتراح حلول ذكية لمواجهتها، ويثق العالم في أن الإمارات ستبذل أقصى ما في وسعها لتقدّم للبشرية دورة شاملة وموحّدة لجهود العالم في هذا التحدي المصيري، من خلال التركيز على الحلول القابلة للتطبيق، والمجدية تجارياً والقادرة على تحويل الخطط والاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وأضافت تتبوأ الإمارات هذه المكانة الرائدة باعتبار أن نشاطها البيئي مثير لاهتمام الأسرة الدولية، في حين تواصل بفاعلية عملية النمو والتطور في رحلة وطنية طموحة محورها ترسيخ مكانة الدولة كوجهةٍ عالمية رائدة وبناء نموذجٍ ناجح للاقتصاد الأخضر الذي يضمن الاستدامة الاقتصادية، ويحافظ على البيئة للأجيال القادمة.

وتابعت تتجلى الرؤية السديدة لقيادة الإمارات في وضع الاستراتيجيات والسياسات الوطنية الطموحة، وتطلعها لبناء مستقبلٍ أفضل لأجيال الغد، حيث إن الدولة أظهرت التزاماً واضحاً بتبني التحول نحو الاقتصاد الأخضر، تجسيداً لإعلان قيادتها الحكيمة في أكتوبر الماضي استراتيجية لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050 مع استثمارات هائلة في الطاقة المتجددة لتكون بذلك أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تطلق استراتيجية عملية وواقعية لتحقيق هذا التوجه الطموح لتحقيق الحياد المناخي.

وقالت في الختام يحق لكل مواطن ومقيم على أرض الإمارات أن يفخر بأن الدولة باتت بؤرة إشعاع حضاري تجذب إليها أنظار الكبار والصغار كنموذج حيوي فعال وإيجابي، وحاضنة لكل تفكير فيه خير ومنفعة للبشرية.

- خلا -



إقرأ المزيد