عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 01-04-2022
-

 سلطت الصحف الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على أداء الإمارات خلال رئاستها لمجلس الأمن ففي تناولها مختلف القضايا الصراعية تبنّت الدولة موقفاً متوازناً وحكيماً يعكس سياستها المعتادة وتركز دائماً على تكثيف الجهود الدبلوماسية لإيجاد حلول سلمية لتخفيف تداعيات الأزمات الإنسانية، وتشجيع الحلول الدبلوماسية العاجلة.

واهتمت الصحف باختتام فعاليات "إكسبو 2020 دبي " الذي استمر 182 يوماً توجهت خلالها أنظار العالم إلى دولة الإمارات التي أثبتت قدرة أبنائها على مواجهة التحديات ونسجت قيماً من خيوط العطاء والتسامح والتعايش وجمعت العالم في مكان واحد وأكبر حدث ووفرت منصة للتواصل بين الحضارات والأمم من أجل رفاهية الإنسان وازدهار مستقبله.

وتناولت فشل البرلمان العراقي للمرة الثالثة في انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

فتحت عنوان " كفاءة واقتدار وإنسانية " .. كتبت صحيفة " البيان " من يتابع أداء الإمارات خلال رئاستها لمجلس الأمن، يلمس ما تبديه من كفاءة واقتدار وحس إنساني. ففي تناولها مختلف القضايا الصراعية، بما فيها الوضع الحالي في أوكرانيا، تبنّت الدولة موقفاً متوازناً وحكيماً يعكس سياستها المعتادة، إذ تركز دائماً على تكثيف الجهود الدبلوماسية لإيجاد حلول سلمية من خلال المشاركة البناءة لمجلس الأمن والمنظمات الدولية، من أجل تخفيف تداعيات الأزمات الإنسانية، وتشجيع الحلول الدبلوماسية العاجلة.

وأضافت تتمحور مواقف الدولة وهي تتعاطى مع الأوضاع الإنسانية حول الآثار السلبية المترتّبة على حياة المدنيين وظروفهم، جَرّاء استمرار الحروب، والواجب الملقى على عاتق المجتمع الدولي من أجل التخفيف من معاناتهم، ويؤلمها تزايد أعداد الضحايا والدمار والأضرار التي تلحق بالبنى التحتية المدنية لمناطق الصراعات.

وأشارت إلى أن مداخلات الدولة خلال اجتماعات مجلس الأمن تشدد على أهمية الوقف الفوري لجميع الأعمال العدائية، ودعم البحث الحثيث والدائم مع الأطراف المعنية، عن سبل وإمكانات التوصل إلى وقف الصراعات والعنف، لاعتبارات إنسانية، مع التركيز على الاستماع لأطراف الصراع، ورصد ردود الفعل الإيجابية التي تسهم في تخفيف التوتّر والتوصل لحلول.

وتابعت ولا يفوت الإمارات، وهي تتمسّك بهذا المنهج الحكيم، أن تلقي الضوء على الدور القوي للوكالات الإغاثية التي تعمل التزاماً بالمبادئ الإنسانية والنزاهة والحياد والاستقلالية، في تنسيقها مع أطراف الصراع، لضمان وصول العاملين في الجهات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، حيث تؤمن بضرورة التركيز على تقديم المساعدات للمحتاجين، من خلال دعم جهود مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، في إنشاء آلية «الإخطار الإنساني»، التي من شأنها أن تسمح بإيصال المساعدات الإنسانية بشكلٍ آمن.

واختتمت "البيان" افتتاحيتها بالقول : " تتصدر الإمارات دائماً قائمة الدول التي تبادر إلى التدخّل الإنساني ومد يد العون لضحايا الصراعات والكوارث، فهذه ثقافة الدولة وتقاليدها وموروثها وأخلاقها".

من جانب آخر وتحت عنوان " إكسبو المُلهِم" .. قالت صحيفة "الاتحاد" انطلق في أصعب الأوقات التي مرت على البشرية، واختتم «إكسبو» فعالياته ملهماً، فالإبداع والتعاون والإنسانية والعلم، كانت عناوين للمعرض على مدى 182 يوماً توجهت خلالها أنظار العالم إلى دولة الإمارات التي أثبتت قدرة أبنائها على مواجهة التحديات، ونسجت قيماً من خيوط العطاء والتسامح والتعايش، وجمعت العالم في مكان واحد وأكبر حدث، ووفرت منصة للتواصل بين الحضارات والأمم من أجل رفاهية الإنسان وازدهار مستقبله.

وأضافت «إكسبو» استثنائي في تاريخ المعرض، حقق هدفه بالوصول إلى 23 مليون زيارة، وأبهر العالم افتتاحاً وختاماً، عبر كلمات لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، أكدت قدرة الإمارات على التقدم والتألق وصنع المستقبل، مرتكزة إلى رصيد كبير من الثقة الدولية وسمعتها العالمية، وحرصها الدائم على التميز في تنظيم أكبر الفعاليات، وعملها الدؤوب لحشد الجهود بهدف مواجهة التحديات المشتركة، وأهمها حماية المناخ وإحداث التنمية المستدامة وتحقيق الاستقرار والسلام.

وأكدت أن رؤية القيادة الرشيدة شكلت أساساً في نجاح «إكسبو 2020 دبي»، والإمارات أثبتت أنها على قدر التحدي، وحققت ما وعدت به العالم، فكان ملتقى للتنمية والاقتصاد والابتكار والإبداع والعلوم والثقافة والفن، متوجاً 11 عاماً من الترتيبات والتحضيرات بسواعد وطنية مفعمة بالعطاء والطموح وروح التحدي والإنجاز، وبشراكة مع مختلف القطاعات، وبدعم مجتمعي جسده المتطوعون بأبهى صورة.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها اليوم نودع «إكسبو 2020 دبي» بفخر واعتزاز، ونتطلع إلى إرثه المستدام الذي يجسد قوة الإرادة والإبداع والإنسانية، ويدعو البشرية دوماً إلى الاستمرار في التواصل بين العقول من أجل صنع المستقبل.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " وداعاً إكسبو.. جمعنا العالم والقادم أعظم" .. كتبت صحيفة "الوطن" أسدل الستار على "إكسبو 2020 دبي"، إذ كان المعرض حديث العالم وموضع اهتمامه لمدة 182 يوماً عامرة بالفعاليات والأنشطة والمباحثات المكثفة في العرس العالمي غير المسبوق الذي احتضنته الإمارات بقيمها ومحبتها وأصالتها ورؤى قيادتها، وشكل المحفل بريادته واستثنائيته نقلة نحو المستقبل وتأكيد ضرورة التكاتف لخير البشرية، وسيحمل قادة ورؤساء ووزراء وعلماء وعقول 192 دولة عبقاً وأملاً من إمارات الخير يغذي التوجه المستقبلي من خلال ما لمسوه بشكل مباشر في دولة حطمت كل الأرقام القياسية في تنميتها الشاملة واستراتيجيتها لصالح العالم وما تملكه من القدرة على إحداث التغيير الواجب.

وأشارت إلى أن رسالة الإمارات الحضارية ومدى تطورها وطاقات وكفاءات أبنائها الذين أبدعوا في جعل الحدث الذي استمر 6 أشهر تحت شعار "تواصل العقول وصنع المستقبل" هو الاستثناء في رحلة البحث البشري عن الأفضل دائماً، خاصة من حيث كونه بوابة الأمل لتجاوز "كوفيد19″، هو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، بقول سموه: " 182 يوما .. 192 دولة ..

ملايين الزوار .. وداعاً إكسبو .. جمعنا العالم في أكبر حدث.. وفي أصعب وقت يمر على البشرية.. ضمن أجمل دورة من دورات إكسبو في تاريخه.. وعدنا وأوفينا .. نقول ما نفعل .. ونفعل ما نقول .. وقادما أعظم بإذن الله ".

وأوضحت أن "إكسبو 2020 دبي" محطة مفصلية في تاريخ الحدث العريق الذي يعقد مرة كل 5 سنوات منذ العام 1851، ليس لتميزه في الإبهار والتنظيم الأسطوري والتعريف بعشرات الدول ورؤيتها وما تخلله من فعاليات وبحث معمق للتحديات التي تتعلق بحياة الشعوب وتمس المجتمعات بشكل مباشر فقط، بل من خلال المفاهيم الجديدة التي أوجدها على مختلف الصعد بما فيها الوضع العالمي على المستوى السياسي، فقد بات جلياً للجميع بفضل دور الإمارات وكونها صوت العقلاء والحكماء في العالم أن الأساليب التقليدية والهيمنة والصراعات والاستئثار لم تعد من ممكنات الحاضر، بل التعاون والتنسيق وتبادل وجهات النظر والعمل المشترك والمصالح المتبادلة هي مقومات تحقيق تطلعات جميع الشعوب في التنمية والاستقرار، إذ بينت الدولة في مناسبة جديدة المعنى الحقيقي لفاعلية القوة الناعمة وأثرها في الارتقاء بالبشرية نحو محطات أكثر تطوراً.. وبجهود الإمارات شكل "الحدث" منصة للمستقبل وخزاناً للمعلومات ومرجعاً لتصويب الرؤى والبحث عن حلول تقوم على الاستشراف المسبق للتحديات والاستعداد لها.

وتابعت "إكسبو دبي" المعرض التاريخي الرائد يثري العقل البشري الهادف من خلال ما أرساه من مفاهيم وتميز كواجهة لدولة لا تعترف بالمستحيل وتراهن على أبنائها والطموح المشروع لتكون من فاتحي المستقبل بالعلم واستراتيجيات الاستدامة والتأكيد أن الإمارات شريك فاعل في صناعة المجد الحضاري المتقدم لخير الإنسانية.

وقالت لا تكفي الكلمات لتعبر عن فخرنا بما تحقق وكيف شكل حجم الإقبال تأكيداً للثقة الدولية بنهج الإمارات وقيادتها الرشيدة، وعمل عشرات آلاف المتطوعين وهم يحملون قيم الوطن ويعرّفون من خلالها العالم على أصالة شعب محب ومتسامح ويفتح ذراعيه لكل مؤمن بالتآخي الإنساني والتأكيد أن بلده واحة تحتضن الجميع بمختلف ثقافاتهم وخلافاتهم على روح واحدة وأمل واحد.

وأكدت "الوطن" في الختام أن "إكسبو دبي" ملحمة وطنية وهدية من الإمارات لخير ومستقبل الإنسانية وسعادة واحتياجات أجيالها.. وكعادتها برهنت دبي كيف أنها مدينة المستقبل ومهندسة التطور ورائدة الحداثة.

من جهة أخرى وتحت عنوان " العراق.. إلى أين؟ " .. تساءلت صحيفة " الخليج " ماذا يعني أن يفشل البرلمان العراقي للمرة الثالثة في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وأن يظل هذا البلد العربي من دون حكومة بعد مضي ستة أشهر على إجراء الانتخابات النيابية؟.

وأضافت في جلسة يوم الأربعاء الماضي لم يكتمل النصاب القانوني للبرلمان، كما في المرتين السابقتين، من دون تحديد موعد جديد لانعقاده، على الرغم من أن المهلة الدستورية تنتهي في السادس من الشهر الجاري لانتخاب الرئيس، وإلا فعلى مجلس النواب أن يحل نفسه، وفي هذه الحال إما أن يصار إلى الدعوة لانتخابات جديدة وتشكيل حكومة طوارئ، وإما أن يدخل العراق في فراغ دستوري حيث كل الاحتمالات تصبح مفتوحة أمامه، وأخطرها الصراع الداخلي الذي قد لا يبقى سلمياً.

ولفتت إلى أن المدة الزمنية المتاحة أمام البرلمان لاختيار رئيس جديد يتولى تكليف «الكتلة الأكبر» بتشكيل الحكومة، لا تتجاوز الأسبوع، في ظل احتدام الخلاف السياسي الطائفي بين القوى التي فازت في الانتخابات حول شكل الحكومة، وخصوصاً بين الكتلتين الشيعيّتين: الأولى ممثلة في التيار الصدري الذي حصل على النصيب الأكبر في البرلمان /73 نائباً/، وبين «الإطار التنسيقي» الذي يضم «تحالف الفتح» و«دولة القانون»، و«تيار الحكمة» و«عصائب أهل الحق»، إضافة إلى القوى الحليفة للكتلتين من المكونات العراقية الأخرى /السنة والكرد/.

وذكرت أن المأزق في انتخاب الرئيس، حيث يتنافس 40 مرشحاً كردياً أبرزهم الرئيس الحالي برهم صالح /حزب الاتحاد الوطني/، وربير أحمد /الحزب الديمقراطي الكردستاني/، يتمثل في قرار المحكمة الاتحادية العليا بأن يتم انتخاب الرئيس بأغلبية ثلثي أعضاء مجلس النواب؛ أي 220 نائباً من أصل 329 نائباً، وهو أمر صعب التحقق في ظل وجود «ثلث معطل» لدى «الإطار التنسيقي» يستطيع بسهولة، إفشال عملية الانتخاب، وهو ما حصل في الجلسات الثلاث السابقة.

وأشارت إلى أن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي لم يحدد موعداً جديداً لانتخاب الرئيس، فيما دعا الرئيس الحالي برهم صالح، جميع الأطراف السياسية إلى «حوار جاد وفاعل للخروج من الأزمة الراهنة»، ودعا رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي إلى «تجاوز العقبات والانسداد السياسي»، وتحدث هادي العامري رئيس «تحالف الفتح» المنضوي تحت لواء «الإطار التنسيقي» عن طرح مبادرة «مدروسة قيد البحث»، للخروج من الأزمة السياسية الراهنة والانسداد السياسي.. لكن سرعان ما رد مقتدى الصدر على العامري بالرفض المطلق لمبادرته.

وقالت في الختام : " هذا يعني أن الصدر قطع كل خطوط التواصل وإمكانية التفاهم مع «الإطار التنسيقي»، ودخل العراق في حالة فراغ تحمل في طياتها كل المخاطر.. إلا إذا حدثت معجزة في اللحظات الأخيرة".

- خلا -