عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 02-04-2022
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي فى 2 ابريل / وام / أكدت صحيفة الخليج فى افتتاحيتها اليوم تحت عنوان " قائدان استثنائيّان.. شكراً لكما " ان القلب يسمو والعين يُغرقها دمع التأثر، حين يعبّر الناس عن مكنون مشاعرهم الصادقة، عرفاناً بالجميل، وحفظاً للحق، وإقراراً بالمعروف والفضل، وهذه المشاعر الجيّاشة، لا تكون إلا مع الكبار نفساً ومكاناً ومكانة.

واضافت " قامتان استثنائيّتان بما تحمله الكلمة من معنى، بقيادتهما وتضافرهما، تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مع إخوانهما أصحاب السموّ حكام الإمارات، أغدقا على هذا الوطن فيضاً من العطاء والبهاء والنّبل؛ صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ما فعله القائدان لهذه الأرض الطيبة، جعل بلادنا تنتقل إلى مصافّ الدول الأكثر تقدماً وتطوراً وازدهاراً، حتى باتت تتبوّأ عرش العالم في كثير من المؤشرات العالمية، ورغم ذلك، يبادران إلى شكر الناس، لتحفيزهم على المزيد من المراكز الأولى، ويعطيان المثل للقدوة التي لا بدّ من تمثّلها".

وقالت : أمس الأول، كان يوماً غير عاديّ في تاريخ الإمارات، على الرغم من أن أيّامها كلّها مميّزة، حيث أسدل الستار على الحدث الأبرز والأهم والأجمل والأكثر إدهاشاً، «إكسبو 2020 دبي» الذي امتدت أشهره الستّة، بتنظيم لا مثيل له، وزيارات اقتربت من الـ ٢٥ مليوناً، إلى أجنحة 192 دولة، عرضت أبرز مايميّزها، وكان الختام المسك، بحفل مدهش.. لكن الأكثر إبهاراً وإدهاشاً وعمقاً، تأكيد القائدين، أننا مقبلون على الأجمل والأبهى والأعمق.

وخلصت الى القول : كبير يخاطب كبيراً، بكلمة متواضعة في حروفها سهلة في نطقها، لكنّها كبيرة بمعانيها ومضامينها وأبعادها.«شكراً محمد بن راشد»، «شكراً محمد بن زايد»، بكما تكون الإمارات ـ وطناً وشعباً ومقيمين وزوّاراً ـ في أحسن حال وأسعد بال.

من جانبها أكدت صحيفة البيان فى افتتاحيتها اليوم تحت عنوان "دبلوماسية ناجحة" ان الإمارات بقيادتها وشعبها مزيج من التسامح والوئام والاحترام وقبول الآخر، فالتسامح من القيم الراسخة في المجتمع الإماراتي الأصيل، فهي الحاضنة لقيم السلم، والأمان، والتعددية الثقافية، حيث تضم أكثر من 200 جنسية تنعم بالحياة الكريمة والاحترام.

واضافت أن الدبلوماسية الإماراتية القائمة على نشر السلام والمحبة بين جميع شعوب الأرض، وابتكار دبلوماسية مبدعة قائمة على التوازن ومراعاة المصالح المتبادلة مكن الدولة من أن تلعب أدواراً مهمة في احتواء الأزمات والخلافات الناشئة بين دول العالم، وسعت بشكل دؤوب على تعزيز تواجدها عن طريق أدواتها الناعمة التي تبلورت في الشراكات السياسية الناجحة وبرامج مساعداتها الإنسانية والإغاثية والاقتصادية، بالإضافة إلى مساهمتها الفاعلة في عمليات حفظ السلام وحماية المدنيين.

واعتبرت انه وخلال ترؤسها لمجلس الأمن منذ مطلع الشهر الماضي الذي يأتي وقت يشهد فيه العالم اضطراباً سياسياً، آمنت الدولة بالدبلوماسية والحوار، كسبل لمواجهة التحديات العالمية الملحة، فعمدت إلى تعزيز تلك المبادئ طوال فترة رئاستها للمجلس. ارتكز العمل الدبلوماسي الإماراتي في مجلس الأمن على أولويات وتحديات دولية وإقليمية وعربية، على غرار ملفات المرأة والسلام والأمن العالمي، والأمن المناخي، والتعاون بين المجلس وجامعة الدول العربية، بالإضافة إلى معالجة التطورات الأخيرة بشأن القضايا الأمنية في العالم.

ولفتت الى ان الإمارات تحظى بسجل دبلوماسي حافل بالإنجازات، إذ لعبت دوراً كبيراً في إرساء السلام في مناطق عدة حول العالم، وكان لها دور محوري في فض النزاع التاريخي بين إريتريا وإثيوبيا العام 2018، والذي دام نحو عقدين من الزمان، كما قادت في العام ذاته جهوداً دبلوماسية غير مسبوقة للوساطة في تسويه النزاع الأفغاني، وأسفرت جهودها عن اختراق للأزمة، بعد مباحثات شفافة وصريحة كانت الأولى من نوعها بين الفرقاء الأفغان.

وخلصت الى القول " تحض الإمارات دائماً وبقوة على تغليب لغة الحوار في التعامل مع القضايا والأزمات كافة للوصول إلى الحلول السلمية، أما في ساحات العطاء والاستجابة الإنسانية، تضطلع بدور ريادي، إقليمي ودولي".

وتحت عنوان " رؤية الإمارات بوابة العالم الجديد" قالت صحيفة الوطن انه بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تؤكد دولة الإمارات من خلال مسيرتها العظيمة وما تنعم به من ملاحم غير مسبوقة في تحقيق إنجازات رائدة على مختلف الصعد أنها في مقدمة دول العالم بالطموح والرؤى القوية والجهود الجبارة التي تواكب المستقبل وتستعد له من خلال نجاحات مبشرة وطموحة وواعدة ينعكس أثرها على المساعي العالمية برمتها.

واضافت انه في وطننا رسخت القيادة مسيرة متفردة للازدهار والتقدم والرفعة وليكون الاستثناء سمة الجهود الحضارية الهادفة لخير البشرية، ودائماً الطموحات لا تعرف الحدود والإنجازات دون سقف محدد بل مراحل في تنمية شاملة تكون منطلقاً وأساساً لما سيليها، إذ يتجسد في الاستراتيجية الوطنية الإماراتية كل ما يعكس مكانة الدولة لتكون على قدر الآمال العالمية منها كناشرة للأمل وداعمة للطموحات وواحة تثري الفكر الهادف للانتقال نحو الأفضل وتعزيز المكتسبات.

وقالت ان "إكسبو 2020 دبي" شكل محطة مفصلية ونتاجاً مشرفاً أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمناسبة النجاح المبهر والتاريخي للحدث الأكبر .

وخلصت الى القول : "إكسبو دبي" شكل جانباً من رسالة الإمارات الهادفة لتقريب المسافات بين جميع الأمم والتكاتف الهادف والبناء لمستقبل مشرق تنعم فيه الإنسانية جمعاء بحياة أفضل وتكون واثقة من استدامة كل مقومات سعادتها .. هذا ما عملت له دولة الإمارات بنهج قيادتها فأبهرت وألهمت ونقلت للعالم جانباً من رؤيتها البناءة، خاصة أن هذه الجهود العظيمة تأتي في وقت أيقن العالم خطورة التحديات وأهمية تعزيز الجهود وأكد ثقته التامة بنهجها وقدراتها التي وضعت العالم في مرحلة جديدة وتاريخ مختلف يبدأ من "إكسبو دبي" وما حققه.

صحيفة الاتحاد وتحت عنوان" رمضان العطاء" قالت : حلّ رمضان، ونحن ننعم في الإمارات بالاستقرار والرفاه، ونفخر بإنجازات استثنائية، ونعمل من أجل الإنسانية، في ظل القيادة الرشيدة التي لم تألُ جهداً في تأمين أفضل سبل العيش الكريم، وسعت برؤية استشرافية إلى تحقيق التقدم والازدهار والرفاه وبناء مستقبل مشرق من التنمية لأجل الأجيال المقبلة.

واضافت ان رمضان شهر فضيل تتكاتف فيه الجهود، ويتعاظم فيه عمل الخير، الذي أضحى قيمة إماراتية تتجلى بالتضامن والتكاتف مع شعوب العالم بالتصدي عبر مشاريع ضخمة لمكافحة العوز والجوع، ولعل أهمها مشروع «مليار وجبة»، الذي تم إطلاقه مع أول أيام الشهر الفضيل، لمد يد المساعدة للمحتاجين في أكثر من 50 دولة، إلى جانب العديد من مبادرات «هيئة الهلال الأحمر» في الداخل والخارج.

وخلصت الى القول : مكتسباتنا وإنجازاتنا تتضاعف في شهر الخير، عبر تعظيم قيمة العطاء التي غرسها أجدادنا في وجداننا، لتكون دافعاً لنا لنشر الخير والمحبة والسلام، ومحفزاً لتعزيز التكاتف بين أفراد المجتمع، ومنطلقاً لبناء مزيد من جسور التعاون مع شعوب الأرض ترجمة لمبادئ الأخوة الإنسانية التي انطلقت من هنا.. من عاصمة التسامح، إلى العالم.



إقرأ المزيد