عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 03-04-2022
-

 سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بصرف 340 مليون درهم للمستفيدين من المساعدات الاجتماعية تضاف إلى المساعدات التي تصرف للعديد من الفئات الأكثر ضعفاً والمستحقة شهرياً ضمن الدعم الاجتماعي المقدم على مستوى الدولة بهدف بث الفرحة والسرور في نفوسهم في الشهر الكريم وتأمين كل متطلباتهم واحتياجاتهم اليومية.

وأكدت أن إكسبو 2020 دبي يعد نموذجاً ملهماً جسّد كل معاني التفرّد والريادة والإبداع الإنساني وأبهر العالم وحاز احترامه وتقديره وشكّل انطلاقة عالمية لمستقبل واعد ينضح بالفرص لكل دول العالم وفي شتى المجالات.

فتحت عنوان " تمكين الأسر ".. أكدت صحيفة "الاتحاد" أن الحياة الكريمة لكل الأسر المواطنة تشكل أولوية لدى القيادة الرشيدة، وتترجمها حكومة الإمارات في إطار برامج ومبادرات تستهدف تمكين الأسر المواطنة، والتخفيف من الأعباء اليومية للمستفيدين، وبما يعزز شعورهم بالرضا والسعادة.

وأشارت إلى أن مبادرات القيادة الرشيدة المتوالية تأتي لمساعدة الأسر المواطنة على مواجهة الأعباء المالية التي تترتب عليهم، خاصة في شهر رمضان الفضيل والمناسبات، حيث أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، بصرف 340 مليون درهم للمستفيدين من المساعدات الاجتماعية، تضاف إلى المساعدات التي تصرف للعديد من الفئات الأكثر ضعفاً والمستحقة شهرياً، ضمن الدعم الاجتماعي المقدم على مستوى الدولة، بهدف بث الفرحة والسرور في نفوسهم في الشهر الكريم، وتأمين كل متطلباتهم واحتياجاتهم اليومية.

وأوضحت في ختام افتتاحيتها أن هذه المبادرات تصب في إطار تقديم أفضل الخدمات الاجتماعية للأسر المواطنة، وتحسين جودة حياة أفراد الأسرة الإماراتية، وتبديد كل العوائق أمام الفئات غير القادرة من أجل ممارسة حياتهم الاجتماعية بشكل طبيعي، والاندماج مع أفراد المجتمع في مختلف المناسبات، كما أن هذه المبادرات تأتي في صميم سياسات الدولة التي تضع المواطن وقضاياه واحتياجاته في قلب العملية التنموية ومبادئ الخمسين، لضمان استقراره وواقعه ومستقبله.

من ناحيتها وتحت عنوان " الإمارات وطن الخير" .. كتبت صحيفة "الوطن" تجسد أوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، بصرف 340 مليون درهم للمستفيدين من المساعدات الاجتماعية على مستوى الدولة إضافة إلى المساعدات التي تصرف لهم شهرياً، بمناسبة شهر رمضان المبارك، عزيمة الخير في وطننا ونهج قيادتنا الثابت والمتعاظم في استدامة الفرحة لدى الجميع، وكيف أن المكرمة النبيلة تعكس مبادرات العطاء والدعم الذي لا يعرف الحدود، ويؤكد سموه من خلالها أن راحة وسعادة واطمئنان كل فرد في مجتمع الوطن يتصدر أولويات جهود قيادتنا الرشيدة وعزيمتها التي لا تلين في تأصيل عمل الخير في الوطن الأكرم بمواقفه وسجله المشرف والغني في تقديم النموذج الأكمل على عمق العلاقة بين القيادة وشعبها بجميع فئاته واستثنائية القيم التي تميز مكانة الدولة الملهمة في كل ما يرتقي بالإنسان والحرص على مقومات سعادته واستقراره وراحته على الصعد كافة.

وأضافت بهمة وفضل القادة العظماء ومواقفهم المعبرة عن أصالة الوطن ومدى تجذر قيم الخير النبيلة فيه تكون المواقف كفيلة دائماً بأن تحدث التغيير الإيجابي المطلوب، وفي الإمارات الخير هوية وثقافة، نهج وأسلوب حياة، وتوجه يعكس أسمى ما تحمله النفوس العامرة بالمحبة والتواضع والإيمان والحرص على الإنسان، وهو فعل مبارك يؤكد حتمية السعادة والاطمئنان بفضل قيادتنا الرشيدة وأياديها البيضاء على نهج الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، لتبقى الإمارات الوطن الذي تتأصل باسمه المبادرات المؤثرة في العطاء والاستجابة، وتجسد فيه قيم الرحمة النبيلة المعنى الحقيقي للحياة الإنسانية.

وتابعت أرست الإمارات عمل الخير ليكون تعبيراً حياً ودائماً يميز نهضتها الحضارية ويبين مكانة الإنسان وكيف أنه محور جميع المبادرات والخطط والاستراتيجيات، وفي وطننا يشكل الخير فلسفة حياة راسخة وقيمة هادفة وسمة تعبر عن خصال كانت كفيلة بأن تثبت أن العطاء ينتج ملاحم إنسانية نبيلة، وهو الهدف من عمل الخير الذي أراده "زايد الخير" عنوان وطن فباتت "إمارات الخير" الملهمة والمبهرة في ترسيخ القيم النبيلة وجعلها من أبرز عناوين الحياة وأكثرها فاعلية في تعزيز كل مقومات سعادتها والمعبرة عن ثوابت قيادة سخرت كافة الإمكانات لراحة شعبها وسعادته وحياته.

وقالت في الختام في مسيرات الأمم تتحدث الإنجازات عن أصالتها وقوتها ومكانتها، وفي وطننا تشكل مسيرة الخير نموذجاً حياً ودائماً بفضل حرص القيادة الرشيدة التي أنعم الله تعالى بها على هذه الأرض المباركة، وبجهودها ومبادراتها تتحقق الإنجازات في حقول العطاء.. كل عام وقيادتنا ووطننا وشعبنا بألف خير.

من جانب آخر وتحت عنوان " إكسبو دبي ومستقبل العالم " .. قالت صحيفة " البيان " مثّل " إكسبو 2020 دبي " نموذجاً ملهماً جسّد كل معاني التفرّد والريادة والإبداع الإنساني، إذ أبهر المعرض الاستثنائي العالم وحاز احترامه وتقديره. لقد شكّل الكرنفال العالمي انطلاقة عالمية لمستقبل واعد ينضح بالفرص لكل دول العالم وفي شتى المجالات، على ضوء ما حققه من إنجازات استثنائية في تعزيز التعاون الدولي، ووضع الحلول المبتكرة للتحديات العالمية في الحاضر والمستقبل، من شأنها تمكين العالم من استعادة مسيرة الازدهار والسلام.

وذكرت أن الحدث العالمي جسد رؤية أبناء الإمارات في تنزيل المستحيل واقعاً يمشي بين الناس، بفضل توجيهات القيادة الرشيدة التي تُرجمت في شكل إنجازات ونجاح باهر منقطع النظير لأهم حدث ثقافي وحضاري استضافته المنطقة. ولعل المؤكّد أنّ «إكسبو 2020 دبي» سيظل نبراساً ودافعاً لدولة الإمارات في استمرار مسيرة التقدّم والازدهار والريادة العالمية، ومثالاً يحتذى للعالم وخير هادٍ للإنسانية في تجسيد قيم التعايش والسلام، بل ونهجاً راسخاً لتواصل العقول وصنع المستقبل.

وأوضحت أن ختام الحدث العالمي يعتبر تدشيناً للمزيد من الإنجازات وارتياد آفاق التميّز العالمي، وتحقيق الطموحات واستكشاف الفرص واستشراف المستقبل الذي تمتلك دولة الإمارات أدواته في رحلة صعودها في ارتياد آفاق قمم جديدة تعزّز بها مكانتها السامقة بين الأمم.

ولفتت إلى أن المعرض العالمي أبرز نجاح قوة الإمارات الناعمة ومقدرتها على التأثير والحضور الفاعل، بحشد كبار المسؤولين وصناع القرار حول العالم ومناقشة أبرز التحديات العالمية في مختلف المجالات، بل والخروج بمقترحات وتوصيات تعبّد الطريق نحو عالم أكثر استقراراً ونماءً وازدهاراً.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن «إكسبو 2020 دبي» سيبقى في ذاكرة الأجيال طويلاً بما قدّم من نموذج باهر وملهم في قوة الإرادة والعزيمة والإنجاز وتحويل الأحلام إلى واقع معاش.

- خلا -