عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 31-03-2022
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بالقمة العالمية للحكومات التي عززت مفاهيم التعاون مع المؤسسات والمنظمات والخبراء في القطاع الخاص وأثبتت قدرتها على تطوير نموذج مبتكر للعمل الحكومي المستقبلي وأنها منصة عربية وعالمية لصناعة المستقبل.. إضافة إلى " إكسبو 2020 " قصة النجاح المتميّزة الإضافية لدبي والإمارات والتي رسخّت ثقة العالم بالدولة وقدرتها على استضافة أي حدث مهما بلغت ضخامته ومستلزمات إقامته .

وسلطت الصحف الضوء على اهتمام الدولة بقطاع الصناعة كأولوية استراتيجية لتعزيز التنمية بوصفه من أبرز القطاعات الاستثمارية ويحظى بتوفير بيئة مناسبة جعلت الدولة وجهة رئيسية لما تؤمنه من مقومات الدعم والنجاح للمشاريع بجميع مستوياتها.

كما سلطت الضوء على انطلاق المشاورات اليمنية في مقر مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض في محاولة جديدة لوقف الحرب اليمنية وبمشاركة كل الأطراف اليمنية باستثناء جماعة الحوثي التي لا تزال ترفض مسار السلام، يأمل الشعب اليمني أن تشكل هذه المشاورات أملاً في إنجاز سياسي يحقق الأمن والاستقرار لبلده الذي طحنته الحرب على مدى سبع سنوات.

فتحت عنوان " قمة الحكومات.. استشراف واستباقية " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" القمة العالمية للحكومات شخصت الواقع، وحددت المفاهيم، وحشدت الجهود، ووحدت الرؤى حيال التحديات المشتركة التي تواجهها الدول والشعوب، كما ساهمت في تعزيز الإدراك لدى الحكومات بأهمية استشراف تلك التحديات استناداً للمتغيرات المتلاحقة والمتوقعة، والعمل باستباقية عبر وضع الحلول، إضافة إلى ضرورة دعم فرص التواصل والتعاون وبناء جسور الثقة بين الجميع من أجل تحقيق التنمية المنشودة والمستقبل المزدهر.

وأشارت إلى أن الإمارات انطلقت من هذه المعايير، وعبر خمسة عقود، لبناء نموذجها الذي تم تقديمه أمام العالم في القمة.. وهذه المعايير ذاتها شكلت جزءاً هاماً من مسيرتنا المئوية وأساساً في مبادئ الخمسين، ترجمة لنهج القيادة الرشيدة الذي يؤمن بالتنمية الشاملة ويهدف إلى سعادة الإنسان والارتقاء به، وتجسيداً لسياسات حكومية تقوم على عقد الشراكات الإيجابية والانفتاح على الآخرين، والاستعداد الواعي للتعامل مع كل المستجدات والمتغيرات واقعاً ومستقبلاً.

وقالت في ختام افتتاحيتها إن كانت الحكومات هي من يقود التنمية في مختلف المجتمعات، إلا أن هذه القمة العالمية عززت مفاهيم التعاون مع المؤسسات والمنظمات والخبراء في القطاع الخاص، من أجل الوصول لتنمية شاملة تشترك فيها جميع الأطراف لإعادة ترتيب الأولويات عبر الاستشراف والابتكار والتكنولوجيا والمرونة، كما أثبتت القمة، التي جمعت أكثر من 30 منظمة عالمية و4000 مشارك، قدرتها على تطوير نموذج مبتكر للعمل الحكومي المستقبلي، وأنها منصة عربية وعالمية لصناعة المستقبل.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " فخر للعرب جميعاً ".. قالت صحيفة " البيان " لأكثر من عامين، عاش العالم ظرفاً استثنائياً فرضته جائحة كورونا، وكانت فيه الكلمة العليا للقيود الصارمة، حفاظاً على أرواح الناس. ومنذ بضعة شهور بدأت نافذة التنفّس تتّسع والآمال ترتفع، في ظل تراجع الوباء، والاتجاه الدولي المتنامي للتعايش الحذر معه، كي تستمر الحياة وتنتعش عجلة الاقتصاد.

وأضافت مثلما كانت الإمارات نموذجاً يحتذى في مواجهة الوباء سواء بالتزامها إجراءات استباقية مدروسة بعناية، أو بالتطور الطبي الذي رافق التعامل مع الحالة على مستوى الفحوصات والعلاج، فإنها في مرحلة التعافي قدمت نفسها، كعادتها، دولة ريادية.. ورغم التحديات والصعوبات فإنها تمكنت من إيجاد البيئة الصالحة للتغلب على الآثار النفسية للجائحة، ونجحت بقيادة حكيمة ونظرة ثاقبة من إثبات قدرتها على توفير كل مستلزمات الاستضافة للملايين من البشر.

وتابعت فطوال ستة أشهر، كان معرض إكسبو 2020 دبي قوة جذب هائلة لملايين الناس. ولا يكمن التميّز في عدد الزائرين فحسب، بل في أشياء عديدة أكثر أهمية، منها أن المعرض استقطب حضارة العالم كله وثقافة البشرية جمعاء، وأظهر صورة باهرة عكست التخطيط المحكم والعمل المتقن والجهد الجبار، في سبيل الوصول إلى النتيجة التي أبهرت ملايين البشر، وبما فاق توقّعات أشد المتفائلين.

وأكدت أن «إكسبو 2020» قصة نجاح متميّزة إضافية لدبي والإمارات، قصّة رسخّت ثقة العالم بالدولة وقدرتها على استضافة أي حدث مهما بلغت ضخامته ومستلزمات إقامته، إذ إن الصورة التي رسمها هذا المعرض في أذهان المعنيين حول العالم هي ذروة القدرة البشرية على تخيّل إمكانات النجاح.

ومن يبدع في المهمات الصعبة لن تعوقه المهمات الأقل صعوبة.

وقالت "البيان" في الختام لذلك حين يقول قادة ومسؤولون وزائرون إن نجاح إكسبو 2020 دبي يمثل مصدراً لفخر العرب جميعاً، بإقامة هذه التظاهرة العالمية للمرة الأولى في المنطقة، فإن هذا القول ممهور قولاً وفعلاً بتوقيع الإمارات وقيادتها الحكيمة وشعبها المضياف.

من جانب آخر وتحت عنوان " الصناعة الوطنية أولوية قصوى" .. كتبت صحيفة "الوطن" في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، تتواصل مسيرة تمكين المواطنين ودعم الطاقات البشرية والاستثمار بالقدرات الإبداعية، كما تَبرز قوة النظرة الاستشرافية للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات من خلال الحرص على دعم مقومات النهضة الحضارية على الصعد كافة من منطلق عصري يواكب التطلعات ويكون داعماً لتحقيق الآمال والإلمام بكافة متطلبات التطوير والتحديث، ويبرز الاهتمام بقطاع الصناعة كأولوية استراتيجية لتعزيز التنمية بوصفه من أبرز القطاعات الاستثمارية ويحظى بتوفير بيئة مناسبة جعلت الدولة وجهة رئيسية لما تؤمنه من مقومات الدعم والنجاح للمشاريع بجميع مستوياتها، ولا شك أن الكثير من المنتجات التي تحمل عبارة "صُنع في الإمارات" مدعاة فخر وتتجسد فيها قوة القطاع الصناعي الذي تبدع فيه كفاءات وطاقات وطنية سواء على مستوى المواد الاستهلاكية مثل الغذائية أو الدوائية، أو من خلال كون الإمارات ضمن الدول التي تمتلك جميع القدرات ليكون مستوى الصناعات المتقدمة التي تنتجها على قدر الطموحات التي تعزز تنافسية الدولة ومكانتها العالمية دائماً.

وأوضحت أن أهمية الصناعة الوطنية لا تقتصر على كونها إحدى روافد التنمية الشاملة والمستدامة أو من النشاطات التي تعزز قوة وتنوع الاقتصاد فقط.. بل من خلال ترسيخ مكانة القطاع كاستراتيجية أساسية لمواجهة الكثير من التحديات وضرورة تأمين احتياجات الطلب المتنامي في مختلف الظروف مثل فترة "الجائحة"، وهو ما أكده سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ، خلال جلسة حوارية ضمن "القمة العالمية للحكومات 2022″، إذ بين سموه أهمية القطاع الصناعي ضمن مرتكزات الدولة خلال السنوات القادمة، وحرص القيادة الرشيدة على إيلائه مزيداً من الدعم والتركيز لتحقيق التطلعات الطموحة والواعدة، وتعزيز الشراكات الدولية الهادفة والقائمة على الثقة المتبادلة ومبيناً ضرورة عدم إقحام السياسة في الاتفاقيات التي يتم العمل من خلالها لتحقيق مصالح جميع الأطراف.

وقالت في ختام افتتاحيتها إن الصناعات بمختلف أنواعها والحديثة منها باتت من مفاتيح المستقبل المشرق الذي تطمح له جميع الشعوب، وحاجة أساسية لا غنى عنها تقوم على الإبداع والابتكار والتمكن من التكنولوجيا الحديثة، وبالتالي تشكل ميداناً واسعاً ومشجعاً لكل من يحمل الطموحات ليكون له بصمة قوية وشراكة فاعلة في المسيرة الوطنية من خلال العمل ضمن إحدى أكثر القطاعات حيوية وفاعلية، خاصة أن رعاية القيادة الرشيدة لجميع أبنائها من مواطني الدولة وضعتهم على طريق النجاح والاحتراف لتحقيق الكثير من النتائج والإنجازات سواء في بيئة الأعمال بالدولة وما توفره من فرص وما تتميز به من بنية مناسبة وتشريعات قوية، أو دعماً لريادة الإمارات ورؤيتها نحو مزيد من النقلات التي ترسخ موقعها بين الكبار كون الصناعة من وجوه القوة التنموية في جميع الدول ومقياساً لتطورها.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " السلام ليس خيارا " .. قالت صحيفة " الخليج " مع انطلاق المشاورات اليمنية في مقر مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في الرياض، أمس الأربعاء، والتي تستمر حتى السابع من شهر إبريل، في محاولة جديدة لوقف الحرب اليمنية، وبمشاركة كل الأطراف اليمنية، باستثناء جماعة الحوثي التي لا تزال ترفض مسار السلام، يأمل الشعب اليمني أن تشكل هذه المشاورات أملاً في إنجاز سياسي يحقق الأمن والاستقرار لبلده الذي طحنته الحرب على مدى سبع سنوات.

وأضافت في مستهل المشاورات التي لاقت ترحيباً عربياً ودولياً لافتاً، أعرب أمين عام مجلس التعاون نايف الحجرف، عن أمله بأن يمثل اللقاء «منطلقاً لاستعادة اليمن، وبدء مرحلة جديدة من التوافق الوطني»، مؤكداً أن نجاح هذه المشاورات «ليس خياراً، بل واجب»، ذلك أن السلام هو مطلب يمني وعربي وعالمي، لأن الشعب اليمني لم يعد بمقدوره تحمّل المزيد من القهر والحرب والدمار، وأنْ لا مناص من وضع حد للمأساة التي طالت.

وتابعت في خطوة تنمّ عن إرادة حقيقية في تحقيق السلام من خلال الحوار وصولاً إلى الحل الشامل، وخلق بيئة إيجابية، وصولاً إلى تحقيق هذا الهدف، فقد أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، واستجابة لنداء أمين عام مجلس التعاون، عن وقف عملياته العسكرية في الداخل اليمني، بدءاً من الساعة السادسة من صباح أمس الأربعاء. وقد تم التأكيد على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف «ستلتزم بوقف النار، وستتخذ كل الخطوات والإجراءات لتهيئة الظروف المناسبة وخلق البيئة الإيجابية خلال شهر رمضان المبارك لصنع السلام وإنهاء الأزمة».

وقالت إذاً، نحن أمام محاولة جديدة وجديّة من جانب مجلس التعاون لإنقاذ اليمن، وإخراجه من المقتَلة التي وقع فيها، والتي استنزفت مقدراته، وشعبه، وحوّلت «اليمن السعيد» إلى بلد يرتع فيه الفقر والبؤس والجوع والمرض. هي محاولة لإعادة اليمن إلى الحضن الطبيعي، الحضن الخليجي والعربي، لأنه الأدفأ والأكثر أماناً وحرصاً على الشعب اليمني، بدلاً من الحضن المستعار الذي لم يأت إلا بالكوارث.

وأوضحت أن المشاورات اليمنية تشتمل على محاور أساسية، اقتصادية وسياسية وتنموية وأمنية وإنسانية ومكافحة الإرهاب، وهي بمجملها تشكل خارطة طريق لإنقاذ اليمن، وعلى الأطراف المشاركة أن تأخذ في اعتبارها أن تحقيق السلام ليس ترفاً سياسياً، أو منحة تعطى للشعب اليمني، بل أصبح واجباً حتمياً يفرض على كل اليمنيين المخلصين السعي إليه، من خلال الاحتكام إلى المصلحة الوطنية العليا، والتنازل عن كل المصالح الخاصة والفئوية والحزبية والقبيلية من أجل اليمن.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بالقول " يبقى أن تخرج جماعة الحوثي إلى الضوء من الخنادق ودهاليز الظلام، وتتخلى عن أطماع وطموحات لن تتحقق، والتخلي عن الولاءات الخارجية، والقبول بما يريده الشعب اليمني من خلال حلول سياسية تشارك فيها، وتكون شريكة في صنع السلام وبناء الدولة اليمنية الحديثة".

- خلا -